Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Бакара · 2:196

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Бакара 2:196, продолжение

٦٦٠٥- عن طاووس -من طريق ابنه- قال: المتعة للناس أجمعين إلا أهل مكة مِمَّن لم يكن أهله من الحرم، وذلك قول الله ﷿: ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾[[أخرجه ابن جرير ٣/٤٣٩، كما أخرجه عبد الرزاق ١/٧٦، وابن أبي شيبة ٤/٨٩ مختصرًا.]]. (٢/٣٧٣)

٦٦٠٦- عن طاووس -من طريق ابن طاووس- في قوله تعالى: ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضرى السجد الحرام﴾، قال: هي لأهل الحرم[[أخرجه عبد الرزاق ١/٧٦. كما أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٨/٦٩٦ (١٥٦٦٨) من طريق ليث بلفظ: ليس حاضري المسجد الحرام إلا أهل الحرم.]]. (ز)

٦٦٠٧- عن عكرمة: هم مَن دون المواقيت إلى مكة[[تفسير الثعلبي ٢/١٠٣، وتفسير البغوي ١/٢٢٤.]]. (ز)

٦٦٠٨- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾، قال: ست قُرَيّاتٍ: عرفة، وعُرَنَة، والرَّجِيع، والنَّخْلَتان، ومَرُّ الظهران، وضَجَنان[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٤٨، وابن جرير ٣/٤٤٠-٤٤١، وابن أبي حاتم ١/٣٤٤ (١٨١٣). وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.]]. (٢/٣٧٠)

٦٦٠٩- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الجبار بن الوَرْدِ المكي- أنّهُ سُئِل عن المسجد الحرام. قال: هو الحرم أجمع[[أخرجه الأزرقي ٢/٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٢/٣٧١)

٦٦١٠- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق مَعْمَر، عن رجل- أنّه قال: مَن كان أهله دون الميقات فهو كأهل مكة. يقول: لا يَتَمَتَّع[[أخرجه عبد الرزاق ١/٧٦.]]. (ز)

٦٦١١- قال عطاء بن أبي رباح: مَن كان منها على رأس ليلة فهو من حاضري المسجد الحرام[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٩٨-.]]. (ز)

٦٦١٢- عن مكحول -من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر- في قوله: ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾، قال: مَن كان دون المواقيت إلى مكة[[أخرجه ابن جرير ٣/٤٤٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/٣٤٤ (عَقِب ١٨١٣).]]. (ز)

٦٦١٣- عن ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء: مَن له المتعة؟ فقال: قال الله: ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾، فأما القرى الحاضرة المسجد الحرام التي لا تتمتع أهلها فالمطمئنة بمكة، المُطِلَّةُ عليها: نخلتان، ومَرُّ الظهران، وعَرَفة، وضَجَنان، والرَّجِيع، وأما القرى التي ليست بحاضرة المسجد الحرام التي يتمتع أهلها إن شاؤوا فالسفر، والسفر ما يقصر إليه الصلاة: عُسْفان، وجُدَّة، ورُهاط، وأشباه ذلك[[أخرجه الأزرقي ٢/٦٢.]]. (٢/٣٧٢)

٦٦١٤- عن ميمون بن مِهران، قال: ليس لأهل مكة ولا مَن تَوَطَّن مكةَ متعةٌ[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٨٩.]]. (٢/٣٧٣)

٦٦١٥- عن محمد ابن شهاب الزهري، قال: ليس لأحدِ حاضري المسجد الحرام رخصةٌ في الإحصار: لأنّ الرجل إذا مَرِض حُمِل ووُقِف به بعرفة، ويُطاف به محمولًا[[أخرجه عبد الرزاق ١/٧٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٢/٣٧١)

٦٦١٦- عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق ابن أبي ذئب- قال: ليس على أهل مكة مُتْعَة، ولا إحصار، إنما يَغْشَون حتى يقضوا حجهم[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٨٩.]]. (٢/٣٧٤)

٦٦١٧- وقال محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر-: مَن كان على يوم أو نحوه فهو كأهل مكة[[أخرجه عبد الرزاق ١/٧٦، وابن جرير ٣/٤٤١، ولفظه: مَن كان أهله على يوم أو نحوه تمتع. ومن طريق ابن المبارك بلفظ: اليوم واليومين.]]. (ز)

٦٦١٨- عن يحيى بن سعيد الأنصاري -من طريق اللَّيث-: أنّ أهل مكة كانوا يَغْزُون ويَتَّجِرون، فيقدمون في أشهر الحج ثم يحجون، ولا يكون عليهم الهديُ ولا الصيام، أرخص لهم في ذلك؛ لقول الله ﷿: ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾[[أخرجه ابن جرير ٣/٤٣٩.]]. (ز)

٦٦١٩- عن يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: مَن كان أهله على مسيرة يوم أو دون ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/٣٤٤ (عَقِب ١٨١١).]]. (ز)

٦٦٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب﴾، يعني: مَن لم يكن منزله في أرض الحرم كله، فمن كان أهله في أرض الحرم فلا متعة عليه ولا صوم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١٧٢.]]. (ز)

٦٦٢١- وقال عبد الملك ابن جريج: ﴿حاضري المسجد الحرام﴾ أهل عرفة، والرجيع، وضَجَنان، ونخلتان[[تفسير الثعلبي ٢/١٠٣، وتفسير البغوي ١/٢٢٤.]]. (ز)

٦٦٢٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾، قال: أهل مكة، وفَجّ، وذي طُوى، وما يلي ذلك فهو من مكة[[أخرجه ابن جرير ٣/٤٤١.]]٧١٢. (ز)

٧١٢ رَجَّح ابنُ جرير (٣/٤٤١-٤٤٢) مستندًا إلى اللغة، والدلالة العقلية أنّ حاضري المسجد الحرام مَن كان بينه وبين الحرم من المسافة ما لا تُقْصَر إليه الصلاة، وعَلَّل ذلك بقوله: «لأن حاضر الشيء في كلام العرب هو الشاهد له بنفسه، وإذا كان ذلك كذلك، وكان لا يستحق أن يُسَمّى غائبًا إلا مَن كان مسافرًا شاخصًا عن وطنه، وكان المسافر لا يكون مسافرًا إلا بشخوصه عن وطنه إلى ما تقصر في مثله الصلاة، وكان مَن لم يكن كذلك لا يستحق اسم غائب عن وطنه ومنزله؛ كان كذلك مَن لم يكن من المسجد الحرام على ما تُقْصَر إليه الصلاة غير مستحق أن يقال: هو من غير حاضريه؛ إذ كان الغائب عنه هو من وصفنا صفته».

وزاد ابن عطية (١/٤٨٠) -إضافةً إلى ما ورد في أقوال السلف- في قوله: ﴿حاضري المسجد الحرام﴾ قولًا آخَرَ: أن حاضري المسجد الحرام «من كان حيث تَجِبُ الجمعة عليه بمكة فهو حَضَرِيٌّ، ومن كان أبْعد من ذلك فهو بَدَوِيٌّ». ووجَّهه بقوله: «فجعل اللفظة من الحضارة والبداوة».

﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ ۝١٩٦﴾ - تفسير

٦٦٢٣- عن مُطَرِّف [بن عبد الله بن الشِّخِّير] -من طريق علي بن زيد- أنّه تلا قوله تعالى: ﴿إن الله شديد العقاب﴾، قال: لو يعلم الناس قدر عقوبة الله، ونقمة الله، وبأس الله، ونكال الله؛ لَما رَقَأَ لهم دمعٌ، وما قرَّت أعينُهم بشيء[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٣٤٥.]]. (٢/٣٧٤)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English