Yunus 10:11
Jonah · Juz 11 · Page 209
۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١١
And if Allāh was to hasten for the people the evil [they invoke]1 as He hastens for them the good, their term would have been ended for them.2 But We leave the ones who do not expect the meeting with Us, in their transgression, wandering blindly.
Tafsir · in Arabic
Al-Jami' al-Wajiz
Medium
Change
Commentary on 10:11
١١ - ﴿وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ﴾ الذي سألوه واستعجلوه. ﴿ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ﴾ أي : تعجيله لهم بالخير الذي رغبوه. أي : ولو يُعجل الله للناس الشر الذي يطلبونه، كاستعجالهـم بالخـير الذي يرغبونـه ﴿لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ﴾ أي: لأُهلكوا جميعا وأبيدوا، ولكنه تعالى يمهلهم ولا يهملهم ، لطفا منه بعباده ، ورحمة بهم، وإحسانا لهم . [وفي قراءة : بالبناء للفاعل: (لقَضى إليهم أجلَهم) أي : لقضى الله إليهم أجلهم بالإهلاك والإبادة].والمعنى : لو يعجل الله للناس الشر ، إذا أتوا أسبابه ، كما يعجل لهم الخير، إذا أتوا أسبابه ، لأهلكهم جميعا، فلو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ، ما ترك على ظهرها من دابة .وقيل : لو يعجل الله للناس العقوبة، كما يتعجّلون بالثواب ، لأهلكهم.وقيل : إن المعنى : لو يعجل الله لهم الاستجابة في دعائهم على أنفسهم وأموالهم وأهليهم بالشر ، كما يُستجاب لهم في الخير ويُعجل لهم فيه ، لأهلكهم ، فإن كثيرا من الناس يدعو بالموت والهلاك على نفسه أو غيره ، ويستعجل ذلك ، ولكنه تعالى لا يُعجل لهم الشر ، بل يُمهلهم، رحمة منه بعبادة ، ولطفا بهم، وحلما عليهم. و قد دعا أهل مكة ، حين استعجلوا العذاب الذي أوعدوا به، استهزاء وتكذيبا لإنكارهم البعث، فقالوا: (اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم)الأنفال (٣٢) فلم يستجب دعاءهم ، لحكمته فيما قدّر لهم ، من الخير والإيمان بعد فتح مكة .وعن قتادة ومجاهد وسعيد بن جبير، في معنى هذه الآية : إنه دعاء الرجل على نفسه وماله وولده ، بما يكره أن يستجاب له- أي : حال غضبه وضجره ، دون قصد منه إلى إرادة ذلك- فقد أخرج مسلم ، وأبو داود ، وابن خزيمة في«صحيحة»، والبزّار عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ﷺ :«لا تدعوا على أنفسكم ، ولا تدعوا على أولادكم ، ولا تدعوا على خدمكم ، ولا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة فيها إجابة - وفي رواية : يُسأل فيها عطاء – فيستجيب لكم» أي: فتندموا. و هذا نهي صريح عن الدعاء بالسوء على من لا يستحقه. وهذا كقوله: (ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير)الإسراء(١١).و تعجيل الشيء: تقديمه على أوانه المضروب له. و الاستعجال به: طلب التعجيل.وقد وُضع الاستعجال بالخير – و هو طلب التعجيل به –في قوله:(استعجالهم بالخير)، موضع التعجيل به لهم ، لإفادة سرعة إجابته تعالى لهم ، وإسعافهم بالخير، حتى كأن استعجالهم بالخير ، تعجيل له ، لسبق رحمته تعالى لعباده .وقوله : (لقُضي إليهم أجلهم):يقال: قضى إليه أجله ، أي : أنهى إليه مدته، التي قدّرها لموته ، فهلك.﴿فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا﴾ بالبعث، أي نتركهم وندعهم ﴿فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ﴾ أي : في باطلهم ، وهو إنكارهم البعث ، وما يتفرع عليه من الأعمال الفاسدة، أو: في تطاولهم وتكبرهم وعدم قبولهم للحق ، أو : في تجاوزهم الحد في الكفر ﴿يَعۡمَهُونَ﴾ أي: يترددون ويتحيرون، أو : يعموْن عن الرشد.والجملة حالية. قال تعالى: (الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون)البقرة (١٥).
Page 209
10:7
إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ ٧
Indeed, those who do not expect the meeting with Us and are satisfied with the life of this world and feel secure therein and those who are heedless of Our signs -
10:8
أُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٨
For those their refuge will be the Fire because of what they used to earn.
10:9
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهۡدِيهِمۡ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمۡۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٩
Indeed, those who have believed and done righteous deeds - their Lord will guide them because of their faith. Beneath them rivers will flow in the Gardens of Pleasure.
10:10
دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٠
Their call therein will be, "Exalted are You, O Allāh," and their greeting therein will be, "Peace." And the last of their call will be, "Praise to Allāh, Lord of the worlds!"
10:11
۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١١
And if Allāh was to hasten for the people the evil [they invoke]1 as He hastens for them the good, their term would have been ended for them.2 But We leave the ones who do not expect the meeting with Us, in their transgression, wandering blindly.
10:12
وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَآئِمٗا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ يَدۡعُنَآ إِلَىٰ ضُرّٖ مَّسَّهُۥۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡمُسۡرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٢
And when affliction touches man, he calls upon Us, whether lying on his side or sitting or standing; but when We remove from him his affliction, he continues [in disobedience] as if he had never called upon Us to [remove] an affliction that touched him. Thus is made pleasing to the transgressors that which they have been doing.
10:13
وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١٣
And We had already destroyed generations before you when they wronged, and their messengers had come to them with clear proofs, but they were not to believe. Thus do We recompense the criminal people.
10:14
ثُمَّ جَعَلۡنَٰكُمۡ خَلَٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لِنَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ ١٤
Then We made you successors in the land after them so that We may observe how you will do.