Аль-АхзабДжуз 22 · Страница 426

Аль-Ахзаб 33:55

Союзники · Джуз 22 · Страница 426

لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا ٥٥

На них (женах Пророка) не будет греха, если они будут без покрывала перед их отцами, их сыновьями, их братьями, сыновьями их братьев, сыновьями их сестер, своими женщинами и невольниками, которыми овладели их десницы. Бойтесь Аллаха, ведь Аллах - Свидетель всякой вещи.

Тафсир · на арабском

Аш-Шаукани

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 33:53–55

قَوْلُهُ: ﴿ياأيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ﴾ هَذا نَهْيٌ عامٌّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ أنْ يَدْخُلَ بُيُوتَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - إلّا بِإذْنٍ مِنهُ.

سَبَبُ النُّزُولِ ما وقَعَ مِن بَعْضِ الصَّحابَةِ في ولِيمَةِ زَيْنَبَ، وسَيَأْتِي بَيانُ ذَلِكَ آخِرَ البَحْثِ إنْ شاءَ اللَّهُ.

وقَوْلُهُ: ﴿إلّا أنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ اسْتِثْناءٌ مُفَرَّغٌ مِن أعَمِّ الأحْوالِ أيْ: لا تَدْخُلُوها في حالٍ مِنَ الأحْوالِ إلّا في حالِ كَوْنِكم مَأْذُونًا لَكم، وهو في مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلى الحالِ أيْ: إلّا مَصْحُوبِينَ بِالإذْنِ أوْ بِنَزْعِ الخافِضِ أيْ: إلّا بِأنْ يُؤْذَنَ لَكم، أوْ مَنصُوبٌ عَلى الظَّرْفِيَّةِ أيْ: إلّا وقْتَ أنْ يُؤْذَنَ لَكم، وقَوْلُهُ: ﴿إلى طَعامٍ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ يُؤْذَنَ عَلى تَضْمِينِهِ مَعْنى الدُّعاءِ أيْ: إلّا أنْ يُؤْذَنَ لَكم مَدْعُوِّينَ إلى طَعامٍ، وانْتِصابُ ﴿غَيْرَ ناظِرِينَ إناهُ﴾ عَلى الحالِ، والعامِلُ فِيهِ يُؤْذَنَ أوْ مُقَدَّرٌ أيِ: ادْخُلُوا غَيْرَ ناظِرِينَ، ومَعْنى ناظِرِينَ: مُنْتَظَرِينَ، وإناهُ: نُضْجَهُ وإدْراكَهُ، يُقالُ: أنى يَأْنِي أنًى: إذا حانَ وأدْرَكَ.

قَرَأ الجُمْهُورُ ﴿غَيْرَ ناظِرِينَ﴾ بِالنَّصْبِ. وقَرَأ ابْنُ أبِي عَبْلَةَ " غَيْرِ " بِالجَرِّ صِفَةً لِ طَعامٍ، وضَعَّفَ النُّحاةُ هَذِهِ القِراءَةَ لِعَدَمِ بُرُوزِ الضَّمِيرِ لِكَوْنِهِ جارِيًا عَلى غَيْرِ مَن هو لَهُ، فَكانَ حَقُّهُ أنْ يُقالَ: غَيْرَ ناظِرِينَ إناهُ أنْتُمْ، ثُمَّ بَيَّنَ لَهم - سُبْحانَهُ - ما يَنْبَغِي في ذَلِكَ فَقالَ: ﴿ولَكِنْ إذا دُعِيتُمْ فادْخُلُوا﴾ وفِيهِ تَأْكِيدٌ لِلْمَنعِ، وبَيانُ الوَقْتِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الدُّخُولُ، وهو عِنْدَ الإذْنِ.

قالَ ابْنُ الأعْرابِيِّ: وتَقْدِيرُ الكَلامِ: ولَكِنْ إذا دُعِيتُمْ وأُذِنَ لَكم فادْخُلُوا، وإلّا فَنَفْسُ الدَّعْوَةِ لا تَكُونُ إذْنًا كافِيًا في الدُّخُولِ، وقِيلَ: إنَّ فِيهِ دَلالَةً بَيِّنَةً عَلى أنَّ المُرادَ بِالإذْنِ إلى الطَّعامِ هو الدَّعْوَةُ إلَيْهِ ﴿فَإذا طَعِمْتُمْ فانْتَشِرُوا﴾ أمَرَهم - سُبْحانَهُ - بِالِانْتِشارِ بَعْدَ الطَّعامِ، وهو التَّفَرُّقُ، والمُرادُ الإلْزامُ بِالخُرُوجِ مِنَ المَنزِلِ الَّذِي وقَعَتِ الدَّعْوَةُ إلَيْهِ عِنْدَ انْقِضاءِ المَقْصُودِ مِنَ الأكْلِ ﴿ولا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ﴾ عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿غَيْرَ ناظِرِينَ﴾، أوْ عَلى مُقَدَّرٍ أيْ: ولا تَدْخُلُوا ولا تَمْكُثُوا مُسْتَأْنِسِينَ.

والمَعْنى: النَّهْيُ لَهم عَنْ أنْ يَجْلِسُوا بَعْدَ الطَّعامِ يَتَحَدَّثُونَ مُسْتَأْنِسِينَ بِالحَدِيثِ.

قالَ الرّازِيُّ في قَوْلِهِ: ﴿إلّا أنْ يُؤْذَنَ لَكم إلى طَعامٍ﴾ إمّا أنْ يَكُونَ فِيهِ تَقْدِيمٌ وتَأْخِيرٌ تَقْدِيرُهُ: ولا تَدْخُلُوا إلى طَعامٍ إلّا أنْ يُؤْذَنَ لَكم فَلا يَكُونُ مَنعًا مِنَ الدُّخُولِ في غَيْرِ وقْتِ الطَّعامِ بِغَيْرِ إذْنٍ. إمّا أنْ لا يَكُونَ فِيهِ تَقْدِيمٌ وتَأْخِيرٌ فَيَكُونُ مَعْناهُ: ولا تَدْخُلُوا إلّا أنْ يُؤْذَنَ لَكم إلى طَعامٍ، فَيَكُونُ الإذْنُ مَشْرُوطًا بِكَوْنِهِ إلى طَعامٍ، فَإنْ لَمْ يُؤْذَنْ إلى طَعامٍ فَلا يَجُوزُ الدُّخُولُ، فَلَوْ أُذِنَ لِواحِدٍ في الدُّخُولِ لِاسْتِماعِ كَلامٍ لا لِأكْلِ طَعامٍ فَلا يَجُوزُ، فَنَقُولُ المُرادُ هو الثّانِي؛ لِيَعُمَّ النَّهْيُ عَنِ الدُّخُولِ.

وأمّا كَوْنُهُ لا يَجُوزُ إلّا بِإذْنٍ إلى طَعامٍ فَلِما هو مَذْكُورٌ في سَبَبِ النُّزُولِ أنَّ الخِطابَ مَعَ قَوْمٍ كانُوا يَتَحَيَّنُونَ حِينَ الطَّعامِ ويَدْخُلُونَ مِن غَيْرِ إذْنٍ، فَمُنِعُوا مِنَ الدُّخُولِ في وقْتِهِمْ بِغَيْرِ إذْنٍ.

وقالَ ابْنُ عادِلٍ: الأوْلى أنْ يُقالَ: المُرادُ هو الثّانِي، لِأنَّ التَّقْدِيمَ والتَّأْخِيرَ خِلافُ الأصْلِ، وقَوْلُهُ: ﴿إلى طَعامٍ﴾ مِن بابِ التَّخْصِيصِ بِالذِّكْرِ، فَلا يَدُلُّ عَلى نَفْيِ ما عَداهُ، لا سِيَّما إذا عُلِمَ مِثْلُهُ، فَإنَّ مَن جازَ دُخُولُهُ بِإذْنِهِ إلى طَعامِهِ جازَ دُخُولُهُ بِإذْنِهِ إلى غَيْرِ الطَّعامِ، انْتَهى.

والأوْلى في التَّعْبِيرِ عَنْ هَذا المَعْنى الَّذِي أرادَهُ أنْ يُقالَ: قَدْ دَلَّتِ الأدِلَّةُ عَلى جَوازِ دُخُولِ بُيُوتِهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - بِإذْنِهِ لِغَيْرِ الطَّعامِ، وذَلِكَ مَعْلُومٌ لا شَكَّ فِيهِ، فَقَدْ كانَ الصَّحابَةُ وغَيْرُهم يَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْهِ لِغَيْرِ الطَّعامِ فَيَأْذَنُ لَهم، وذَلِكَ يُوجِبُ قَصْرَ هَذِهِ الآيَةِ عَلى السَّبَبِ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ، وهو القَوْمُ الَّذِينَ كانُوا يَتَحَيَّنُونَ طَعامَ النَّبِيِّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - فَيَدْخُلُونَ ويَقْعُدُونَ مُنْتَظِرِينَ لِإدْراكِهِ وأمْثالُهم، فَلا تَدُلُّ عَلى المَنعِ مِنَ الدُّخُولِ مَعَ الإذْنِ لِغَيْرِ ذَلِكَ، وإلّا لَما جازَ لِأحَدٍ أنْ يَدْخُلَ بُيُوتَهُ بِإذْنِهِ لِغَيْرِ الطَّعامِ، واللّازِمُ باطِلٌ فالمَلْزُومُ مِثْلُهُ.

قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وكانَتْ سِيرَةُ القَوْمِ إذا كانَ لَهم طَعامُ ولِيمَةٍ أوْ نَحْوُهُ أنْ يُبَكِّرَ مَن شاءَ إلى الدَّعْوَةِ يَنْتَظِرُونَ طَبْخَ الطَّعامِ ونُضْجَهُ، وكَذَلِكَ إذا فَرَغُوا مِنهُ جَلَسُوا كَذَلِكَ، فَنَهى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ عَنْ ذَلِكَ في بَيْتِ النَّبِيِّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ -، ودَخَلَ في النَّهْيِ سائِرُ المُؤْمِنِينَ، والتَزَمَ النّاسُ أدَبَ اللَّهِ لَهم في ذَلِكَ، فَمَنَعَهم مِنَ الدُّخُولِ إلّا بِإذْنٍ عِنْدَ الأكْلِ لا قَبْلَهُ لِانْتِظارِ نُضْجِ الطَّعامِ، والإشارَةُ بِقَوْلِهِ: إنَّ ذَلِكم إلى الِانْتِظارِ والِاسْتِئْناسِ لِلْحَدِيثِ، وأُشِيرَ إلَيْهِما بِما يُشارُ بِهِ إلى الواحِدِ بِتَأْوِيلِهِما بِالمَذْكُورِ كَما في قَوْلِهِ: ﴿عَوانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ [البقرة: ٦٨] أيْ: إنَّ ذَلِكَ المَذْكُورَ مِنَ الأمْرَيْنِ ﴿كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ﴾ لِأنَّهم كانُوا يُضَيِّقُونَ المَنزِلَ عَلَيْهِ وعَلى أهْلِهِ ويَتَحَدَّثُونَ بِما لا يُرِيدُهُ.

قالَ الزَّجّاجُ: كانَ النَّبِيُّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - يَحْتَمِلُ إطالَتَهم كَرَمًا مِنهُ فَيَصْبِرُ عَلى الأذى في ذَلِكَ، فَعَلَّمَ اللَّهُ مَن يَحْضُرُهُ الأدَبَ، صارَ أدَبًا لَهم ولِمَن بَعْدَهم ﴿فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ﴾ أيْ: يَسْتَحْيِي أنْ يَقُولَ لَكم قُومُوا أوِ اخْرُجُوا ﴿واللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ﴾ (p-١١٨٠)أيْ: لا يَتْرُكُ أنْ يُبَيِّنَ لَكم ما هو الحَقُّ ولا يَمْتَنِعُ مِن بَيانِهِ وإظْهارِهِ والتَّعْبِيرِ عَنْهُ بِعَدَمِ الِاسْتِحْياءِ لِلْمُشاكَلَةِ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ " يَسْتَحْيِي " بِياءَيْنِ، ورُوِيَ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ أنَّهُ قَرَأ بِياءٍ واحِدَةٍ، وهي لُغَةُ تَمِيمٍ يَقُولُونَ اسْتَحى يَسْتَحِي مِثْلَ اسْتَقى يَسْتَقِي، ثُمَّ ذَكَرَ - سُبْحانَهُ - أدَبًا آخَرَ مُتَعَلِّقًا بِنِساءِ النَّبِيِّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - فَقالَ: ﴿وإذا سَألْتُمُوهُنَّ مَتاعًا﴾ أيْ: شَيْئًا يُتَمَتَّعُ بِهِ، مِنَ الماعُونِ وغَيْرِهِ ﴿فاسْألُوهُنَّ مِن وراءِ حِجابٍ﴾ أيْ: مِن وراءِ سِتْرٍ بَيْنَكم وبَيْنَهُنَّ.

والمَتاعُ يُطْلَقُ عَلى كُلِّ ما يُتَمَتَّعُ بِهِ، فَلا وجْهَ لِما قِيلَ: مِن أنَّ المُرادَ بِهِ العارِيَّةُ أوِ الفَتْوى أوِ المُصْحَفُ، والإشارَةُ بِقَوْلِهِ: ذَلِكم إلى سُؤالِ المَتاعِ مِن وراءِ حِجابٍ، وقِيلَ: الإشارَةُ إلى جَمِيعِ ما ذُكِرَ مِن عَدَمِ الدُّخُولِ بِغَيْرِ إذْنٍ، وعَدَمِ الِاسْتِئْناسِ لِلْحَدِيثِ عِنْدَ الدُّخُولِ وسُؤالِ المَتاعِ، والأوَّلُ أوْلى، واسْمُ الإشارَةِ مُبْتَدَأٌ وخَبَرُهُ ﴿أطْهَرُ لِقُلُوبِكم وقُلُوبِهِنَّ﴾ أيْ: أكْثَرُ تَطْهِيرًا لَها مِنَ الرِّيبَةِ، وخَواطِرِ السُّوءِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلرِّجالِ في أمْرِ النِّساءِ، ولِلنِّساءِ في أمْرِ الرِّجالِ.

وفِي هَذا أدَبٌ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وتَحْذِيرٌ لَهُ مِن أنْ يَثِقَ بِنَفْسِهِ مِنَ الخَلْوَةِ مَعَ مَن لا تَحِلُّ لَهُ والمُكالَمَةِ مِن دُونِ حِجابٍ لِمَن تَحْرُمُ عَلَيْهِ ﴿وما كانَ لَكم أنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ﴾ أيْ: ما صَحَّ لَكم ولا اسْتَقامَ أنْ تُؤْذُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الأشْياءِ كائِنًا ما كانَ، ومِن جُمْلَةِ ذَلِكَ دُخُولُ بُيُوتِهِ بِغَيْرِ إذْنٍ مِنهُ، واللُّبْثُ فِيها عَلى غَيْرِ الوَجْهِ الَّذِي يُرِيدُهُ، وتَكْلِيمُ نِسائِهِ مِن دُونِ حِجابٍ ﴿ولا أنْ تَنْكِحُوا أزْواجَهُ مِن بَعْدِهِ أبَدًا﴾ أيْ: ولا كانَ لَكم ذَلِكَ بَعْدَ وفاتِهِ؛ لِأنَّهُنَّ أُمَّهاتُ المُؤْمِنِينَ، ولا يَحِلُّ لِلْأوْلادِ نِكاحُ الأُمَّهاتِ، والإشارَةُ بِقَوْلِهِ: إنَّ ذَلِكم إلى نِكاحِ أزْواجِهِ مِن بَعْدِهِ ﴿كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾ أيْ: ذَنْبًا عَظِيمًا وخَطْبًا هائِلًا شَدِيدًا.

وكانَ سَبَبُ نُزُولِ الآيَةِ أنَّهُ قالَ قائِلٌ: لَوْ قَدْ ماتَ مُحَمَّدٌ لَتَزَوَّجْنا نِساءَهُ، وسَيَأْتِي بَيانُ ذَلِكَ.

﴿إنْ تُبْدُوا شَيْئًا أوْ تُخْفُوهُ فَإنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ يَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأشْياءِ، ومِن جُمْلَةِ ذَلِكَ ما تُظْهِرُونَهُ في شَأْنِ أزْواجِ رَسُولِهِ، وما تَكْتُمُونَهُ في صُدُورِكم.

وفِي هَذا وعِيدٌ شَدِيدٌ، لِأنَّ إحاطَتَهُ بِالمَعْلُوماتِ تَسْتَلْزِمُ المُجازاةَ عَلى خَيْرِها وشَرِّها.

ثُمَّ بَيَّنَ - سُبْحانَهُ - مَن لا يَلْزَمُ الحِجابُ مِنهُ فَقالَ: ﴿لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ في آبائِهِنَّ ولا أبْنائِهِنَّ ولا إخْوانِهِنَّ ولا أبْناءِ إخْوانِهِنَّ ولا أبْناءِ أخَواتِهِنَّ﴾ فَهَؤُلاءِ لا يَجِبُ عَلى نِساءِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - ولا غَيْرِهِنَّ مِنَ النِّساءِ الِاحْتِجابُ مِنهم، ولَمْ يَذْكُرِ العَمَّ والخالَ؛ لِأنَّهُما يَجْرِيانِ مَجْرى الوالِدَيْنِ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аш-Шаукани · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 426

Аль-АхзабДжуз 22 · Страница 426

33:55

لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا ٥٥

На них (женах Пророка) не будет греха, если они будут без покрывала перед их отцами, их сыновьями, их братьями, сыновьями их братьев, сыновьями их сестер, своими женщинами и невольниками, которыми овладели их десницы. Бойтесь Аллаха, ведь Аллах - Свидетель всякой вещи.

33:56

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا ٥٦

Воистину, Аллах и Его ангелы благословляют Пророка. О те, которые уверовали! Благословляйте его и приветствуйте миром.

33:57

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مُّهِينٗا ٥٧

Воистину, тех, которые поносят Аллаха и Его Посланника, Аллах проклял в этом мире и в Последней жизни и уготовил им унизительные мучения.

33:58

وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا ٥٨

А те, которые незаслуженно поносят верующих мужчин и верующих женщин, взваливают на себя бремя клеветы и явного греха.

33:59

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٥٩

О Пророк! Скажи твоим женам, твоим дочерям и женщинам верующих мужчин, чтобы они опускали на себя (или сближали на себе) свои покрывала. Так их будут легче узнавать (отличать от рабынь и блудниц) и не подвергнут оскорблениям. Аллах - Прощающий, Милосердный.

33:60

۞ لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلٗا ٦٠

Если лицемеры и те, чьи сердца поражены недугом, и те, кто распространяет слухи в Медине, не перестанут, то Мы непременно поможем тебе одолеть их, и тогда они будут соседствовать с тобой здесь совсем недолго,

33:61

مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلٗا ٦١

будучи проклятыми. Где бы их ни обнаружили, их будут хватать и безжалостно убивать.

33:62

سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا ٦٢

Таково было установление Аллаха для тех, которые жили прежде, и ты не найдешь изменения в установлении Аллаха.

Аш-ШауканиТафсир · 33:55

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English