Аль-Джами аль-ваджиз · Тафсир · на арабском
Ас-Саффат 37:111–173
37:111Страница 450
إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١١
Воистину, он - один из Наших верующих рабов.
١١١ - ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ الذين أخلصوا لله العبادة والتوحيد والدّين.
37:112Страница 450
وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١١٢
Мы обрадовали его вестью об Исхаке (Исааке) - пророке из числа праведников.
١١٢ - لمّا تقدمت البشارة بالذبيح إسماعيل عليه السلام، عطف بذكر البشارة بأخيه إسحاق، فقال:﴿وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ﴾ وفيه دليل على أن الذّبيح غيره ﴿نَبِيّٗا﴾ أي: مقدّرا نبوّته. حال مقدّرة. ﴿مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ الذين أصلحوا لله قلوبهم وأعمالهم.أي: بشّره بولد آخر يكون نبياً صالحاً، جزاءً له على طاعته لله، وامتثال أمره، في ذبح ولده إسماعيل.
37:113Страница 450
وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ ١١٣
Мы благословили его и Исхака (Исаака). Среди их потомства есть творящие добро и поступающие явно несправедливо к самим себе.
١١٣ - ﴿وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ﴾ أي: على إبراهيم في علمه وعمله وتكثير ذريّته ﴿وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ﴾ ولده، بجعلنا أكثر الأنبياء من نسله ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ﴾ في عمله، أي: مؤمن ﴿وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ﴾ بالكفر والمعاصي ﴿مُبِينٞ﴾ أي: بيّن الكفر، ظاهر الظلم.وفيه أن الذرية وإن كانت من هذا الأصل الشريف المبارك، فليس بنافع لهم، إنما ينتفع الناس بأعمالهم لا بآبائهم – كما في الحديث:«يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئاً» - ولعلّ هذا من باب دفع الإيهام أيضا، فإن قوله: (وباركنا عليه وعلى إسحاق) يقتضي سريان البركة في ذرّيتهما، وأن تكون الذّرية كلّهم محسنين، فأخبر تعالى أنّ منهم محسناً وظالماً.
37:114Страница 450
وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١١٤
Мы оказали милость Мусе (Моисею) и Харуну (Аарону).
١١٤ - ﴿وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ﴾ أي: أنعمنا عليهما بالنبوة والرّسالة، والاصطفاء على عالمي زمانهما.
37:115Страница 450
وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ١١٥
Мы спасли их обоих и их народ от великой печали.
١١٥ - ﴿وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا﴾ بني إسرائيل ﴿مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ أي: استعباد فرعون وقومه إيّاهم، وقهره لهم. وقيل: من الغرق الذي أهلك فرعون وقومه.
37:116Страница 450
وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ١١٦
Мы оказали им помощь, и именно они стали победителями.
١١٦ - ﴿وَنَصَرۡنَٰهُمۡ﴾ أي: موسى وهارون وقومهما على القبط قوم فرعون ﴿فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ﴾ بإنجائهم من الغرق وإغراق فرعون وقومه.
١١٧ - ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ﴾ أي: البيّن الظاهر، المُتبيَّن هدى ما فيه، البليغ البيان فيما أتى به من الحدود والأحكام والشرائع والمواعظ، وهو التوراة.
١١٨ - ﴿وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ أي: الطريق المستقيم في الأقوال والأفعال، بأن شرع لهما دينا ذا أحكام وشرائع مستقيمة، موصلة إلى الله، ومنّ عليهما بسلوكه.
37:119Страница 450
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١١٩
Мы оставили о них в последующих поколениях добрую молву.
١١٩ - ﴿وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ أي: أبقينا لهما من بعدهما في الأمم المتأخرة، ذكراً جميلاً وثناء حسناً.أي: وكذلك في الأولين.
١٢٠ - ﴿سَلَٰمٌ﴾ منّا ﴿عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ﴾ أي: تحيّة وثناء، ودعاء لهما بالسّلامة من كلّ مكروه، وكذلك من المؤمنين.
37:121Страница 450
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٢١
Воистину, так Мы воздаем творящим добро.
١٢١ - ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ﴾ أي: كما جزيناهما الجزاء الحسن ﴿نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ في عبادتنا وطاعتنا.
37:122Страница 450
إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٢٢
Воистину, они - одни из Наших верующих рабов.
١٢٢ - ﴿إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ بالله، المخلصين له العبادة والتوحيد والدّين.
37:123Страница 450
وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٢٣
Ильяс (Илия) также был одним из посланников.
١٢٣ - ﴿وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ قيل: هو نبيّ من أنبياء بني إسرائيل من سبط هارون عليه السلام، منّ الله عليه بالنبوة والرسالة، بعد زمن سليمان عليه السّلام.
37:124Страница 450
إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤
Он сказал своему народу: «Неужели вы не устрашитесь?
١٢٤ - ﴿إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ﴾ أي: اذكر حين قال لهم: ﴿أَلَا تَتَّقُونَ﴾ الله، بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه. أو: ألا تخافون الله عز وجلّ في عبادتكم غيره، فهلاّ اتقيتموه وعبدتموه وتركتم ما سواه. أو: ألا تتقون عذاب الله ونقمته؟
37:125Страница 450
أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ ١٢٥
Неужели вы взываете к Балу и оставляете Самого прекрасного из творцов -
١٢٥ - ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا﴾ أي: أتعبدون بعْلاً. اسم صنم كانوا يعبدونه من دون الله، أو: أتطلبون منه الخير؟وقيل: البعْل بمعنى: الرّب، أي: أتعبدون صنماً عملتموه ربّا؟ قيل: وقد سمّيت باسمه مدينة بعْلبكّ بالشام.﴿وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ أي: وتتركون عبادة الله الذي صوّركم فأحسن صوركم، وهو أحسن المصوّرين، فلا تعبدونه؟
37:126Страница 450
ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٢٦
Аллаха, Господа вашего и Господа ваших праотцев?».
١٢٦ - ﴿ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾ أي: الذي يربّيكم بنعمه الظاهرة والباطنة، بعد أن أوجدكم من العدم أنتم وآباؤكم، فهو المستحقّ للعبادة، وحده لا شريك له.بنصب الثلاثة:« الله» و «ربكم» و«ربّ» على البدل من« أحسن».وبرفعها على إضمار هو، قراءتان.
37:127Страница 451
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ١٢٧
Они сочли его лжецом, и все они непременно будут собраны в Аду,
١٢٧ - ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ فيما دعاهم إليه من عبادة الله وحده، وترك ما سواه،﴿فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ﴾ أي: للعذاب يوم القيامة، تحضرهم الزبانية في النار.ولم يذكر لهم عقوبة دنيوية.
37:128Страница 451
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ١٢٨
кроме избранных (или искренних) рабов Аллаха.
١٢٨ - ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾ – بفتــح اللام وكسرها، قراءتان - الذين أخلصهم الله لعبادته وطاعته، أو: الذين أخلصوا لله الدّين والعبادة والطاعة، فإنهم غير محضرين في العذاب . والاستثناء منقطع.
37:129Страница 451
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١٢٩
Мы оставили о нем в последующих поколениях добрую молву.
١٢٩ - ﴿وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ أي: أبقينا عليه في الأمم المتأخرة، ذكراً جميلاً، وثناء حسنا.أي: وكذلك المتقدّمة منها.
١٣٠ - ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾ أي: تحيّة من الله عليه، أو: عليه وعلى قومه ممن آمن معه. و«إلياسين»: لغة في إلياس، بزيادة الياء والنّون، لأنه أعجمي، ونظيره: سيناء وسينين.وقيل: هو جمع إلياس على التغليب بإطلاقه على قومه ممّن آمن معه، كقولهم للمهلّب وقومه: المهلّبون.[وفي قراءة: (آل ياسين) أي: أهله، والمراد به إلياس أيضاً].
37:131Страница 451
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣١
Воистину, так Мы воздаем творящим добро.
١٣١ - ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ﴾ أي: كمـا جزيناه الجزاء الحسن ﴿نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ في عبادتنا وطاعتنا.
37:132Страница 451
إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٣٢
Воистину, он - один из Наших верующих рабов.
١٣٢ - ﴿إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ المخلصين لنا في العبادة والتوحيد والدّين.
37:133Страница 451
وَإِنَّ لُوطٗا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٣٣
Лут (Лот) также был одним из посланников.
١٣٣ - ﴿وَإِنَّ لُوطٗا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ أرسله الله إلى أهل قرية سدوم وما جاورها، فدعاهم إلى الله ونهاهم عن الشرك وفعل الفاحشة، فلم ينتهوا .
١٣٤ - ﴿إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ﴾ أي: اذكر حين نجيناه ﴿وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ﴾ من العذاب، لمّا جاء أمر الله بذلك.
37:135Страница 451
إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ ١٣٥
кроме старухи, которая была в числе оставшихся позади.
١٣٥ - ﴿إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾ أي: الباقـين فـي العذاب، الهالكين مع قومه، هي زوجته، وقد هلكت مع من هلك من قومها، وإن خرجت عن مكان عذابهم، لكونها كانت على دينهم.
١٣٦ - ﴿ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ﴾ أي: الباقين من قومه الذين لم يؤمنوا.أي: أهلكناهم بالعقوبة، بأن قلبنا عليهم ديارهم، كما قال سبحانه و تعالى: (فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجّيل منضود)هود(٨٢).
١٣٧ - ﴿وَإِنَّكُمۡ﴾ يا أهل مكّة ﴿لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم﴾ أي: عـلى آثارهـم ومنازلهـم في أسفاركـم إلى الشّام ﴿مُّصۡبِحِينَ﴾ أي: وقت الصّباح، يعني: بالنهار، أو: داخلين في وقت الصّباح.
١٣٨ - ﴿وَبِٱلَّيۡلِۚ﴾ أيضاً ﴿أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ ما حلّ بهم من العقوبة، فتعتبرون به، وتنتهون عمّا يوجب غضب الله ونقمته؟ كما قال تعالى عن ديارهم: (وإنها لبسبيل مقيم)الحجر(٧٦). أي: يمرّ بها المسافرون ليلاً ونهاراً.
37:139Страница 451
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٣٩
Йунус (Иона) также был одним из посланников.
١٣٩ - ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ وفي الصحيحين عن رسول الله ﷺ قال:«ما ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متّى» أرسله الله إلى أهل نينوى وما جاورها من أرض الموصل في العراق .
١٤٠ - ﴿إِذۡ أَبَقَ﴾ أي: هرب من قومه بغير إذن ربّه مغاضباً له ﴿إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ﴾ أي: السفينة المملوءة الموقرة، بالناس والأمتعة.وأصل الإباق: هرب العبد من السّيد، يقال: أبق العبد – كضَربَ ومَنع وسَمِع -: هرب من سّيده من غير خوف ولا كدّ عمل، فهو آبق. قال تعالى: (وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظنّ أن لن نقدر عليه)الأنبياء(٨٧).
37:141Страница 451
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ ١٤١
Он бросил жребий вместе с другими и оказался проигравшим.
١٤١ - ﴿فَسَاهَمَ﴾ أي: فقارع من في السفينة بالسّهام ﴿فَكَانَ﴾ يونس عليه السلام ﴿مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾ أي: المغلوبين بالقرعة، وذلك أن السفينة شارفت على الغرق، فاستهموا على أنّ من تقع عليه القرعة، يُلقى به في البحر، لتخفّ بهم السفينة، فوقعت القرعة على نبي الله يونس عليه السلام، فألقوه في البحر.يقال: أدحض الله الحجّة، فدحضت، أي: أبطلها فبطلت، والدّحض في الأصل: الزّلق في الماء والطين.
37:142Страница 451
فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ ١٤٢
Его проглотила рыба, когда он был достоин порицания.
١٤٢ - ﴿فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ﴾ أي: ابتلعه بسرعة.من لَقِم الشيء – كسَمِع – والتقمه: أكله بسرعة. وتلقّمه: ابتلعه في مُهلة.﴿وَهُوَ مُلِيمٞ﴾ أي: مكتسب، أو آت ما يُلام عليه من مغاضبته لربّه، ومفارقته لقومه بغير إذن ربّه.يقال: ألام الرجل: إذا أتى ما يُلام عليه من الأمر، وإن لم يُلم. وأمّا الملُوم: فهو الذي يُلام، سواء أتى ما يستحقّ أن يُلام عليه، أم لا.
37:143Страница 451
فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ ١٤٣
Если бы он не был одним из прославляющих Аллаха,
١٤٣ - ﴿فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ﴾ أي: الذاكرين الله كثيراً بالعبادة والتسبيح والتوبة والإنابة، ومنه قوله في بطن الحوت: (لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين)الأنبياء(٨٧).أو: كونه كان عابداً عاملاً مصلياً لله قبل ذلك، كما في الحديث عند الترمذي عن ابن عباس مرفوعا:«تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدّة».
37:144Страница 451
لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ١٤٤
то непременно остался бы в ее чреве до того дня, когда они будут воскрешены.
١٤٤ - ﴿لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ أي: لصار بطن الحوت قبراً له إلى يوم القيامة، لكن رحمناه بتسبيحه.
37:145Страница 451
۞ فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ ١٤٥
Мы выбросили его на открытую местность, и он был болен.
١٤٥ - ﴿فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ﴾ أي: ألقيناه بالفضاء الواسع من الأرض، بأن أمرنا الحوت بطرحه وقذفه من بطنه على الأرض حيث لا يواريه شيء من شجر أو غيره ﴿وَهُوَ سَقِيمٞ﴾ أي: عليل مريض، ضعيف البدن.من النّبذ: وهو الطّرح والإلقاء.والعراء: الأرض الواسعة التي لا نبات فيها ولا بناء ولا مَعْلم، مشتقّ من العُري، وهو عدم السّترة.
37:146Страница 451
وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ ١٤٦
Мы взрастили над ним (или возле него) тыкву.
١٤٦ - ﴿وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ﴾ وهي القرع، أو الدبّاء تظلّله بظلّها، حتى اشتد وصلُب.وقد ثبت أن رسول الله ﷺ:«كان يحبّ الدبّاء، ويتبعه من حواشي الصّفحة».رواه البخاري.وقيل: (من يقطين) أي: من الشجر الذي لا يقوم على ساق، ويقال لكل مالا ساق له من النبات، يقطين، وللقرعة الرطبة: يقطينة.
37:147Страница 451
وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ ١٤٧
Мы отправили его к ста тысячам или даже больше того.
١٤٧ - ﴿وَأَرۡسَلۡنَٰهُ﴾ بعد معافاته ﴿إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ﴾ من قومه ﴿أَوۡ يَزِيدُونَ﴾ عنهم. وقيل: بل يزيدون.وفي الحديث عند ابن جرير والترمذي – وقال: غريب - عن أبيّ بن كعب، أنه سأل رسول الله ﷺ عن قوله تعالى: (وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون) قال: «يزيدون عشرين ألفاً».وهم قومه الذين أرسل إليهم أوّل مرة، أهل نينوي من أرض الموصل، فدعاهم إلى الله.
37:148Страница 451
فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ١٤٨
Они уверовали, и Мы позволили им пользоваться благами до определенного времени.
١٤٨ - ﴿فَـَٔامَنُواْ﴾ أي: القوم جميعهم ﴿فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ﴾ في الدنيا ﴿إِلَىٰ حِينٖ﴾ أي: إلى وقت انقضاء آجالهم، وانتهاء أعمارهم، ببركة الإيمان والعمل الصّالح.كما قال تعالى:(فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلاّ قوم يونس لمّا آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين)يونس(٩٨).
37:149Страница 451
فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ ١٤٩
Спроси их, почему это у твоего Господа дочери, а у них - сыновья?
١٤٩ - ﴿فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ﴾ أي: استخبر كفّار مكّة – يا محمّد – واسألهم توبيخاً لهم، وإنكاراً عليهم - معطوف على قوله تعالى: (فاستفتهم أهم أشدّ خلقاً)الصافات(١١).﴿أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ﴾ بزعمهم أن الملائكة بنات الله ﴿وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾ فيختصّون بالأعلى والأسنى بزعمهم.كقوله تعالى:(ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون)النحل(٥٧) أي: من الذكور، فيودّون لأنفسهم الجيّد.وقوله: (وإذا بشّر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودّا وهو كظيم)النحل(٥٨) أي: يسوؤه ذلك ولا يختار لنفسه إلاّ البنين.وقوله: (ألكم الذكر وله الأنثى ٢١ تلك إذاً قسمة ضيزى ٢٢)النجم(٢١ -٢٢) فكيف ينسبون إلى الله تعالى القسم الذي لا يرضونه لأنفسهم؟
37:150Страница 451
أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ ١٥٠
Или же Мы сотворили ангелов женщинами, и они присутствовали при этом?
