QurayshJuz 30 · Page 602

Quraysh 106:4

Quraysh · Juz 30 · Page 602

ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ ٤

Who has fed them, [saving them] from hunger and made them safe, [saving them] from fear.

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 106:4

﴿الَّذِي أطْعَمَهُمْ﴾ أيْ قُرَيْشًا بِحَمْلِ المِيرَةِ إلى مَكَّةَ بِالرِّحْلَتَيْنِ آمَنِينَ مِن أنْ يُهاجُوا، وبِإهْلاكِ الَّذِينَ أرادُوا إخْرابَ البَيْتِ الَّذِي بِهِ نِظامُهُمْ، إطْعامًا مُبْتَدِئًا ﴿مِن جُوعٍ﴾ أيْ عَظِيمٍ فِيهِ غَيْرُهم مِنَ العَرَبِ، أوْ كانُوا هم فِيهِ قَبْلَ ذَلِكَ لِأنَّ بَلَدَهم مُهَيَّأٌ لِذَلِكَ لِأنَّهُ لَيْسَ بِذِي زَرْعٍ، فَهم عُرْضَةٌ لِلْفَقْرِ الَّذِي يَنْشَأُ عَنْهُ الجُوعُ، فَكَفاهم ذَلِكَ وحْدَهُ ولَمْ يُشْرِكْهُ أحَدٌ في كِفايَتِهِمْ، فَلَيْسَ مِنَ الشُّكْرِ إشْراكُهم في عِبادَتِهِ ولا مِنَ البِرِّ بِأبِيهِمْ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ (p-٢٦٧)الصَّلاةُ والسَّلامُ الَّذِي دَعا لَهم بِالرِّزْقِ ونَهى أشَدَّ النَّهْيِ عَنْ عِبادَةِ الأصْنامِ، ولَمْ [يَقُلْ: أشْبَعُهم -] لِأنَّهُ لَيْسَ كُلُّهم كانَ يَشْبَعُ، ولِأنَّ مَن كانَ يَشْبَعُ مِنهم طالِبٌ لِأكْثَرَ مِمّا [هُوَ -] عِنْدَهُ

«ولا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلّا التُّرابُ» .

