Аль-МулькДжуз 29 · Страница 564

Аль-Мульк 67:27

Власть · Джуз 29 · Страница 564

فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ٢٧

Когда они увидят его (наказание в День воскресения) вблизи от себя, лица неверующих опечалятся, и тогда им скажут: «Вот то, что вы призывали!».

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 67:16–30

وقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿أأمِنتُمْ مَن في السَّماءِ أنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأرْضَ فَإذا هي تَمُورُ﴾ ﴿أمْ أمِنتُمْ مَن في السَّماءِ أنْ يُرْسِلَ عَلَيْكم حاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾ ﴿ولَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرٌ﴾ ﴿أوْ لَمْ يَرَوْا إلى الطَّيْرِ فَوْقَهم صافّاتٍ ويَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إلّا الرَّحْمَنُ إنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ﴾ ﴿أمَّنْ هَذا الَّذِي هو جُنْدٌ لَكم يَنْصُرُكم مِن دُونِ الرَّحْمَنِ إنِ الكافِرُونَ إلّا في غُرُورٍ﴾ ﴿أمَّنْ هَذا الَّذِي يَرْزُقُكم إنْ أمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا في عُتُوٍّ ونُفُورٍ﴾ ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ أهْدى أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ﴿قُلْ هو الَّذِي أنْشَأكم وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأبْصارَ والأفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ﴾ ﴿قُلْ هو الَّذِي ذَرَأكم في الأرْضِ وإلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ ﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ ﴿قُلْ إنَّما العِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وإنَّما أنا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ ﴿فَلَمّا رَأوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وقِيلَ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾ ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أهْلَكَنِي اللَّهُ ومَن مَعِيَ أوْ رَحِمَنا فَمَن يُجِيرُ الكافِرِينَ مِن عَذابٍ ألِيمٍ﴾ ﴿قُلْ هو الرَّحْمَنُ آمَنّا بِهِ وعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَن هو في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أصْبَحَ ماؤُكم غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكم بِماءٍ مَعِينٍ﴾ .

(p-٣٠٢)قَرَأ نافِعٌ وأبُو عَمْرٍو والبَزِّيُّ: (أأمِنتُمْ) بِتَحْقِيقِ الأُولى وتَسْهِيلِ الثّانِيَةِ، وأدْخَلَ أبُو عَمْرٍو وقالُونُ بَيْنَهُما ألِفًا، وقُنْبُلٌ: بِإبْدالِ الأُولى واوًا لِضَمَّةِ ما قَبْلَها، وعَنْهُ وعَنْ ورْشٍ أوْجُهٌ غَيْرُ هَذِهِ. والكُوفِيُّونَ وابْنُ عامِرٍ بِتَحْقِيقِهِما. مَن في السَّماءِ هَذا مَجازٌ، وقَدْ قامَ البُرْهانُ العَقْلِيُّ عَلى أنَّهُ - تَعالى - لَيْسَ بِمُتَحَيِّزٍ في جِهَةٍ، ومَجازُهُ أنَّ مَلَكُوتَهُ في السَّماءِ لِأنَّ ”في السَّماءِ“ هو صِلَةُ مَن، فَفِيهِ الضَّمِيرُ الَّذِي كانَ في العامِلِ فِيهِ، وهو اسْتَقَرَّ، أيْ مَن في السَّماءِ هو، أيْ مَلَكُوتُهُ، فَهو عَلى حَذْفِ مُضافٍ، ومَلَكُوتُهُ في كُلِّ شَيْءٍ. لَكِنْ خَصَّ السَّماءَ بِالذِّكْرِ؛ لِأنَّها مَسْكَنُ مَلائِكَتِهِ وثَمَّ عَرْشُهُ وكُرْسِيُّهُ واللَّوْحُ المَحْفُوظُ، ومِنها تَنْزِلُ قَضاياهُ وكُتُبُهُ وأمْرُهُ ونَهْيُهُ، أوْ جاءَ هَذا عَلى طَرِيقِ اعْتِقادِهِمْ، إذْ كانُوا مُشَبِّهَةً، فَيَكُونُ المَعْنى: أأمِنتُمْ مَن تَزْعُمُونَ أنَّهُ في السَّماءِ ؟ وهو المُتَعالِي عَنِ المَكانِ. وقِيلَ: ”مَن“ عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ خالِقُ مَن في السَّماءِ. وقِيلَ: ”مَن“ هُمُ المَلائِكَةُ. وقِيلَ: جِبْرِيلُ، وهو المَلَكُ المُوَكَّلُ بِالخَسْفِ وغَيْرُهُ. وقِيلَ: ”مَن“ بِمَعْنى عَلى، ويُرادُ بِالعُلُوِّ القَهْرُ والقُدْرَةُ لا بِالمَكانِ، وفي التَّحْرِيرِ: الإجْماعُ مُنْعَقِدٌ عَلى أنَّهُ لَيْسَ في السَّماءِ بِمَعْنى الِاسْتِقْرارِ؛ لِأنَّ مَن قالَ مِنَ المُشَبِّهَةِ والمُجَسِّمَةِ أنَّهُ عَلى العَرْشِ لا يَقُولُ بِأنَّهُ في السَّماءِ. أنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأرْضَ وهو ذَهابُها سَفَلًا فَإذا هي تَمُورُ أيْ: تَذْهَبُ أوْ تَتَمَوَّجُ، كَما يَذْهَبُ التُّرابُ في الرِّيحِ. وقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُ الحاصِبِ في سُورَةِ الإسْراءِ، والنَّذِيرُ والنَّكِيرُ مَصْدَرانِ بِمَعْنى الإنْذارِ والإنْكارِ، وقالَ حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ:

؎فَأنْذَرَ مِثْلَها نُصْحًا قُرَيْشًا مِنَ الرَّحْمَنِ إنْ قَبِلَتْ نَذِيرًا

وأثْبَتَ ورْشٌ ياءَ نَذِيرِي ونَكِيرِي، وحَذَفَها باقِي السَّبْعَةِ. ولَمّا حَذَّرَهم ما يُمْكِنُ إحْلالُهُ بِهِمْ مِنَ الخَسْفِ وإرْسالِ الحاصِبِ، نَبَّهَهم عَلى الِاعْتِبارِ بِالطَّيْرِ وما أحْكَمَ مِن خَلْقِها، وعَنْ عَجْزِ آلِهَتِهِمْ عَنْ شَيْءٍ مِن ذَلِكَ، وناسَبَ ذَلِكَ الِاعْتِبارَ بِالطَّيْرِ، إذْ قَدْ تَقَدَّمَهُ ذِكْرُ الحاصِبِ، وقَدْ أهْلَكَ اللَّهُ أصْحابَ الفِيلِ بِالطَّيْرِ والحاصِبِ الَّذِي رَمَتْهم بِهِ، فَفِيهِ إذْكارُقُرَيْشٍ بِهَذِهِ القِصَّةِ، وأنَّهُ - تَعالى - لَوْ شاءَ لَأهْلَكَهم بِحاصِبٍ تَرْمِي بِهِ الطَّيْرُ، كَما فَعَلَ بِأصْحابِ الفِيلِ. (صافّاتٍ) باسِطَةً أجْنِحَتَها صافَّتَها حَتّى كَأنَّها ساكِنَةٌ (ويَقْبِضْنَ) ويَضْمُمْنَ الأجْنِحَةَ إلى جَوانِبِهِنَّ، وهاتانِ حالَتانِ لِلطّائِرِ يَسْتَرِيحُ مِن إحْداهُما إلى الأُخْرى. وعَطَفَ الفِعْلَ عَلى الِاسْمِ لَمّا كانَ في مَعْناهُ، ومِثْلُهُ قَوْلُهُ - تَعالى -: فالمُغِيراتِ صُبْحًا فَأثَرْنَ عَطَفَ الفِعْلَ عَلى الِاسْمِ لَمّا كانَ المَعْنى: فاللّاتِي أغَرْنَ صُبْحًا فَأثَرْنَ، ومِثْلُ هَذا العَطْفِ فَصِيحٌ، وعَكْسُهُ أيْضًا جائِزٌ إلّا عِنْدَ السُّهَيْلِيِّ فَإنَّهُ قَبِيحٌ، نَحْوُ قَوْلِهِ:

؎باتَ يُغْشِيها بِعَضْبٍ باتِرٍ ∗∗∗ يَقْصِدُ في أسْوُقِها وجائِرُ

أيْ: قاصِدٌ في أسْوُقِها وجائِرٌ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: (صافّاتٍ) باسِطاتٍ أجْنِحَتَهُنَّ في الجَوِّ عِنْدَ طَيَرانِها؛ لِأنَّهُنَّ إذا بَسَطْنَها صَفَفْنَ قَوادِمَها صَفًّا (ويَقْبِضْنَ) ويَضْمُمْنَها إذا ضَرَبْنَ بِها جُنُوبَهُنَّ. (فَإنْ قُلْتَ) لِمَ قِيلَ: (ويَقْبِضْنَ) ولَمْ يَقُلْ وقابِضاتٍ ؟ (قُلْتُ): أصْلُ الطَّيَرانِ هو صَفُّ الأجْنِحَةِ؛ لِأنَّ الطَّيَرانَ في الهَواءِ كالسِّباحَةِ في الماءِ، والأصْلُ في السِّباحَةِ مَدُّ الأطْرافِ وبَسْطُها. وأمّا القَبْضُ فَطارِئٌ عَلى البَسْطِ؛ لِلِاسْتِظْهارِ بِهِ عَلى التَّحَرُّكِ، فَجِيءَ بِما هو طارِئٌ غَيْرُ أصْلٍ بِلَفْظِ الفِعْلِ عَلى مَعْنى أنَّهُنَّ صافّاتٌ، ويَكُونُ مِنهُنَّ القَبْضُ تارَةً بَعْدَ تارَةٍ، كَما يَكُونُ مِنَ السّابِحِ. انْتَهى. ومُلَخَّصُهُ أنَّ الغالِبَ هو البَسْطُ، فَكَأنَّهُ هو الثّابِتُ، فَعَبَّرَ عَنْهُ بِالِاسْمِ. والقَبْضُ مُتَجَدِّدٌ، فَعَبَّرَ عَنْهُ بِالفِعْلِ بِـ ما يُمْسِكُهُنَّ إلّا الرَّحْمَنُ أيْ: بِقُدْرَتِهِ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وبِما دَبَّرَ لَهُنَّ مِنَ القَوادِمِ والخَوافِي، وبَنى الأجْسامَ عَلى شَكْلٍ وخَصائِصَ قَدْ يَأْتِي مِنها الجَرْيُ في الجَوِّ إنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ يَعْلَمُ كَيْفَ يَخْلُقُ وكَيْفَ يُدَبِّرُ العَجائِبَ. انْتَهى، وفِيهِ نُزُوعٌ إلى قَوْلِ (p-٣٠٣)أهْلِ الطَّبِيعَةِ. ونَحْنُ نَقُولُ: إنَّ أثْقَلَ الأشْياءِ إذا أرادَ إمْساكَها في الهَواءِ، واسْتِعْلاءَها إلى العَرْشِ كانَ ذَلِكَ، وإذا أرادَ إنْزالَ ما هو أخَفُّ سُفْلًا إلى مُنْتَهى ما يَنْزِلُ كانَ، ولَيْسَ ذَلِكَ مَعْذُوقًا بِشَكْلٍ، لا مِن ثِقَلٍ ولا خِفَّةٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: ما يُمْسِكُهُنَّ مُخَفَّفًا. والزُّهْرِيُّ مُشَدَّدًا. وقَرَأ الجُمْهُورُ: (أمَّنْ) بِإدْغامِ مِيمِ أمْ في مِيمِ مَن، إذِ الأصْلُ أمْ مَن، وأمْ هُنا بِمَعْنى بَلْ خاصَّةً؛ لِأنَّ الَّذِي بَعْدَها هو اسْمُ اسْتِفْهامٍ في مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلى الِابْتِداءِ، وهَذا خَبَرٌ، والمَعْنى: مَن هو ناصِرُكم إنِ ابْتَلاكم بِعَذابِهِ. وكَذَلِكَ مَن هو رازِقُكم إنْ أمْسَكَ رِزْقَهُ، والمَعْنى: لا أحَدَ يَنْصُرُكم ولا يَرْزُقُكم. وقَرَأ طَلْحَةُ: ”أمَن“ بِتَخْفِيفِ المِيمِ ونَقْلِها إلى الثّانِيَةِ كالجَماعَةِ. قالَ صاحِبُ اللَّوامِحِ: ومَعْناهُ أهَذا الَّذِي هو جُنْدٌ لَكم يَنْصُرُكم، أمِ الَّذِي يَرْزُقُكم ؟ فَلَفْظُهُ لَفْظُ الِاسْتِفْهامِ، ومَعْناهُ التَّقْرِيعُ والتَّوْبِيخُ. انْتَهى. بَلْ لَجُّوا تَمادَوْا في عُتُوٍّ في تَكَبُّرٍ وعِنادٍ (ونُفُورٍ) شِرادٌ عَنِ الحَقِّ لِثِقَلِهِ عَلَيْهِمْ. وقِيلَ: هَذا إشارَةٌ إلى أصْنامِهِمْ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 564

Аль-МулькДжуз 29 · Страница 564

67:27

فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ٢٧

Когда они увидят его (наказание в День воскресения) вблизи от себя, лица неверующих опечалятся, и тогда им скажут: «Вот то, что вы призывали!».

67:28

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ٢٨

Скажи: «Как вы думаете, кто защитит от мучительных страданий неверующих, если Аллах погубит меня и тех, кто со мной, или помилует нас?».

67:29

قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٢٩

Скажи: «Он - Милостивый! Мы уверовали в Него и уповаем только на Него, и вы узнаете, кто пребывает в очевидном заблуждении».

67:30

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ ٣٠

Скажи: «Как вы думаете, кто одарит вас родниковой водой, если ваша вода уйдет под землю?».

سورة القلم

Аль-Калям

Письменная трость · мекканская · 52 аята

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

68:1

نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ ١

Нун. Клянусь письменной тростью и тем, что они пишут!

68:2

مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ ٢

Ты по милости своего Господа не являешься одержимым.

68:3

وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونٖ ٣

Воистину, награда твоя неиссякаема.

68:4

وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ ٤

Воистину, твой нрав превосходен.

68:5

فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ ٥

Ты увидишь, и они тоже увидят,

68:6

بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ ٦

кто из вас - бесноватый.

68:7

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ٧

Твой Господь лучше знает тех, кто сбился с Его пути, и лучше знает тех, кто следует прямым путем.

68:8

فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٨

Посему не повинуйся тем, кто считает истину ложью!

68:9

وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ ٩

Они хотели бы, чтобы ты был уступчив, и тогда они тоже стали бы уступчивы.

68:10

وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ ١٠

Не повинуйся всякому расточителю клятв, презренному,

68:11

هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ ١١

хулителю, разносящему сплетни,

68:12

مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ ١٢

скупящемуся на добро, преступнику, грешнику,

68:13

عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ١٣

жестокому, к тому же самозванцу,

68:14

أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ ١٤

даже если он будет богат и будет иметь сыновей.

68:15

إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٥

Когда ему читают Наши аяты, он говорит: «Это - легенды древних народов!».

Абу ХайянТафсир · 67:27

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English