١٥٠ - ﴿أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ﴾ أي: حاضرون خَلْقنا لهم، فيقولون ذلك؟أو: كيف حكموا على الملائكة أنهم إناث، وما شاهدوا خلقنا لهم؟كقوله تعالى: (وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون)الزخرف(١٩) أي: يسألون عن ذلك يوم القيامة.
37:151Страница 451
أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ ١٥١
Воистину, по своей лживости они говорят:
١٥١ - ﴿أَلَآ﴾ للتنبيه ﴿إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ﴾ أي: كذبهم وافترائهم على الله ﴿لَيَقُولُونَ﴾.
١٥٢ - ﴿وَلَدَ ٱللَّهُ﴾ أي: اتّخذ ولداً، أو: صدر عنه الولد، أو بزعمهم: أن الملائكة بنات الله ﴿وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾ فيما قالوه ونسبوه إلى الله، تعالى عمّا يقولون علواً كبيراً.
37:153Страница 451
أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ ١٥٣
Неужели Он избрал дочерей и возвысил их над сыновьями?
١٥٣ - ﴿أَصۡطَفَى﴾ أي: أَخْتار ﴿ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ﴾ أي: الإناث على الذكور؟ استفهام توبيخ وإنكار. بفتح الهمزة، واستُغني بها عن همزة الوصل، فحُذفت.أي: أيّ شيء يحمله على اختيار البنات دون البنين؟ و الآية كقوله سبحانه و تعالى: (أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثاً إنكم لتقولون قولاً عظيماً)الإسراء(٤٠).
١٥٤ - ﴿مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ﴾ هذا الحكم الجائر الفاسد بنسبة الناقص إلى المقام الأعلى و تخيركم الكامل؟ أي: أما لكم عقول تتدبّرون بها ما تقولون؟ أن تكون البنات لله - وأنتم لا ترضون بها لأنفسكم - ولكم البنون؟
١٥٥ - ﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ – بتخفيف الذال وتشديدها، قراءتان - أي: أفلا تعتبرون وتتفكّرون بطلان قولكم، وأنه تعالى وتقدّس منزّه عن الشريك والولد.
١٥٦ - ﴿أَمۡ لَكُمۡ﴾ أي: على قولكم وزعمكم –الباطل – ﴿سُلۡطَٰنٞ مُّبِينٞ﴾ أي: حجّة ظاهرة قاطعة، وبرهان واضح بيّن جلي؟
37:157Страница 452
فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٥٧
Принесите же ваше Писание, если вы говорите правду.
١٥٧ - ﴿فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ﴾ الذي يثبت لكم حجّتكم ﴿إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ في قولكم ذلك ودعواكم، أو: بحجّة من كتاب جاءكم من عند الله.
37:158Страница 452
وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ١٥٨
Они установили родство между Ним и джиннами, но джинны знают, что они будут собраны (неверующие будут собраны в Геенне, или джинны будут собраны для расчета).
١٥٨ - ﴿وَجَعَلُواْ﴾ أي: هؤلاء المشركون بالله ﴿بَيۡنَهُۥ﴾ أي: بين الله سبحانه و تعالى ﴿وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ﴾ أي: الملائكة ﴿نَسَبٗاۚ﴾ أي: مصاهرة وصلة بقولهم: الملائكة بنات الله. وسمّيت الملائكة جنّة: من الاجتنان، وهو الاستتار لأنهم لا يُرون بالأبصار.وعن مجاهد: أن المشركين جعلوا بين الله وبين الجنّ نسباً، بزعمهم: أن الملائكة بنات الله، وأن أمّهاتهم سروات الجنّ، تعالى الله عمّا يقولون علواً كبيراً.﴿وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ﴾ أي: الملائكة – على القول الأول - أو الجنّ – على القول الثاني - ﴿إِنَّهُمۡ﴾ أي: المشركين القائلين ذلك ﴿لَمُحۡضَرُونَ﴾ النّار للعذاب فيها، لكذبهم وافترائهم على الله.ويحتمل أن يكون المراد: أن الجنّ قد علمت أنهم محضرون بين يدي الله للحساب والجزاء يوم القيامة، فلو كان بينهم وبينه نسب، ما أحضرهم لذلك.
