Ан-НисаДжуз 4 · Страница 77

Ан-Ниса 4:1

Женщины · Джуз 4 · Страница 77

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا ١

О люди! Бойтесь вашего Господа, Который сотворил вас из одного человека, сотворил из него пару ему и расселил много мужчин и женщин, произошедших от них обоих. Бойтесь Аллаха, именем Которого вы просите друг друга, и бойтесь разрывать родственные связи. Воистину, Аллах наблюдает за вами.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 4:1

سُورَةُ النِّساءِ

مِائَةٌ وخَمْسٌ وسَبْعُونَ آيَةً وهي مَدَنِيَّةٌ

﷽

﴿ياأيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكم مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ وخَلَقَ مِنها زَوْجَها وبَثَّ مِنهُما رِجالًا كَثِيرًا ونِساءً واتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَساءَلُونَ بِهِ والأرْحامَ إنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكم رَقِيبًا﴾ ﴿وآتُوا اليَتامى أمْوالَهم ولا تَتَبَدَّلُوا الخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ولا تَأْكُلُوا أمْوالَهم إلى أمْوالِكم إنَّهُ كانَ حُوبًا كَبِيرًا﴾ [النساء: ٢] ﴿وإنْ خِفْتُمْ ألّا تُقْسِطُوا في اليَتامى فانْكِحُوا ما طابَ لَكم مِنَ النِّساءِ مَثْنى وثُلاثَ ورُباعَ فَإنْ خِفْتُمْ ألّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أوْ ما مَلَكَتْ أيْمانُكم ذَلِكَ أدْنى ألّا تَعُولُوا﴾ [النساء: ٣] ﴿وآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإنْ طِبْنَ لَكم عَنْ شَيْءٍ مِنهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ [النساء: ٤] ﴿ولا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكم قِيامًا وارْزُقُوهم فِيها واكْسُوهم وقُولُوا لَهم قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ [النساء: ٥] ﴿وابْتَلُوا اليَتامى حَتّى إذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإنْ آنَسْتُمْ مِنهم رُشْدًا فادْفَعُوا إلَيْهِمْ أمْوالَهم ولا تَأْكُلُوها إسْرافًا وبِدارًا أنْ يَكْبَرُوا ومَن كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ومَن كانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالمَعْرُوفِ فَإذا دَفَعْتُمْ إلَيْهِمْ أمْوالَهم فَأشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وكَفى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ [النساء: ٦] ﴿لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمّا تَرَكَ الوالِدانِ والأقْرَبُونَ ولِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمّا تَرَكَ الوالِدانِ والأقْرَبُونَ مِمّا قَلَّ مِنهُ أوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا﴾ [النساء: ٧] ﴿وإذا حَضَرَ القِسْمَةَ أُولُو القُرْبى واليَتامى والمَساكِينُ فارْزُقُوهم مِنهُ وقُولُوا لَهم قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ [النساء: ٨] ﴿ولْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِن خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافًا خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ ولْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ [النساء: ٩] ﴿إنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أمْوالَ اليَتامى ظُلْمًا إنَّما يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ نارًا وسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ [النساء: ١٠]

الرَّقِيبُ: فَعِيلٌ لِلْمُبالَغَةِ مِن رَقَبَ يَرْقُبُ رَقْبًا ورُقُوبًا ورِقْبانًا، أحَدَّ النَّظَرَ إلى أمْرٍ لِيَتَحَقَّقَهُ عَلى ما هو عَلَيْهِ. ويَقْتَرِنُ بِهِ الحِفْظُ، ومِنهُ قِيلَ لِلَّذِي يَرْقُبُ خُرُوجَ السَّهْمِ: رَقِيبٌ.

وقالَ أبُو داوُدَ:

؎كَمَقاعِدِ الرُّقَباءِ لِلضُّرَباءِ أيْدِيهِمْ نَواهِدْ

والرَّقِيبُ: السَّهْمُ الثّالِثُ مِنَ السَّبْعَةِ الَّتِي لَها أنْصِباءُ. والرَّقِيبُ: ضَرْبٌ مِنَ الحَيّاتِ، والمَرْقَبُ: المَكانُ العالِي المُشْرِفُ الَّذِي يَقِفُ عَلَيْهِ الرَّقِيبُ. والِارْتِقابُ: الِانْتِظارُ.

الحُوبُ: الإثْمُ. يُقالُ: حابَ يَحُوبُ حَوْبًا وحُوبًا وحابًا وحُؤُوبًا وحِيابَةً. قالَ المُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ:

؎فَلا يُدْخِلَنِّي الدَّهْرُ قَبْرَكَ حُوبُ ∗∗∗ فَإنَّكَ تَلْقاهُ عَلَيْكَ حَسِيبُ

وقالَ آخَرُ:

؎وإنْ تُهاجِرِينَ تَكْفُفاهُ ∗∗∗ غِرايَتَهُ لَقَدْ خَطَيا وحابا

وقِيلَ: الحَوْبُ بِفَتْحِ الحاءِ المَصْدَرُ وبِضَمِّها الِاسْمُ، وتَحَوَّبَ الرَّجُلُ ألْقى الحُوبَ عَنْ نَفْسِهِ كَتَحَنَّثَ وتَأثَّمَ وتَحَرَّجَ. وفُلانٌ يَتَحَوَّبُ مِن كَذا: يَتَوَقَّعُ. وأصْلُ الحُوبِ: الزَّجْرُ لِلْإبِلِ، فَسُمِّيَ الإثْمُ حُوبًا لِأنَّهُ يُزْجَرُ عَنْهُ، وبِهِ الحَوْبَةُ: الحاجَةُ، ومِنهُ في الدُّعاءِ: إلَيْكَ أرْفَعُ حَوْبَتِي. ويُقالُ: ألْحَقَ اللَّهُ بِهِ الحَوْبَةَ أيِ المَسْكَنَةَ والحاجَةَ.

﴿مَثْنى وثُلاثَ ورُباعَ﴾ [النساء: ٣] مَعْدُولَةٌ عَنِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وثَلاثَةٍ ثَلاثَةٍ، وأرْبَعَةٍ أرْبَعَةٍ. ولا يُرادُ بِالمَعْدُولِ عَنْهُ التَّوْكِيدُ، إنَّما يُرادُ بِذَلِكَ تَكْرارُ العَدَدِ إلى غايَةِ المَعْدُودِ. كَقَوْلِهِ: ونَفَرُوا بَعِيرًا بَعِيرًا (p-١٥١)وفَصَّلْتُ الحِسابَ لَكَ بابًا بابًا، ويُتَحَتَّمُ مَنعُ صَرْفِها لِهَذا العَدْلِ، والوَصْفِ عَلى مَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ والخَلِيلِ وأبِي عَمْرٍو، وأجازَ الفَرّاءُ أنْ تُصْرَفَ، ومَنعُ الصَّرْفِ عِنْدَهُ أوْلى. وعِلَّةُ المَنعِ عِنْدَهُ العَدْلُ والتَّعْرِيفُ بِنِيَّةِ الألِفِ واللّامِ، وامْتَنَعَ عِنْدَهُ إضافَتُها لِأنَّها في نِيَّةِ الألِفِ واللّامِ. وامْتَنَعَ ظُهُورُ الألِفِ واللّامِ لِأنَّها في نِيَّةِ الإضافَةِ، وقَدْ ذَكَرْنا الرَّدَّ عَلَيْهِ في كِتابِ التَّكْمِيلِ مِن تَأْلِيفِنا.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: إنَّما مُنِعَتِ الصَّرْفَ لِما فِيها مِنَ العَدْلَيْنِ: عَدْلِها عَنْ صِيغَتِها، وعَدْلِها عَنْ تَكْرِيرِها. وهي نَكِراتٌ تَعَرَّفْنَ بِلامِ التَّعْرِيفِ يُقالُ: فُلانٌ يَنْكِحُ المَثْنى والثُّلاثَ والرُّباعَ. انْتَهى كَلامُهُ. وما ذَهَبَ إلَيْهِ مِنِ امْتِناعِ الصَّرْفِ لِما فِيها مِنَ العَدْلَيْنِ: عَدْلِها عَنْ صِيغَتِها، وعَدْلِها عَنْ تَكَرُّرِها، لا أعْلَمُ أحَدًا ذَهَبَ إلى ذَلِكَ، بَلِ المَذاهِبُ في عِلَّةِ مَنعِ الصَّرْفِ المَنقُولَةُ أرْبَعَةٌ: أحَدُها: ما نَقَلْناهُ عَنْ سِيبَوَيْهِ. والثّانِي: ما نَقَلْناهُ عَنِ الفَرّاءِ. والثّالِثُ: ما نُقِلَ عَنِ الزَّجّاجِ وهو لِأنَّها مَعْدُولَةٌ عَنِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وثَلاثَةٍ ثَلاثَةٍ، وأرْبَعَةٍ أرْبَعَةٍ، وأنَّهُ عَدْلٌ عَنِ التَّأْنِيثِ. والرّابِعُ: ما نَقَلَهُ أبُو الحَسَنِ عَنْ بَعْضِ النَّحْوِيِّينَ أنَّ العِلَّةَ المانِعَةَ مِنَ الصَّرْفِ هي تَكْرارُ العَدْلِ فِيهِ؛ لِأنَّهُ عَدَلَ عَنْ لَفْظِ اثْنَيْنِ وعَدَلَ عَنْ مَعْناهُ. وذَلِكَ أنَّهُ لا يُسْتَعْمَلُ في مَوْضِعٍ تُسْتَعْمَلُ فِيهِ الأعْدادُ غَيْرُ المَعْدُولَةِ، تَقُولُ: جاءَنِي اثْنانِ وثَلاثَةٌ، ولا يَجُوزُ: جاءَنِي مَثْنى وثُلاثٌ حَتّى يَتَقَدَّمَ قَبْلَهُ جَمْعٌ؛ لِأنَّ هَذا البابَ جُعِلَ بَيانًا لِتَرْتِيبِ الفِعْلِ. فَإذا قالَ: جاءَنِي القَوْمُ مَثْنى، أفادَ أنَّ تَرْتِيبَ مَجِيئِهِمْ وقَعَ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ. فَأمّا الأعْدادُ غَيْرُ المَعْدُولَةِ فَإنَّما الغَرَضُ مِنها الإخْبارُ عَنْ مِقْدارِ المَعْدُودِ دُونَ غَيْرِهِ. فَقَدْ بانَ بِما ذَكَرْنا اخْتِلافُهُما في المَعْنى، فَلِذَلِكَ جازَ أنْ تَقُومَ العِلَّةُ مَقامَ العِلَّتَيْنِ لِإيجابِهِما حُكْمَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ. انْتَهى ما قُرِّرَ بِهِ هَذا المَذْهَبُ.

