Ат-ТавбаДжуз 11 · Страница 203

Ат-Тавба 9:100

Покаяние · Джуз 11 · Страница 203

وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٠٠

Аллах доволен первыми из мухаджиров и ансаров, которые опередили остальных, и теми, которые последовали строго за ними. Они также довольны Аллахом. Он приготовил для них Райские сады, в которых текут реки. Они пребудут там вечно. Это - великое преуспеяние.

Тафсир · на арабском

Ибн аль-Каййим

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 9:100

فصل: [الأتباع السعداء]

أما أتباع السعداء فنوعان:

أتباع لهم حكم الاستقلال وهم الذين قال الله عز وجل فيهم: ﴿والسّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ والَّذِينَ اتَّبَعُوهم بِإحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم ورَضُوا عَنْهُ﴾

فهؤلاء هم السعداء الذين ثبت لهم رضا الله عنهم وهم أصحاب رسول الله ﷺ، وكل من تبعهم بإحسان إلى يوم القيامة.

ولا يختص ذلك بالقرن الذين رأوهم فقط وإنما خص التابعين بمن رأوا الصحابة تخصيصا عرفيًا ليتميزوا به عمن بعدهم فقيل: التابعون مطلقًا لذلك القرن فقط، وإلا فكل من سلك سبيلهم فهو من التابعين لهم بإحسان وهو ممن رضي الله عنهم ورضوا عنه.

وقيد سبحانه هذه التبعية بأنها تبعية بإحسان ليست مطلقة فتحصل بمجرد النية والاتباع في شيء والمخالفة في غيره، ولكن تبعية مصاحبة الإحسان، وأن الباء هاهنا للمصاحبة.

والإحسان والمتابعة شرط في حصول رضاء الله عنهم وجناته، وقد قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ في الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنهم يَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِهِ ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ وإنْ كانُوا مِن قَبْلُ لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ وآخَرِينَ مِنهم لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وهو العَزِيزُ الحَكِيمُ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشاءُ واللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ﴾.

فالأولون: هم الذين أدركوا رسول الله ﷺ وصحبوه.

والآخرون: هم الذين لم يلحقوهم وهم كل من بعدهم على منهاجهم إلى يوم القيامة، فيكون التأخر وعدم اللحاق في الفضل والرتبة بل هم دونهم فيكون عدم اللحاق في الرتبة.

والقولان كالمتلازمين، فإن من بعدهم لا يلحقون بهم لا في الفضل ولا في الزمان فهؤلاء الصنفان هم السعداء.

(فائدة)

ثلاثة من الصحابة جمعوا بين كونهم أنصارا ومهاجرين ذكرهم ابن إسحاق في سيرته:

- أحدهم ذكوان بن عبد قيس من بني الخزرج

قال ابن إسحاق: "كان خرج إلى رسول الله ﷺ وكان معه بمكة المكرمة، ثم هاجر منها إلى المدينة وكان يقال له مهاجري أنصاري شهدا بدرا وقتل بأحد شهيدا".

- والعباس بن عبادة بن نضلة من بني الخزرج أيضا

قال ابن إسحاق: "كان فيمن خرج إلى رسول الله ﷺ وهو بمكة المكرمة، فأقام معه بها قتل يوم أحد شهيدا.

- وعقبة بن وهب خرج إلى رسول الله ﷺ من المدينة المنورة إلى مكة، وكان يقال له مهاجري أنصاري حليف لبني الخزرج.

[فَصْلٌ: الفَتْوى بِالآثارِ السَّلَفِيَّةِ والفَتاوى الصَّحابِيَّةِ]

[القَوْلُ في جَوازِ الفَتْوى بِالآثارِ السَّلَفِيَّةِ]

فِي جَوازِ الفَتْوى بِالآثارِ السَّلَفِيَّةِ والفَتاوِي الصَّحابِيَّةِ، وأنَّها أوْلى بِالأخْذِ بِها مِن آراءِ المُتَأخِّرِينَ وفَتاوِيهمْ، وأنَّ قُرْبَها إلى الصَّوابِ بِحَسَبِ قُرْبِ أهْلِها مِن عَصْرِ الرَّسُولِ صَلَواتُ اللَّهِ وسَلامُهُ عَلَيْهِ وعَلى آلِهِ، وأنَّ فَتاوى الصَّحابَةِ أوْلى أنْ يُؤْخَذَ بِها مِن فَتاوى التّابِعِينَ، وفَتاوى التّابِعِينَ أوْلى مِن فَتاوى تابِعِي التّابِعِينَ، وهَلُمَّ جَرًّا وكُلَّما كانَ العَهْدُ بِالرَّسُولِ أقْرَبَ كانَ الصَّوابُ أغْلَبَ، وهَذا حُكْمٌ بِحَسَبِ الجِنْسِ لا بِحَسَبِ كُلِّ فَرْدٍ فَرْدٌ مِن المَسائِلِ، كَما أنَّ عَصْرَ التّابِعِينَ، وإنْ كانَ أفْضَلَ مِن عَصْرِ تابِعِيهِمْ فَإنَّما هو بِحَسَبِ الجِنْسِ لا بِحَسَبِ كُلِّ شَخْصٍ شَخْصٌ، ولَكِنْ المُفَضَّلُونَ في العَصْرِ المُتَقَدِّمِ أكْثَرُ مِن المُفَضَّلِينَ في العَصْرِ المُتَأخِّرِ، وهَكَذا الصَّوابُ في أقْوالِهِمْ أكْثَرُ مِن الصَّوابِ في أقْوالِ مَن بَعْدِهِمْ؛ فَإنَّ التَّفاوُتَ بَيْنَ عُلُومِ المُتَقَدِّمِينَ والمُتَأخِّرِينَ كالتَّفاوُتِ الَّذِي بَيْنَهم في الفَضْلِ والدِّينِ، ولَعَلَّهُ لا يَسَعَ المُفْتِيَ والحاكِمَ عِنْدَ اللَّهِ أنْ يُفْتِيَ ويَحْكُمَ بِقَوْلِ فُلانٍ وفُلانٍ مِن المُتَأخِّرِينَ مِن مُقَلِّدِي الأئِمَّةِ ويَأْخُذَ بِرَأْيِهِ وتَرْجِيحِهِ ويَتْرُكَ الفَتْوى والحُكْمَ بِقَوْلِ البُخارِيِّ، وإسْحاقَ بْنِ راهْوَيْهِ وعَلِيِّ بْنِ المَدِينِيِّ ومُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ المَرْوَزِيِّ، وأمْثالِهِمْ، بَلْ يَتْرُكُ قَوْلَ ابْنِ المُبارَكِ والأوْزاعِيِّ وسُفْيانَ الثَّوْرِيِّ وسُفْيانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وحَمّادِ بْنِ زَيْدٍ وحَمّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وأمْثالِهِمْ، بَلْ لا يَلْتَفِتُ إلى قَوْلِ ابْنِ أبِي ذِئْبٍ والزُّهْرِيِّ واللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، وأمْثالِهِمْ، بَلْ لا يَعُدُّ قَوْلَ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ والحَسَنِ والقاسِمِ وسالِمٍ وعَطاءٍ وطاوُسٍ وجابِرِ بْنِ زَيْدٍ وشُرَيْحٍ، وأبِي وائِلٍ وجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وأضْرابِهِمْ مِمّا يَسُوغُ الأخْذُ بِهِ، بَلْ يَرى تَقْدِيمَ قَوْلِ المُتَأخِّرِينَ مِن أتْباعِ مَن قَلَّدَهُ عَلى فَتْوى أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وعُمَرَ وعُثْمانَ وعَلِيٍّ وابْنِ مَسْعُودٍ وأُبَيُّ بْنِ كَعْبٍ، وأبِي الدَّرْداءِ وزَيْدِ بْنِ ثابِتٍ وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبّاسٍ وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وعُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ، وأبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ، وأضْرابِهِمْ، فَلا يَدْرِي ما عُذْرُهُ غَدًا عِنْدَ اللَّهِ إذا سَوّى بَيْنَ أقْوالِ أُولَئِكَ وفَتاوِيهِمْ، وأقْوالِ هَؤُلاءِ وفَتاوِيهِمْ، فَكَيْفَ إذا رَجَّحَها عَلَيْها؟ فَكَيْفَ إذا عَيَّنَ الأخْذَ بِها حُكْمًا، وإفْتاءً، ومَنَعَ الأخْذَ بِقَوْلِ الصَّحابَةِ، واسْتَجازَ عُقُوبَةَ مَن خالَفَ المُتَأخِّرِينَ لَها، وشَهِدَ عَلَيْهِ بِالبِدْعَةِ والضَّلالَةِ ومُخالَفَةِ أهْلِ العِلْمِ، وأنَّهُ يَكِيدُ الإسْلامَ؟ تاللَّهِ لَقَدْ أخَذَ بِالمَثَلِ المَشْهُورِ " رَمَتْنِي بِدائِها وانْسَلَّتْ " وسُمِّيَ ورَثَةُ الرَّسُولِ بِاسْمِهِ هُوَ، وكَساهم أثْوابَهُ، ورَماهم بِدائِهِ، وكَثِيرٌ مِن هَؤُلاءِ يَصْرُخُ ويَصِيحُ ويَقُولُ ويُعْلِنُ أنَّهُ يَجِبُ عَلى الأُمَّةِ كُلِّهِمْ الأخْذُ بِقَوْلِ مَن قَلَّدْناهُ دِينَنا، ولا يَجُوزُ الأخْذُ بِقَوْلِ أبِي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ وعَلِيٍّ وغَيْرِهِمْ مِن الصَّحابَةِ.

وَهَذا كَلامُ مَن أخَذَ بِهِ وتَقَلَّدَهُ ولّاهُ اللَّهُ ما تَوَلّى، ويَجْزِيه عَلَيْهِ يَوْمَ القِيامَةِ الجَزاءَ الأوْفى، واَلَّذِي نَدِينُ اللَّهَ بِهِ ضِدُّ هَذا القَوْلِ، والرَّدِّ عَلَيْهِ فَنَقُولُ:

إذا قالَ الصَّحابِيُّ قَوْلًا فَإمّا أنْ يُخالِفَهُ صَحابِيٌّ آخَرُ أوْ لا يُخالِفُهُ، فَإنْ خالَفَهُ مِثْلُهُ لَمْ يَكُنْ قَوْلُ أحَدِهِما حُجَّةً عَلى الآخَرِ، وإنْ خالَفَهُ أعْلَمُ مِنهُ كَما إذا خالَفَ الخُلَفاءُ الرّاشِدُونَ أوْ بَعْضُهم غَيْرَهم مِن الصَّحابَةِ في حُكْمٍ، فَهَلْ يَكُونُ الشِّقُّ الَّذِي فِيهِ الخُلَفاءُ الرّاشِدُونَ أوْ بَعْضُهم حُجَّةً عَلى الآخَرِينَ؟ فِيهِ قَوْلانِ لِلْعُلَماءِ، وهُما رِوايَتانِ عَنْ الإمام أحْمَدَ، والصَّحِيحُ أنَّ الشِّقَّ الَّذِي فِيهِ الخُلَفاءُ أوْ بَعْضُهم أرْجَحُ، وأوْلى أنْ يُؤْخَذَ بِهِ مِن الشِّقِّ الآخَرِ، فَإنْ كانَ الأرْبَعَةُ في شِقٍّ فَلا شَكَّ أنَّهُ الصَّوابُ، وإنْ كانَ أكْثَرُهم في شِقٍّ فالصَّوابُ فِيهِ أغْلَبُ، وإنْ كانُوا اثْنَيْنِ واثْنَيْنِ فَشِقُّ أبِي بَكْرٍ وعُمَرَ أقْرَبُ إلى الصَّوابِ، فَإنْ اخْتَلَفَ أبُو بَكْرٍ وعُمَرُ فالصَّوابُ مَعَ أبِي بَكْرٍ.

وَهَذِهِ جُمْلَةٌ لا يَعْرِفُ تَفْصِيلَها إلّا مَن لَهُ خِبْرَةٌ واطِّلاعٌ عَلى ما اخْتَلَفَ فِيهِ الصَّحابَةُ وعَلى الرّاجِحِ مِن أقْوالِهِمْ، ويَكْفِي في ذَلِكَ مَعْرِفَةُ رُجْحانِ قَوْلِ الصِّدِّيقِ في الجَدِّ والإخْوَةِ، وكَوْنِ الطَّلاقِ الثَّلاثِ بِفَمٍ واحِدٍ مَرَّةً واحِدَةً، وإنْ تَلَفَّظَ فِيهِ بِالثَّلاثِ، وجَوازِ بَيْعِ أُمَّهاتِ الأوْلادِ، وإذا نَظَرَ العالِمُ المُنْصِفُ في أدِلَّةِ هَذِهِ المَسائِلِ مِن الجانِبَيْنِ تَبَيَّنَ لَهُ أنَّ جانِبَ الصِّدِّيقِ أرْجَحُ، وقَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُ ذَلِكَ في مَسْألَةِ الجَدِّ والطَّلاقِ الثَّلاثِ بِفَمٍ واحِدٍ،

وَلا يُحْفَظُ لِلصِّدِّيقِ خِلافُ نَصٍّ واحِدٍ أبَدًا، ولا يُحْفَظُ لَهُ فَتْوى ولا حُكْمٌ مَأْخَذُها ضَعِيفٌ أبَدًا، وهو تَحْقِيقٌ لِكَوْنِ خِلافَتِهِ خِلافَةَ نُبُوَّةٍ.

[فَصْلٌ: رَأْيُ الشّافِعِيِّ في أقْوالِ الصَّحابَةِ]

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн аль-Каййим · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 203

Ат-ТавбаДжуз 11 · Страница 203

9:100

وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٠٠

Аллах доволен первыми из мухаджиров и ансаров, которые опередили остальных, и теми, которые последовали строго за ними. Они также довольны Аллахом. Он приготовил для них Райские сады, в которых текут реки. Они пребудут там вечно. Это - великое преуспеяние.

9:101

وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ ١٠١

Среди бедуинов, которые живут вокруг вас, а также среди жителей Медины есть лицемеры. Они упорствуют в лицемерии, но ты не знаешь их. Мы же знаем их и подвергнем их мучениям дважды. А затем они будут возвращены в великие мучения.

9:102

وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٠٢

Есть и другие люди, которые признались в своих грехах. Они смешали праведные поступки со злыми. Возможно, Аллах примет их покаяния. Воистину, Аллах - Прощающий, Милосердный.

9:103

خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٞ لَّهُمۡۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ١٠٣

Бери из их имущества пожертвования, чтобы ими очистить и возвысить их. Молись за них, ибо твои молитвы - успокоение для них. Воистину, Аллах - Слышащий, Знающий.

9:104

أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١٠٤

Неужели они не знают, что Аллах принимает покаяния от Своих рабов и принимает пожертвования, что Аллах - Принимающий покаяния, Милосердный?

9:105

وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٠٥

Скажи: «Трудитесь, и увидят ваши деяния Аллах, Его Посланник и верующие. Вы предстанете перед Ведающим сокровенное и явное, и Он поведает вам о том, что вы совершали».

9:106

وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ١٠٦

Есть и такие, которые выжидают веления Аллаха. Он либо накажет их, либо примет их покаяния. Аллах - Знающий, Мудрый.

Ибн аль-КаййимТафсир · 9:100

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English