Аз-ЗумарДжуз 23 · Страница 459

Аз-Зумар 39:9

Толпы · Джуз 23 · Страница 459

أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٩

Неужели тот, кто смиренно проводит ночные часы, падая ниц и стоя, страшась Последней жизни и надеясь на милость своего Господа, равен неверующему? Скажи: «Неужели равны те, которые знают, и те, которые не знают?». Воистину, поминают назидание только обладающие разумом.

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 39:8–9

ثم قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ﴾ [الزمر ٨].

﴿إِذَا مَسَّ﴾ أي: أصاب.

و﴿الْإِنْسَانَ﴾ يقول المؤلف: المراد به (الكافر).

وإنما جُعِل هذا العام خاصًّا؛ لظاهر سياق الآية كما يتبين، وإلا فالأصل أن الإنسان من ألفاظ العموم، الإنسان من ألفاظ العموم، فـ(أل) فيه لاستغراق الجنس، وعلامة (أل) التي لاستغراق الجنس أن يحل محلها (كل) أي: كل إنسان.

لكن المؤلف -رحمه الله- جعله عامًّا أُريد به الخاص بقرينة السياق، فإن السياق يدل على أن المراد به الكافر؛ لأنه لا يمكن أن يتأتَّى ما يدل عليه السياق من مؤمن.

﴿إِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ﴾ ﴿ضُرٌّ﴾ نكرة في سياق الشرط فتكون عامة؛ أي ضر يكون؛ في بدنه، في أهله، في ماله، عام، خاص، أي ضر يكون يدخل في قوله: ﴿ضُرٌّ﴾.

﴿دَعَا رَبَّهُ﴾ انظر إلى قوله: ﴿دَعَا رَبَّهُ﴾ ولم يقل: دعا الله ففي هذه الحال، أي في إصابة الضر عرف ربه، وأنه لا ملجأ منه إلا إليه، فيدعو ربه معتقدًا أنه ربه يملك ما شاء ويتصرف فيما شاء.

قال المؤلف: (تضرع) يعني فسر ﴿دَعَا﴾ بمعنى (تضرع)؛ لقوله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا﴾ [الأعراف ٥٥] والتضرع هو الاستكانة والذل أمام الله عز وجل.

(﴿مُنِيبًا﴾ راجعًا ﴿إِلَيْهِ﴾ ) فإذا دعا ربه منيبًا إليه كشف الله ضره؛ لأنه سبحانه وتعالى قال: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ [النمل ٦٢].

وإجابة الله للمضطر تشمل الكافر والمسلم حتى الكافر الذي يعلم الله أنه سيكفر بعد زوال اضطراره يجيب دعوته ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ [العنكبوت ٦٥] فهو يعلم عز وجل أنهم سيشركون بعد النجاة، ومع ذلك يجيبهم؛ لأن رحمته سبقت غضبه، ففي حال الضرورة يصدق لجوء الإنسان إلى ربه؛ لأنه يعلم أنه لا يكشف الضر إلا الله، فإذا رجع إلى ربه سبحانه وتعالى فإن رحمته سبقت غضبه يجيبه رحمةً به.

فهنا يقول عز وجل: ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ﴾ إلى آخره [الزمر: ٨].

قال: ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ﴾ يعني كأن هذا -والله أعلم- إشارة إلى أنه بعد أن تغمره النعمة ويستمر فيها وقتًا ينعم به بعد ذلك يكفر.

وقوله: ﴿إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً﴾ قال: (أعطاه) تفسير لـ﴿خَوَّلَهُ﴾.

(إنعامًا) تفسير لـ﴿نِعْمَةً﴾.

أما تفسير ﴿خَوَّلَهُ﴾ بـ(أعطاه) فواضح، وأما تفسير ﴿نِعْمَةً﴾ بـ(إنعام) فلا وجْه له؛ لأن الْمُعطَى ليس الإنعام وإنما المعطى النعمة وعلى هذا فإبقاء الآية على ظاهرها أولى مما ذهب إليه المؤلف رحمه الله.

إذا اعطيناه إنعامًا لا يستقيم الكلام لماذا؟ لأن الإنعام فعل الله، والمعطَى هو النعمة وليس فعل الله، فإبقاء الآية على ظاهرها لا شك أنه هو الموافق للواقع.

يقول: ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ﴾ ﴿مِنْهُ﴾ (مِنْ) هنا للابتداء؛ أي: نعمة صادرة من الله عز وجل، يتبين بها أنها فضْل محض من الله.

(﴿نَسِيَ﴾ ترك ﴿مَا كَانَ يَدْعُو﴾ يتضرع ﴿إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ﴾ وهو الله) انظر يا أخي، كان يتضرع إلى الله عز وجل في أن يكشف عنه الضر، كشف الله عنه الضر، وأعطاه نعمة زائدة على كشف الضر، ماذا تكون حاله؟

قال: ﴿نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ﴾ والنسيان هنا بمعنى الغفلة، وليس المراد به ذهول القلب، وإنما المراد الغفْلة المتضمنة للترك، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون ٤، ٥] أي: غافلون عن صلاتهم.

﴿نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ﴾ يقول: (﴿مَا كَانَ يَدْعُو﴾ يتضرع ﴿إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ﴾ )

﴿إِلَيْهِ﴾ الضمير يعود على الله عز وجل.

و﴿مَا﴾ تعود على الله، ولهذا قال المؤلف رحمه الله: (فـ(ما) في موضع (من)). (ما) في قوله: ﴿مَا كَانَ يَدْعُو﴾ في موضع (من) يعني مراد المؤلف أن (ما) بمعنى (من) أي: نسي من كان يدعو إليه من قبل، يعني من يدعو إليه من يوجه الدعاء إليه، أو كما قال المؤلف: (يتضرع إليه وهو الله عز وجل) فغفل، و(ما)، كأن الله أنعم عليه بكشف الضر وتخويله النعمة.

﴿نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ [الزمر ٨].

الأنداد ما غفل عنهم، والواحد القهار غفل عنه -والعياذ بالله- مع أن الأنداد لم تنفعه ولم يتضرع إليها حين أصابه الضر ومع ذلك يُقبِل عليها ويدع من أنعم عليه.

﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ (شركاء).

والأنداد جمع: (نِد)، والند هو المسامي لنِدِّه المماثل له، فيجعل لله أندادًا بماذا؟ في العبادة، يعبد هذه الأصنام كما يعبد الله عز وجل، ينذر لها كما ينذر لله، يذبح لها كما يذبح لله، وهكذا.

قال تعالى: ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (بفتح الياء وضمها) ﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (دين الإسلام).

﴿أَنْدَادًا لِيُضِلَّ﴾ اللام هذه إما أن تكون للتعليل، وإما أن تكون للعاقبة، فعلى قراءة الفتْح ﴿لِيَضِلَّ﴾ هو فاللام للعاقبة، يعني جعل لله أندادًا أدت به إلى الضلال، وإن كانت بضم الياء ﴿لِيُضِلَّ﴾ فاللام للتعليل يعني جعل لله أندادًا ليقتدي به الناس فيضلوا، والآية فيها قراءتان: ﴿يَضِلَّ﴾ و﴿يُضِلَّ﴾، فـ﴿يَضِلَّ﴾ تعود إلى نفسه و﴿يُضِلَّ﴾ تعود إلى غيره، وهاتان القراءتان كلاهما صحيح أو كلتاهما صحيح، وكل واحدة تفيد معنى يكمل معنى الأخرى فهو يضل بنفسه ويضل غيره أيضًا. اللام قلنا: إنها للعاقبة متى؟ على أي قراءة؟

* طلبة: ﴿لِيَضِلَّ﴾ .

* الشيخ: على قراءة الفتح؛ يعني أنه إذا اتخذ أندادًا صار عاقبته الضلال، وتكون للتعليل على أي القراءتين؟

* طلبة: الضم.

* الشيخ: على الضم؛ يعني جعل لله أندادًا ليُقتدَى به فيضل غيره.

لام العاقبة هل تأتي في اللغة العربية؟ نعم، تأتي، قال الله تعالى: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ [القصص ٨] هل آل فرعون التقطوا موسى من أجل أن يكون لهم عدوًّا وحزنًا؟ أبدًا. يقولون: ﴿عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ [القصص ٩]، لكن العاقبة: صار عدوًّا وحزنًا.

وتأتي زائدة -تأتي اللام زائدة- كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ﴾ [الأحزاب ٣٣] ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ﴾ أي: أن يذهب، وكما في قوله: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ [النساء ٢٦] ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ﴾ أي: أن يبين، وإنما قالوا إنها زائدة؛ لأن (أراد) تتعدى بنفسها لا باللام، ولا تصلح أن تكون للتعليل؛ لأن التعليل مستفاد من الإرادة، وعلى هذا فيعربونها على أنها زائدة، فتبين أن اللام التي تدخل على المضارع تكون زائدة، وتكون تعليلية وهي الأكثر، وتكون للعاقبة.

* طالب: (...).

* الشيخ: ليس خلافًا؟

* الطالب: (...).

* الشيخ: نعم، صح.

* الطالب: (...) في بعض الأشياء إرادة (...) بدون إرادة (...).

* الشيخ: نعم، صح.

* الطالب: (...).

* الشيخ: أحسنت، هو يرضى من الكافر أن يُسلِم، ولكنه لم يُرِد أن يُسلم؛ فهنا..

* الطالب: (...).

* الشيخ: هذا هو، هذا وجه ألا تلازم أنه قد يُوجد الرضا بلا إرادة، وتوجد الإرادة بلا رضا، ويوجد رضا وإرادة.

* الطالب: (...).

* الشيخ: الكافر ما الذي يرضى الله منه؟ أن يُسلم، لا يرضى الكفر، الله ما يرضى الكفر، يرضى الشكر فيرضى من هذا الكافر أن يشكر ويُؤمن، لكن هل أراد الله أن يشكر ويؤمن؟ لو أراد الله لوقع.

* طالب: يا شيخ، أحسن الله إليك يا شيخ، كيف نجمع بين ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الزمر ٧] وبين ما ورد «أنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ »[[متفق عليه؛ البخاري (١٢٩٠)، ومسلم (٩٢٧ / ١٩) من حديث ابن عمر.]]؟

* الشيخ: نعم، هذا أيضًا صحيح ينبغي أن يُورَد على الآية، وهو أن الرسول عليه الصلاة والسلام ثبت عنه «أن الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ، » عائشة رضي الله عنها قالت: «إن المراد بذلك الكافر »[[متفق عليه؛ البخاري (١٢٨٨)، ومسلم (٩٢٩).]]. ولا شك أنها رضي الله عنها بشر تخطئ وتصيب، وذلك لأن الكافر يعذب سواء بكى عليه أهله أم لا، لكن هي أرادت أن تقول: إن معنى الحديث أن الكافر ليعذب وأهله يبكون عليه، جعلت هذا معنى الحديث، واستدلت بالآية.

ولكنا نقول: لا يستقيم هذا التأويل بل معنى الآية: أن المراد بالعذاب التألم النفسي، وليس التألم البدني، ونظير هذا قول الرسول ﷺ: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ»[[متفق عليه؛ البخاري (١٨٠٤)، ومسلم (١٩٢٧ / ١٧٩) من حديث أبي هريرة.]]. مع أن المسافر لا يتعذب تعذبًا بدنيًّا، قد يكون من آنس ما يكون إذا كانت الأرض مُخصِبة والإبل طيبة، والرفاق أصحاب، ويش يكون السفر؟ نُزهة، ومع ذلك فهو قطعة من العذاب القلبي، صح؟

نحن بالطائرة مستريحون، مُكندَشة، دفء في الشتاء، وبرودة في الصيف، ونشرب القهوة والعصير، ونأكل التمر، وكل ما طلبنا يأتي، ومع ذلك القلب متألم، ما هو مثل الإنسان المستقر في بيته، فالعذاب الذي في القبر هو هذا النوع من العذاب.

وقال بعض العلماء: يُعذَّب عذابًا بدنيًّا، يعاقَب عقوبة بدنية ولكن هذا في من أوصى أهله أن ينوحوا عليه، وإن كان هذا لم يُذكر بالحديث لكن يُحمل الحديث على ما تقتضيه النصوص الأخرى.

وقال بعضهم: هذا في الرجل الذي يعلم من أهله أن ينوحوا عليه ولم ينههم، والفرق بين القول هذا واللي قبله واضح: الذي قبله أوصاهم، وهذا لم ينههم، ما أوصاهم لكن يعلم أنهم يفعلون فلم ينههم، فهذه أربعة أقوال في الحديث، وأصحها أن المراد بالعذاب العذاب النفسي، وليس العذاب البدني؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الزمر ٧].

* * *

* طالب: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (٩) قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر ٩، ١٠].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ﴾ [الزمر ٨] ما المراد بالإنسان هنا؟

* طالب: الكافر.

* الشيخ: الكافر، لماذا لا نحمله على العموم كما حملنا قوله تعالى: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ [النساء ٢٨] على العموم؟

* طالب: (...) بقرينة السياق.

* الشيخ: ما هو السياق؟

* الطالب: قرينة السياق في الكافر ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ [الزمر ٨].

* الشيخ: ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ أحسنت.

هل يسوغ في اللغة العربية أن يُستعمل العام بمعنى الخاص؟

* طالب: نعم، كثير.

* الشيخ: كثير، ومنه غير الآية هذه؟

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 459

Аз-ЗумарДжуз 23 · Страница 459

39:6

خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ ٦

Он создал вас из одного человека. Он сотворил из него жену и ниспослал для вас из скотины восемь животных парами. Он создает вас в утробах ваших матерей: одно творение появляется вслед за другим в трех мраках. Таков Аллах, ваш Господь. Ему принадлежит власть. Нет божества, кроме Него. До чего же вы отвращены от истины!

39:7

إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٧

Если вы не уверуете, то ведь Аллах не нуждается в вас. Он не одобряет неверия для Своих рабов. А если вы будете благодарны, то Он одобрит для вас это. Ни одна душа не понесет чужого бремени. Затем вам предстоит вернуться к вашему Господу, и Он поведает вам о том, что вы совершали. Воистину, Он ведает о том, что в груди.

39:8

۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ ٨

Когда человека коснется вред, он взывает к своему Господу, обращаясь к Нему одному. Когда же Он предоставляет ему благо от Себя, человек забывает Того, к Кому он взывал прежде (или забывает то, ради чего он взывал прежде), и равняет с Аллахом других, чтобы сбить других с Его пути. Скажи: «Попользуйся благами со своим неверием немного! Воистину, ты будешь одним из обитателей Огня».

39:9

أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٩

Неужели тот, кто смиренно проводит ночные часы, падая ниц и стоя, страшась Последней жизни и надеясь на милость своего Господа, равен неверующему? Скажи: «Неужели равны те, которые знают, и те, которые не знают?». Воистину, поминают назидание только обладающие разумом.

39:10

قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ ١٠

Скажи Моим рабам, которые уверовали: «Бойтесь вашего Господа! Тем, которые совершили добро в этом мире, уготовано добро. Земля Аллаха обширна. Воистину, терпеливым их награда воздастся полностью без счета».

Ибн УсейминТафсир · 39:9

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English