وقَدْ رَدَّ النّاسُ عَلى الزَّجّاجِ قَوْلَهُ: أنَّهُ عَدْلٌ عَنِ التَّأْنِيثِ بِما يُوقَفُ عَلَيْهِ في كُتُبِ النَّحْوِ، والزَّمَخْشَرِيُّ لَمْ يَسْلُكْ شَيْئًا مِن هَذِهِ العِلَلِ المَنقُولَةِ، فَإنْ كانَ تَقَدَّمَهُ سَلَفٌ مِمَّنْ قالَ ذَلِكَ فَيَكُونُ قَدْ تَبِعَهُ، وإلّا فَيَكُونُ مِمّا انْفَرَدَ بِمَقالَتِهِ. وأمّا قَوْلُهُ: يُعَرَّفْنَ بِلامِ التَّعْرِيفِ، يُقالُ: فُلانٌ يَنْكِحُ المَثْنى والثُّلاثَ والرُّباعَ، فَهو مُعْتَرَضٌ مِن وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: زَعْمُهُ أنَّها تُعَرَّفُ بِلامِ التَّعْرِيفِ، وهَذا لَمْ يَذْهَبْ إلَيْهِ أحَدٌ، بَلْ لَمْ يُسْتَعْمَلْ في لِسانِ العَرَبِ إلّا نَكِراتٍ. والثّانِي: أنَّهُ مَثَّلَ بِها، وقَدْ ولِيَتِ العَوامِلَ في قَوْلِهِ: فُلانٌ يَنْكِحُ المَثْنى، ولا يَلِي العَوامِلَ، إنَّما يَتَقَدَّمُها ما يَلِي العَوامِلَ، ولا تَقَعُ إلّا خَبَرًا كَما جاءَ: (صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنى) . أوْ حالًا نَحْوَ: ﴿ما طابَ لَكم مِنَ النِّساءِ مَثْنى﴾ [النساء: ٣] أوْ صِفَةً نَحْوَ: ﴿أُولِي أجْنِحَةٍ مَثْنى وثُلاثَ ورُباعَ﴾ [فاطر: ١] وقَوْلِهِ:

؎ذِئابٌ تَبْغِي النّاسَ مَثْنى ومَوْحَدا

(p-١٥٢)وقَدْ تَجِيءُ مُضافَةً قَلِيلًا نَحْوَ قَوْلِ الآخَرِ:

؎بِمَثْنى الزِّقاقِ المُتْرَعاتِ وبِالجُزُرْ

وقَدْ ذَكَرَ بَعْضُهم أنَّها تَلِي العَوامِلَ عَلى قِلَّةٍ، وقَدْ يُسْتَدَلُّ لَهُ بِقَوْلِ الشّاعِرِ:

؎ضَرَبْتُ خُماسَ ضَرْبَةَ عَبْشَمِيٍّ ∗∗∗ أدارَ سُداسَ أنْ لا يَسْتَقِيما

ومِن أحْكامِ هَذا المَعْدُولِ أنَّهُ لا يُؤَنَّثُ، فَلا تَقُولُ: مَثْناةٌ، ولا ثُلاثَةٌ، ولا رُباعَةٌ، بَلْ يَجْرِي بِغَيْرِ تاءٍ عَلى المُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ. عالَ يَعُولُ عَوْلًا وعِيالَةً: مالَ. ومِيزانُ فُلانٍ عائِلٌ. وعالَ الحاكِمُ في حُكْمِهِ: جارَ، وقالَ أبُو طالِبٍ في النَّبِيِّ ﷺ:

؎لَهُ شاهِدٌ مِن نَفْسِهِ غَيْرُ عائِلِ

وحَكى ابْنُ الأعْرابِيِّ: أنَّ العَرَبَ تَقُولُ: عالَ الرَّجُلُ يَعُولُ: كَثُرَ عِيالُهُ، ويُقالُ: عالَ يَعِيلُ: افْتَقَرَ وصارَ عالَةً، وعالَ الرَّجُلُ عِيالَهُ يَعُولُهم: مانَهم، ومِنهُ: (ابْدَأْ بِنَفْسِكَ ثُمَّ بِمَن تَعُولُ) والعَوْلُ في الفَرِيضَةِ مُجاوَزَتُهُ لِحَدِّ السِّهامِ المُسَمّاةِ. وجِماعُ القَوْلِ في عالَ: أنَّها تَكُونُ لازِمَةً ومُتَعَدِّيَةً. فاللّازِمَةُ بِمَعْنى: مالَ، وجارَ، وكَثُرَ عِيالُهُ، وتَفاقَمَ، وهَذا مُضارِعُهُ يَعُولُ. وعالَ الرَّجُلُ: افْتَقَرَ، وعالَ في الأرْضِ: ذَهَبَ فِيها، وهَذا مُضارِعُهُ يَعِيلُ. والمُتَعَدِّيَةُ بِمَعْنى أثْقَلَ، ومانَ مِنَ المُؤْنَةِ. وغَلَبَ مِنهُ أُعِيلَ صَبْرِي وأُعْجِزَ. وإذا كانَ بِمَعْنى أعْجَزَ فَهو مِن ذَواتِ الياءِ، تَقُولُ: عالَنِي الشَّيْءُ يُعِيلُنِي عَيْلًا ومَعِيلًا أعْجَزَنِي، وباقِي المُتَعَدِّي مِن ذَواتِ الواوِ.

الصَّدُقَةُ عَلى وزْنِ سَمُرَةٍ: المَهْرُ، وقَدْ تَسْكُنُ الدّالُ، وضَمُّها وفَتْحُ الصّادِ لُغَةُ أهْلِ الحِجازِ. ويُقالُ: صَدْقَةٌ بِوَزْنِ غَرْفَةٍ. وتُضَمُّ دالُهُ فَيُقالُ: صَدُقَةٌ، وأصْدَقَها: أمْهَرَها.

النِّحْلَةُ: العَطِيَّةُ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ. والنِّحْلَةُ الشِّرْعَةُ، ونِحْلَةُ الإسْلامِ خَيْرُ النِّحَلِ. وفُلانٌ يَنْحَلُ بِكَذا أيْ يَدِينُ بِهِ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 77

Ан-НисаДжуз 4 · Страница 77

سورة النساء

Ан-Ниса

Женщины · мединская · 176 аятов

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

4:1

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا ١

О люди! Бойтесь вашего Господа, Который сотворил вас из одного человека, сотворил из него пару ему и расселил много мужчин и женщин, произошедших от них обоих. Бойтесь Аллаха, именем Которого вы просите друг друга, и бойтесь разрывать родственные связи. Воистину, Аллах наблюдает за вами.

4:2

وَءَاتُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰٓ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَتَبَدَّلُواْ ٱلۡخَبِيثَ بِٱلطَّيِّبِۖ وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَهُمۡ إِلَىٰٓ أَمۡوَٰلِكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبٗا كَبِيرٗا ٢

Отдавайте сиротам их имущество и не меняйте скверное на хорошее. Не пожирайте их имущества вместе со своим. Воистину, это - великий грех.

4:3

وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ ٣

Если вы боитесь, что не будете справедливы к сиротам, то женитесь на других женщинах, которые нравятся вам: на двух, трех, четырех. Если же вы боитесь, что не будете одинаково справедливы к ним, то довольствуйтесь одной или невольницами, которыми овладели ваши десницы. Это ближе к тому, чтобы избежать несправедливости (или бедности).

4:4

وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا ٤

Давайте женщинам их брачный дар от чистой души. Если же они по доброй воле отдадут вам часть его, то вкушайте это во благо и на здоровье.

4:5

وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ قِيَٰمٗا وَٱرۡزُقُوهُمۡ فِيهَا وَٱكۡسُوهُمۡ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ٥

Не отдавайте неразумным людям вашего имущества, которое Аллах сделал средством вашего существования. Кормите и одевайте их из него и говорите им слово доброе.

4:6

وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ٦

Испытывайте сирот, пока они не достигнут брачного возраста. Если обнаружите в них зрелый разум, то отдавайте им их имущество. Не пожирайте его, излишествуя, в спешке, пока они не вырастут. Кто богат, пусть воздержится, а кто беден, пусть ест по справедливости. Когда вы отдаете им их имущество, то делайте это в присутствии свидетелей. Но довольно того, что Аллах ведет счет.

Абу ХайянТафсир · 4:1

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English