Аль Имран 3:77
Семейство Имрана · Джуз 3 · Страница 59
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٧٧
Воистину, тем, которые продают завет с Аллахом и свои клятвы за ничтожную цену, нет доли в Последней жизни. Аллах не станет говорить с ними, не посмотрит на них в День воскресения и не очистит их. Им уготованы мучительные страдания.
Тафсир · на арабском
Ас-Суюти
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 3:77
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ (p-٦٣٢)قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَن حَلَفَ عَلى يَمِينٍ هو فِيها فاجِرٌ لِيَقْتَطِعَ بِها مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عَلَيْهِ غَضْبانُ“ . فَقالَ الأشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ: فِيَّ واللَّهِ كانَ ذَلِكَ، كانَ بَيْنِي وبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ اليَهُودِ أرْضٌ، فَجَحَدَنِي فَقَدَّمْتُهُ إلى النَّبِيِّ ﷺ، فَقالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: ”ألَكَ بَيِّنَةٌ“ ؟ . قُلْتُ: لا. فَقالَ لِلْيَهُودِيِّ: ”احْلِفْ“ . فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إذَنْ يَحْلِفُ فَيَذْهَبُ مالِي. فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وأيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي أوْفى، أنَّ رَجُلًا أقامَ سِلْعَةً لَهُ في السُّوقِ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَدْ أُعْطِيَ بِها ما لَمْ يُعْطَهُ، لِيُوقِعَ فِيها رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وأيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والطَّبَرانِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ قالَ: «كانَ بَيْنَ امِرِئِ القَيْسِ ورَجُلٍ مِن حَضْرَمَوْتَ خُصُومَةٌ، فارْتَفَعا إلى النَّبِيِّ ﷺ، فَقالَ لِلْحَضْرَمِيِّ: ”بَيِّنَتُكَ وإلّا فَيَمِينُهُ“ . قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنْ (p-٦٣٣)حَلَفَ ذَهَبَ بِأرْضِي. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”مَن حَلَفَ عَلى يَمِينٍ كاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِها حَقَّ أخِيهِ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عَلَيْهِ غَضْبانُ“ . فَقالَ امْرُؤُ القَيْسِ: يا رَسُولَ اللَّهِ، فَما لِمَن تَرَكَها وهو يَعْلَمُ أنَّها حَقٌّ؟ قالَ: ”الجَنَّةُ“ . قالَ: فَإنِّي أُشْهِدُكَ أنِّي قَدْ تَرَكْتُها. فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وأيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ» . لَفْظُ ابْنِ جَرِيرٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، «أنَّ الأشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ اخْتَصَمَ هو ورَجُلٌ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في أرْضٍ كانَتْ في يَدِهِ - لِذَلِكَ الرَّجُلِ - أخَذَها في الجاهِلِيَّةِ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”أقِمْ بَيِّنَتَكَ“ . قالَ الرَّجُلُ: لَيْسَ يَشْهَدُ لِي أحَدٌ عَلى الأشْعَثِ. قالَ: ”فَلَكَ يَمِينُهُ“ . فَقالَ الأشْعَثُ: نَحْلِفُ. فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ﴾ الآيَةَ. فَنَكَلَ الأشْعَثُ وقالَ: إنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وأُشْهِدُكم أنَّ خَصْمِي صادِقٌ. فَرَدَّ إلَيْهِ أرْضَهُ وزادَهُ مِن أرْضِ نَفْسِهِ زِيادَةً كَثِيرَةً» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أنَّ رَجُلًا أقامَ سِلْعَتَهُ مِن أوَّلِ النَّهارِ، فَلَمّا كانَ آخِرُهُ جاءَ رَجُلٌ يُساوِمُهُ، فَحَلَفَ: لَقَدْ مَنَعَها أوَّلَ النَّهارِ مِن كَذا، ولَوْلا المَساءُ ما باعَها بِهِ.، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وأيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا﴾ .
وأخَرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، نَحْوَهُ. (p-٦٣٤)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وأيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا﴾ في أبِي رافِعٍ وكِنانَةَ بْنِ أبِي الحَقِيقِ وكَعْبِ بْنِ الأشْرَفِ وحُيَيِّ بْنِ أخْطَبَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، مِن طَرِيقِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إبْراهِيمَ، ومُحَمَّدٍ، والحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وأيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا﴾ . قالُوا: هو الرَّجُلُ يَقْتَطِعُ مالَ الرَّجُلِ بِيَمِينِهِ.
وأخْرَجَ مُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، عَنْ وائِلِ بْنِ حُجْرٍ قالَ: «جاءَ رَجُلٌ مِن حَضْرَمَوْتَ ورَجُلٌ مِن كِنْدَةَ إلى النَّبِيِّ ﷺ، فَقالَ الحَضْرَمِيُّ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ هَذا قَدْ غَلَبَنِي عَلى أرْضٍ كانَتْ لِأبِي. قالَ الكِنْدِيُّ: هي أرْضٌ كانَتْ في يَدِي أزْرَعُها، لَيْسَ لَهُ فِيها حَقٌّ. فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْحَضْرَمِيِّ: ”ألَكَ بَيِّنَةٌ؟“ قالَ: لا. قالَ: ”فَلَكَ يَمِينُهُ“ . فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ الرَّجُلَ فاجِرٌ لا يُبالِي عَلى ما حَلَفَ عَلَيْهِ، ولَيْسَ يَتَوَرَّعُ عَنْ شَيْءٍ. فَقالَ: ”لَيْسَ لَكَ مِنهُ إلّا ذَلِكَ“ . فانْطَلَقَ لِيَحْلِفَ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمّا أدْبَرَ: ”لَئِنْ حَلَفَ عَلى مالٍ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا، لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ وهو عَنْهُ مُعْرِضٌ“» .
وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، وابْنُ ماجَهْ، عَنِ الأشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، «أنَّ رَجُلًا مِن كِنْدَةَ وآخَرَ مِن حَضْرَمَوْتَ اخْتَصَما إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في أرْضٍ مِنَ اليَمَنِ، فَقالَ (p-٦٣٥)الحَضْرَمِيُّ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ أرْضِي اغْتَصَبَها أبُو هَذا، وهي في يَدِهِ. فَقالَ: ”هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ؟“ . قالَ: لا، ولَكِنْ أحْلِفْهُ، واللَّهِ ما يَعْلَمُ أنَّها أرْضِي اغْتَصَبَها أبُوهُ. فَتَهَيَّأ الكِنْدِيُّ لِلْيَمِينِ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”لا يَقْتَطِعُ أحَدٌ مالًا بِيَمِينٍ إلّا لَقِيَ اللَّهَ وهو أجْذَمُ“ . فَقالَ الكِنْدِيُّ: هي أرْضُهُ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبَزّارُ، وأبُو يَعْلى، والطَّبَرانِيُّ، بِسَنَدٍ حَسَنٍ، عَنْ أبِي مُوسى قالَ: «اخْتَصَمَ رَجُلانِ إلى النَّبِيِّ ﷺ في أرْضٍ، أحَدُهُما مِن حَضْرَمَوْتَ، فَجَعَلَ يَمِينَ أحَدِهِما، فَضَجَّ الآخَرُ وقالَ: إذَنْ يَذْهَبُ بِأرْضِي. فَقالَ: ”إنْ هو اقْتَطَعَها بِيَمِينِهِ ظُلْمًا، كانَ مِمَّنْ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إلَيْهِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا يُزَكِّيهِ، ولَهُ عَذابٌ ألِيمٌ“ . قالَ: ووَرِعَ الآخَرُ فَرَدَّها» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ في ”مُسْنَدِهِ“، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: كُنّا نَعُدُّ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ كَفّارَةٌ، اليَمِينَ الغَمُوسَ. قِيلَ: وما اليَمِينُ الغَمُوسُ؟ فَقالَ: الرَّجُلُ يَقْتَطِعُ بِيَمِينِهِ مالَ الرَّجُلِ.
وأخْرَجَ ابْنُ حِبّانَ، والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنِ الحارِثِ بْنِ البَرْصاءِ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في الحَجِّ بَيْنَ الجَمْرَتَيْنِ وهو يَقُولُ: ”مَنِ اقْتَطَعَ مالَ أخِيهِ بِيَمِينٍ فاجِرَةٍ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ، لِيُبَلِّغْ شاهِدُكم غائِبَكم“ . مَرَّتَيْنِ (p-٦٣٦)أوْ ثَلاثًا» .
وأخْرَجَ البَزّارُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: ”اليَمِينُ الفاجِرَةُ تَذْهَبُ بِالمالِ“ .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”«لَيْسَ مِمّا عُصِيَ اللَّهُ بِهِ هو أعْجَلُ عِقابًا مِنَ البَغْيِ، وما مِن شَيْءٍ أُطِيعَ اللَّهُ فِيهِ أسْرَعُ ثَوابًا مِنَ الصِّلَةِ، واليَمِينُ الفاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيارَ بِلاقِعَ» “ .