37:159Страница 452
سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٥٩
Аллах превыше того, что они приписывают Ему.
١٥٩ - ﴿سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ﴾ أي: تنزيهاً له تعالى وتقديساً، وتعظيماً له وتمجيداً ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ به ربّهم من اتخّاذ الولد ونحوه.
37:160Страница 452
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ١٦٠
Не делают этого только избранные (или искренние) рабы Аллаха.
١٦٠ - ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾ – بفتـح الـلام وكسرها، قراءتان - أي: الذين أخلصهم الله لطاعته وعبادته، أو: الذين أخلصوا لله العبادة والدّين. وهو استثناء منقطع من فاعل (يصفون)، أي: لكن عبادُ الله المخلصون بَراءٌ من أن يصفوا الله بما لا يليق به، فإنهم ينزّهون الله تعالى عمّا يصفه هؤلاء.أو: استثناء من المحضرين في النّار يوم القيامة.وقيل: إن هذا من قول الملائكة، أي إن الملائكة قالت تنزيهاً لله عن ذلك:(سبحان الله عمّا يصفون إلاّ عباد الله المخلصين) الذين نحن منهم.
١٦١ - ﴿فَإِنَّكُمۡ﴾ أيها المشركون ﴿وَمَا تَعۡبُدُونَ﴾ من دون الله، من الأصنام والأنداد والأوثان.
١٦٢ - ﴿مَآ أَنتُمۡ﴾ جميعاً ﴿عَلَيۡهِ﴾ أي: على الله تعالى، أو: على معبودكم، أي: ما أنتم على ما تعبدون من ذلك ﴿بِفَٰتِنِينَ﴾ أي: بمفسدين أو بمضلّين على الله أحداً بإغوائكم.
١٦٣ - ﴿إِلَّا مَنۡ هُوَ﴾ أي: إلاّ من سبق في علم الله أنه ﴿صَالِ ٱلۡجَحِيمِ﴾ أي: داخُلها، أو مقاس حرّها، وهم المصرّون على الكفر، المستوجبون للنار.والمعنى: لن تستطيعوا أيها الكفار وشياطينكم أن تفسدوا على الله عباده الصالحين.و(عليه) متعلّق (بفاتنين). والمراد: ما أنتم على الله تعالى بفاتنين – إن كان هذا من قول الملائكة تعليلاً لبراءتهم ممّا وصفهم المشركون به - أو: ما أنتم على معبودكم بفاتنين - إن كان هذا من خطاب الله تعالى للمشركين – والفتن هنا: الإفساد، من قولهم: فتن عليه غلامه: إذا أفسده.وجملة(ما أنتم عليه بفاتنين): خبر إنّ.و (صال) – بكسر اللام – معتلّ، كقاض. و أصله: صالي، بإثبات الياء، و بهما قريء.و حاصل المعنى: إنكم أيها المشركون، ومن عبدتموهم من دون الله، لا تقدرون أن تفتنوا وتضلّوا أحداً، إلاّ من قضى الله وقدّر له أن يصلى الجحيم، فنفذ فيه قضاء الله، وهم المصرّون على الكفر.والمقصود من هذا: بيان عجزهم وعجز آلهتهم عن إضلال أحد، وبيان كمال قدرة الله، أي: فلا تطمعوا بإضلال عباد الله المخلصين وحزبه المفلحين. أفاده السعديّ.
37:164Страница 452
وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ ١٦٤
Ангелы сказали: «У каждого из нас есть известное место.
١٦٤ - ثم قالت الملائكة – تبيينا لتحيّزهم في موقف العبودية، وإظهاراً لقصور شأنهم -: ﴿وَمَا مِنَّآ﴾ أحد، معشر الملائكة ﴿إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ﴾ أي: في العلم والمعرفة والعبادة والطاعة والانتهاء إلى أمره تعالى.أو: له موضع مخصوص في السماوات ومقام العبادات معلوم، لا يتجاوزه ولا يتعدّاه.وفي الحديث عن عائشة أنها قالت: قال رسول الله ﷺ:«ما في السماء الدنيا موضع – قدم – إلا عليه ملك ساجد أو قائم» فذلك قوله تعالى:(وما منا إلاّ له مقام معلوم).أخرجه الضحّاك في تفسيره، ورواه ابن عساكر بنحوه، وأصله في الصحاح.
