Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Марьям 19:87–95
19:87Страница 311
لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا ٨٧
Никто не обретет права заступничества, кроме тех, у кого был завет с Аллахом.
﴿لَّا یَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَـٰعَةَ﴾ - تفسير
٤٧٢١٧- عن قتادة بن دعامة، قوله: ﴿لا يملكون الشفاعة﴾: ... وقال في آية أخرى: ﴿لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا﴾ [طه:١٠٩]، تَعَلَّمُوا أن الله مُشَفِّعٌ يوم القيامة المؤمنين بعضهم في بعض. ذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «إنّ في أمتي رجلًا ليُدخِلَنَّ الله الجنةَ بشفاعته أكثرَ مِن بني تميم». وكنا نُحَدَّثُ: أنّ الشهيد يشفع في سبعين مِن أهل بيته[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٣-٦٣٤.]]. (ز)
٤٧٢١٨- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿لا يملكون الشفاعة﴾، قال: المؤمنون يومئذ بعضهم لبعض شفعاء[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/١٣٩)
٤٧٢١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يملكون الشفاعة﴾، يقول: لا تقدر الملائكة على الشفاعة لأحد، ثم استثنى، فقال: ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٩.]]. (ز)
﴿إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَـٰنِ عَهۡدࣰا ٨٧﴾ - تفسير
٤٧٢٢٠- عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود بن يزيد- أنّه قرأ: ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾، قال: إنّ الله يقول يوم القيامة: مَن كان له عندي عهدٌ فلْيَقُم. فلا يقوم إلا مَن قال هذا في الدنيا؛ قولوا: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا أنك إن تَكِلْنِي إلى عملي تقرِّبني من الشر، وتُباعِدُني مِن الخير، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاجعله لي عندك عهدًا تؤديه إلَيَّ يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٣٢٩-٣٣٠، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٢٦٠-، والطبراني (٨٩١٨)، والحاكم ٢/٣٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٠/١٤٠)
٤٧٢٢١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾، قال: مَن مات لا يُشرِك بالله شيئًا دخل الجنة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٠/١٣٩)
٤٧٢٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾، قال: العهد: شهادة أن لا إله إلا الله، وتَبْرأُ مِن الحول والقوة، ولا ترجو إلا الله[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٣، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٧-، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/١٣٩)
٤٧٢٢٣- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق حميد الخرّاط- ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدًا﴾، قال: شهادة أن لا إله إلا الله[[أخرجه الطبراني في الدعاء ٣/١٥١٩.]]. (ز)
٤٧٢٢٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾: أي: بطاعته[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٣.]]. (ز)
٤٧٢٢٥- عن عامر بن يساف، قال: سألتُ يحيى بن أبي كثير عن قوله ﷿: ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدًا﴾. قال: لا أعلمُه إلا شهادةَ أن لا إله إلا الله[[أخرجه الطبراني في الدعاء ٣/١٥١٩.]]. (ز)
٤٧٢٢٦- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق حماد بن سلمة- في قوله ﷿: ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدًا﴾، قال: شهادة أن لا إله إلا الله[[أخرجه الطبراني في الدعاء ٣/١٥١٩.]]. (ز)
٤٧٢٢٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾، يعني: إلا مَن اعتقد التوحيدَ عند الرحمن جل جلاله، وهي شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٩.]]. (ز)
٤٧٢٢٨- عن مقاتل بن حيان -من طريق شبيب- ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾، قال: العهد: الصلاح[[كذا أورده السيوطي، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وجاء في مصنف ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٩/٤٣٨ (٣٦٦٢٠) بلفظ: العهد: الصلاة. وذلك في تفسير قوله تعالى: ﴿أمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ [مريم:٧٨]، وكذا أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢١٤. وقد تقدم ذلك.]]. (١٠/١٣٩)
٤٧٢٢٩- عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- قوله: ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾، قال: عملًا صالِحًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (ز)
٤٧٢٣٠- قال ابن وهب: سمعتُ الليث [بن سعد] يقول في هذه الآية: ﴿لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾، قال: عَهْدُه: حِفْظُ كُتُبِه[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/١٧٠-١٧١ (٣٦١).]]. (ز)
٤٧٢٣١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ قد فسَّرْنا العهدَ في الآية الأولى[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٤٥. يشير إلى قوله تعالى: ﴿أطَّلَعَ الغَيْبَ أمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ [مريم:٧٨]، قال في تفسيرها ١/٢٤٢-٢٤٣: بعمل صالح، ... وقال بعضهم: العهد: التوحيد.]]٤٢٢٥. (ز)
٤٢٢٥ اختُلِف في عود الضمير في قوله: ﴿لا يملكون﴾؛ فقيل بعوده على المجرمين أي: لا يملكون أن يُشفع لهم ولا سبيل لهم إليها. وقيل: بعوده على المتقين، وفيه وجهان: أحدهما أي: إلا مَن كان له عمل صالح مبرز يحصل به في حيز من يشفع، و﴿مَن﴾ على هذا للشافعين. والآخر: إلا لمن اتخذ عند الرحمن عهدًا، و﴿مَن﴾ على هذا للمشفوع فيهم.
وذكر ابنُ عطية (٦/٦٩-٧١) أنه بعود الضمير على المجرمين يكون المراد به: المشركون خاصة، ويكون قوله: ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدًا﴾ استثناء منقطعًا، أي: لكن مَن اتخذ عهدًا يشفع له. والعهد على هذا: الإيمان، ثم بين أنه يحتمل أن يكون «المجرمون» يعم الكفرة والعصاة، ثم أخبر أنهم ﴿لا يملكون الشفاعة﴾ إلا العصاة المؤمنون؛ فإنهم يشفع فيهم، فيكون الاستثناء متصلًا.
وبنحوه ابنُ جرير (١٥/٦٣٢-٦٣٥).
وذكر ابنُ عطية احتمالًا آخر، فقال: «وتحتمل الآية أن يراد بـ﴿مَنِ﴾: محمد ﷺ، وبـ﴿الشفاعة﴾: الخاصة له ﷺ لعامة للناس، ويكون الضمير في ﴿يَمْلِكُونَ﴾ لجميع أهل الموقف، ألا ترى أن سائر الأنبياء يتدافعون الشفاعة حتى تصير إليه فيقوم إليها ﷺ، فالعهد -على هذا- النص على أمر الشفاعة في قوله تعالى: ﴿عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء:٧٩]».
﴿إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَـٰنِ عَهۡدࣰا ٨٧﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤٧٢٣٢- عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن أدْخَل على مؤمنٍ سرورًا فقد سَرَّني، ومَن سَرَّني فقد اتخذ عند الرحمن عهدًا، ومَن اتخذ عند الرحمن عهدًا فلا تَمَسُّه النارُ، إنّ الله لا يخلف الميعاد»[[أخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال ٢/١٠٣ (٣٠٠٩) ترجمة زيد بن سعيد الواسطي. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال الذهبي: «خبر باطل منتهٍ».]]. (١٠/١٣٩)
٤٧٢٣٣- عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «خمسُ صلوات كتبهنَّ الله -تبارك وتعالى- على العباد، مَن أتى بِهِنَّ لم يضيع منهن شيئًا استخفافًا بحقهنَّ كان له عند الله -تبارك وتعالى- عهدٌ أن يدخله الجنة، ومَن لم يأتِ بِهِنَّ فليس له عند الله عهدٌ؛ إن شاء عذَّبه، وإن شاء غفر له»[[أخرجه أحمد ٥/٣١٥ (٢٢٧٤٥)، وأبو داود ٢/٦٢ (١٤٢٠)، والنسائي في السنن الكبرى ١/٢٠٣ (٣١٨)، ويحيى بن سلام ١/٢٤٢.
قال ابن الملقن في البدر المنير ٥/٣٨٩: «هذا الحدِيث صحيح». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢/٣٣٤: «قال ابن عبد البر: هو صحيح ثابت، لم يختلف عن مالك فيه. ثم قال: والمخدجي مجهول، لا يعرف إلا بهذا الحديث، قال الشيخ تقي الدين القشيري في الإمام: انظر إلى تصحيحه لحديثه مع حكمه بأنه مجهول. وقيل: إن اسمه رفيع، وليس المخدجي بنسب، وإنما هو لقب، قاله مالك. انتهى. وذكره ابن حبان على قاعدته في الثقات». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٥/١٦٢: «وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير المُخْدَجِي؛ ... وأما المُخْدَجيّ فلا يعرف، كما قال الذهبي وغيره؛ ولكنه قد توبع كما يأتي؛ فالحديث صحيح».]]. (ز)
٤٧٢٣٤- عن أبي بكر الصديق، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قال في دُبُر كلِّ صلاة بعدما سلَّم هؤلاء الكلمات كتبه ملَك في رِقٍّ، فخَتَم بخاتم، ثم دفعها إلَيَّ يوم القيامة، فإذا بعث الله العبدُ مِن قبره جاءه الملَك ومعه الكتاب يُنادي: أين أهلُ العهود؟ حتى تدفع إليهم، والكلمات أن تقول: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا بأنّك أنت الله الذي لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأنّ محمدًا عبدُك ورسولك، فلا تَكِلْني إلى نفسي، فإنك إن تَكِلْنِي إلى نفسي تُقَرِّبْني مِن الشر، وتباعدني مِن الخير، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاجعل رحمتك لي عهدًا عندك تؤديه إلَيَّ يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد».= (ز)
٤٧٢٣٥- وعن طاووس: أنه أمر بهذه الكلمات، فكُتِبَت في كفنه[[أخرجه الحكيم الترمذي -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢/٣٤٠-. وأورده في نوادر الأصول ٢/٢٧٢، من طريق عمر بن أبي عمر، حدثنا أبو عبد الله بن أبي أمية الفزاري، عن أبي علي بن الرماح، عن عمر بن ميمون، حدثني مقاتل بن حيان، عن الأسود بن هلال، عن أبي بكر به.
في إسناده عمر بن ميمون، قال ابن حجر في لسان الميزان ١/٣١٠: «عمر معروف، لكنه ضعيف». وقال في الفتح ١٢/٣٥٤: «واهٍ».]]. (١٠/١٤١)
٤٧٢٣٦- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لكل نبيٍّ دعوةٌ مستجابة، فتعجَّل كلُّ نبيٍّ دعوتَه، وإنِّي اختبأت دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامة، فهي نائلةٌ -إن شاء الله- مَن مات مِن أُمَّتي لا يُشرك بالله شيئًا»[[أخرجه مسلم ١/١٨٩ (١٩٩). وأورد نحو أوله يحيى بن سلام ١/٢٤٦-٢٤٧ من رواية جابر، وهي أيضًا في مسلم ١/١٩٠ (٢٠١).]]. (ز)
٤٧٢٣٧- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا كان يومُ القيامة شفع النبي لأمته، وشفع الشهيدُ لأهل بيته، والمؤمنُ لأهل بيته، وتبقى شفاعةُ الرحمن؛ يُخْرِجُ اللهُ أقوامًا من النار قد احترقوا فيها، فصاروا حُمَمًا، فَتَبْثُثْهم بالعراء بين الجنة والنار، ثم يُرْسِلُ الله عليهم نهرًا من الجنة يُقال له: الحياة، فينبتون كما ينبت الغثاء في بطن المسيل، ألا ترون أنه يبدأ فيكون أبيض، ثم يكون أصفر، ثم يكون أخضر!». قالوا: يا رسول الله، كأنك قد رأيته. قال: «ثم يقومون، فيدخلون الجنة، فإذا رآهم أهل الجنة قالوا: هؤلاء عُتقاء الرحمن. فهم آخرُ أهل الجنة دخولًا، وأدناهم منزلة»[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٤٥-٢٤٦ في بيان معنى الشفاعة في الآية، من طريق أبي أمية، عن المقبري، عن أبي هريرة به، كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٦١.
إسناده ضعيف؛ فيه أبو أمية، وهو إسماعيل بن يعلى الثقفي البصري، قال عنه ابن معين: «ضعيف ليس حديثه بشيء». وقال مرة: «متروك الحديث». وقال النسائي والدارقطني: «متروك». كما في لسان الميزان لابن حجر ٢/١٨٦.]]. (ز)
19:88Страница 311
وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗا ٨٨
Они говорят: «Милостивый взял Себе сына».
﴿وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وَلَدࣰا ٨٨﴾ - تفسير
٤٧٢٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا﴾ من الملائكة، حين قالوا: إنهنَّ بنات الله تعالى، منهم: النضر بن الحارث[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٩.]]. (ز)
﴿لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَیۡـًٔا إِدࣰّا ٨٩﴾ - تفسير
٤٧٢٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿لقد جئتم شيئا إدا﴾، قال: قولًا عظيمًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٥، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/٢٤٩، ٢٥١، والإتقان ٢/٢٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/١٤٢)
٤٧٢٤٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿لقد جئتم شيئا إدا﴾، يقول: لقد جئتم شيئًا عظيمًا، وهو المُنكَر مِن القول[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٥.]]. (ز)
٤٧٢٤١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- قوله: ﴿شيئا إدا﴾، قال: عظيمًا[[أخرجه الفريابي -كما في تغليق التغليق ٤/٢٤٩-، وابن جرير ١٥/٦٣٦، ويحيى بن سلام ١/٢٤٧ من طريق عاصم بن حكيم، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١٦ من طريق ابن جريج.]]. (ز)
٤٧٢٤٢- قال مجاهد بن جبر: ﴿إدا﴾: عوجًا[[علَّقه البخاري ٦/٩٣. وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/٤٢٧ إلى الفريابي من طريق ابن أبي نجيح. وأورده في التغليق بلفظ الأثر السابق.]]. (ز)
٤٧٢٤٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿شيئا إدا﴾، قال: عظيمًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٣، وابن جرير ١٥/٦٣٦.]]. (ز)
٤٧٢٤٤- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿لقد جئتم شيئا إدا﴾، يقول: قلتم قولًا عظيمًا، نظيرها في «بني إسرائيل»: ﴿إنكم لتقولون قولا عظيما﴾ [الإسراء:٤٠]، حين قالوا: الملائكة بنات الرحمن ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٩.]]. (ز)
٤٧٢٤٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لقد جئتم شيئا إدا﴾، قال: قد جئتم شيئًا كبيرًا مِن الأمر، حين دعوا للرحمن ولدًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٦.]]. (ز)
٤٧٢٤٦- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لقد جئتم شيئا إدا﴾ لقد أتيتم شيئًا إدًّا[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٤٧، ثم ذكر تفسير مجاهد السابق.]]. (ز)
19:90Страница 311
تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا ٩٠
Небо готово расколоться, земля готова разверзнуться, а горы готовы рассыпаться в прах от того,
﴿تَكَادُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتُ یَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا ٩٠﴾ - قراءات
٤٧٢٤٧- عن أبي أمامة: أن رسول الله ﷺ قرأ: ‹تَكادُ السَّمَواتُ يَنفَطِرْنَ› بالياء والنون، ﴿وتَخِرُّ الجِبالُ﴾ بالتاء[[أخرجه الحاكم ٢/٢٦٧ (٢٩٦٤).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».
‹يَنفَطِرْنَ› بالنون وكسر الطاء قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، والكسائي، وابن كثير، وحفصًا، أما ﴿وتَخِرُّ الجِبالُ﴾ فهي قراءة العشرة. انظر: النشر ٢/٣١٩، والإتحاف ص٣٨٠.]]. (١٠/١٤٣)
٤٧٢٤٨- عن هارون، قال: في قراءة ابن مسعود: ‹تَكادُ السَّمَواتُ يَنفَطِرْنَ› بالياء[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/١٤٤)
﴿تَكَادُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتُ یَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ﴾ - تفسير
٤٧٢٤٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي ابن أبي طلحة- في قوله: ﴿تكاد السموات يتفطرن منه﴾ الآية، قال: إنّ الشِّرْك فَزِعت منه السموات والأرض والجبال وجميع الخلائق إلا الثقلين، وكادت تزول منه لعظمة الله، وكما لا ينفع مع الشرك إحسانُ المشرك؛ كذلك نرجو أن يغفر الله ذنوب الموحدين. وقال رسول الله ﷺ: «لقِّنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله، فمن قالها عند موته وجبت له الجنة». قالوا: يا رسول الله، فمَن قالها في صِحَّته؟ قال: «تلك أوجب وأوجب». ثم قال: «والذي نفسي بيده، لو جيء بالسماوات والأرضين وما فيهن وما بينهن وما تحتهن فوُضِعْن في كفة الميزان، ووُضِعَت شهادة أن لا إله إلا الله في الكفة الأخرى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ»[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٧. وعزا السيوطي الموقوف منه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/١٤٢)
٤٧٢٥٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ‹يَنفَطِرْنُ مِنهُ›، قال: الانفطار: الانشقاق[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١٠ من طريق الأعرج. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/١٤٣)
٤٧٢٥١- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ‹تَكادُ السَّمَواتُ يَنفَطِرْنَ مِنهُ›، قال: يَتَشَقَّقْنَ مِن عظمة الله[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٦). وينظر: تفسير ابن كثير ٥/٢٦١.]]. (١٠/١٤٣)
٤٧٢٥٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تكاد السماوات يتفطرن منه﴾، يعني: مما قالوا: إنّ الملائكة بنات الرحمن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٤٠.]]. (ز)
٤٧٢٥٣- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿تكاد السموات يتفطرن منه﴾ ينشققن منه[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٤٧.]]. (ز)
19:91–92Страница 311
أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا ٩١
что они приписывают Милостивому сына.
وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ٩٢
Не подобает Милостивому иметь сына!
﴿وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا ٩٠ أَن دَعَوۡا۟ لِلرَّحۡمَـٰنِ وَلَدࣰا ٩١ وَمَا یَنۢبَغِی لِلرَّحۡمَـٰنِ أَن یَتَّخِذَ وَلَدًا ٩٢﴾ - تفسير
٤٧٢٥٤- قال عبد الله بن عباس = (ز)
٤٧٢٥٥- وكعب [الأحبار]: فَزِعت السموات والأرض والجبال وجميع الخلائق إلا الثقلين، وكادت أن تزول، وغضبت الملائكة، واستعرت جهنم؛ حين قالوا: لله ﷿ ولد[[تفسير الثعلبي (طبعة دار التفسير) ١٧/٤٦٧، وتفسير البغوي ٥/ ٢٥٧. وفي تفسير الثعلبي (طبعة دار إحياء التراث العربي) ٦/٢٣٢: عن ابن عباس وأبي بن كعب!]]. (ز)
٤٧٢٥٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي ابن أبي طلحة- في قوله: ﴿وتخر الجبال هدا﴾، قال: هدمًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٩، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/٢٤٩، ٢٥١، والإتقان ٢/٢٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/١٤٢)
٤٧٢٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿وتخر الجبال هدا﴾، قال: الهدُّ: الانقِضاض[[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٩.]]. (ز)
٤٧٢٥٨- عن قتادة: ﴿تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا﴾، ذُكِر لنا: أنّ كعبًا كان يقول: غَضِبَت الملائكةُ، واستعرت جهنم؛ حين قالوا ما قالوا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٤٧، وابن جرير ١٥/٦٣٨.]]. (ز)
٤٧٢٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتنشق الأرض﴾ مِن أطرافها، ﴿وتخر الجبال هدا﴾ يعني: وقْعًا، وإنما ذكر السموات والأرض والجبال لعِظَمِهِنَّ وشِدَّتِهِنَّ؛ مما قالوا من البهتان: ﴿أن دعوا للرحمن ولدا﴾ أن قالوا: للرحمن ولدًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٤٠.]]. (ز)
٤٧٢٦٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتخر الجبال هدا﴾، قال: غضبًا لله. قال: ولقد دعا هؤلاء الذين جعلوا لله هذا الذي غضبت السماوات والأرض والجبال مِن قولهم، لقد استتابهم ودعاهم إلى التوبة، فقال: ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة﴾ قالوا: هو وصاحبته وابنه، جعلوهما إلهين معه، ﴿وما من إله إلا إله واحد﴾ إلى قوله: ﴿ويستغفرونه والله غفور رحيم﴾ [المائدة:٧٣-٧٤][[أخرجه ابن جرير ١٥/٦٣٩.]]. (ز)
٤٧٢٦١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أن دعوا﴾ بأن دعوا ﴿للرحمن ولدا﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٤٧.]]. (ز)
﴿وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا ٩٠ أَن دَعَوۡا۟ لِلرَّحۡمَـٰنِ وَلَدࣰا ٩١ وَمَا یَنۢبَغِی لِلرَّحۡمَـٰنِ أَن یَتَّخِذَ وَلَدًا ٩٢﴾ - آثار متعلقة بالآيات
٤٧٢٦٢- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة- أنه تلا هذه الآية: ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا﴾ الآيات كلها، فقال حين تلاها: إن كاد أعداءُ الله لَيُقِيمون علينا الساعةَ[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/١٧ (٣٢)، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١٨.]]. (ز)
19:93Страница 311
إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّآ ءَاتِي ٱلرَّحۡمَٰنِ عَبۡدٗا ٩٣
Каждый, кто на небесах и на земле, явится к Милостивому только в качестве раба.
﴿إِن كُلُّ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّاۤ ءَاتِی ٱلرَّحۡمَـٰنِ عَبۡدࣰا ٩٣﴾ - قراءات
٤٧٢٦٣- عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (إن كُلُّ مَن فِي السَّماواتِ والأَرْضِ لَمَّآ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٢٣.
وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٤/٣٤.]]. (ز)
﴿إِن كُلُّ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّاۤ ءَاتِی ٱلرَّحۡمَـٰنِ عَبۡدࣰا ٩٣﴾ - تفسير الآية
٤٧٢٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن كل من في السماوات والأرض﴾ من الملائكة وغيرهم، وعزير، وعيسى، ومريم، وغيرهم، فهؤلاء في الأرض؛ ﴿إلا آتي الرحمن عبدا﴾ يقول: إلا وهو مُقِرٌّ له بالعبودية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٤٠.]]. (ز)
﴿لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدࣰّا ٩٤﴾ - تفسير
٤٧٢٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد أحصاهم﴾ يقول: أحصى أسماءَهم في اللوح المحفوظ، ﴿وعدهم عدا﴾ يقول سبحانه: علِم عددَهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٤٠.]]. (ز)
19:95Страница 311
وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا ٩٥
Каждый из них явится к Нему в День воскресения в одиночестве.
﴿وَكُلُّهُمۡ ءَاتِیهِ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ فَرۡدًا ٩٥﴾ - تفسير
٤٧٢٦٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكلهم آتيه﴾ يقول: وكلُّ مَن فيها جائيه في الآخرة ﴿يوم القيامة فردا﴾ يعني: وحده، ليس معه مِن دنياه شيء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٤٠.]]. (ز)
٤٧٢٦٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿وكلهم آتيه يوم القيامة فردا﴾، كقوله: ﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾ [الأنعام:٩٤][[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٤٧.]]. (ز)
﴿وَكُلُّهُمۡ ءَاتِیهِ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ فَرۡدًا ٩٥﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤٧٢٦٨- عن عقبة بن عامر الجهني: كنتُ مع رسول الله ﷺ في جيش، فسرحت ظهر أصحابي، فلمّا رجعت تَلَقّاني أصحابي يَبْتَدِروني، فقالوا: بينا نحنُ عند رسول الله ﷺ أذَّن المُؤَذِّن فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ: «وجبت بهذا الجنة». ونظر بعضُنا إلى بعض، قال: «لَمَن لَقِي اللهَ يشهد أن لا إله إلا هو وحده، وأنّ محمدًا رسول الله ﷺ؛ دخل الجنة». وهي عرض رسول الله ﷺ على أبي طالب أن يقول: «لا إله إلا الله وحده، وأن محمدًا رسول الله، أشفع لك بها». فأبى اللهُ ذاك، وغلبت عليه شقوته، وقال أبو لهب: ملة الشيخ، يا ابن أخي. فقال الله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ [القصص:٥٦]، وهي التي قال الله: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم﴾ الآية [النمل:٨٩-٩٠]، ولا إله إلا الله كلمة الإخلاص، وهي الحسنة، والسيئة كلمة الإشراك، قال الله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾ [النساء:٤٨، ١١٦]، وقال: ﴿إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة﴾ [المائدة:٧٢]، وكما حرم الإشراك على الجنة فكذلك حرم الإخلاص على النار، وقال: ﴿تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا﴾، فكما عد[[كذا في المطبوع والمخطوط كما ذكر محققه، ولعل الصواب: هُددن.]] لهذا وأَنْكَرْنَهُ؛ فرِحْنَ ورَضِينَ لِمَن قال: لا إله إلا الله وحده، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، وهي رأس العبادة، ورأس الحكمة، ورأس الإيمان، ومفاتيح الجنة، والصراط المستقيم، وبها آمَن أهلُ السماوات وأهل الأرض[[أخرجه الروياني في مسنده ١/١٨٦-١٨٧ (٢٤٦)، من طريق محمد بن عزيز، حدثنا سلامة، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: قال عقبة بن عامر به.
إسناده ضعيف؛ فيه محمد بن عزيز وسلامة بن روح، أما محمد بن عزيز فقال عنه ابن حجر في التقريب (٦١٣٩): «فيه ضعف وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة». وأما عمّه سلامة بن روح فقال عنه ابن حجر في التقريب (٢٧١٣): «صدوق له أوهام، وقيل: لم يسمع مِن عمِّه، وإنما يُحَدِّث مِن كُتُبه».]]. (ز)
٤٧٢٦٩- عن عبد الله بن مسعود -من طريق عون بن عبد الله- قال: إنّ الجبل يقول للجبل: يا فلان، هل مرَّ بك اليومَ ذاكرٌ لله تعالى؟ فإن قال: نعم. سُرَّ به، ثم قرأ عبد الله: ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا﴾ إلى قوله: ﴿أن دعوا للرحمن ولدا﴾. قال: أفتُراهُنَّ يَسْمَعْنَ الزورَ، ولا يسمعن الخيرَ؟![[أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣٣٣) واللفظ له، وابن أبي شيبة ١٣/٣٠٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١٠، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٢٦١-٢٦٢-، وأبو الشيخ في العظمة (١١٨٥)، والطبراني (٨٥٤٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٣٧، ٥٣٨، ٦٩١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وأحمد في الزهد. وفي بعض هذه المصادر أن المستشهد بالآية هو عون، وكذا أورده السيوطي في الدر.]]. (١٠/١٤٢)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии