Аль-Иджи · Тафсир · на арабском
الماعون
Аль-Маун
Мелочь · Мекканская · 7 аятов
107:1–7Страница 602
أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ١
Видел ли ты того, кто считает ложью воздаяние?
فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ ٢
Это - тот, кто гонит сироту
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٣
и не побуждает накормить бедняка.
فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ٤
Горе молящимся,
ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ ٥
которые небрежны к своим намазам,
ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ ٦
которые лицемерят
وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ ٧
и отказывают даже в мелочи!
﴿أرَأيْتَ﴾ الاستفهام للتعجب ﴿الذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾: بالجزاء والبعث ﴿فَذَلِكَ﴾ يعني: التكذيب بالدين، هو الذي يحمله على تلك المساوئ ﴿الذِي يَدُعُّ﴾: يدفع دفعًا عنيفًا ﴿اليَتيمَ﴾ عن ابن عباس: هو بعض المنافقين ﴿ولا يَحُضُّ﴾: لا يرغب ﴿عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾ أي: على إطعامه فضلًا عن أن يطعمه هو ﴿فَوَيْلٌ للْمُصَلِّينَ﴾ أى: لهم، وضع موضِع الضمير، للدلالة على معاملتهم مع الخلق والخالق ﴿الذينَ هم عَن صَلاتهمْ ساهُون﴾ أي: التزموا بالصلاة علانية، ويتركونها بالسر ﴿الذِينَ هُم يُراءُونَ﴾: يصلون في العلانية، لأجل أن يظن فيهم الإسلام ﴿ويَمْنَعُونَ الماعُونَ﴾: ولا يعطون الزكاة، أو يمنعون عارية القدر، والفأس، والدلو، والملح، والنار، وأمثال ذلك سيما زكاة المال، وعن بعض: المراد من الذي يدع اليتيم، رجل خاص من قريش، فعلى هذا ليس المراد من قوله: ”فويل للمصلين“ هو الذي يدع لأنه ليس من أهل الصلاة، بل لما عرف المكذب بمن هو يدفع اليتيم زجرًا لأن يحترز عنه، وعن فعله ذكر استطرادًا ما هو أقبح، يعني: إذا كان عنف اليتيم، وترك إطعام الطعام بهذه المثابة، فما بال المصلي الذي هو ساه عن صلاته، فالاحتراز عنه وعن فعله أولى وأولى.
والحَمْدُ لله رَبِّ العالَمِينَ.
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии