Аль-КуртубиАн‑Назиат · 79:1–3

Аль-Куртуби · Тафсир · на арабском

النازعات

Ан-Назиат

Исторгающие · Мекканская · 46 аятов

79:1Страница 583

وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا ١

Клянусь исторгающими души неверующих жестоко!

قوله تعالى : والنازعات غرقا أقسم سبحانه بهذه الأشياء التي ذكرها ، على أن القيامة حق . والنازعات : الملائكة التي تنزع أرواح الكفار ; قاله علي - رضي الله عنه - ، وكذا قال ابن مسعود وابن عباس ومسروق ومجاهد : هي الملائكة تنزع نفوس بني آدم . قال ابن مسعود : يريد أنفس الكفار ينزعها ملك الموت من أجسادهم ، من تحت كل شعرة ، ومن تحت الأظافير وأصول القدمين نزعا كالسفود ينزع من الصوف الرطب ، يغرقها ، أي يرجعها في أجسادهم ، ثم ينزعها فهذا عمله بالكفار . وقاله ابن عباس .وقال سعيد بن جبير : نزعت أرواحهم ، ثم غرقت ، ثم حرقت ; ثم قذف بها في النار . وقيل : يرى الكافر نفسه في وقت النزع كأنها تغرق . وقال السدي : والنازعات هي النفوس حين تغرق في الصدور . مجاهد : هي الموت ينزع النفوس . الحسن وقتادة : هي النجوم تنزع من أفق إلى أفق ; أي [ ص: 166 ] تذهب ، من قولهم : نزع إليه أي ذهب ، أو من قولهم : نزعت الخيل أي جرت . غرقا أي إنها تغرق وتغيب وتطلع من أفق إلى أفق آخر . وقاله أبو عبيدة وابن كيسان والأخفش . وقيل : النازعات القسي تنزع بالسهام ; قاله عطاء وعكرمة . ( وغرقا ) بمعنى إغراقا ; وإغراق النازع في القوس أن يبلغ غاية المد ، حتى ينتهي إلى النصل . يقال : أغرق في القوس أي استوفى مدها ، وذلك بأن تنتهي إلى العقب الذي عند النصف الملفوف عليه . والاستغراق الاستيعاب . ويقال لقشرة البيضة الداخلة : ( غرقئ ) . وقيل : هم الغزاة الرماة .قلت : هو والذي قبله سواء ; لأنه إذا أقسم بالقسي فالمراد النازعون بها تعظيما لها ; وهو مثل قوله تعالى : والعاديات ضبحا والله أعلم . وأراد بالإغراق : المبالغة في النزع وهو سائر في جميع وجوه تأويلها . وقيل : هي الوحش تنزع من الكلأ وتنفر . حكاه يحيى بن سلام . ومعنى غرقا أي إبعادا في النزع .

79:2Страница 583

وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا ٢

Клянусь извлекающими души верующих нежно!

قوله تعالى : والناشطات نشطا قال ابن عباس : يعني الملائكة تنشط نفس المؤمن فتقبضها كما ينشط العقال من يد البعير : إذا حل عنه . وحكى هذا القول الفراء ثم قال : والذي سمعت من العرب أن يقولوا أنشطت وكأنما أنشط من عقال . وربطها نشطها والرابط الناشط ، وإذا ربطت الحبل في يد البعير فقد نشطته ، فأنت ناشط ، وإذا حللته فقد أنشطته وأنت منشط .وعن ابن عباس أيضا : هي أنفس المؤمنين عند الموت تنشط للخروج ; وذلك أنه ما من مؤمن يحضره الموت إلا وتعرض عليه الجنة قبل أن يموت ، فيرى فيها ما أعد الله له من أزواجه وأهله من الحور العين ، فهم يدعونه إليها ، فنفسه إليهم نشطة أن تخرج فتأتيهم . وعنه أيضا قال : يعني أنفس الكفار والمنافقين تنشط كما ينشط العقب ، الذي يعقب به السهم . والعقب بالتحريك : العصب الذي تعمل منه الأوتار ، الواحدة عقبة ; تقول منه : عقب السهم والقدح والقوس عقبا : إذا لوى شيئا منه عليه . والنشط : الجذب بسرعة ، ومنه الأنشوطة : عقدة يسهل انحلالها إذا جذبت مثل عقدة التكة . وقال أبو زيد : نشطت الحبل أنشطه نشطا : عقدته بأنشوطة ، وأنشطته أي حللته ، وأنشطت الحبل أي مددته حتى ينحل . وقال الفراء : أنشط العقال أي حل ، ونشط : أي ربط الحبل في يديه .وقال الليث : أنشطته بأنشوطة وأنشوطتين أي أوثقته ، وأنشطت العقال : أي مددت أنشوطته فانحلت . قال : ويقال نشط بمعنى أنشط ، لغتان بمعنى ; وعليه يصح قول ابن عباس المذكور أولا . وعنه أيضا : الناشطات الملائكة لنشاطها ، تذهب وتجيء بأمر الله حيثما كان . وعنه أيضا وعن علي - رضي الله عنهما - : هي الملائكة تنشط أرواح الكفار ، ما بين الجلد والأظفار ، حتى تخرجها من أجوافهم نشطا بالكرب والغم ، كما [ ص: 167 ] تنشط الصوف من سفود الحديد ، وهي من النشط بمعنى الجذب ; يقال : نشطت الدلو أنشطها بالكسر ، وأنشطها بالضم : أي نزعتها . قال الأصمعي : بئر أنشاط : أي قريبة القعر ، تخرج الدلو منها بجذبة واحدة . وبئر نشوط ; قال : وهي التي لا يخرج منها الدلو حتى تنشط كثيرا .وقال مجاهد : هو الموت ينشط نفس الإنسان . السدي : هي النفوس حين تنشط من القدمين . وقيل : النازعات : أيدي الغزاة أو أنفسهم ، تنزع القسي بإغراق السهام ، وهي التي تنشط الأوهاق . عكرمة وعطاء : هي الأوهاق تنشط السهام . وعن عطاء أيضا وقتادة والحسن والأخفش : هي النجوم تنشط من أفق إلى أفق : أي تذهب . وكذا في الصحاح . والناشطات نشطا يعني النجوم من برج إلى برج ، كالثور الناشط من بلد إلى بلد . والهموم تنشط بصاحبها ; قال هميان بن قحافة :أمست همومي تنشط المناشطا الشام بي طورا وطورا واسطاأبو عبيدة وعطاء أيضا : الناشطات : هي الوحش حين تنشط من بلد إلى بلد ، كما أن الهموم تنشط الإنسان من بلد إلى بلد ; وأنشد قول هميان :أمست همومي . . .البيت وقيل : والنازعات للكافرين والناشطات للمؤمنين ، فالملائكة يجذبون روح المؤمن برفق ، والنزع جذب بشدة ، والنشط جذب برفق . وقيل : هما جميعا للكفار والآيتان بعدهما للمؤمنين عند فراق الدنيا .

79:3Страница 583

وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا ٣

Клянусь плывущими стремительно,

قوله تعالى : والسابحات سبحا قال علي - رضي الله عنه - : هي الملائكة تسبح بأرواح المؤمنين . الكلبي : هي الملائكة تقبض أرواح المؤمنين ، كالذي يسبح في الماء ، فأحيانا ينغمس وأحيانا يرتفع ، يسلونها سلا رفيقا بسهولة ، ثم يدعونها حتى تستريح . وقال مجاهد وأبو صالح : هي الملائكة ينزلون من السماء مسرعين لأمر الله ، كما يقال للفرس الجواد سابح إذا أسرع في جريه . وعن مجاهد أيضا : الملائكة تسبح في نزولها وصعودها . وعنه أيضا : السابحات : الموت يسبح في أنفس بني آدم . وقيل : هي الخيل الغزاة ; قال عنترة :والخيل تعلم حين تس بح في حياض الموت سبحاوقال امرؤ القيس :مسح إذا ما السابحات على الونى أثرن غبارا بالكديد المركلقتادة والحسن : هي النجوم تسبح في أفلاكها ، وكذا الشمس والقمر ; قال الله تعالى : [ ص: 168 ] كل في فلك يسبحون . عطاء : هي السفن تسبح في الماء . ابن عباس : السابحات أرواح المؤمنين تسبح شوقا إلى لقاء الله ورحمته حين تخرج .

Текст: через Quran Foundation. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English