Аль-МуджадиляДжуз 28 · Страница 542

Аль-Муджадиля 58:4

Препирающаяся · Джуз 28 · Страница 542

فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٤

Если кто-либо не сможет сделать этого, то он должен поститься в течение двух месяцев без перерыва прежде, чем они прикоснутся друг к другу. А кто не способен на это, тому надлежит накормить шестьдесят бедняков. Это делается для того, чтобы вы уверовали в Аллаха и Его Посланника. Таковы ограничения Аллаха, а для неверующих уготованы мучительные страдания.

Тафсир · на арабском

Аш-Шаукани

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 58:1–4

(p-١٤٦٤)وهِيَ مَدَنِيَّةٌ.

قالَ القُرْطُبِيُّ: في قَوْلِ الجَمِيعِ، إلّا رِوايَةً عَنْ عَطاءٍ أنَّ العَشْرَ الأُوَلِ مِنها مَدَّنِيٌّ وباقِيها مَكِّيٌّ وقالَ الكَلْبِيُّ: نَزَلَتْ جَمِيعُها بِالمَدِينَةِ غَيْرَ قَوْلِهِ: ﴿ما يَكُونُ مِن نَجْوى ثَلاثَةٍ إلّا هو رابِعُهم﴾ نَزَلَتْ بِمَكَّةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وأبُو الشَّيْخِ في العَظَمَةِ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ المُجادَلَةِ بِالمَدِينَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَوْلُهُ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ﴾ قَرَأ أبُو عَمْرٍو، والكِسائِيُّ بِإدْغامِ الدّالِّ في السِّينِ، وقَرَأ الباقُونَ بِالإظْهارِ.

قالَ الكِسائِيُّ: مَن بَيَّنَ الدّالَ عِنْدَ السِّينِ فَلِسانُهُ أعْجَمِيٌّ ولَيْسَ بِعَرَبِيٍّ ﴿قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ أيْ تَراجِعُكَ الكَلامَ في شَأْنِهِ " وتَشْتَكِي إلى اللَّهِ " مَعْطُوفٌ عَلى " تَجادِلُكَ " .

والمُجادَلَةُ هَذِهِ الكائِنَةُ مِنها مَعَ رَسُولِ اللَّهِ أنَّهُ كانَ كُلَّما قالَ لَها قَدْ حَرُمْتِ عَلَيْهِ، قالَتْ: واللَّهِ ما ذَكَرَ طَلاقًا ثُمَّ تَقُولُ أشْكُو إلى اللَّهِ فاقَتِي ووَحْدَتِي وإنَّ لِي صِبْيَةً صِغارًا إنْ ضَمَمْتُهم إلَيْهِ ضاعُوا، وإنْ ضَمَمْتُهم إلَيَّ جاعُوا، وجَعَلَتْ تَرْفَعُ رَأْسَها إلى السَّماءِ وتَقُولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أشْكُو إلَيْكَ، فَهَذا مَعْنى قَوْلِهِ: وتَشْتَكِي إلى اللَّهِ قالَ الواحِدِيُّ: قالَ المُفَسِّرُونَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ وزَوْجِها أوْسِ بْنِ الصّامِتِ وكانَ بِهِ لَمَمٌ، فاشْتَدَّ بِهِ لَمَمُهُ ذاتَ يَوْمٍ فَظاهَرَ مِنها، ثُمَّ نَدِمَ عَلى ذَلِكَ، وكانَ الظِّهارُ طَلاقًا في الجاهِلِيَّةِ.

وقِيلَ هي خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ، وقِيلَ اسْمُها جَمِيلَةُ، والأوَّلُ أصَحُّ، وقِيلَ هي بِنْتُ خُوَيْلِدٍ.

وقالَ الماوَرْدِيُّ: إنَّها نُسِبَتْ تارَةً إلى أبِيها، وتارَةً إلى جَدِّها وأحَدُهُما أبُوها والآخَرُ جَدُّها، فَهي خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ، وجُمْلَةُ " واللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما " في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ، أوْ مُسْتَأْنَفَةٌ جارِيَةٌ مَجْرى التَّعْلِيلِ لِما قَبْلَها أيْ: واللَّهُ يَعْلَمُ تَراجُعَكُما في الكَلامِ ﴿إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ يَسْمَعُ كُلَّ مَسْمُوعٍ ويُبْصِرُ كُلَّ مُبْصَرٍ، ومِن جُمْلَةِ ذَلِكَ ما جادَلَتْكَ بِهِ هَذِهِ المَرْأةُ.

ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحانَهُ شَأْنَ الظِّهارِ في نَفْسِهِ وذَكَرَ حُكْمَهُ فَقالَ: ﴿الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنكم مِن نِسائِهِمْ﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ " يَظَّهَّرُونَ " بِالتَّشْدِيدِ مَعَ فَتْحِ حَرْفِ المُضارَعَةِ.

وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ " يُظّاهِرُونَ " بِفَتْحِ الياءِ وتَشْدِيدِ الظّاءِ وزِيادَةِ ألِفٍ، وقَرَأ أبُو العالِيَةِ، وعاصِمٌ، وزِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ " يُظاهِرُونَ " بِضَمِّ الياءِ وتَخْفِيفِ الظّاءِ وكَسْرِ الهاءِ.

وقَدْ تَقَدَّمَ مِثْلُ هَذا في سُورَةِ الأحْزابِ.

وقَرَأ أُبَيٌّ " يَتَظاهَرُونَ " بِفَكِّ الإدْغامِ ومَعْنى الظِّهارِ أنْ يَقُولَ لِامْرَأتِهِ: أنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي: أيْ ولا خِلافَ في كَوْنِ هَذا ظِهارًا.

واخْتَلَفُوا إذا قالَ: أنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ ابْنَتِي أوْ أُخْتِي أوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِن ذَواتِ المَحارِمِ، فَذَهَبَ جَماعَةٌ مِنهم أبُو حَنِيفَةَ، ومالِكٌ إلى أنَّهُ ظِهارٌ، وبِهِ قالَ الحَسَنُ، والنَّخَعِيُّ، والزَّهْرِيُّ، والأوْزاعِيُّ، والثَّوْرِيُّ.

وقالَ جَماعَةٌ مِنهم قَتادَةٌ، والشَّعْبِيُّ: إنَّهُ لا يَكُونُ ظِهارًا بَلْ يَخْتَصُّ الظِّهارُ بِالأُمِّ وحْدَها.

واخْتَلَفَتِ الرِّوايَةُ عَنِ الشّافِعِيِّ، فَرُوِيَ عَنْهُ كالقَوْلِ الأوَّلِ، ورُوِيَ عَنْهُ كالقَوْلِ الثّانِي، وأصْلُ الظِّهارِ مُشْتَقٌّ مِنَ الظَّهْرِ.

واخْتَلَفُوا إذا قالَ لِامْرَأتِهِ أنْتِ عَلَيَّ كَرَأْسِ أُمِّي أوْ يَدِها أوْ رَجْلِها أوْ نَحْوِ ذَلِكَ ؟ هَلْ يَكُونُ ظِهارًا أمْ لا، وهَكَذا إذا قالَ أنْتِ عَلَيَّ كَأُمِّي ولَمْ يَذْكُرِ الظَّهْرَ، والظّاهِرُ أنَّهُ إذا قَصَدَ بِذَلِكَ الظِّهارَ كانَ ظِهارًا.

ورُوِيَ عَنْ أبِي حَنِيفَةَ أنَّهُ إذا شَبَّهَها بِعُضْوٍ مِن أُمِّهِ يَحِلُّ لَهُ النَّظَرُ إلَيْهِ لَمْ يَكُنْ ظِهارًا.

ورُوِيَ عَنِ الشّافِعِيِّ أنَّهُ لا يَكُونُ الظِّهارُ إلّا في الظَّهْرِ وحْدَهُ.

واخْتَلَفُوا إذا شَبَّهَ امْرَأتَهُ بِأجْنَبِيَّةٍ، فَقِيلَ يَكُونُ ظِهارًا وقِيلَ لا، والكَلامُ في هَذا مَبْسُوطٌ في كُتُبِ الفُرُوعِ.

وجُمْلَةُ ﴿ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ﴾ في مَحَلِّ رَفْعٍ عَلى أنَّها خَبَرُ المَوْصُولِ.

أيْ ما نِساؤُهم بِأُمَّهاتِهِمْ، فَذَلِكَ كَذِبٌ مِنهم، وفي هَذا تَوْبِيخٌ لِلْمُظاهِرِينَ وتَبْكِيتٌ لَهم.

قَرَأ الجُمْهُورُ " أُمَّهاتِهِمْ " بِالنَّصْبِ عَلى اللُّغَةِ الحِجازِيَّةِ في إعْمالِ " ما " عَمَلَ " لَيْسَ " .

وقَرَأ أبُو عَمْرٍو، والسُّلَمِيُّ بِالرَّفْعِ عَلى عَدَمِ الإعْمالِ، وهي لُغَةُ نَجْدٍ وبَنِي أسَدٍ.

ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحانَهُ لَهم أُمَّهاتِهِمْ عَلى الحَقِيقَةِ فَقالَ: ﴿إنْ أُمَّهاتُهم إلّا اللّائِي ولَدْنَهُمْ﴾ أيْ ما أُمَّهاتُهم إلّا النِّساءُ اللّائِي ولَدْنَهم.

ثُمَّ زادَ سُبْحانَهُ في تَوْبِيخِهِمْ وتَقْرِيعِهِمْ فَقالَ: ﴿وإنَّهم لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ القَوْلِ وزُورًا﴾ أيْ وإنَّ المُظاهِرِينَ لَيَقُولُونَ بِقَوْلِهِمْ هَذا مُنْكَرًا مِنَ القَوْلِ: أيْ فَظِيعًا مِنَ القَوْلِ يُنْكِرُهُ الشَّرْعُ، والزُّورُ الكَذِبُ، وانْتِصابُ مُنْكَرًا وزُورًا عَلى أنَّهُما صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ: أيْ قَوْلًا مُنْكَرًا وزُورًا ﴿وإنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ أيْ بَلِيغُ العَفْوِ والمَغْفِرَةِ، إذْ جَعَلَ الكَفّارَةَ عَلَيْهِمْ مُخَلِّصَةً لَهم مِن هَذا القَوْلِ المُنْكَرِ.

" ﴿والَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِن نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا﴾ " لَمّا ذَكَرَ سُبْحانَهُ الظِّهارَ إجْمالًا ووَبَّخَ فاعِلِيهِ شَرَعَ في تَفْصِيلِ أحْكامِهِ، والمَعْنى: والَّذِينَ يَقُولُونَ ذَلِكَ القَوْلَ المُنْكَرَ الزُّورَ، ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا: أيْ إلى ما قالُوا بِالتَّدارُكِ والتَّلافِي كَما في قَوْلِهِ: ﴿أنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ﴾ [النور: ١٧] أيْ إلى مِثْلِهِ.

قالَ الأخْفَشُ: " لِما قالُوا " و" إلى ما قالُوا " يَتَعاقَبانِ.

قالَ: ﴿وقالُوا الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهَذا﴾ [الأعراف: ٤٣] وقالَ: ﴿فاهْدُوهم إلى صِراطِ الجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٢٣] وقالَ: ﴿بِأنَّ رَبَّكَ أوْحى لَها﴾ [الزلزلة: ٥] وقالَ: ﴿وأُوحِيَ إلى نُوحٍ﴾ (p-١٤٦٥)[هود: ٣٦] وقالَ الفَرّاءُ: اللّامُ بِمَعْنى " عَنْ "، والمَعْنى: ثُمَّ يَرْجِعُونَ عَمّا قالُوا ويُرِيدُونَ الوَطْءَ.

وقالَ الزَّجّاجُ: المَعْنى ثُمَّ يَعُودُونَ إلى إرادَةِ الجِماعِ مِن أجْلِ ما قالُوا.

قالَ الأخْفَشُ أيْضًا: الآيَةُ فِيها تَقْدِيمٌ وتَأْخِيرٌ، والمَعْنى: والَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِن نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما كانُوا عَلَيْهِ مِنَ الجِماعِ ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ لِما قالُوا: أيْ فَعَلَيْهِمْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِن أجْلِ ما قالُوا.

فالجارُّ في قَوْلِهِ: " ﴿لِما قالُوا﴾ " مُتَعَلِّقٌ بِالمَحْذُوفِ الَّذِي هو خَبَرُ المُبْتَدَأِ وهو فَعَلَيْهِمْ.

واخْتَلَفَ أهْلُ العِلْمِ في تَفْسِيرِ العَوْدِ المَذْكُورِ عَلى أقْوالٍ: الأوَّلُ أنَّهُ العَزْمُ عَلى الوَطْءِ وبِهِ قالَ العِراقِيُّونَ أبُو حَنِيفَةَ وأصْحابُهُ. ورُوِيَ عَنْ مالِكٍ.

وقِيلَ هو الوَطْءُ نَفْسُهُ وبِهِ قالَ الحَسَنُ، ورُوِيَ أيْضًا عَنْ مالِكٍ.

وقِيلَ هو أنْ يُمْسِكَها زَوْجَةً بَعْدَ الظِّهارِ مَعَ القُدْرَةِ عَلى الطَّلاقِ وبِهِ قالَ الشّافِعِيُّ.

وقِيلَ هو الكَفّارَةُ، والمَعْنى: أنَّهُ لا يَسْتَبِيحُ وطْأها إلّا بِكَفّارَةٍ، وبِهِ قالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ورُوِيَ عَنْ أبِي حَنِيفَةَ.

وقِيلَ هو تَكْرِيرُ الظِّهارِ بِلَفْظِهِ، وبِهِ قالَ أهْلُ الظّاهِرِ.

ورُوِيَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأشَجِّ، وأبِي العالِيَةِ، والفَرّاءِ.

والمَعْنى: ثُمَّ يَعُودُونَ إلى قَوْلِ ما قالُوا.

والمَوْصُولُ مُبْتَدَأٌ وخَبَرُهُ ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ عَلى تَقْدِيرِ فَعَلَيْهِمْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ كَما تَقَدَّمَ، أوْ فالواجِبُ عَلَيْهِمْ إعْتاقُ رَقَبَةٍ، يُقالُ حَرَّرْتُهُ: أيْ جَعَلْتُهُ حُرًّا، والظّاهِرُ أنَّها تُجْزِئُ أيُّ رَقَبَةٍ كانَتْ، وقِيلَ يُشْتَرَطُ أنْ تَكُونَ مُؤْمِنَةً كالرَّقَبَةِ في كَفّارَةِ القَتْلِ، وبِالأوَّلِ قالَ أبُو حَنِيفَةَ وأصْحابُهُ وبِالثّانِي قالَ مالِكٌ، والشّافِعِيُّ، واشْتَرَطا أيْضًا سَلامَتَها مِن كُلِّ عَيْبٍ ﴿مِن قَبْلِ أنْ يَتَماسّا﴾ المُرادُ بِالتَّماسِّ هُنا الجِماعُ، وبِهِ قالَ الجُمْهُورُ، فَلا يَجُوزُ لِلْمُظاهِرِ الوَطْءُ حَتّى يُكَفِّرَ، وقِيلَ إنَّ المُرادَ بِهِ الِاسْتِمْتاعُ بِالجِماعِ أوِ اللَّمْسِ أوِ النَّظَرِ إلى الفَرْجِ بِشَهْوَةٍ، وبِهِ قالَ مالِكٌ، وهو أحَدُ قَوْلَيِ الشّافِعِيِّ، والإشارَةُ بِقَوْلِهِ: ذَلِكم إلى الحُكْمِ المَذْكُورِ وهو مُبْتَدَأٌ وخَبَرُهُ ﴿تُوعَظُونَ بِهِ﴾ أيْ تُؤْمَرُونَ بِهِ، أوْ تُزْجَرُونَ بِهِ عَنِ ارْتِكابِ الظِّهارِ، وفِيهِ بَيانٌ لِما هو المَقْصُودُ مِن شَرْعِ الكَفّارَةِ.

قالَ الزَّجّاجُ: مَعْنى الآيَةِ ذَلِكُمُ التَّغْلِيظُ في الكَفّارَةِ تُوعَظُونَ بِهِ: أيْ إنَّ غِلَظَ الكَفّارَةِ وعْظٌ لَكم حَتّى تَتْرُكُوا الظِّهارَ ﴿واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِن أعْمالِكم، فَهو مُجازِيكم عَلَيْها.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аш-Шаукани · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 542

Аль-МуджадиляДжуз 28 · Страница 542

سورة المجادلة

Аль-Муджадиля

Препирающаяся · мединская · 22 аята

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

58:1

قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ١

Аллах уже услышал слова женщины, которая вступила с тобой в пререкания относительно своего мужа и пожаловалась Аллаху. Аллах слышал ваш спор, ведь Аллах - Слышащий, Видящий.

58:2

ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ٢

Те из вас, которые объявляют своих жен запретными для себя, говорят слова предосудительные и лживые. Их жены - не матери им, ведь их матерями являются только женщины, которые их родили. Воистину, Аллах - Снисходительный, Прощающий.

58:3

وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٣

Те, которые объявляют своих жен запретными для себя, а потом отрекаются от сказанного, должны освободить одного раба прежде, чем они прикоснутся друг к другу. Этим вас увещевают, и Аллах ведает о том, что вы совершаете.

58:4

فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٤

Если кто-либо не сможет сделать этого, то он должен поститься в течение двух месяцев без перерыва прежде, чем они прикоснутся друг к другу. А кто не способен на это, тому надлежит накормить шестьдесят бедняков. Это делается для того, чтобы вы уверовали в Аллаха и Его Посланника. Таковы ограничения Аллаха, а для неверующих уготованы мучительные страдания.

58:5

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٥

Те, которые враждуют с Аллахом и Его Посланником, будут унижены, как были унижены их предшественники. Мы уже ниспослали ясные знамения, а для неверующих уготованы унизительные мучения.

58:6

يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٦

В тот день Аллах воскресит их всех и поведает им о том, что они совершили. Аллах исчислил это, а они забыли. Аллах - Свидетель всякой вещи.

Аш-ШауканиТафсир · 58:4

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English