Аль-Маида 5:113
Трапеза · Джуз 7 · Страница 126
قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأۡكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعۡلَمَ أَن قَدۡ صَدَقۡتَنَا وَنَكُونَ عَلَيۡهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ١١٣
Они сказали: «Мы хотим отведать ее, чтобы наши сердца успокоились, чтобы мы узнали, что ты сказал нам правду, и чтобы мы были свидетелями о ней».
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 5:110–114
﴿إذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وعَلى والِدَتِكَ﴾ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ (إذْ) بَدَلًا مِن قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ﴾ [المائدة: ١٠٩]، والمَعْنى أنَّهُ يُوَبِّخُ الكافِرِينَ يَوْمَئِذٍ بِسُؤالِ الرُّسُلِ عَنْ إجابَتِهِمْ، وبِتَعَدُّدِ ما أظْهَرَ عَلى أيْدِيهِمْ مِنَ الآياتِ العِظامِ، فَكَذَّبُوهم، وسَمُّوهم سَحَرَةً، وجاوَزُوا حَدَّ التَّصْدِيقِ إلى أنِ اتَّخَذُوهم آلِهَةً، كَما قالَ بَعْضُ بَنِي إسْرائِيلَ فِيما أظْهَرَ عَلى يَدِ عِيسى مِنَ البَيِّناتِ ﴿هَذا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [النمل: ١٣] . واتَّخَذَهُ بَعْضُهم وأُمَّهُ إلَهَيْنِ، قالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ العامِلُ في (إذْ) مُضْمَرًا، تَقْدِيرُهُ: اذْكُرْ يا مُحَمَّدُ، وقالَ هُنا بِمَعْنى يَقُولُ؛ لِأنَّ الظّاهِرَ مِن هَذا القَوْلِ أنَّهُ في القِيامَةِ؛ تَقْدُمَةً لِقَوْلِهِ: ﴿أأنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ﴾ [المائدة: ١١٦]، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ (إذْ) بَدَلًا مِن قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ﴾ [المائدة: ١٠٩] انْتَهى. وجَوَّزُوا أنْ يَكُونَ إذْ في مَوْضِعِ خَبَرِ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: ذَلِكَ إذْ قالَ اللَّهُ. وإذا كانَ المُنادى عَلَمًا مُفْرَدًا ظاهِرَ الضَّمَّةِ مَوْصُوفًا بِابْنٍ مُتَّصِلًا مُضافًا إلى عَلَمٍ، جازَ فَتْحُهُ إتْباعًا لِفَتْحَةِ ابْنٍ، هَذا مَذْهَبُ الجُمْهُورِ. وأجازَ الفَرّاءُ وتَبِعَهُ أبُو البَقاءِ في ما لا يَظْهَرُ فِيهِ تَقْدِيرُ الضَّمَّةِ والفَتْحَةِ، فَإنْ لَمْ تَجْعَلْ ﴿ابْنَ مَرْيَمَ﴾ صِفَةً، وجَعَلْتَهُ بَدَلًا، أوْ مُنادًى، فَلا يَجُوزُ في ذَلِكَ العَلَمِ إلّا الضَّمُّ. وقَدْ خَلَطَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ، وبَعْضُ مَن يَنْتَمِي إلى النَّحْوِ هُنا، فَقالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ: يَجُوزُ أنْ يَكُونَ (عِيسى) في مَحَلِّ الرَّفْعِ؛ لِأنَّهُ مُنادًى مَعْرِفَةٌ غَيْرُ مُضافٍ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ في مَحَلِّ النَّصْبِ؛ لِأنَّهُ في نِيَّةِ الإضافَةِ، ثُمَّ جُعِلَ الِابْنُ تَوْكِيدًا، وكُلُّ ما كانَ مِثْلَ هَذا جازَ فِيهِ الوَجْهانِ، نَحْوَ يا زَيْدُ بْنَ عَمْرٍو؛ وأنْشَدَ النَّحْوِيُّونَ:
؎يا حَكَمُ بْنَ المُنْذِرِ بْنِ الجارُودْ أنْتَ الجَوادُ بْنُ الجَوادِ بْنِ الجُودِ
قالَ التَّبْرِيزِيُّ: الأظْهَرُ عِنْدِي أنَّ مَوْضِعَ (عِيسى) نَصْبٌ؛ لِأنَّكَ تَجْعَلُ الِاسْمَ مَعَ نَعْتِهِ إذا أضَفْتَهُ إلى العَلَمِ، كالشَّيْءِ الواحِدِ المُضافِ انْتَهى. والَّذِي ذَكَرَهُ النَّحْوِيُّونَ في نَحْوِ، يا زَيْدُ بْنَ بَكْرٍ إذا فَتَحْتَ آخِرَ المُنادى؛ أنَّها حَرَكَةُ إتْباعٍ لِحَرَكَةِ نُونِ ابْنٍ، ولَمْ يُعْتَدَّ بِسُكُونِ باءِ ابْنٍ؛ لِأنَّ السّاكِنَ حاجِزٌ غَيْرُ حَصِينٍ، قالُوا: ويُحْتَمَلُ أنْ يُرادَ بِالذِّكْرِ هُنا؛ الإقْرارُ، وأنْ يُرادَ بِهِ الإعْلامُ، وفائِدَةُ هَذا الذِّكْرِ إسْماعُ الأُمَمِ ما خَصَّهُ بِهِ تَعالى مِنَ الكَرامَةِ، وتَأْكِيدُ حُجَّتِهِ عَلى جاحِدِهِ. وقِيلَ: أُمِرَ بِالذِّكْرِ تَنْبِيهًا لِغَيْرِهِ عَلى مَعْرِفَةِ حَقِّ النِّعْمَةِ، ووُجُوبِ شُكْرِ المُنْعِمِ. قالَ الحَسَنُ: ذِكْرُ النِّعْمَةِ شُكْرُها. والنِّعْمَةُ هُنا جِنْسٌ، ويَدُلُّ عَلى ذَلِكَ ما عَدَّدَهُ بَعْدَ هَذا التَّوْحِيدِ اللَّفْظِيِّ مِنَ النِّعَمِ، وإضافَتِها إلَيْهِ؛ تَنْبِيهًا عَلى عِظَمِها، ونِعَمُهُ عَلَيْهِ قَدْ عَدَّدَها هُنا، وفي البَقَرَةِ وآلِ عِمْرانَ ومَرْيَمَ، وفي مَواضِعَ مِنَ القُرْآنِ، ونِعْمَتُهُ عَلى أُمِّهِ؛ بَراءَتُها مِمّا نُسِبَ إلَيْها، وتَكْفِيلُها لِزَكَرِيّا، وتَقَبُّلُها بِقَبُولٍ حَسَنٍ، وما ذُكِرَ في سُورَةِ التَّحْرِيمِ (ومَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرانَ) إلى آخِرِهِ، وغَيْرُ ذَلِكَ. وأُمِرَ بِذِكْرِ نِعْمَةِ أُمِّهِ؛ لِأنَّها نِعْمَةٌ صائِرَةٌ إلَيْهِ.
﴿إذْ أيَّدْتُكَ بِرُوحِ القُدُسِ﴾ قَرَأ (p-٥١)الجُمْهُورُ بِتَشْدِيدِ الياءِ، وقَرَأ مُجاهِدٌ وابْنُ مُحَيْصِنٍ (أيَّدْتُكَ) عَلى (أفْعَلْتُكَ) . وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: عَلى وزْنِ فاعَلْتُكَ، ثُمَّ قالَ: ويَظْهَرُ أنَّ الأصْلَ في القِراءَتَيْنِ أيَّدْتُكَ، عَلى وزْنِ أفْعَلْتُكَ، ثُمَّ اخْتَلَفَ الإعْلالُ، والمَعْنى فِيهِما (أيَّدْتُكَ) مِنَ الأيَدِ؛ وقالَ عَبْدُ المُطَّلِبِ:
؎الحَمْدُ لِلَّهِ الأعَزِّ الأكْرَمِ ∗∗∗ أيَّدَنا يَوْمَ زُحُوفِ الأشْرَمِ
انْتَهى. والَّذِي يَظْهَرُ أنَّ أيَّدَ في قِراءَةِ الجُمْهُورِ، لَيْسَ وزْنُهُ أفْعَلَ؛ لِمَجِيءِ المُضارِعِ عَلى يُؤَيِّدُ، فالوَزْنُ فَعَّلَ، ولَوْ كانَ أفْعَلَ لَكانَ المُضارِعُ يُؤَيِّدُ كَمُضارِعِ آمَنَ يُؤْمِنُ، وأمّا مَن قَرَأ آيَدَ، فَيَحْتاجُ إلى نَقْلِ مُضارِعِهِ مِن كَلامِ العَرَبِ، فَإنْ كانَ يُؤايِدُ، فَهو (فاعَلَ)، وإنْ كانَ (يُؤَيِّدُ)، فَهو (أفْعَلَ) . وأمّا قَوْلُ ابْنِ عَطِيَّةَ: أنَّهُ في القِراءَتَيْنِ، يَظْهَرُ أنَّ وزْنَهُ أفْعَلْتُكَ، ثُمَّ اخْتَلَفَ الإعْلالُ، فَلا أفْهَمُ ما أرادَ. وتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ نَظِيرِ هَذِهِ الجُمْلَةِ في قَوْلِهِ ﴿وأيَّدْناهُ بِرُوحِ القُدُسِ﴾ [البقرة: ٨٧] .
﴿تُكَلِّمُ النّاسَ في المَهْدِ وكَهْلًا﴾ ﴿وإذْ عَلَّمْتُكَ الكِتابَ والحِكْمَةَ والتَّوْراةَ والإنْجِيلَ وإذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْرًا بِإذْنِي وتُبْرِئُ الأكْمَهَ والأبْرَصَ بِإذْنِي وإذْ تُخْرِجُ المَوْتى بِإذْنِي﴾ .
تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ نَظِيرِ هَذِهِ الجُمَلِ والقِراءاتِ الَّتِي فِيها، والإعْرابُ، وما لَمْ يَتَقَدَّمْ ذِكْرُهُ، نَذْكُرُهُ فَنَقُولُ: جاءَ هُناكَ ﴿كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ﴾ . وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ فَتَنْفُخُها فَتَكُونُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (فَتَكُونُ) بِالتّاءِ مِن فَوْقٍ. وقَرَأ عِيسى بْنُ عُمَرَ (فِيها فَيَكُونُ)، بِالياءِ مِن تَحْتٍ، والضَّمِيرُ في (فِيها) . قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: اضْطَرَبَ المُفَسِّرُونَ فِيهِ. قالَ مَكِّيٌّ: هو في آلِ عِمْرانَ عائِدٌ عَلى الطّائِرِ، وفي المائِدَةِ عائِدٌ عَلى الهَيْئَةِ، قالَ: ويَصِحُّ عَكْسُ هَذا. وقالَ غَيْرُهُ: الضَّمِيرُ المَذْكُورُ عائِدٌ عَلى (الطِّينِ) . قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ولا يَصِحُّ عَوْدُ هَذا الضَّمِيرِ، لا عَلى الطِّينِ، ولا عَلى الهَيْئَةِ؛ لِأنَّ الطَّيْرَ، أوِ الطّائِرَ الَّذِي يَجِيءُ الطَّيْرُ عَلى هَيْئَتِهِ، لا نَفْخَ فِيهِ البَتَّةَ، وكَذَلِكَ لا نَفْخَ في هَيْئَتِهِ الخاصَّةِ بِهِ، وكَذَلِكَ الطِّينُ، إنَّما هو الطِّينُ العامُّ، ولا نَفْخَ في ذَلِكَ انْتَهى. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ولا يَرْجِعُ بَعْضُ الضَّمِيرِ إلى الهَيْئَةِ المُضافِ إلَيْها؛ لِأنَّها لَيْسَتْ مِن خَلْقِهِ، ولا نَفْخِهِ في شَيْءٍ، وكَذَلِكَ الضَّمِيرُ في يَكُونُ انْتَهى. والَّذِي يَنْبَغِي أنْ يُحْمَلَ عَلَيْهِ كَلامُ مَكِّيٍّ؛ أنَّهُ لا يُرِيدُ بِهِ ما فُهِمَ عَنْهُ، بَلْ يَكُونُ قَوْلُهُ عائِدًا (p-٥٢)عَلى الطّائِرِ، لا يُرِيدُ بِهِ الطّائِرَ المُضافَ إلَيْهِ الهَيْئَةُ، بَلِ الطّائِرَ الَّذِي صَوَّرَهُ عِيسى، ويَكُونُ التَّقْدِيرُ، وإذْ يَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ طائِرًا صُورَةً مِثْلَ صُورَةِ الطّائِرِ الحَقِيقِيِّ، فَيَنْفُخُ فِيهِ، فَيَكُونُ طائِرًا حَقِيقَةً، بِإذْنِ اللَّهِ. ويَكُونُ قَوْلُهُ عائِدًا عَلى الهَيْئَةِ، لا يُرِيدُ بِهِ الهَيْئَةَ المُضافَةَ إلى الطّائِرِ، بَلِ الهَيْئَةَ الَّتِي تَكُونُ الكافُ صِفَةً لَها، ويَكُونُ التَّقْدِيرُ؛ وإذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ هَيْئَةً مِثْلَ هَيْئَةِ الطَّيْرِ، فَتَنْفُخُ فِيها؛ أيْ في الهَيْئَةِ المَوْصُوفَةِ بِالكافِ، المَنسُوبِ خَلْقِها إلى عِيسى. وأمّا قَوْلُ مَكِّيٍّ، ويَصِحُّ عَكْسُ هَذا؛ وهو أنْ يَكُونَ الضَّمِيرُ المُذَكَّرُ عائِدًا عَلى الهَيْئَةِ، والضَّمِيرُ المُؤَنَّثُ عائِدًا عَلى الطّائِرِ، فَيُمْكِنُ تَخْرِيجُهُ عَلى أنَّهُ ذُكِّرَ الضَّمِيرُ، وإنْ كانَ عائِدًا عَلى مُؤَنَّثٍ؛ لِأنَّهُ لُحِظَ فِيها مَعْنى الشَّكْلِ، كَأنَّهُ قَدَّرَ هَيْئَةً كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِقَوْلِهِ شَكْلًا كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ. وأنَّهُ أنَّثَ الضَّمِيرَ، وإنْ كانَ عائِدًا عَلى مُذَكَّرٍ؛ لِأنَّهُ لُحِظَ فِيهِ مَعْنى الهَيْئَةِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: والوَجْهُ عَوْدُ ضَمِيرِ المُؤَنَّثِ عَلى ما تَقْتَضِيهِ الآيَةُ ضَرُورَةً؛ أيْ صُوَرًا، أوْ أشْكالًا، أوْ أجْسامًا، وعَوْدُ الضَّمِيرِ المُذَكَّرِ عَلى المَخْلُوقِ الَّذِي يَقْتَضِيهِ (تَخْلُقُ)، ثُمَّ قالَ: ولَكَ أنْ تُعِيدَهُ عَلى ما تَدُلُّ عَلَيْهِ الكافُ في مَعْنى المِثْلِ؛ لِأنَّ المَعْنى وإذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ مِثْلَ هَيْئَةٍ، ولَكَ أنْ تُعِيدَ الضَّمِيرَ عَلى الكافِ نَفْسِهِ، فَيَكُونُ اسْمًا في غَيْرِ الشِّعْرِ، فَهو قَوْلُ أبِي الحَسَنِ وحْدَهُ مِنَ البَصْرِيِّينَ، وكَذا قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: إنَّ الضَّمِيرَ في فِيها، لِلْكافِ، قالَ: لِأنَّها صِفَةُ الهَيْئَةِ الَّتِي كانَ يَخْلُقُها عِيسى، ويَنْفُخُ فِيها. وجاءَ في آلِ عِمْرانَ ﴿بِإذْنِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٤٩] مَرَّتَيْنِ، وجاءَ هُنا (بِإذْنِي) أرْبَعَ مَرّاتٍ عَقِيبَ أرْبَعِ جُمَلٍ؛ لِأنَّ هَذا مَوْضِعُ ذِكْرِ النِّعْمَةِ والِامْتِنانِ بِها، فَناسَبَ الإسْهابَ، وهُناكَ مَوْضِعُ إخْبارٍ لِبَنِي إسْرائِيلَ، فَناسَبَ الإيجازَ. والتَّقْدِيرُ في وإذْ تُخْرِجُ المَوْتى؛ تُحْيِي المَوْتى، فَعَبَّرَ بِالإخْراجِ عَنِ الإحْياءِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿كَذَلِكَ الخُرُوجُ﴾ [ق: ١١] بَعْدَ قَوْلِهِ: ﴿وأحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ [ق: ١١]، أوْ يَكُونُ التَّقْدِيرُ؛ وإذْ تُخْرِجُ المَوْتى مِن قُبُورِهِمْ أحْياءً.
Страница 126
5:109
۞ يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ١٠٩
В тот день, когда Аллах соберет посланников и скажет: «Что вам ответили?». - они скажут: «Мы не обладаем знанием. Воистину, Ты - Ведающий сокровенное».
5:110
إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ١١٠
Аллах скажет: «О Иса (Иисус), сын Марьям (Марии)! Помни о милости, которую Я оказал тебе и твоей матери. Я поддержал тебя Святым Духом (Джибрилем), благодаря чему ты говорил с людьми в колыбели и будучи взрослым. Я научил тебя Писанию, мудрости, Таурату (Торе) и Инджилу (Евангелию). По Моему соизволению ты лепил изваяния птиц из глины и дул на них, и по Моему соизволению они становились птицами. По Моему соизволению ты исцелял слепого (или лишенного зрения от рождения; или обладающего слабым зрением) и прокаженного, по Моему соизволению ты выводил покойников живыми из могил. Я отвратил от тебя (защитил тебя от) сынов Исраила (Израиля), когда ты явился к ним с ясными знамениями, а неверующие из их числа сказали, что это - всего лишь очевидное колдовство».
5:111
وَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ إِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ ١١١
Я внушил апостолам: «Уверуйте в Меня и Моего посланника». Они сказали: «Мы уверовали! Засвидетельствуй же, что мы стали мусульманами».
5:112
إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ هَلۡ يَسۡتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِۖ قَالَ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١١٢
Вот сказали апостолы: «О Иса (Иисус), сын Марьям (Марии)! Может ли твой Господь ниспослать нам трапезу с неба?». Он сказал: «Бойтесь Аллаха, если вы являетесь верующими».
5:113
قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأۡكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعۡلَمَ أَن قَدۡ صَدَقۡتَنَا وَنَكُونَ عَلَيۡهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ١١٣
Они сказали: «Мы хотим отведать ее, чтобы наши сердца успокоились, чтобы мы узнали, что ты сказал нам правду, и чтобы мы были свидетелями о ней».