ФатирДжуз 22 · Страница 439

Фатир 35:41

Творец · Джуз 22 · Страница 439

۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ٤١

Воистину, Аллах удерживает небеса и землю, чтобы они не сдвинулись. А если они сдвинутся, то никто другой после Него их уже не удержит. Воистину, Он - Выдержанный, Прощающий.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 35:36–41

﴿والَّذِينَ كَفَرُوا لَهم نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا ولا يُخَفَّفُ عَنْهم مِن عَذابِها كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ﴾ ﴿وهم يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ أوَلَمْ نُعَمِّرْكم ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وجاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظّالِمِينَ مِن نَصِيرٍ﴾ ﴿إنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ والأرْضِ إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَكم خَلائِفَ في الأرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ولا يَزِيدُ الكافِرِينَ كُفْرُهم عِنْدَ رَبِّهِمْ إلّا مَقْتًا ولا يَزِيدُ الكافِرِينَ كُفْرُهم إلّا خَسارًا﴾ ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الأرْضِ أمْ لَهم شِرْكٌ في السَّماواتِ أمْ آتَيْناهم كِتابًا فَهم عَلى بَيِّنَةٍ مِنهُ بَلْ إنْ يَعِدُ الظّالِمُونَ بَعْضُهم بَعْضًا إلّا غُرُورًا﴾ ﴿إنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ والأرْضَ أنْ تَزُولا ولَئِنْ زالَتا إنْ أمْسَكَهُما مِن أحَدٍ مِن بَعْدِهِ إنَّهُ كانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ .

لَمّا ذَكَرَ حالَ المُؤْمِنِينَ ومَقَرَّهم، (p-٣١٦)ذَكَرَ حالَ الكافِرِينَ، وهَذا يَدُلُّ عَلى أنَّ أُولَئِكَ الثَّلاثَةَ هم في الجَنَّةِ، ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا﴾ هم مُقابِلُوهم، ﴿لا يُقْضى عَلَيْهِمْ﴾ أيْ لا يُجْهَزُ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا؛ لِأنَّهم إذا ماتُوا بَطَلَتْ حَواسُّهم فاسْتَراحُوا. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿فَيَمُوتُوا﴾، بِحَذْفِ النُّونِ مَنصُوبًا في جَوابِ النَّفْيِ، وهو عَلى أحَدِ مَعْنَيَيِّ النَّصْبِ؛ فالمَعْنى انْتَفى القَضاءُ عَلَيْهِمْ، فانْتَفى مُسَبَّبُهُ، أيْ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ ولا يَمُوتُونَ، كَقَوْلِكَ: ما تَأْتِينا فَتُحَدِّثَنا، أيْ ما يَكُونُ حَدِيثٌ، انْتَفى الإتْيانُ، فانْتَفى الحَدِيثُ. ولا يَصِحُّ أنْ يَكُونَ عَلى المَعْنى الثّانِي مِن مَعْنى النَّصْبِ؛ لِأنَّ المَعْنى: ما تَأْتِينا مُحَدِّثًا، إنَّما تَأْتِي ولا تُحَدِّثُ، ولَيْسَ المَعْنى هُنا: لا يُقْضى عَلَيْهِمْ مَيِّتِينَ، إنَّما يُقْضى عَلَيْهِمْ ولا يَمُوتُونَ. وقَرَأ عِيسى، والحَسَنُ: فَيَمُوتُونَ، بِالنُّونِ، وجْهُها أنْ تَكُونَ مَعْطُوفَةً عَلى لا يُقْضى. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهي قِراءَةٌ ضَعِيفَةٌ. انْتَهى. وقالَ أبُو عُثْمانَ المازِنِيُّ: هو عَطْفٌ، أيْ فَلا يَمُوتُونَ، لِقَوْلِهِ ﴿ولا يُؤْذَنُ لَهم فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات: ٣٦]، أيْ فَلا يَعْتَذِرُونَ ولا يُخَفَّفُ عَنْهم نَوْعُ عَذابِهِمْ. والنَّوْعُ في نَفْسِهِ يَدْخُلُهُ أنْ يُحْيَوْا ويُسْعَدُوا. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وقَرَأ عَبْدُ الوارِثِ عَنْ أبِي عَمْرٍو: ولا يُخَفَّفْ بِإسْكانِ الفاءِ شَبَّهَ المُنْفَصِلَ بِالمُتَّصِلِ، كَقَوْلِهِ:

؎فاليَوْمَ أشْرَبُ غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ

وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿نَجْزِي كُلَّ﴾، مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، ونَصَبَ (كُلَّ)؛ وأبُو عَمْرٍو، وأبُو حاتِمٍ عَنْ نافِعٍ: بِالياءِ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ، (كُلُّ) بِالرَّفْعِ.

﴿وهم يَصْطَرِخُونَ﴾ بُنِيَ مِنَ الصَّرْخِ يَفْتَعِلُ، وأُبْدِلَتْ مِنَ التّاءِ طاءٌ، وأصْلُهُ يَصْرِخُونَ، والصُّراخُ: شِدَّةُ الصِّياحِ، قالَ الشّاعِرُ:

؎صَرَخَتْ حُبْلى أسْلَمَتْها قَبِيلُها

واسْتُعْمِلَ في الِاسْتِغاثَةِ لِجِهَةِ المُسْتَغِيثِ صَوْتُهُ، قالَ الشّاعِرُ:

؎وطُولُ اصْطِراخِ المَرْءِ في بُعْدِ قَعْرِها ∗∗∗ وجُهْدُ شَقِيٍّ طالَ في النّارِ ما عَوى

﴿رَبَّنا أخْرِجْنا﴾ أيْ قائِلِينَ رَبَّنا أخْرِجْنا مِنها، أيْ مِنَ النّارِ، ورُدَّنا إلى الدُّنْيا.

﴿نَعْمَلْ صالِحًا﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: نَقُلْ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، ﴿غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ﴾، أيْ مِنَ الشِّرْكِ، ونَمْتَثِلُ أمْرَ الرُّسُلِ، فَنُؤْمِنُ بَدَلَ الكُفْرِ، ونُطِيعُ بَدَلَ المَعْصِيَةِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هَلِ اكْتَفى بِصالِحًا، كَما اكْتَفى بِهِ في (ارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحًا) ؟ وما فائِدَةُ زِيادَةِ ﴿غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ﴾ عَلى أنَّهُ يُوهِمُ أنَّهم يَعْمَلُونَ صالِحًا آخَرَ غَيْرَ الصّالِحِ الَّذِي عَمِلُوهُ ؟ قُلْتُ: فائِدَتُهُ زِيادَةُ التَّحَسُّرِ عَلى ما عَمِلُوهُ مِن غَيْرِ الصّالِحِ مَعَ الِاعْتِرافِ بِهِ، وأمّا الوَهْمُ فَزائِلٌ بِظُهُورِ حالِهِمْ في الكُفْرِ ورُكُوبِ المَعاصِي، ولِأنَّهم كانُوا يُحْسِنُونَ صُنْعًا فَقالُوا: أخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَحْسَبُهُ صالِحًا فَنَعْمَلَهُ. انْتَهى. رُوِيَ أنَّهم يُجابُونَ بَعْدَ مِقْدارِ الدُّنْيا ﴿أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ﴾، وهو اسْتِفْهامُ تَوْبِيخٍ وتَوْقِيفٍ وتَقْرِيرٍ، وما مَصْدَرِيَّةٌ ظَرْفِيَّةٌ، أيْ مُدَّةَ يَذَّكَّرُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ﴾ . وقَرَأ الأعْمَشُ: ما يَذَّكَّرُ فِيهِ، مَنِ اذَّكَّرَ، بِالِادْغامِ واجْتِلابِ هَمْزَةِ الوَصْلِ مَلْفُوظًا بِها في الدَّرْجِ. وهَذِهِ المُدَّةُ، قالَ الحَسَنُ: البُلُوغُ، يُرِيدُ أنَّهُ أوَّلُ حالِ التَّذَكُّرِ، وقِيلَ: سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. وقالَ قَتادَةُ: ثَمانِ عَشْرَةَ سَنَةً. وقالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ: عِشْرُونَ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: أرْبَعُونَ؛ وقِيلَ: خَمْسُونَ. وقالَ عَلِيٌّ: سِتُّونَ، ورُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ.

﴿وجاءَكُمُ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى ﴿أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ﴾؛ لِأنَّ مَعْناهُ: قَدْ عَمَّرْناكم، كَقَوْلِهِ ﴿ألَمْ نُرَبِّكَ فِينا ولِيدًا﴾ [الشعراء: ١٨]، وقَوْلِهِ ﴿ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح: ١]، ثُمَّ قالَ ﴿ولَبِثْتَ فِينا﴾ [الشعراء: ١٨] وقالَ ﴿ووَضَعْنا﴾ [الشرح: ٢]؛ لِأنَّ المَعْنى قَدْ رَبَّيْناكَ وشَرَحْنا. والنَّذِيرُ جِنْسٌ، وهُمُ الأنْبِياءُ، كُلُّ نَبِيٍّ نَذِيرُ أُمَّتِهِ. وقُرِئَ: النُّذُرُ جَمْعًا، وقِيلَ: النَّذِيرُ: الشَّيْبُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، وعِكْرِمَةُ، وسُفْيانُ، ووَكِيعٌ، والحَسَنُ بْنُ الفَضْلِ، والفَرّاءُ، والطَّبَرِيُّ. وقِيلَ: مَوْتُ الأهْلِ والأقارِبِ؛ وقِيلَ: كَمالُ السُّفْلِ.

﴿فَذُوقُوا﴾ أيْ عَذابَ جَهَنَّمَ. وقَرَأ جَناحُ بْنُ حُبَيْشٍ: (عالِمٌ) مُنَوَّنًا، غَيْبَ نَصْبًا؛ والجُمْهُورُ: عَلى الإضافَةِ. ومَجِيءُ هَذِهِ الجُمْلَةِ عَقِيبَ ما قَبْلَها هو أنَّهُ تَعالى ذَكَرَ أنَّ الكافِرِينَ يُعَذَّبُونَ دائِمًا مُدَّةَ كُفْرِهِمْ. كانَتْ مُدَّةً يَسِيرَةً مُنْقَطِعَةً، فَأخْبَرَ أنَّهُ تَعالى ﴿عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ والأرْضِ﴾، فَلا يَخْفى عَلَيْهِ ما تَنْطَوِي عَلَيْهِ الصُّدُورُ مِنَ المُضْمَراتِ. وكانَ يَعْلَمُ مِنَ الكافِرِ أنَّهُ تَمَكَّنَ (p-٣١٧)الكُفْرُ في قَلْبِهِ، بِحَيْثُ لَوْ دامَ إلى الأبَدِ ما آمَنَ بِاللَّهِ ولا عَبَدَهُ. وخَلائِفُ: جَمْعُ خَلِيفَةٍ، وخُلَفاءُ: جَمْعُ خَلِيفٍ ويُقالُ لِلْمُسْتَخْلَفِ: خَلِيفَةٌ وخَلِيفٌ، وفي هَذا تَنْبِيهٌ عَلى أنَّهُ تَعالى اسْتَخْلَفَهم بَدَلُ مَن كانَ قَبْلَهم، فَلَمْ يَتَّعِظُوا بِحالِ مَن تَقَدَّمَهم مِن مُكَذِّبِي الرُّسُلِ وما حَلَّ بِهِمْ مِنَ الهَلاكِ، ولا اعْتَبَرُوا بِمَن كَفَرَ، ولَمْ يَتَّعِظُوا بِمَن تَقَدَّمَ.

﴿فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ﴾ أيْ عِقابُ كُفْرِهِ، والظّاهِرُ أنَّهُ خِطابٌ عامٌّ؛ وقِيلَ: لِأهْلِ مَكَّةَ. والمَقْتُ: أشَدُّ الِاحْتِقارِ والبُغْضِ والغَضَبِ، والخَسارُ: خَسارُ العُمُرِ. كَأنَّ العُمُرَ رَأْسُ مالٍ، فَإنِ انْقَضى في غَيْرِ طاعَةِ اللَّهِ، فَقَدْ خَسِرَهُ واسْتَعاضَ بِهِ بَدَلَ الرِّبْحِ بِما يَفْعَلُ مِنَ الطّاعاتِ سُخْطَ اللَّهِ وغَضَبَهُ، بِحَيْثُ صارُوا إلى النّارِ.

﴿قُلْ أرَأيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ﴾، قالَ الحَوْفِيُّ: ألِفُ الِاسْتِفْهامِ ذَلِكَ لِلتَّقْرِيرِ، وفي التَّحْرِيرِ: أرَأيْتُمْ: المُرادُ مِنهُ أخْبِرُونِي؛ لِأنَّ الِاسْتِفْهامَ يَسْتَدْعِي ذَلِكَ. يَقُولُ القائِلُ: أرَأيْتَ ماذا فَعَلَ زَيْدٌ ؟ فَيَقُولُ السّامِعُ: باعَ واشْتَرى، ولَوْلا تَضَمُّنُهُ مَعْنى أخْبِرُونِي لَكانَ الجَوابُ نَعَمْ أوْ لا. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: أرَأيْتُمْ يَنْزِلُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ مَنزِلَةَ أخْبِرُونِي. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أرُونِي بَدَلٌ مِن أرَأيْتُمْ لِأنَّ مَعْنى أرَأيْتُمْ أخْبِرُونِي، كَأنَّهُ قالَ: أخْبِرُونِي عَنْ هَؤُلاءِ الشُّرَكاءِ وعَنْ ما اسْتَحَقُّوا بِهِ الإلَهِيَّةَ والشِّرْكَةَ، أرُونِي أيَّ جُزْءٍ مِن أجْزاءِ الأرْضِ اسْتَبَدُّوا بِخَلْقِهِ دُونَ اللَّهِ، أمْ لَهم مَعَ اللَّهِ شِرْكَةٌ في خَلْقِ السَّماواتِ ؟ أمْ مَعَهم كِتابٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ يَنْطِقُ بِأنَّهم شُرَكاؤُهُ ؟ فَهم عَلى حُجَّةٍ وبُرْهانٍ مِن ذَلِكَ الكِتابِ، أوْ يَكُونُ الضَّمِيرُ في ﴿آتَيْناهُمْ﴾ لِلْمُشْرِكِينَ لِقَوْلِهِ ﴿أمْ أنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطانًا﴾ [الروم: ٣٥]، ﴿أمْ آتَيْناهم كِتابًا مِن قَبْلِهِ﴾ [الزخرف: ٢١] .

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 439

ФатирДжуз 22 · Страница 439

35:39

هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ إِلَّا مَقۡتٗاۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمۡ إِلَّا خَسَارٗا ٣٩

Он - Тот, Кто сделал вас преемниками на земле. Кто не уверовал, тот не уверовал во вред себе. Неверие не прибавляет неверующим перед их Господом ничего, кроме ненависти. Неверие не прибавляет неверующим ничего, кроме убытка.

35:40

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا فَهُمۡ عَلَىٰ بَيِّنَتٖ مِّنۡهُۚ بَلۡ إِن يَعِدُ ٱلظَّٰلِمُونَ بَعۡضُهُم بَعۡضًا إِلَّا غُرُورًا ٤٠

Скажи: «Думали ли вы о своих сотоварищах, к которым вы взываете помимо Аллаха? Покажите мне, какую часть земли они сотворили? Или же они являются совладельцами небес?». Или же Мы даровали им Писание, ясными знамениями которого они руководствуются? О нет! Обещания беззаконников друг другу являются всего лишь обольщением.

35:41

۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ٤١

Воистину, Аллах удерживает небеса и землю, чтобы они не сдвинулись. А если они сдвинутся, то никто другой после Него их уже не удержит. Воистину, Он - Выдержанный, Прощающий.

35:42

وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ مَّا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا ٤٢

Они принесли величайшие клятвы именем Аллаха о том, что если к ним придет предостерегающий увещеватель, то они встанут на более правильный путь, чем любая другая община. Когда же к ним явился предостерегающий увещеватель, это не увеличило в них ничего, кроме отвращения.

35:43

ٱسۡتِكۡبَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا ٤٣

Это произошло потому, что они превозносились на земле и замышляли зло. Но злое ухищрение окружает (или поражает) только тех, кто творит зло. Неужели они ожидают чего-либо иного, кроме участи первых поколений? Ты не найдешь замены для установления Аллаха и не найдешь возможности уклониться от установления Аллаха.

35:44

أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَكَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا ٤٤

Разве они не странствовали по земле и не видели, каким был конец тех, кто был до них? Они были сильнее их, но ничто не способно сбежать от Аллаха ни на небесах, ни на земле. Воистину, Он - Знающий, Всемогущий.

Абу ХайянТафсир · 35:41

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English