Сад 38:1
Сод · Джуз 23 · Страница 453
صٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ ١
Сад. Клянусь Кораном, содержащим напоминание!
Тафсир · на арабском
Аш-Шаукани
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 38:1–11
تَفْسِيرُ سُورَةِ ص
وهِيَ مَكِّيَّةٌ: قالَ القُرْطُبِيُّ: في قَوْلِ الجَمِيعِ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في الدَّلائِلِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ " ص " بِمَكَّةَ وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في الدَّلائِلِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: " «لَمّا مَرِضَ أبُو طالِبٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَهْطٌ مِن قُرَيْشٍ فِيهِمْ أبُو جَهْلٍ، فَقالَ: إنَّ ابْنَ أخِيكَ يَشْتُمُ آلِهَتَنا ويَفْعَلُ ويَفْعَلُ ويَقُولُ ويَقُولُ، فَلَوْ بَعَثْتَ إلَيْهِ فَنَهَيْتَهُ، فَبَعَثَ إلَيْهِ، فَجاءَ النَّبِيُّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - فَدَخَلَ البَيْتَ، وبَيْنَهم وبَيْنَ أبِي طالِبٍ قَدْرُ مَجْلِسِ رَجُلٍ، فَخَشِيَ أبُو جَهْلٍ أنْ يَجْلِسَ إلى أبِي طالِبٍ ويَكُونُ أرْقى عَلَيْهِ، فَوَثَبَ فَجَلَسَ في ذَلِكَ المَجْلِسِ، فَلَمْ يَجِدْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - مَجْلِسًا قُرْبَ عَمِّهِ، فَجَلَسَ عِنْدَ البابِ، فَقالَ لَهُ أبُو طالِبٍ أيِ ابْنَ أخِي ما بالُ قَوْمِكِ يَشْكُونَكَ ؟ يَزْعُمُونَ أنَّكَ تَشْتُمُ آلِهَتَهم، وتَقُولُ وتَقُولُ، قالَ: وأكْثَرُوا عَلَيْهِ مِنَ القَوْلِ، وتَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - فَقالَ: يا عَمِّ إنِّي أُرِيدُهم عَلى كَلِمَةٍ واحِدَةٍ يَقُولُونَها تَدِينُ لَهم بِها العَرَبُ وتُؤَدِّي إلَيْهِمْ بِها العَجَمُ الجِزْيَةَ، فَفَزِعُوا لِكَلِمَتِهِ ولِقَوْلِهِ، فَقالَ القَوْمُ: كَلِمَةٌ واحِدَةٌ نَعَمْ وأبِيكَ عَشْرًا، قالُوا فَما هي ؟ قالَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، فَقامُوا فَزِعِينَ يَنْفُضُونَ ثِيابَهم، وهم يَقُولُونَ: ﴿أجَعَلَ الآلِهَةَ إلَهًا واحِدًا إنَّ هَذا لَشَيْءٌ عُجابٌ﴾ [ص: ٥] فَنَزَلَ فِيهِمْ ﴿ص والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿بَلْ لَمّا يَذُوقُوا عَذابِ﴾» [ص: ١ - ٨] .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَوْلُهُ: ﴿ص﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ بِسُكُونِ الدّالِ كَسائِرِ حُرُوفِ التَّهَجِّي في أوائِلِ السُّوَرِ فَإنَّها ساكِنَةُ الأواخِرِ عَلى الوَقْفِ.
وقَرَأ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، والحَسَنُ، وابْنُ أبِي إسْحاقَ ونَصْرُ بْنُ عاصِمٍ وابْنُ أبِي عَبْلَةَ وأبُو السِّماكِ بِكَسْرِ الدّالِ مِن غَيْرِ تَنْوِينٍ، ووَجْهُ الكَسْرِ أنَّهُ لِالتِقاءِ السّاكِنَيْنِ، وقِيلَ: وجْهُ الكَسْرِ أنَّهُ مِن صادى يُصادِي إذا عارَضَ والمَعْنى صادِ القُرْآنَ بِعَمَلِكَ أيْ: عارِضْهُ بِعَمَلِكَ وقابِلْهُ فاعْمَلْ بِهِ، وهَذا حَكاهُ النَّحّاسُ عَنِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ وقالَ: إنَّهُ فَسَّرَ قِراءَتَهُ هَذِهِ بِهَذا، وعَنْهُ أنَّ المَعْنى: اتْلُهُ وتَعَرَّضْ لِقِراءَتِهِ.
وقَرَأ عِيسى بْنُ عُمَرَ: " صادَ " بِفَتْحِ الدّالِ، والفَتْحُ لِالتِقاءِ السّاكِنَيْنِ، وقِيلَ: نُصِبَ عَلى الإغْراءِ.
وقِيلَ: مَعْناهُ: صادَ مُحَمَّدٌ قُلُوبَ الخَلْقِ واسْتَمالَها حَتّى آمَنُوا بِهِ، ورُوِيَتْ هَذِهِ القِراءَةُ عَنْ أبِي عَمْرٍو، ورُوِيَ عَنِ ابْنِ أبِي إسْحاقَ أيْضًا أنَّهُ قَرَأ " صادِ " بِالكَسْرِ والتَّنْوِينِ تَشْبِيهًا لِهَذا الحَرْفِ بِما هو غَيْرُ مُتَمَكِّنٍ مِنَ الأصْواتِ.
وقَرَأ هارُونُ الأعْوَرُ، وابْنُ السَّمَيْفَعِ " صادُ " بِالضَّمِّ مِن غَيْرِ تَنْوِينٍ عَلى البِناءِ نَحْوُ: مُنْذُ وحَيْثُ.
وقَدِ اخْتُلِفَ في مَعْنى " صادْ " فَقالَ الضَّحّاكُ: مَعْناهُ صَدَقَ اللَّهُ. وقالَ عَطاءٌ: صَدَقَ مُحَمَّدٌ. وقالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: هو بَحْرٌ يُحْيِي اللَّهُ بِهِ المَوْتى بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ. وقالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: هو مِفْتاحُ اسْمِ اللَّهِ. وقالَ قَتادَةُ: هو اسْمٌ مِن أسْماءِ اللَّهِ. ورُوِيَ عَنْهُ أنَّهُ قالَ: هو اسْمٌ مِن أسْماءِ الرَّحْمَنِ. وقالَ مُجاهِدٌ: هو فاتِحَةُ السُّورَةِ. وقِيلَ: هو مِمّا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِعِلْمِهِ، وهَذا هو الحَقُّ كَما قَدَّمْنا في فاتِحَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ.
قِيلَ: وهو إمّا اسْمٌ لِلْحُرُوفِ مَسْرُودًا عَلى نَمَطِ التَّعَبُّدِ، أوِ اسْمٌ لِلسُّورَةِ، أوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أوْ مَنصُوبٌ بِإضْمارِ اذْكُرْ أوِ اقْرَأْ، والواوُ في قَوْلِهِ: ﴿والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ هي واوُ القَسَمِ، والإقْسامُ بِالقُرْآنِ فِيهِ تَنْبِيهٌ عَلى شَرَفِ قَدْرِهِ وعُلُوِّ مَحَلِّهِ، ومَعْنى ﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ أنَّهُ مُشْتَمِلٌ عَلى الذِّكْرِ الَّذِي فِيهِ بَيانُ كُلِّ شَيْءٍ.
قالَ مُقاتِلٌ: مَعْنى ﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ ذِي البَيانِ.
وقالَ الضَّحّاكُ: ذِي الشَّرَفِ كَما في قَوْلِهِ: ﴿لَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم كِتابًا فِيهِ ذِكْرُكم﴾ [الأنبياء: ١٠] (p-١٢٥٦)أيْ: شَرَفُكم، وقِيلَ: أيْ: ذِي المَوْعِظَةِ.
واخْتُلِفَ في جَوابِ هَذا القِسْمِ ما هو ؟ فَقالَ الزَّجّاجُ والكِسائِيُّ والكُوفِيُّونَ غَيْرَ الفَرّاءِ: إنَّهُ قَوْلُهُ: ﴿إنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ﴾ [ص: ٦٤] وقالَ الفَرّاءُ: لا نَجِدُهُ مُسْتَقِيمًا لِتَأخُّرِهِ جِدًّا عَنْ قَوْلِهِ: والقُرْآنِ ورَجَّحَ هو وثَعْلَبٌ أنَّ الجَوابَ قَوْلُهُ: ﴿كَمْ أهْلَكْنا﴾ وقالَ الأخْفَشُ: الجَوابُ هو ﴿إنْ كُلٌّ إلّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ﴾ [ص: ١٤] وقِيلَ: هو " صادْ "، لِأنَّ مَعْناهُ حَقٌّ، فَهو جَوابٌ لِقَوْلِهِ والقُرْآنِ كَما تَقُولُ حَقًّا واللَّهِ، وجَبَ واللَّهِ.
ذَكَرَهُ ابْنُ الأنْبارِيِّ ورُوِيَ أيْضًا عَنْ ثَعْلَبٍ والفَرّاءِ، وهو مَبْنِيٌّ عَلى أنَّ جَوابَ القَسَمِ يَجُوزُ تَقَدُّمُهُ وهو ضَعِيفٌ.
وقِيلَ: الجَوابُ مَحْذُوفٌ، والتَّقْدِيرُ: والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ لَتُبْعَثُنَّ ونَحْوُ ذَلِكَ.
وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ تَقْدِيرُهُ ما الأمْرُ كَما يَزْعُمُ الكُفّارُ، والقَوْلُ بِالحَذْفِ أوْلى.
وقِيلَ: إنَّ قَوْلَهُ ص مُقْسَمٌ بِهِ، وعَلى هَذا القَوْلِ تَكُونُ الواوُ في والقُرْآنِ لِلْعَطْفِ عَلَيْهِ، ولَمّا كانَ الإقْسامُ بِالقُرْآنِ دالًّا عَلى صِدْقِهِ، وأنَّهُ حَقٌّ، وأنَّهُ لَيْسَ بِمَحَلٍّ لِلرَّيْبِ.
قالَ - سُبْحانَهُ -: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا في عِزَّةٍ وشِقاقٍ﴾ فَأضْرَبَ عَنْ ذَلِكَ وكَأنَّهُ قالَ: لا رَيْبَ فِيهِ قَطْعًا، ولَمْ يَكُنْ عَدَمُ قَبُولِ المُشْرِكِينَ لَهُ لِرَيْبٍ فِيهِ.
بَلْ هم في عِزَّةٍ عَنْ قَبُولِ الحَقِّ أيْ: تَكَبُّرٍ وتَجَبُّرٍ.
وشِقاقٍ أيْ: وامْتِناعٍ عَنْ قَبُولِ الحَقِّ، والعِزَّةُ عِنْدَ العَرَبِ: الغَلَبَةُ والقَهْرُ، يُقالُ: مَن عَزَّ بَزَّ أيْ: مَن غَلَبَ سَلَبَ، ومِنهُ و﴿وعَزَّنِي في الخِطابِ﴾ [ص: ٢٣] أيْ: غَلَبَنِي، ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:
؎يَعُزُّ عَلى الطَّرِيقِ بِمَنكِبَيْهِ كَما ابْتَرَكَ الخَلِيعُ عَلى القِداحِ
والشِّقاقُ: مَأْخُوذٌ مِنَ الشِّقِّ وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُهُ.
ثُمَّ خَوَّفَهم - سُبْحانَهُ - وهَدَّدَهم بِما فَعَلَهُ بِمَن قَبْلَهم مِنَ الكُفّارِ فَقالَ ﴿كَمْ أهْلَكْنا مِن قَبْلِهِمْ مِن قَرْنٍ﴾ يَعْنِي الأُمَمَ الخالِيَةَ المُهْلَكَةَ بِتَكْذِيبِ الرُّسُلِ أيْ: كَمْ أهْلَكْنا مِنَ الأُمَمِ الخالِيَةِ الَّذِينَ كانُوا أمْنَعَ مِن هَؤُلاءِ وأشَدَّ قُوَّةً وأكْثَرَ أمْوالًا، و" كَمْ " هي الخَبَرِيَّةُ الدّالَّةُ عَلى التَّكْثِيرِ، وهي في مَحَلِّ نَصْبٍ بِـ " أهْلَكْنا " عَلى أنَّها مَفْعُولٌ بِهِ، و" مِن قَرْنٍ " تَمْيِيزٌ، و" مِن " في ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾ هي لِابْتِداءِ الغايَةِ ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ النِّداءُ هُنا: هو نِداءُ الِاسْتِغاثَةِ مِنهم عِنْدَ نُزُولِ العَذابِ بِهِمْ، ولَيْسَ الحِينُ حِينَ مَناصٍ.
قالَ الحَسَنُ: نادَوْا بِالتَّوْبَةِ ولَيْسَ حِينَ التَّوْبَةِ ولا حِينَ يَنْفَعُ العَمَلُ.
والمَناصُ مَصْدَرُ ناصَ يَنُوصُ، وهو الفَوْتُ والتَّأخُّرُ، ولاتَ بِمَعْنى لَيْسَ بِلُغَةِ أهْلِ اليَمَنِ.
وقالَ النَّحْوِيُّونَ: هي لا الَّتِي بِمَعْنى لَيْسَ زِيدَتْ عَلَيْها التّاءُ كَما في قَوْلِهِمْ: رُبَّ ورُبَّتَ، وثَمَّ وثَمَّتَ قالَ الفَرّاءُ: النَّوْصُ التَّأخُّرُ، وأنْشَدَ قَوْلَ امْرِئِ القَيْسِ:
؎أمِن ذِكْرِ لَيْلى إذْ نَأتْكَ تَنُوصُ
قالَ: يُقالُ: ناصَ عَنْ قَرْنِهِ يَنُوصُ نَوْصًا أيْ: فَرَّ وزاغَ.
قالَ الفَرّاءُ: ويُقالُ: ناصَ يَنُوصُ: إذا تَقَدَّمَ.
وقِيلَ: المَعْنى: أنَّهُ قالَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ: مَناصٌ، أيْ: عَلَيْكم بِالفِرارِ والهَزِيمَةِ، فَلَمّا أتاهُمُ العَذابُ قالُوا: مَناصٌ، فَقالَ اللَّهُ: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ قالَ سِيبَوَيْهِ: لاتَ مُشَبَّهَةٌ بِلَيَسَ، والِاسْمُ فِيها مُضْمَرٌ أيْ: لَيْسَ حِينُنا حِينَ مَناصٍ.
قالَ الزَّجّاجُ: التَّقْدِيرُ ولَيْسَ أوانُنا.
قالَ ابْنُ كَيْسانَ: والقَوْلُ كَما قالَ سِيبَوَيْهِ، والوَقْفُ عَلَيْها عِنْدَ الكِسائِيِّ بِالهاءِ، وبِهِ قالَ المُبَرِّدُ والأخْفَشُ.
قالَ الكِسائِيُّ والفَرّاءُ والخَلِيلُ وسِيبَوَيْهِ والأخْفَشُ: والتّاءُ تُكْتَبُ مُنْقَطِعَةً عَنْ " حِينَ "، وكَذَلِكَ هي في المَصاحِفِ.
وقالَ أبُو عُبَيْدٍ: تُكْتَبُ مُتَّصِلَةً بِـ " حِينَ "، فَيُقالُ: " ولا تَحِينُ " ومِنهُ قَوْلُ أبِي وجْزَةَ السَّعْدِيِّ:
؎العاطِفُونَ تَحِينَ ما مِن عاطِفٍ ∗∗∗ والمُطْعِمُونَ زَمانَ ما مِن مُطْعِمِ
وقَدْ يُسْتَغْنى بِحِينَ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ كَما قالَ الشّاعِرُ:
؎تَذَكَّرَ حُبَّ لَيْلى لاتَ حِينًا ∗∗∗ وأمْسى الشَّيْبُ قَدْ قَطَعَ القَرِينا
قالَ أبُو عُبَيْدٍ: لَمْ نَجِدِ العَرَبَ تَزِيدُ هَذِهِ التّاءَ إلّا في حِينَ وأوانَ والآنَ.
قُلْتُ: بَلْ قَدْ يَزِيدُونَها في غَيْرِ ذَلِكَ كَما في قَوْلِ الشّاعِرِ:
؎فَلَتَعْرِفُنَّ خَلائِقًا مَشْمُولَةً ∗∗∗ ولَتَنْدَمُنَّ ولاتَ ساعَةِ مَندَمِ
وقَدْ أنْشَدَ الفَرّاءُ هَذا البَيْتَ مُسْتَدِلًّا بِهِ عَلى أنَّ مِنَ العَرَبِ مَن يَخْفِضُ بِها، وجُمْلَةُ ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ مِن ضَمِيرِ نادَوْا.
قَرَأ الجُمْهُورُ لاتَ بِفَتْحِ التّاءِ، وقُرِئَ " لاتِ " بِالكَسْرِ كَجَيْرِ.
Страница 453
سورة ص
Сад
Сод · мекканская · 88 аятов
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
38:1
صٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ ١
Сад. Клянусь Кораном, содержащим напоминание!
38:2
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٖ وَشِقَاقٖ ٢
Однако те, которые не веруют, пребывают в гордыне и разладе с истиной.
38:3
كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ ٣
Как же много поколений погубили Мы до них! Они взывали, но уже было поздно для того, чтобы уклониться.
38:4
وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ ٤
Они удивились тому, что к ним явился предостерегающий увещеватель из них самих, и неверующие сказали: «Это - лживый колдун!
38:5
أَجَعَلَ ٱلۡأٓلِهَةَ إِلَٰهٗا وَٰحِدًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عُجَابٞ ٥
Неужели он обратил богов в Единственного Бога? Воистину, это - нечто удивительное!».
38:6
وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُواْ وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٞ يُرَادُ ٦
Знатные люди из их числа удалились со словами: «Ступайте и терпите за ваших богов. Воистину, это - некий замысел (или нечто желанное).
38:7
مَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي ٱلۡمِلَّةِ ٱلۡأٓخِرَةِ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا ٱخۡتِلَٰقٌ ٧
Мы не слышали об этом в последней религии. Это - не что иное, как вымысел.
38:8
أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِيۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ ٨
Неужели среди нас Напоминание ниспослано только ему одному?». О нет! Они сомневаются в Моем Напоминании (Коране). О нет! Они еще не вкусили мучений.
38:9
أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ ٩
Или же у них есть сокровищницы милости твоего Господа, Могущественного, Дарующего?
38:10
أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ فَلۡيَرۡتَقُواْ فِي ٱلۡأَسۡبَٰبِ ١٠
Или же им принадлежит власть над небесами, землей и тем, что между ними? Пусть же они поднимутся на небеса по путям (или веревкам).
38:11
جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ ١١
Это войско будет разбито, подобно прежним соумышленникам.
38:12
كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ ١٢
До них посланников сочли лжецами народ Нуха (Ноя), адиты и Фараон, владыка кольев,
38:13
وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطٖ وَأَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَحۡزَابُ ١٣
самудяне, народ Лута (Лота) и жители Айки. Это были соумышленники.
38:14
إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ ١٤
Все они сочли лжецами посланников, и истинным было Мое наказание.
38:15
وَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ مَّا لَهَا مِن فَوَاقٖ ١٥
Им нечего ждать, кроме одного лишь гласа, для которого нет возврата.
38:16
وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ١٦
Они сказали: «Господь наш! Приблизь нашу долю (покажи нам книгу с нашими добрыми и злыми деяниями) до наступления Дня расчета».