Аль-Джами аль-ваджиз · Тафсир · на арабском
Ас-Саффат 37:174–182
١٧٤ - ﴿فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ﴾ أي: أعرض عن كفّار مكّة، واصبر على أذاهم لك وانتظر ﴿حَتَّىٰ حِينٖ﴾ تُؤمر فيه بقتالهم.أي: انتظر إلى وقت مؤجّل ومدّة معلومة عند الله، وهي مدّة الكفّ عن القتال، حتى نأمرك بقتالهم.أو: إلى حين نزول عذاب الله بهم في الدنيا والآخرة.
١٧٥ - ﴿وَأَبۡصِرۡهُمۡ﴾ إذا نزل بهم العذاب بالقتل والأسر، أي: أنظرهم وارتقب ماذا يحلّ بهم من العذاب، والنكال، بمخالفتك وتكذيبك. أو: بصّرهم وعرّفهم عاقبة البغي والكفر.﴿فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ﴾ عاقبة كفرهم، حين لا ينفعهم الإبصار والإنظار، وفيه تهديد شديد، ووعيد أكيد.
١٧٦ - ﴿أَفَبِعَذَابِنَا﴾ أي: أفبنزول عذابنا ﴿يَسۡتَعۡجِلُونَ﴾ فهم مع كفرهم وتكذيبهم لك، يستعجلون العقوبة والعذاب، ويقولون استهزاءً: متى هذا الوعد بالعذاب؟
37:177Страница 452
فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ ١٧٧
Когда они сойдут на их участки, то скверно будет утро тех, кого предостерегали.
١٧٧ - ﴿فَإِذَا نَــزَلَ﴾ العـذاب الذي استـعــجـلـوه ﴿بِسَاحَتِهِمۡ﴾ أي: بفنائهم أو بمحلّتهم ودارهم، والمراد: بهم.والسّاحة في الأصل: الفناء الواسع عند الدّور، يكنّى بها عن القوم أنفسهم. ﴿فَسَآءَ﴾ أي: بئس صباحاً ﴿صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ﴾ الذين أنذروا بالعذاب فلم يؤمنوا، أي: بئس ذلك اليوم يومهم، وبئس الصباح صباحهم، بإهلاكهم ودمارهم.والصباح عند العرب: الغارة التي تكون عند الصّبح، ثم سُميت «صباحاً» وإن وقعت في وقت آخر.وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: صبّح رسول الله ﷺ خيبر، و هو يقول: «الله أكبر، خربت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين».
١٧٨ - ﴿وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ أي: أعرض عنهم إلى وقت آخر معلوم تؤمر فيه بقتالهم. أو: إلى حين وقوع عذاب الآخرة.
١٧٩ -﴿وَأَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ﴾ أي: انظر ماذا يحلّ بهم من العذاب فإنهم منتظرون ذلك.وكرّره تأكيداً لتهديدهم ووعيدهم، وتسلية له ﷺ.
37:180Страница 452
سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٨٠
Твой Господь, Господь могущества, пречист и далек от того, что они приписывают Ему.
١٨٠ - ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ﴾ أي: تنزيهاً له تعالى وتقديساً ﴿رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ﴾ أي: الغلبة والقدرة، والبطش والمنعة ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ ممّا لا يليق بكماله وجلاله، من الشريك والولد، ونحوهما.
١٨١ - ﴿وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ المبلغين رسالات الله في الدنيا والآخرة، أي: أمن لهم وأمان وتحيّة من الله، وسلامة من المكاره والنقائص والآفات.
١٨٢ - ﴿وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ على نصر المرسلين، وهلاك الكافرين.أو: على كلّ ما أنعم به على خلقه أجمعين، من إرسال الرسل إليهم مبشرين ومنذرين، وغير ذلك من أنواع النّعم في الدّين والدنيا والآخرة، فله الحمد على كل حال، وله الحمد في الأولى والآخرة .انتهى تفسير سورة الصّافات
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии