Ибн Джузай · Тафсир · на арабском
النبإ
Ан-Наба
Весть · Мекканская · 40 аятов
78:1–3Страница 582
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ١
О чем они расспрашивают друг друга?
عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ ٢
О великой вести,
ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ ٣
относительно которой они расходятся во мнениях.
﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴾ أصل عَمَّ عَنْ ما، ثم أدغمت النون في الميم وحذفت ألف ما لأنها استفهامية، وتقديرها: عن أي شيء يتساءلون، وليس المراد بها هنا مجرد الاستفهام، وإنما المراد تفخيم الأمر. والضمير في يتساءلون لكفار قريش، أو لجميع الناس معناه يسأل بعضهم بعضاً ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ﴾ هو ما جاءت به الشريعة من التوحيد والبعث والجزاء وغير ذلك، ويتعلق عن النبأ بفعل محذوف يفسر الظاهر تقديره: يتساءلون عن النبأ، ووقعت هذه الجملة جواباً عن الاستفهام وبياناً للمسؤول عنه كأنه لما قال: عم يتساءلون أجاب فقال يتساءلون عن النبأ العظيم. وقيل: يتعلق عن النبأ بيتساءلون الظاهر، والمعنى على هذا لأي شيء يتساءلون عن النبأ العظيم؟ والأول أفصح وأبرع وينبغي على ذلك أن يوقف على قوله: عم يتساءلون ﴿ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ إن كان الضمير في يتساءلون لكفار قريش، فاختلافهم أن منهم من يقطع بالتكذيب، ومنهم من يشك أن يكون اختلافهم؛ قول بعضهم سحر، وقول بعضهم شعر وكهانة وغير ذلك، وإن كان الضمير لجميع الناس فاختلافهم أن منهم المؤمن والكفار.
78:4–17Страница 582
كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ ٤
Но нет, они узнают!
ثُمَّ كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ ٥
Еще раз нет, они узнают!
أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا ٦
Разве Мы не сделали землю ложем,
وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا ٧
а горы - колышками?
وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا ٨
Мы сотворили вас парами,
وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا ٩
и сделали ваш сон отдыхом,
وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا ١٠
и сделали ночь покрывалом,
وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا ١١
и сделали день жалованием,
وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا ١٢
и воздвигли над вами семь твердынь,
وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا ١٣
и установили пылающий светильник,
وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا ١٤
и низвели из облаков обильно льющуюся воду,
لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا ١٥
чтобы взрастить ею зерна и растения
وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا ١٦
и густые сады.
إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا ١٧
Воистину, День различения назначен на определенное время.
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
78:18–30Страница 582
يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا ١٨
В тот день затрубят в Рог, и вы придете толпами,
وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا ١٩
и небо раскроется и станет вратами,
وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا ٢٠
и горы придут в движение и станут маревом.
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا ٢١
Воистину, Геенна является засадой
لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابٗا ٢٢
и местом возвращения для тех, кто преступает границы дозволенного.
لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا ٢٣
Они пробудут там долгие годы,
لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا ٢٤
не вкушая ни прохлады, ни питья,
إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا ٢٥
а только кипяток и гной.
جَزَآءٗ وِفَاقًا ٢٦
Это будет подобающим возмездием.
إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابٗا ٢٧
Воистину, они не надеялись на расчет
وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا ٢٨
и полностью отрицали Наши знамения.
وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا ٢٩
Мы же всякую вещь подсчитали и записали.
فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا ٣٠
Вкушайте же! Мы не прибавим вам ничего, кроме мучений.
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ يعني نفخة القيام من القبور ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات ﴿فَكَانَتْ أَبْوَاباً﴾ أي تنفخ فتكون فيها شقاق كالأبواب ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ﴾ أي حملت ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ عبارة عن تلاشيها وفنائها، والسراب في اللغة: ما ظهر على البعد أنه ماء، وليس ذلك المراد هنا وإنما هو تشبيه في أنه لا شيء ﴿مِرْصَاداً﴾ أي موضع المرصاد والرصد هو الارتقاب والانتظار، أي تنتظر الكفار ليدخلوها، وقيل: معناه طريقاً للمؤمنين يمرون عليه إلى الجنة لأن الصراط منصوب على جهنم ﴿مَآباً﴾ أي مرجعاً ﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ جمع حقبة أو حقب وهي المدة الطويلة من الدهر غير محدود، وقيل: إنها محدودة ثم اختلف في مقدارها، فروي عن النبي ﷺ أنها ثمانون ألف سنة، وقال ابن عباس: ثلاثون سنة وقيل ثلثمائة سنة، وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً، كلما انقضى حقب جاء إلى آخر إلى غير نهاية وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" وهذا خطاب لأن الأخبار لا تنسخ، وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾، وقيل: معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب ﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي لا يذوقون برودة تخفف عنهم حر النار. وقيل: لا يذوقون ماء بارداً وقيل: البرد هنا النوم والأول أظهر ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء من الشراب وهو متصل، والحميم: الماء الحار. والغساق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة داود ص [٥٧] ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً أعمالهم لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار، ووفاقاً مصدر وصف به أو هو على حذف مضاف تقديره ذو وفاق ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ هذا مثل (لا يرجون لقاءنا) وقد ذكر ﴿كِذَّاباً﴾ بالتشديد مصدر بمعنى تكذيب وبالتخفيف بمعنى الكذب أو المكاذبة، وهي تكذيب بعضهم لبعض ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال رسول الله ﷺ: "ما نزل في أهل النار من هذه الآية".
78:31–40Страница 583
إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا ٣١
Воистину, богобоязненных ожидает место спасения,
حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا ٣٢
Райские сады и виноградники,
وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا ٣٣
и полногрудые сверстницы,
وَكَأۡسٗا دِهَاقٗا ٣٤
и полные чаши.
لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا ٣٥
Они не услышат там ни пустословия, ни лжи.
جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا ٣٦
Это будет воздаянием от твоего Господа и даром исчисленным (или щедрым, или достаточным),
رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا ٣٧
Господа небес и земли и того, что между ними, Милостивого, с Которым они не посмеют даже заговорить.
يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا ٣٨
В тот день, когда Дух (Джибрил) и ангелы станут рядами, не будет говорить никто, кроме тех, кому позволит Милостивый, и говорить они будут правду.
ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ٣٩
Это будет истинный день, и всякий, кто пожелает, найдет способ вернуться к своему Господу.
إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ٤٠
Мы предостерегли вас от наказания близкого. В тот день человек увидит, что уготовили его руки, а неверующий скажет: «Эх, если бы я был прахом!».
﴿مَفَازاً﴾ أي موضع فوز يعني الجنة ﴿حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ جمع كاعب وهي الجارية التي خرج ثديها ﴿أَتْرَاباً﴾ أي على سن واحد ﴿وَكَأْساً دِهَاقاً﴾ أي ملأى وقيل: صافية، والأول أشهر ﴿عَطَآءً حِسَاباً﴾ أي كافياً من أحسب الشيء إذا كفاه، وقيل: معناه على حسب أعمالهم ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ بالرفع مبتدأ أو خبر ابتداء مضمر وبالخفض صفة لربك، والرحمٰنُ بالخفض صفة، وبالرفع خبر المبتدأ أو خبر ابتداء مضمر ﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ قال ابن عطية: الضمير للكفار أي لا يملكون أن يخاطبوه بمقدرة ولا غيرها، وقيل: المعنى لا يقدرون أن يخاطبهم كقوله: ولا يكلمهم الله، وقال الزمخشري: الضمير لجميع الخلق أي ليس بأيديهم شيء من خطاب الله ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ قيل هو جبريل، وقيل: ملك عظيم يكون هو وحده صفاً والملائكة صفاً، وقيل: يعني أرواح بني آدم فهو اسم جنس، ويوم يتعلق بلا يملكون أو بلا يتكلمون ﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ﴾ الضمير للملائكة والروح، أي تمنعهم الهيبة من الكلام إلا من بعد أن يأذن الله لهم. وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا. وقيل: الضمير للناس خاصة والصواب المشار إليه قول: إلا إلٰه إلا الله أي من قالها في الدنيا ﴿ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ﴾ أي الحق وجوده ووقوعه ﴿فَمَن شَآءَ﴾ تخصيص وترغيب ﴿عَذَاباً قَرِيباً﴾ يعني عذاب الآخرة ووصفه بالقرب لأن كل آت قريب، أو لأن الدنيا على آخرها ﴿يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ المرء هنا عموم في المؤمن والكافر، وقيل: هو المؤمن وقيل: هو الكافر، والعموم أحسن، لأن كل أحد يرى ما عمل لقوله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [الزلزلة: ٧] الآية ﴿وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً﴾ يتمنى أن يكون يوم القيامة تراباً فلا يحاسب ولا يجازى، وقيل: تمنى أن يكون في الدنيا تراباً أي لم يخلق، وروي أن البهائم تحشر ليقتص لبعضهم من بعض ثم ترد تراباً، فيتمنى الكافر أن يكون تراباً مثلها، وهذا يقوّي الأول، وقيل: الكافر هنا إبليس يتمنى أن يكون خلق من تراب، مثل آدم وذريته لما رأى ثوابهم، وقد كان احتقر التراب في قوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢].
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии