Аль-МаидаДжуз 7 · Страница 125

Аль-Маида 5:107

Трапеза · Джуз 7 · Страница 125

فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَآ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠٧

Если будет обнаружено, что они оба повинны в грехе, то пусть двое других самых близких родственников из числа тех, кто имеет законные права, займут их место и поклянутся Аллахом: «Наше свидетельство вернее их свидетельства, и мы не преступаем границы дозволенного. В противном же случае мы принадлежим к числу беззаконников».

Тафсир · на арабском

Аль-Касими

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 5:107

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[١٠٧] ﴿فَإنْ عُثِرَ عَلى أنَّهُما اسْتَحَقّا إثْمًا فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهِما وما اعْتَدَيْنا إنّا إذًا لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾

﴿فَإنْ عُثِرَ﴾ أيِ: اطُّلِعَ بَعْدَ التَّحْلِيفِ: ﴿عَلى أنَّهُما﴾ أيِ: الشّاهِدَيْنِ الوَصِيَّيْنِ: ﴿اسْتَحَقّا إثْمًا﴾ أيْ: فَعَلا ما يُوجِبُهُ مِن خِيانَةٍ أوْ غُلُولِ شَيْءٍ مِنَ المالِ المُوصى بِهِ إلَيْهِما: ﴿فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما﴾ أيْ: فَرَجُلانِ آخَرانِ يَقُومانِ مَقامَ اللَّذَيْنِ عُثِرَ عَلى خِيانَتِهِما أيْ: في تَوَجُّهِ (p-٢١٩٦)اليَمِينِ عَلَيْهِما لِإظْهارِ الحَقِّ وإبْرازِ كَذِبِهِما فِيما ادَّعَيا مِنَ اسْتِحْقاقِهِما لِما في أيْدِيهِما: ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأوْلَيانِ﴾ أيْ: مِن ورَثَةِ المَيِّتِ الَّذِي اسْتَحَقَّ مِن بَيْنِهِمُ الأوْلَيانِ، أيِ: الأقْرَبانِ إلى المَيِّتِ، الوارِثانِ لَهُ، الأحَقّانِ بِالشَّهادَةِ، أيِ: اليَمِينِ. فَ (الأوْلَيانِ) فاعِلُ (اسْتَحَقَّ). ومَفْعُولُ (اسْتَحَقَّ) مَحْذُوفٌ، قَدَّرَهُ بَعْضُهم (وصِيَّتَهُما) وقَدَّرَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ (مالَهم وتَرِكَتَهُمْ)، وقَدَّرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ أنْ يُجَرِّدُوهُما لِلْقِيامِ بِالشَّهادَةِ؛ لِأنَّها حَقُّهُما ويُظْهِرُوا بِهِما كَذِبَ الكاذِبِينَ. وقُرِئَ عَلى البِناءِ لِلْمَفْعُولِ أيْ: مِنَ الَّذِينَ اسْتُحِقَّ عَلَيْهِمُ الإثْمُ. أيْ: جُنِيَ عَلَيْهِمْ. وهم أهْلُ المَيِّتِ وعَشِيرَتُهُ. فَ (الأوْلَيانِ) مَرْفُوعٌ عَلى أنَّهُ خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ. كَأنَّهُ قِيلَ: ومَن هُما؟ فَقِيلَ: الأوْلَيانِ. أوْ هو بَدَلٌ مِنَ الضَّمِيرِ في (يَقُومانِ) أوْ مِن (آخَرانِ) وقَدْ جَوَّزَ ارْتِفاعَهُ (اسْتَحَقَّ) عَلى حَذْفِ المُضافِ. أيِ: اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمْ نَدْبُ الأوْلَيَيْنِ مِنهم لِلشَّهادَةِ. وقُرِئَ الأوَّلَيْنِ جَمْعَ (أوَّلَ) عَلى أنَّهُ صِفَةٌ لِلَّذِينَ، مَجْرُورٌ أوْ مَنصُوبٌ عَلى المَدْحِ. ومَعْنى الأوَّلِيَّةِ التَّقَدُّمُ عَلى الأجانِبِ في الشَّهادَةِ لِكَوْنِهِمْ أحَقَّ بِها. وقُرِئَ الأُولَيَيْنِ، عَلى التَّثْنِيَةِ. وانْتِصابُهُ عَلى المَدْحِ. أفادَهُ أبُو السُّعُودِ.

وقُرِئَ: الأوَّلَيْنِ تَثْنِيَةُ (أوَّلَ) نَصْبًا عَلى ما ذُكِرَ. كَما في البَيْضاوِيِّ.

قالَ أبُو البَقاءِ: ويُقْرَأُ الأُولَيَيْنِ وهو جَمْعُ (أُولى) وإعْرابُهُ كَإعْرابِ الأوَّلَيْنِ. ويُقْرَأُ الأوَّلانِ، تَثْنِيَةُ (الأوَّلِ) وإعْرابُهُ كَإعْرابِ (الأوْلَيانِ): ﴿فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ﴾ عَطْفٌ عَلى (يَقُومانِ): ﴿لَشَهادَتُنا أحَقُّ﴾ أيْ: بِالقَبُولِ: ﴿مِن شَهادَتِهِما﴾ أيْ: لِقَوْلِنا: إنَّهُما خانا وكَذَبا فِيما ادَّعَيا مِنَ الِاسْتِحْقاقِ، أحَقُّ مِن شَهادَتِهِما المُتَقَدِّمَةِ. لِما أنَّهُ قَدْ ظَهَرَ لِلنّاسِ اسْتِحْقاقُهُما لِلْإثْمِ: ﴿وما اعْتَدَيْنا﴾ أيْ: ما تَجاوَزْنا الحَقَّ فِيها أوْ فِيما قُلْنا فِيهِما مِنَ الخِيانَةِ: ﴿إنّا إذًا﴾ أيْ: إنِ اعْتَدَيْنا: ﴿لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾ أيْ: أنْفُسَهم بِتَعْرِيضِها لِسُخْطِ اللَّهِ تَعالى وعَذابِهِ، بِسَبَبِ هَتْكِ حُرْمَةِ اسْمِ اللَّهِ تَعالى. أوْ مِنَ الواضِعِينَ الحَقَّ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ.

ومَعْنى الآيَةِ الكَرِيمَةِ: أنَّ الرَّجُلَ إذا حَضَرَتْهُ الوَفاةُ في سَفَرٍ، فَلْيُشْهِدْ رَجُلَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ.

(p-٢١٩٧)فَإنْ لَمْ يَجِدْهُما، فَرَجُلَيْنِ مِن أهْلِ الكِتابِ. يُوصِي إلَيْهِما ويَدْفَعُ إلَيْهِما مِيراثَهُ. فَإذا قَدِما بِتَرِكَتِهِ، فَإنْ صَدَّقَهُما الوَرَثَةُ وعَرَفُوا ما لِصاحِبِهِمْ قُبِلَ قَوْلُهُما وتُرِكا. وإنِ اتَّهَمُوهُما، رَفَعُوهُما إلى السُّلْطانِ فَحَلَفا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ بِاللَّهِ، ما كَتَمْنا ولا كَذَبْنا ولا خُنّا ولا غَيَّرْنا، فَإنِ اطَّلَعَ الأوْلَيانِ عَلى أنَّ الكافِرَيْنِ كَذَبا في شَهادَتِهِما، قامَ رَجُلانِ مِنَ الأوْلِياءِ، فَحَلَفا بِاللَّهِ؛ أنَّ شَهادَةَ الكافِرَيْنِ باطِلَةٌ، وأنّا لَمْ نَعْتَدِ. فَتُرَدُّ شَهادَةُ الكافِرَيْنِ وتَجُوزُ شَهادَةُ الأوْلِياءِ، هَكَذا رَوى ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وابْنِ جُبَيْرٍ وغَيْرِهِما.

قالَ الإمامُ ابْنُ كَثِيرٍ: وهَذا التَّحْلِيفُ لِلْوَرَثَةِ والرُّجُوعُ إلى قَوْلِهِما، والحالَةُ هَذِهِ، كَما يَحْلِفُ أوْلِياءُ المَقْتُولِ، إذا ظَهَرَ لَوْثٌ في جانِبِ القاتِلِ. فَيُقْسِمُ المُسْتَحِقُّونَ عَلى القاتِلِ. فَيُدْفَعُ بِرُمَّتِهِ إلَيْهِمْ. كَما هو مُقَرَّرٌ في "بابِ القَسامَةِ". وقَدْ ورَدَتِ السُّنَّةُ بِمِثْلِ ما دَلَّتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ.

رَوى ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ «عَنْ تَمِيمٍ الدّارِيِّ في هَذِهِ الآيَةِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] إلى آخِرِها قالَ: بَرِئَ النّاسُ مِنها غَيْرِي وغَيْرَ عَدِيِّ بْنِ بَدّاءٍ، وكانا نَصْرانِيَّيْنِ يَخْتَلِفانِ إلى الشّامِ قَبْلَ الإسْلامِ. فَأتَيا الشّامَ لِتِجارَتِهِما. وقَدِمَ عَلَيْهِما مَوْلًى لِبَنِي سَهْمٍ يُقالُ لَهُ بُدَيْلٌ (بِدالٍ أوْ زايٍ مُصَغَّرًا. وضَبَطَهُ بِالثّانِيَةِ ابْنْ ماكُولا) ابْنُ أبِي مَرْيَمَ بِتِجارَةٍ، مَعَهُ جامٌ مِن فِضَّةٍ يُرِيدُ بِها المَلِكَ. وهو أعْظَمُ تِجارَتِهِ. فَمَرِضَ فَأوْصى إلَيْهِما. وأمَرَهُما أنْ يُبَلِّغا ما تَرَكَ أهْلَهُ. قالَ تَمِيمٌ: فَلَمّا ماتَ أخَذْنا ذَلِكَ الجامَ فَبِعْناهُ بِألْفِ دِرْهَمٍ. واقْتَسَمْناهُ أنا وعَدِيٌّ. فَلَمّا قَدِمْنا إلى أهْلِهِ دَفْعَنا إلَيْهِمْ ما كانَ مَعَنا. وفَقَدُوا الجامَ فَسَألُوا عَنْهُ. فَقُلْنا: ما تَرَكَ غَيْرَ هَذا، وما دَفَعَ إلَيْنا غَيْرَهُ.

قالَ تَمِيمٌ: فَلَمّا أسْلَمْتُ، بَعْدَ قُدُومِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ المَدِينَةَ تَأثَّمْتُ مِن ذَلِكَ فَأتَيْتُ أهْلَهُ فَأخْبَرْتُهُمُ الخَبَرَ، ودَفَعْتُ إلَيْهِمْ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ. وأخْبَرْتُهم أنَّ عِنْدَ صاحِبِي مِثْلَها. فَوَثَبُوا (p-٢١٩٨)عَلَيْهِ فَأمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أنْ يَسْتَحْلِفُوهُ بِما يُحْكَمُ بِهِ عَلى أهْلِ دِينِهِ. فَحَلَفَ فَنَزَلَتْ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] - إلى قَوْلِهِ -: ﴿فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهِما﴾ فَقامَ عَمْرُو بْنُ العاصِ ورَجُلٌ آخَرُ مِنهم فَحَلَفا. فَنُزِعَتِ الخَمْسُمِائَةِ مِن عَدِيِّ بْنِ بَدّاءٍ».

وهَكَذا رَواهُ التِّرْمِذِيُّ وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ بِهِ، فَذَكَرَهُ. وعِنْدَهُ: «فَأتَوْا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَألَهُمُ البَيِّنَةَ فَلَمْ يَجِدُوا. فَأمَرَهم أنْ يَسْتَحْلِفُوهُ بِما يَعْظُمُ بِهِ عَلى أهْلِ دِينِهِ فَحَلَفَ. فَأنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ. فَقامَ عَمْرُو بْنُ العاصِ ورَجُلٌ آخَرُ فَحَلَفا. فَنُزَعَتِ الخَمْسُمِائَةِ مِن عَدِيِّ بْنِ بَدّاءٍ».

ثُمَّ تَكَلَّمَ التِّرْمِذِيُّ عَلى إسْنادِهِ. وأسْنَدَ بَعْدَ ذَلِكَ هَذِهِ القِصَّةَ مُخْتَصَرَةً عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «خَرَجَ رَجُلٌ مِن بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدّارِيِّ وعَدِيِّ بْنِ بَدّاءٍ. فَماتَ السَّهْمِيُّ بِأرْضٍ لَيْسَ بِها مُسْلِمٌ. فَلَمّا قَدِما بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جامًا مِن فِضَّةٍ مُخَوَّصًا بِذَهَبٍ. فَأحْلَفَهُما رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. ثُمَّ وُجِدَ الجامُ بِمَكَّةَ. فَقِيلَ: اشْتَرَيْناهُ مِن تَمِيمٍ وعَدِيٍّ. فَقامَ رَجُلانِ مِن أوْلِياءِ السَّهْمِيِّ فَحَلَفا بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهِما. وأنَّ الجامَ لِصاحِبِهِمْ. وفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ». وكَذا رَواهُ أبُو داوُدَ. ثُمَّ قالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ!

وأقُولُ: أخْرَجَهُ البُخارِيُّ أيْضًا في كِتابِ "الوَصايا" تَحْتَ بابِ عَقْدِهِ لِهَذِهِ الآيَةِ بِخُصُوصِها.

(p-٢١٩٩)و(الجامُ) الإناءُ، وتَخْوِيصُهُ أنْ يُجْعَلَ عَلَيْهِ صَفائِحُ مِن ذَهَبٍ كَخُوصِ النَّخْلِ.

قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: وقَدْ ذَكَرَ هَذِهِ القِصَّةَ مُرْسَلَةً غَيْرُ واحِدٍ مِنَ التّابِعِينَ. مِنهم عِكْرِمَةُ ومُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ وقَتادَةُ. وذَكَرُوا أنَّ التَّحْلِيفَ كانَ بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ. رَواهُ ابْنُ جَرِيرٍ. وكَذَلِكَ ذَكَرَها مُرْسَلَةً مُجاهِدٌ والحَسَنُ والضَّحّاكُ. وهَذا يَدُلُّ عَلى اشْتِهارِها في السَّلَفِ وصِحَّتِها.

ومِنَ الشَّواهِدِ لِصِحَّةِ هَذِهِ القِصَّةِ ما رَواهُ ابْنُ جَرِيرٍ بِإسْنادَيْنِ صَحِيحَيْنِ، وأبُو داوُدَ بِإسْنادٍ - رِجالُهُ ثِقاتٌ - عَنِ الشَّعْبِيِّ: أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ حَضَرَتْهُ الصَّلاةُ بِدَقُوقاءَ، قالَ: فَحَضَرَتْهُ الوَفاةُ - ولَمْ يَجِدْ أحَدًا مِنَ المُصَلِّينَ يُشْهِدُهُ عَلى وصِيَّتِهِ - فَأشْهَدَ رَجُلَيْنِ مِن أهْلِ الكِتابِ، قالَ: فَقَدِما الكُوفَةَ فَأتَيا أبا مُوسى الأشْعَرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأخْبَراهُ. وقَدِما الكُوفَةَ بِتَرِكَتِهِ ووَصِيَّتِهِ، فَقالَ الأشْعَرِيُّ: هَذا أمْرٌ لَمْ يَكُنْ بَعْدَ الَّذِي كانَ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قالَ: فَأحْلَفَهُما بَعْدَ العَصْرِ بِاللَّهِ ما خانا ولا كَذَبا ولا بَدَّلا ولا كَتَما ولا غَيَّرا، وإنَّها لَوَصِيَّةُ الرَّجُلِ وتَرِكَتُهُ. قالَ: فَأمْضى شَهادَتَهُما. وقَوْلُهُ: (هَذا أمْرٌ لَمْ يَكُنْ بَعْدَ الَّذِي كانَ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ) الظّاهِرُ - واللَّهُ أعْلَمُ - أنَّهُ إنَّما أرادَ بِذَلِكَ قِصَّةَ تَمِيمٍ وعَدِيِّ بْنِ بَدّاءٍ.

Эльмир Кулиев · Аль-Касими · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 125

Аль-МаидаДжуз 7 · Страница 125

5:104

وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ١٠٤

Когда им говорят: «Придите к тому, что ниспослал Аллах, и к Посланнику», - они отвечают: «Нам достаточно того, на чем мы застали наших отцов». Неужели они поступят так, даже если их отцы ничего не знали и не следовали прямым путем?

5:105

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٠٥

О те, которые уверовали! Позаботьтесь о себе. Если вы последовали прямым путем, то вам не причинит вреда тот, кто впал в заблуждение. Всем вам предстоит вернуться к Аллаху, и тогда Он поведает вам о том, что вы совершали.

5:106

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ ١٠٦

О те, которые уверовали! Если к кому-нибудь из вас явится смерть, и он оставит завещание, то его свидетельствуют двое справедливых мужей из вас или двое других не из вас, если смерть постигнет вас, когда вы странствуете по земле. Задержите их обоих после намаза, и если вы усомнитесь, то они должны поклясться Аллахом: «Мы не покупаем за них мирскую выгоду, даже если он является нашим близким родственником, и не скрываем свидетельства Аллаха. В противном же случае мы принадлежим к числу грешников».

5:107

فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَآ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠٧

Если будет обнаружено, что они оба повинны в грехе, то пусть двое других самых близких родственников из числа тех, кто имеет законные права, займут их место и поклянутся Аллахом: «Наше свидетельство вернее их свидетельства, и мы не преступаем границы дозволенного. В противном же случае мы принадлежим к числу беззаконников».

5:108

ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجۡهِهَآ أَوۡ يَخَافُوٓاْ أَن تُرَدَّ أَيۡمَٰنُۢ بَعۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡمَعُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ١٠٨

Поступить так лучше для того, чтобы они принесли истинное свидетельство или устрашились того, что другие клятвы будут принесены после их клятв. Бойтесь Аллаха и слушайте! Ведь Аллах не ведет прямым путем людей нечестивых.

Аль-КасимиТафсир · 5:107

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English