١٦٥ - ﴿وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ﴾ أنفسنا لله في مواقف العبودية و مقام العبادة والصلاة، صفوفاً.وفي صحيح مسلم وغيره: أن النبي ﷺ أمر الصحابة أن يصفّوا كما يصفّ الملائكة عند ربّهم، فقالوا: وكيف تصفّ الملائكة عند ربهم؟ قال:«يقيمون الصفوف المقدّمة ويتراصّون في الصّفّ».وفي صحيح مسلم عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله ﷺ:«فضّلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض مسجداً، وتربتها طهوراً» الحديث.
١٦٦ - ﴿وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ﴾ أي: المنزّهون الله تعالى عمّا لا يليق به في كلّ حال، المقدّسون له الممجّدون له، ومنه ما نسبه المشركون إليه، تعالى الله عمّا يقولون علوّا كبيراً. أو: وإنّا لنحن المصلّون خشوعاً لعظمته، وتواضعاً لجلاله.والمراد: أن هذه الصّفات هي صفات الملائكة، وهي التذلّل والخضوع والعبادة لله، وليسوا كما وصفهم به الكفّار من أنهم بنات الله!
١٦٧ - ﴿وَإِن كَانُواْ﴾ أي: كفّار مكّة ومشركوها ﴿لَيَقُولُونَ﴾ قبل البعثة إذا عُيّروا بالجهل:
37:168Страница 452
لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرٗا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٦٨
«Если бы у нас было напоминание от первых поколений,
١٦٨ - ﴿لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرٗا﴾ أي: كتاباً ﴿مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾ أي: من جنس كتب الأمم الماضية، كالتوراة والإنجيل، أُنزل من السماء، وذلك قبل أن يُبعث إليهم محمد ﷺ.
37:169Страница 452
لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ١٦٩
то мы непременно были бы избранными рабами Аллаха».
١٦٩ - ﴿لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾ – بفتح اللام وكسرها، قراءتان - أي: لأخلصنا العبادة لله، ولكُنّا أهدى منهم. أو: لكنا من الذين أخلصهم الله لعبادته و طاعته.كما قال تعالى: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكوننّ أهدى من إحدى الأمم)فاطر(٤٢).فجاءهم محمد ﷺ بالذكر من عند الله.
37:170Страница 452
فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ١٧٠
Они не уверовали в него, и скоро они узнают.
١٧٠ -﴿فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ﴾ أي: بالكتاب الذي جاءهم به محمد ﷺ، وهو أشرف الكتب وأجلّها ﴿فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴾ عاقبة كفرهم بالله تعالى، وتكذيبهم رسوله ﷺ. وفيه وعيد أكيد، وتهديد شديد.
37:171Страница 452
وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٧١
Нашим посланным рабам уже было сказано Наше Слово.
١٧١ - ﴿وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا﴾ أي: تقدّمت في الكتاب الأول، أو: في أم الكتاب، كلمة الله، أي: وعده بالنّصر والظفر والسّعادة والعاقبة الحسنى المحمودة ﴿لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ وأتباعهم في الدنيا والآخرة، وهي:
١٧٢ - ﴿إِنَّهُمۡ﴾ أي: الرّسل وأتباعهم ﴿لَهُمُ ٱلۡمَنصُورُونَ﴾ على أعدائهم في الدنيا والآخرة - وهي تفسير لكلمة الله المتقدّمة -.
١٧٣ - ﴿وَإِنَّ جُندَنَا﴾ أي: حزبنا وأهل ولايتنا، وهم: الرسل وأتباعهم. والجند: الأنصار والأعوان.﴿لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾ للكفّار بالحجّة والنصرة عليهم في الدنيا والآخرة.أو: الظاهرون على أعدائهم المالكون لنواصيهم.والمراد بالنصرة والغلبة: ما كان بالحجّة، أو ما كان بها دائماً، وفي مواطن القتال غالباً – فخرج الكلام مخرج الغالب – على أن العاقبة المحمودة لهم على كلّ حال وفي كل موطن، كما قال الله سبحانه وتعالى: (والعاقبة للمتقين)القصص(٨٣).
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии