Аль-АхзабДжуз 22 · Страница 422

Аль-Ахзаб 33:35

Союзники · Джуз 22 · Страница 422

إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا ٣٥

Воистину, для мусульман и мусульманок, верующих мужчин и верующих женщин, покорных мужчин и покорных женщин, правдивых мужчин и правдивых женщин, терпеливых мужчин и терпеливых женщин, смиренных мужчин и смиренных женщин, подающих милостыню мужчин и подающих милостыню женщин, постящихся мужчин и постящихся женщин, хранящих целомудрие мужчин и хранящих целомудрие женщин и часто поминающих Аллаха мужчин и женщин, Аллах уготовил прощение и великую награду.

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 33:35

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ﴾ إلى آخره.

أولًا: إن القرآن الكريم في غالب ما يتحدث عن الأحكام الجزائية والأحكام العملية أكثر ما يتحدث مخاطبًا الرجال؛ لأن الرجال أشرف من النساء، ولأن الرجال قَوَّامُون على النساء، فإذا صلح الرجال صلحت النساء، ولأنه إذا اجتمع جنسان فإنه يُغَلَّب أيش؟ أشرفهما وأعلاهما، فلهذا أكثر الخطابات الواردة في القرآن توجَّه إلى الرجال؛ لهذه الأسباب الثلاثة ولغيرها، لكن في بعض الآيات تُذْكَر الأحكام للرجال والنساء؛ إما على سبيل التفصيل، وإما على سبيل على الإجمال.

مثال الأول: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ إلى آخره، ومثال الثاني: قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ [آل عمران ١٩٥]، فإن في هذا إجمالًا، ﴿أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى﴾.

في هذه الآيات ذكر المفسرون أن من أسباب نزولها أن أم سلمة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله، إن الله تعالى إذا تكلم إنما يتكلم عن.. ولا يذكر النساء، فأنزل الله تعالى هذه الآيات: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ إلى آخره، فقوله عز وجل: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾، هذه (إنّ) التوكيدية التي تنصب المبتدأ وترفع الخبر.

(...) ذكور وإناث.

﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ﴾ أيش؟ ذكور ولَّا إناث؟ ذكور، ما قال: أعد الله لهم ولهن، قال: ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ﴾، فدلَّ ذلك على تغليب جانب الذكورية، كما أن في قوله: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ تقديم الذكور يدل على شرف الذكور، وهذا أمر لا يَمْتَرِي فيه عاقل، لكن لما جاء الغرب الخبيث القبيح المقلوب فطرةً ودينًا، وصار يقدِّم النساء من أجل إثارة الفتنة بهن، وتشريفهنّ على الرجال، لَمَّا جاء هذا الغرب الخبيث تبعه الذين يتبعون كل ناعق، وصاروا يقدِّمُون النساء على الرجال، حتى كانوا لا يطلقون على النساء إلا كلمة السيدات، يعني أنهن سيدات للرجال، فقلبوا الحقائق والأوضاع؛ لأن الله تعالى قد قلب فِطَرَهم، فعبدوا المادة دون خالقها، وكذلك تصرَّفوا في تصرفاتهم هذه، ويجب على المسلمين الحذر والتنبه من مغالطات أولئك الكفرة، لا في هذا، ولا في غيره، حتى يكونوا على بينة من أمرهم، ودينُهم والحمد لله قد بَيَّنَ الله فيه كل شيء.

﴿الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ الإسلام في أعمال الجوارح الظاهرة؛ لأنه يشمل أو يُرَاد به أن يستسلم الإنسان لله ظاهرًا بجوارحه؛ بلسانه، بيديه، برجليه، بعينه، بأُذُنه، هذا الاستسلام الظاهر يسمى.. أيش تقولون؟ يسمى إسلامًا، وقد يقع من غير المؤمن، قد يقع من المنافق، وقد يقع من ضعيف الإيمان، قال الله تعالى: ﴿قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات ١٤]، هذا الإسلام مرتبته دون الإيمان، ليش؟ لأنه يقع من المؤمن الحق، ومن المنافق، ومن ضعيف الإيمان؛ لأنه الاستسلام لله تعالى بالجوارح الظاهرة.

﴿وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾، هذا الاستسلام لله تعالى باطنًا، وذلك بالإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، ولسنا بحاجة إلى تفسير أحد للإيمان بعد أن فسَّره مَن؟ النبي ﷺ، حين سأله جبريل: ما الإيمان؟ قال:« «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٥٠)، ومسلم (٩ / ٥) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وهو عند مسلم (٨ / ١) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أيضا، واللفظ له.]]، وتفاصيل هذه الجملة قد تكلمنا عليها مرارًا وليس هذا موضع بسطه.

إذن الإيمان هو أيش؟ الاستسلام لله باطنًا، بحيث يؤمن الإنسان بما يجب الإيمان به، وهو.. أكملوا، الإيمان بالله وملائكته، إلى آخره.

الإيمان أعلى من الإسلام لأن الإيمان يستلزم الإسلام، ولا عكس، فكل مؤمن لا بد أن يكون مسلمًا؛ لأنه إذا صلح القلب، أيش؟ صلحت الأعضاء، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْعَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ»[[متفق عليه؛ البخاري (٥٢)، ومسلم (١٥٩٩) من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما.]]، ولكن بعض الناس يعمل المعاصي ويحتج بقول الرسول عليه الصلاة والسلام: «التَّقْوَى هَاهُنَا»[[أخرجه أحمد (٧٧٢٧) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ]]، إذا قلت: يا أخي اتقِ الله، صَلِّ مع الجماعة، اتقِ الله دع حلق اللحية، اتقِ الله اترك الغيبة، وما أشبه ذلك، يقول لك: التقوى هاهنا، كيف ترد؟

* طالب: نعم، صحيح أن التقوى في القلب، لكن إذا صلح القلب تصلح الجوارح، الإيمان باطنًا (...).

* الشيخ: نعم، نقول: لو اتقى ما هاهنا لاتَّقى ما هاهنا، يعني لو اتقى الباطن لاتقى الظاهر؛ لأن الرسول ﷺ يقول: «إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ»، فجعل الأمر جملة شرطية، والمعروف في اللغة والعرف والشرع أن الجملة الشرطية يتحقق فيها المشروط متى؟ إذا تحقق الشرط.

* طالب: بعضهم يحتج علينا حين المناقشة بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء ٤٨]، فكيف نرد عليه؟

* الشيخ: نقول: صحيح، نحن معك أن هذه الذنب الذي تعمله دون الشرك قابل لأن يغفره الله، ولكن الله لم يقل: ويغفر ما دون ذلك لكل أحد، بل قال: ﴿لِمَنْ يَشَاءُ﴾، فهل تشهد أنك أنت ممن شاء الله أن يغفر له؟ أيش نقول؟ إذن فأنت على خطر، والأصل أن الوعيد على المعاصي ثابت، هذا هو الأصل؛ لأن رَفْعَه تحت المشيئة، ووقوعه بمقتضى الوعد، فالأصل ثبوته، واضح؟ فلا حجة له في هذا.

﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ يقول المؤلف، ما شرحها، ﴿وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ﴾، الله يهديه يقول: (المطيعات)، كان عليه أنه يقول -الله يهديه ويغفر له، ولَّا عاد انتهى وقت الهداية- لكن يقول: ﴿وَالْقَانِتِينَ﴾ كان عليه أن يقول: المطيعين، ولَّا لا؟ ويصير: ﴿وَالْقَانِتَاتِ﴾ معروف أنها المطيعات، واضح؟ نعم.

﴿وَالْقَانِتِينَ﴾ القنوت هو ليس مطلق الطاعة كما يُفْهَم من كلام المؤلف، ولكنه الطاعة بدوام وذُلٍّ وسكون، ويدل لذلك قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة ٢٣٨]، ولما نزلت هذه الآية أُمِرُوا بماذا؟ بالسكوت، ونُهُوا عن الكلام، فدلَّ هذا على أن القنوت ليس مجرد فعل الطاعة، بل هي طاعة مع ذُلٍّ وخضوع ودوام.

وقوله: ﴿الْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ﴾، القنوت أعلى مما سبقه؛ لأن القانت معه الإيمان والإسلام، كما قال الله تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر ٩].

﴿وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ﴾ في الإيمان، الصدق هو الإخبار بما يطابق، هذا الأصل في معنى الصدق؛ الإخبار بما يطابق الواقع، مثل أن أقول لك: إن هذه المروحة تشتغل، هذا صدق؛ لأنه إخبار بما يطابق الواقع، ولو قلت: إن هذه المروحة لا تشتغل، لم يكن صدقًا؛ لأنه إخبار بما يخالف الواقع، ولكن الصدق هل هو في القول فقط، أو يكون الصدق في القول والعمل والعقيدة؟

الجواب: الأخير، يكون الصدق في العقيدة بأن يكون الإنسان صادق الإخلاص لله عز وجل في كل أعماله، صادق العقيدة بحيث تكون مطابقة لما جاء به الشرع، ويكون الصدق كذلك في الأقوال بألا يقول إلا صدقًا، ولو كان الأمر عليه، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ﴾ [النساء ١٣٥]، وانظر إلى نتيجة الصدق في قصة الثلاثة الذين خُلِّفُوا عن أيش؟

* طالب: عن المعركة.

* الشيخ: أي معركة؟

* الطالب: اليرموك.

* الشيخ: اليرموك؟! وين أنت .. اليرموك يا شيخ؟ نعم، الذين خُلِّفُوا؟

* طالب: عن غزوة تبوك.

* الشيخ: عن غزوة تبوك؟ لا، خطأ، ما قال: تخلفوا، فنقول: عن الغزوة، لكن خُلِّفُوا يعني أُرْجِئَ أمرهم؛ لأنهم جاؤوا أخبروا بالصدق، المنافقون كانوا يأتون ويقولوا: يا رسول الله لنا عذر ولنا عذر، فيستغفر لهم، ويَكِلُ سرائرهم إلى الله، لكن هؤلاء صدقوا فخُلِّفُوا، خُلِّفُوا عن أيش؟ عن الحكم عليهم بما حُكِمَ على المنافقين، وليس المراد أنهم خُلِّفُوا عن الغزوة، لو كان كذلك لقال: الذين تخلَّفُوا، هؤلاء الثلاثة وهم كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع، هؤلاء صدَقُوا رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأشد مَن تكلم وأَبْيَن مَن تكلم وأفصح مَن تكلم من هؤلاء الثلاثة كعب بن مالك؛ لأنه أشبُّهم رضي الله عنه، فتكلم كلامًا عجيبًا، ويحسن بكم أن تراجعوا قصته؛ لأنها في الحقيقة تزيد في الإيمان.

هؤلاء صدقوا، ماذا كانت نتيجة صدقهم؟ أن الله أنزل فيهم كتابًا يُتْلَى إلى يوم القيامة في مدحهم والثناء عليهم، حتى قال الله للناس كلهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة ١١٩]، أما الآخرون قال: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [التوبة ٩٥]، شوف الفرق بين الأمرين؛ هؤلاء كَذَبُوا فأُرْجِسُوا -والعياذ بالله- وهؤلاء صَدَقُوا فرُفِعُوا، فعليك بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكْتَب عند الله صِدِّيقًا[[أخرج البخاري (٦٠٩٤)، ومسلم (٢٦٠٧ / ١٠٣) بسنديهما عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الصدق يهدي إلى البرِّ، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنةِ، وإنَّ الرجل ليصدق حتى يكونَ صِدِّيقًا. وإنَّ الكذبَ يهدي إلى الفجور، وإنَّ الفجورَ يهدي إلى النار، وإنَّ الرجلَ ليكذب حتى يكتبَ عند الله كذَّابًا».]].

فالمهم أن الصادقين والصادقات نقول: في الإيمان، وفي القول، وفي العمل، كيف الصدق في العمل، أيش لون؟ الصدق في العمل أن يكون مطابقًا للباطن، فلا تعمل رياءً، ولا سمعة، ولا مصانعة، ولا مجاملة، ولا لأجل شيء من الدنيا.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 422

Аль-АхзабДжуз 22 · Страница 422

33:31

۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا ٣١

А ту из вас, которая будет покорна Аллаху и Его Посланнику и будет поступать праведно, Мы одарим двойным вознаграждением, и Мы приготовили для нее щедрый удел.

33:32

يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ٣٢

О жены Пророка! Вы не таковы, как любая другая женщина. Если вы богобоязненны, то не проявляйте нежности в речах, дабы не возжелал вас тот, чье сердце поражено недугом, а говорите достойным образом.

33:33

وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا ٣٣

Оставайтесь в своих домах, не наряжайтесь так, как наряжались во времена первого невежества, совершайте намаз, раздавайте закят и повинуйтесь Аллаху и Его Посланнику. О обитатели дома, Аллах желает лишь избавить вас от скверны и очистить вас полностью.

33:34

وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ٣٤

И поминайте то, что читается в ваших домах из аятов Аллаха и мудрости. Воистину, Аллах - Проницательный (или Добрый), Ведающий.

33:35

إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا ٣٥

Воистину, для мусульман и мусульманок, верующих мужчин и верующих женщин, покорных мужчин и покорных женщин, правдивых мужчин и правдивых женщин, терпеливых мужчин и терпеливых женщин, смиренных мужчин и смиренных женщин, подающих милостыню мужчин и подающих милостыню женщин, постящихся мужчин и постящихся женщин, хранящих целомудрие мужчин и хранящих целомудрие женщин и часто поминающих Аллаха мужчин и женщин, Аллах уготовил прощение и великую награду.

Ибн УсейминТафсир · 33:35

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English