Аль ИмранДжуз 4 · Страница 75

Аль Имран 3:189

Семейство Имрана · Джуз 4 · Страница 75

وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١٨٩

Аллаху принадлежит власть над небесами и землей, и Аллах способен на всякую вещь.

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 3:189–193

ثم قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

قوله: ﴿وَلِلَّهِ﴾ الجار والمجرور خبر مقدم، ﴿مُلْكُ﴾ مبتدأ مؤخر، ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ جملة استئنافية.

قوله: ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ﴾ ملك السماوات أي: ملك الأعيان وملك التصرف، فهو مالك لأعيانهم، وهو مالك للتصرف فيها، قال الله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ [سبأ ٢٢-٢٣] ﴿لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ يعني على سبيل الاستقلال، ﴿وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ﴾ على سبيل المشاركة، ﴿وَمَا لَهُ﴾ أي ما لله، ﴿مِنْهُمْ﴾ أي من هؤلاء الآلهة التي تدعونها ﴿مِنْ ظَهِيرٍ﴾ أي من معين، ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ أي: لا أحد يشفع عند الله إلا بإذنه.

هذه الآية يقولون: إنها قطّعت علائق المشركين الذين يعبدون الأصنام والأوثان؛ لأنه يقول: هذه الأصنام هل لها ملك مستقل في السماوات والأرض؟ هل شاركت الله؟ هل أعانته؟ هل تنفع شفاعتها إلا بإذنه؟ لا، كل جواب بالنفي، وعلى هذا فلا ينفعهم، لا تنفعهم عبادة هذه الأصنام.

المهم أن قوله: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ﴾ يشمل أيش؟ الأعيان والتصرف، فالله تعالى مالك الأعيان ومالك التصرف، وقوله: ﴿السَّمَاوَاتِ﴾ يعني السبع، ﴿وَالْأَرْضِ﴾ للجنس، فتشمل الأرَضين السبع.

﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ والقدرة هي التمكن من الفعل بلا عجز، التمكن من الفعل بلا عجز يسمى قدرة، والتمكن من الفعل بلا ضعف يسمى قوة، قال الله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً﴾ [الروم ٥٤] فقابل الضعف بالقوة، وقال: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا﴾ [فاطر ٤٤] فقابل القدرة بأيش؟

* طالب: بالعجز.

* الشيخ: ﴿لِيُعْجِزَهُ﴾ بالعجز، فالقدرة ضدها العجز، والقوة ضدها الضعف.

وقوله: ﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ عام في كل شيء، فما من موجود إلا والله قادر على إعدامه، وما من معدوم إلا والله قادر على إيجاده، وما من موجود إلا والله قادر على تغييره وتحويله من شيء إلى آخر. إذن هو على كل شيء قدير، وهو قادر على أفعاله، أليس كذلك؟ نعم، قادر على أفعاله، يفعل ما يشاء، وهو قادر على ذاته؟

* طالب: غير وارد.

* الشيخ: يقولون: إن ذات الله عز وجل إذا قصدت أن الله قادر على إعدامها مثلًا حاشا وكلا، فإن هذا لا تتعلق به القدرة أصلًا؛ لأنه من المستحيل، ولهذا قال السفاريني رحمه الله في عقيدته، قال:

لَهُ الْحَيَاةُ وَالْكَلَامُ وَالْبَصَرْ ∗∗∗ سَمْعٌ إِرَادَةٌ وَعِلْمٌ وَاقْتَدَرْ؎بِقُدْرَةٍ تَعَلَّقَتْ بِمُمْكِــــــــــــنِ ∗∗∗ ....................

ولكن مع ذلك نقول: من الأدب أن تقول: إن الله على كل شيء قدير وتسكت؛ لأن الآيات التي جاءت بهذا عامة، ولا تقل: إن الله لا يقدر على الشيء المستحيل؛ لأن المستحيل أصلًا لا يتعلق به الفعل، يعني مثلا: السكون والحركة هل يمكن أن يجتمعا؟ لا يمكن؛ لأنه إن تحرك لم يكن ساكنًا، وإن سكن لم يكن متحركًا.

إذن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يجعل الساكن متحركًا والمتحرك ساكنًا، لكن تريد أن يكون ساكنًا متحركًا في آن واحد لا يمكن، ساكن يعني غير متحرك، متحرك يعني غير ساكن.

فإذا قال قائل: هل يمكن أن يجعل الله المتحرك ساكنًا؟ نعم، يحول المتحرك إلى ساكن. أو يجعل الساكن متحركًا؟ نعم، لكن يجعل حركة وسكونًا في آن واحد لا يمكن أصلًا؛ لأن ما دام حركة يعني أيش؟ يساوي عدم سكون، سكون يساوي عدم حركة، بمجرد أنه يتحرك انتفى عنه السكون، بمجرد ما يسكن انتفى عنه الحركة.

ولكن كما قلت لكم: من الأدب أن نقول: إن الله على كل شيء قدير، ولا حاجة أن نفصل، إنما نحن نشعر بأنفسنا أن المستحيل لا يمكن، على اسمه: مستحيل.

* طالب: شيخ، أحسن الله إليك، أفلا يكون صوابًا مثلًا لو قيل: إن (أل) في (الكتاب) للجنس المراد بها الكتب المنزلة عمومًا، ومنها القرآن، ويكون قول الله عز وجل: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ﴾ بيانًا لبعض ألفاظ العموم، ومنهم اليهود والنصاري، فإن هذا أعم.

* الشيخ: هو أعم لا شك، هو أعم لكن حتى لو فرضنا أن العموم اللفظي لا يشمل هذه الأمة في قوله: ﴿الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾، فالعموم المعنوي يشمله، وإلا الظاهر من اللفظ أن المراد أهل الكتاب، كما قال في الأول: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ لكن نقول: هو وإن لم يعم هذه الأمة من حيث اللفظ لكن يعم من حيث المعنى.

* طالب: في قول الله سبحانه وتعالى في الحديث الطويل في صحيح مسلم: «إِنِّي عَلَى مَا أَشَاءُ قَدِيرٌ» » في آخر الحديث وآخر من يدخل في الجنة (...)؟

* الشيخ: لا؛ لأنه إذا تعلق بفعل خاص صح أن نقيد القدرة بالمشيئة؛ لأن هذا الرجل استغرب أن يدخل الجنة بعدما حصل له فقال: «إِنِّي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ»[[أخرجه مسلم (١٨٧ / ٣١٠) من حديث ابن مسعود.]]، وهو كقوله تعالى: ﴿وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ﴾ [الشورى ٢٩]، يعني إذا شاء جمعهم فهو قدير عليهم، وهو قدير سواء شاء أم لم يشأ، لكن لما تعلق بفعل معين صح أن يقيد بالمشيئة.

نظير ذلك في الإنسان مثلًا: تقول: أنا على ما أشاء قادر، يعني لو إنسان قال: كيف تفعل كذا وكذا هل تقدر عليه؟ قال: نعم، الذي أريده أقدر عليه، ليس المعنى أني ما أقدر إلا على ما أريد، أقدر على ما أريد وما لا أريد، ولكن لما كان يتعلق بفعل معين صح أن يقيد بالمشيئة. كأنه يقول: إذا شئت هذا الشيء فأنا قادر عليه.

* طالب: كثير من أهل العلم أو الذي لديه علم عندما تسأله تقول له: لماذا لا (...) علمك وتنصح الناس يقول: أنا ليس لدي علم (...) هل يخوَّف في الله؟

* الشيخ: نعم، يخوف في الله، يقال: يجب أنك تنشر والناس حاجتهم للعلم.. أحيانًا تكون مقتضى الحال الحاجة للعلم، كما لو شاعت بدعة في الناس، على سبيل العموم، فيجب عليك أن تبين، وأحيانًا يسألك الإنسان سؤالًا خاصًّا، فيجب أن تبين أيضًا، ولهذا نقول: سؤال بلسان المقال وسؤال بلسان الحال، السؤال بلسان المقال أن يأتي شخص إليك ويقول: ما تقول في كذا وكذا، هذا سؤال بلسان المقال، يجب أن تبين له الحق، إلا إذا علمت أنه ذو هوى، وأنه يريد أن يأخذ ما عندك فقط دون أن يعمل به، فهنا قال الله تعالى لنبيه ﷺ: ﴿فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [المائدة ٤٢]؛ لأنهم لا يتحاكمون إلى الرسول يريدون الحق، لكن يريدون ما عنده، إن وافق أهواءهم أخذوا به، وإلا تركوه، أما لسان الحال فأن يشيع في الناس عمل محرم أو بدعة أو ما أشبه ذلك، فيبينه للناس؛ لأن الحال تقتضي البيان.

* طالب: ﴿فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ [آل عمران ١٨٧]، أقول: (ما) في ﴿بِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ هل نافية أم.. هل موصولة أو؟

* الشيخ: موصوفة؟

* الطالب: أو مصدرية؟

* الشيخ: يجوز. لا، ما تصلح مصدرية، هي إما موصولة أو موصوفة.

* الطالب: لو كان موصوفة (...).

* الشيخ: إي مخصصة.

* الطالب: مخصصة بإيه؟

* الشيخ: إي نعم، بالوصف (يشترون).

* طالب: جزاكم الله خيرًا، بالنسبة للذي يبين نقول: يبين في مجالس خاصة وعامة وبالكتاب كل ما استطاع، لكن لو اقتصر الرجل على نوع منهم، مثلًا يقوم ببعض الأشخاص ويدرسهم دروسًا خاصة، هل يقال: إن هذا تمييز؟

* الشيخ: هل يقال نعم، لأنه قد يكون من المصلحة ألا تدرِّس كل ما علمت، قد يكون من المصلحة أن تركز على الفقه، على التوحيد، على التفسير، لكنك متهيئ ومستعد لبيان العلم بأي وسيلة.

* طالب: شيخ، جزاك الله خيرًا، بالنسبة للعموم في قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ [آل عمران ١٨٧] هل هو عام مخصوص في وقت النبي ﷺ؟ لأنه كثير من أهل الكتاب ما كتموا.

* الشيخ: كيف ما كتموا؟ الآن يعني؟

* الطالب: لا، منذ بعث موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام، يعني حصل منهم الأحبار والربانيون عملوا بالكتاب.

* الشيخ: هذا يعني يعتبر نادرًا، مثل عبد الله بن سلام رضي الله عنه، أسلم وحسن إسلامه وهو من أحبارهم، لكن هذا يعتبر نادرًا، العبرة بالعموم.

* طالب: ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ﴾ الضمير يعود على العلم أو على الكتاب.

* الشيخ: أو على الميثاق، الكتاب ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ﴾ [آل عمران ١٨٧]، أي الكتاب.

* الطالب: الكتاب؟

* الشيخ: نعم.

طالب: جزاكم الله خيرًا، بالنسبة للعموم في قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ [آل عمران ١٨٧] هل هو عام مخصوص في وقت النبي ﷺ لأنه كثير ما كتموا؟

* الشيخ: كيف ما كتموا؟

* الطالب: كثير من أهل الكتاب.

* الشيخ: الآن يعني؟

* الطالب: لا، منذ بعث يعني موسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام، يعني حصل منهم الأحبار والربانيون عملوا بالكتاب.

* الشيخ: هذا يعني يعتبر نادرًا؛ ولهذا مثل عبد الله بن سلام رضي الله عنه أسلم وحسن إسلامه وهو من أحبارهم، لكن هذا يعتبر نادرًا، العبرة بالعموم.

* طالب: ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ﴾ الضمير يعود على العلم أو على الكتاب؟

* الشيخ: أو على الميثاق الكتاب ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ﴾ أي الكتاب.

* الطالب: الكتاب؟

* الشيخ: نعم.

* * *

* طالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٠) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (١٩١) رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (١٩٢) رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (١٩٣) رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (١٩٤)﴾ [آل عمران ١٩٠ - ١٩٤].

* الشيخ: أحسنت، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٠)﴾ قوله: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ﴾ لا يخفى أن هذه الجملة مؤَكدة، بماذا؟

* طالب: بأداة التوكيد.

* الشيخ: وما هي أداة التوكيد؟

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 75

Аль ИмранДжуз 4 · Страница 75

3:187

وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ ١٨٧

Вот Аллах взял завет с тех, кому было даровано Писание: «Вы обязательно будете разъяснять его людям и не будете скрывать его». Но они бросили его за спины и продали его за ничтожную цену. Как же скверно то, что они приобретают!

3:188

لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٨٨

Не думай же, что те, которые радуются своим поступкам и любят, чтобы их хвалили за то, чего они не совершали, спасутся от мучений. Им уготованы мучительные страдания.

3:189

وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١٨٩

Аллаху принадлежит власть над небесами и землей, и Аллах способен на всякую вещь.

3:190

إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ١٩٠

Воистину, в сотворении небес и земли, а также в смене ночи и дня заключены знамения для обладающих разумом,

3:191

ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ١٩١

которые поминают Аллаха стоя, сидя и на боку и размышляют о сотворении небес и земли: «Господь наш! Ты не сотворил это понапрасну. Пречист Ты! Защити же нас от мучений в Огне.

3:192

رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ١٩٢

Господь наш! Тот, кого Ты ввергнешь в Огонь, будет опозорен, и не будет у беззаконников помощников.

3:193

رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ ١٩٣

Господь наш! Мы услышали глашатая (Мухаммада), который призывал к вере: «Уверуйте в вашего Господа», - и мы уверовали. Господь наш! Прости нам наши грехи, отпусти нам наши прегрешения и умертви нас вместе с благочестивыми.

3:194

رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ١٩٤

Господь наш! Даруй нам то, что Ты обещал нам через Своих посланников, и не позорь нас в День воскресения, ведь Ты не нарушаешь обещаний».

Ибн УсейминТафсир · 3:189

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English