وأخْرَجَ الحارِثُ بْنُ أبِي أُسامَةَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مالِكٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «”مَنِ اقْتَطَعَ مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، بِيَمِينٍ كاذِبَةٍ، كانَتْ نُكْتَةً سَوْداءَ في قَلْبِهِ، لا يُغَيِّرُها شَيْءٌ إلى يَوْمِ القِيامَةِ“» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَتِيكٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَنِ اقْتَطَعَ مالَ مُسْلِمٍ، بِيَمِينِهِ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ، وأوْجَبَ لَهُ النّارَ“ . قِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، وإنْ شَيْئًا يَسِيرًا؟ قالَ: ”وإنْ كانَ سِواكًا“» .
(p-٦٣٧)وأخْرَجَ مالِكُ، وابْنُ سَعْدٍ، وأحْمَدُ، ومُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، عَنْ أبِي أُمامَةَ إياسِ ابْنِ ثَعْلَبَةَ الحارِثِيِّ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «”مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، بِيَمِينِهِ، فَقَدْ أوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النّارَ، وحَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ“ . قالُوا: وإنْ كانَ شَيْئًا يَسِيرًا يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: ”وإنْ كانَ قَضِيبًا مِن أراكَ“ . ثَلاثًا» .
وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”لا يَحْلِفُ عِنْدَ هَذا المِنبَرِ عَبْدٌ ولا أمَةٌ عَلى يَمِينٍ آثِمَةٍ، ولَوْ عَلى سِواكٍ رَطْبٍ، إلّا وجَبَتْ لَهُ النّارُ“» .
وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، وابْنُ حِبّانَ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَن حَلَفَ عَلى يَمِينٍ آثِمَةٍ عِنْدَ مِنبَرِي هَذا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ، ولَوْ عَلى سِواكٍ أخْضَرَ“» . قالَ أبُو عُبَيْدٍ والخَطّابِيُّ: كانَتِ اليَمِينَ عَلى عَهْدِهِ ﷺ عِنْدَ المِنبَرِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”إنَّ اليَمِينَ الكاذِبَةَ تُنْفِقُ السِّلْعَةَ وتَمْحَقُ الكَسْبَ“» .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ عَنْ أبِي سُوَيْدٍ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «”إنَّ اليَمِينَ الفاجِرَةَ تُعْقِمُ الرَّحِمَ، وتُقِلُّ العَدَدَ، وتَدَعُ الدِّيارَ بَلاقِعَ“» .
(p-٦٣٨)واخْرُجِ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والبَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «”ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ القِيامَةِ ولا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ، ولَهم عَذابٌ ألِيمٌ؛ رَجُلٌ حَلَفَ يَمِينًا عَلى مالِ مُسْلِمٍ، فاقْتَطَعَ بِهِ، ورَجُلٌ حَلَفَ عَلى يَمِينٍ بَعْدِ العَصْرِ أنَّهُ أُعْطِيَ بِسِلْعَتِهِ أكْثَرَ مِمّا أُعْطِيَ، وهو كاذِبٌ، ورَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ ماءٍ، فَإنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ يَقُولُ: اليَوْمَ أمْنَعُكَ فَضْلِي كَما مَنَعْتَ فَضْلَ ما لَمْ تَعْمَلْ يَداكَ“» .
Страница 59
3:71
يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٧١
О люди Писания! Почему вы облекаете истину ложью и скрываете истину, хотя сами знаете об этом?
3:72
وَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٧٢
Часть людей Писания говорит: «Уверуйте в то, что ниспослано верующим, в начале дня и перестаньте верить в конце его. Быть может, они обратятся вспять.
3:73
وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٧٣
Верьте только тем, кто последовал вашей религии, дабы никто не получил то, что получили вы, и не препирался с вами перед вашим Господом». Скажи: «Воистину, верным руководством является руководство Аллаха». Скажи: «Воистину, милость находится в Руке Аллаха. Он дарует ее, кому пожелает. Воистину, Аллах - Объемлющий, Знающий».
3:74
يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ٧٤
Он избирает для Своей милости, кого пожелает. Аллах обладает великой милостью.
3:75
۞ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٞ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٧٥
Среди людей Писания есть такой, который вернет тебе целый кантар, если ты доверишь его ему; но есть и такой, который, если ты доверишь ему всего один динар, не вернет его тебе, пока ты не встанешь у него над душой. Они поступают так, потому что говорят: «На нас не будет греха из-за этих невежд». Они сознательно возводят навет на Аллаха.
3:76
بَلَىٰۚ مَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ٧٦
О нет! Если кто выполняет обязательство и боится Аллаха, то ведь Аллах любит богобоязненных.
3:77
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٧٧
Воистину, тем, которые продают завет с Аллахом и свои клятвы за ничтожную цену, нет доли в Последней жизни. Аллах не станет говорить с ними, не посмотрит на них в День воскресения и не очистит их. Им уготованы мучительные страдания.