ولَمّا ذَكَرَ السَّبَبَ في إقامَةِ الظّاهِرِ، ذَكَرَ السَّبَبَ في إقامَةِ العَيْشِ بِنِعْمَةِ الباطِنِ فَقالَ: ﴿وآمَنَهُمْ﴾ أيْ تَخْصِيصًا لَهم ﴿مِن خَوْفٍ﴾ أيْ شَدِيدٍ جِدًّا مِن أصْحابِ الفِيلِ ومِمّا يَنالُ مِن حَوْلِهِمْ مِنَ التَّخَطُّفِ بِالقَتْلِ والنَّهْبِ والغاراتِ وبِالأمْنِ مِنَ الجُذامِ بِدَعْوَةِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، [ومِنَ الطّاعُونِ والدَّجّالِ بِتَأْمِينِ النَّبِيِّ ﷺ -]، وعَنْ ذَلِكَ تَسَبَّبَ الِاتِّحافُ بِما خَصَّهم بِهِ مِنَ الإيلافِ، فَعَلِمَ [أنَّ -] آخِرَها عِلَّةٌ لِأوَّلِها، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ إلْفُهم لِلْبَلَدِ وقَعَ أوَّلًا فَحَماهُ اللَّهُ لَهم مِمّا ذَكَرَ، فَيَكُونُ ذَلِكَ مُسَبِّبًا عَنِ الإلْفِ فَيَكُونُ أوَّلُها عِلَّةً لِآخِرِها، فَقَدِ التَقى الطَّرَفانِ، والتَأمَ البَحْرانِ المُغْتَرِفانِ، وكَما التَقى آخِرُ كُلِّ سُورَةٍ مَعَ أوَّلِها فَكَذَلِكَ التَقى آخِرُ القُرْآنِ العَظِيمِ بِأوَّلِهِ بِالنِّسْبَةِ إلى تِسْعِ سُوَرٍ هَذِهِ أوَّلُها إذا عَدَدْتَ مِنَ الآخِرِ إلَيْها، فَإنَّ حاصِلَها المَنُّ عَلى قُرَيْشٍ بِالإعانَةِ عَلى المَتْجَرِ إيلافًا لَهم بِالرِّحْلَةِ فِيهِ والضَّرْبِ في الأرْضِ بِسَبَبِهِ (p-٢٦٨)واخْتِصاصِهِمْ بِالأمْرِ بِعِبادَةِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْهِمْ بِالبَيْتِ الحَرامِ وجَلَبَ لَهم بِهِ الأرْزاقَ والأمانَ، ومَن أعْظَمِ مَقاصِدِ التَّوْبَةِ - المُناظَرَةُ لِهَذِهِ بِكَوْنِها التّاسِعَةَ مِنَ الأوَّلِ - البَراءَةُ مِن كُلِّ مارِقٍ، وأنَّ فِعْلَ ذَلِكَ يَكُونُ سَبَبًا لِلْأُلْفَةِ بَعْدَ ما ظَنَّ أنَّهُ سَبَبُ الفُرْقَةِ، وذَكَرَ مَناقِبَ البَيْتِ ومَن يَصْلُحُ لِخِدْمَتِهِ، والفَوْزِ بِأمانِهِ ونِعْمَتِهِ، والبِشارَةُ بِالغِنى عَلى وجْهٍ أعْظَمَ مِن تَحْصِيلِهِ بِالمَتْجَرِ وأبْهى وأبْهَرَ، وأوْفى وأوْفَرَ، وأزْهى وأزْهَرَ، وأجَّلَ وأفْخَرَ، بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أنْفُسِهِمْ﴾ [التوبة: ١٧] الآياتُ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ [التوبة: ٢٨] فَعُلِمَ بِهَذا عِلْمًا جَلِيًّا أنَّهُ شَرَعَ سُبْحانَهُ في رَدِّ المَقْطَعِ عَلى المَطْلَعِ مِن سُورَةِ قُرَيْشٍ الَّذِينَ أكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِإنْزالِ القُرْآنِ بِلِسانِهِمْ وأرْسَلَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ إلَيْهِمْ كَما أكْرَمَهم بِبِناءِ البَيْتِ في شَأْنِهِمْ، وتَعْظِيمِهِ لِغِناهم وأمانِهِمْ، ومِن أعْظَمِ المُناسَباتِ في ذَلِكَ كَوْنُ أوَّلِ السُّورَةِ الَّتِي أخَذَ فِيها في رَدِّ المَقْطَعِ عَلى المَطْلَعِ شَدِيدِ المُشابَهَةِ لِلسُّورَةِ المُناظِرَةِ لَها حَتّى أنَّ في كُلٍّ مِنهُما مَعَ الَّتِي قَبْلَها كالسُّورَةِ الواحِدَةِ فَإنَّ بَراءَةً مَعَ الأنْفالِ كَذَلِكَ حَتّى قالَ عُثْمانُ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ إنَّ النَّبِيَّ ﷺ تُوُفِّيَ (p-٢٦٩)ولَمْ يُبَيِّنْ أمْرَها، فَلَمْ يَتَحَرَّرْ لَهُ أنَّها مُسْتَقِلَّةٌ عَنْها، ولِذَلِكَ لَمْ يَكْتُبْ بَيْنَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وكانَتْ هَذِهِ الَّتِي مِنَ الآخِرِ مَقْطُوعًا بِأنَّها مُسْتَقِلَّةٌ مَعَ ما ورَدَ مِن كَوْنِها مَعَ الَّتِي قَبْلَها سُورَةٌ واحِدَةٌ في مُصْحَفِ أُبَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ، وقِراءَةُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [لَهُما] عَلى وجْهٍ يُشْعِرُ بِذَلِكَ كَما مَضى إشارَةً إلى أنَّ الآخَرَ يَكُونُ أوْضَحَ مِنَ الأوَّلِ، ومِن أغْرَبِ ذَلِكَ أنَّ السُّورَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ سُورَتِيِّ المُناظَرَةِ بَيْنَ أمْرَيْهِما طِباقٌ، فالأوْلى في الآخِرِ وهي الفِيلُ أكْرَمَ اللَّهُ فِيها قُرَيْشًا بِإهْلاكِ [أهْلِ -] الإنْجِيلِ، والأوْلى في الأوَّلِ وهي الأنْفالُ أكْرَمَهُمُ اللَّهُ فِيها بِنَصْرِ أهْلِ القُرْآنِ عَلَيْهِمْ بِإهْلاكِ جَبابِرَتِهِمْ، فَكانَ ذَلِكَ سَبَبًا لِكَسْرِ شَوْكَتِهِمْ وسُقُوطِ نَخْوَتِهِمُ المُفْضِي إلى سَعادَتِهِمْ، وعَلِمَ أنَّ البَراءَةَ وغَيْرَها إنَّما عَمِلَ لِإكْرامِهِمْ لِأنَّهُمُ المَقْصُودُونَ بِالذّاتِ وبِالقَصْدِ الأوَّلِ بِالإرْسالِ والنّاسُ لَهم تَبَعٌ كَما أنَّ جَمِيعَ الرُّسُلِ تَبَعٌ لِلرَّسُولِ الفاتِحِ الخاتَمِ الَّذِي شُرِّفُوا بِإرْسالِهِ إلَيْهِ ﷺ، وكانَ عَدَدُ التِّسْعِ مُشِيرًا إلى أنَّ قُرَيْشًا أهْلٌ لِأنْ يَتَّصِلُوا بِعُرُوجِ الأسْرارِ في المَلَكُوتِ إلى [الفُلْكِ -] التّاسِعِ، وهو العَرْشُ الَّذِي هو مَقْلُوبُ الشَّرْعِ، فَهم يَصْعَدُونَ بِأسْرارِ الشَّرْعِ - الَّتِي مِن أعْظَمِها الصَّلاةُ - مِنَ الأسْفَلِ إلى الأعْلى (p-٢٧٠)مِنَ الطَّرَفَيْنِ مَعًا كَما أنَّهُ يَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ بِالبَرَكاتِ مِنَ الجانِبَيْنِ، وإذا ضَمَمْتَ التِّسْعَ الأُولى إلى الأُخْرى كانَتْ ثَمانِ عَشْرَةَ، فَكانَتْ مُشِيرَةً إلى رَكَعاتِ الصَّلَواتِ مَضْمُومًا إلَيْها الوِتْرُ، وإلى ظُهُورِ الدِّينِ ظُهُورًا كامِلًا [عَلى -] غالِبِ أقْطارِ الأرْضِ كَما كانَ في سَنَةِ ثَمانٍ وعِشْرِينَ، وهي الثّامِنَةَ عَشَرَ مِن مَوْتِ النَّبِيِّ ﷺ، وذَلِكَ في أثْناءِ خِلافَةِ عُثْمانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإنَّهُ كانَ فِيها قَدْ تَمَزَّقَ مُلْكُ كِسْرى وضَعُفَ جِدًّا، وكَذا مَلِكُ.الرُّومِ مَعَ ما كانَ مِن زَوالِ أمْرِ القِبْطِ بِالكُلِّيَّةِ، ومِن بَدِيعِ الإشاراتِ أيْضًا أنَّك إذا نَظَرْتَ إلى نُزُولِ بَراءَةٍ وجَدْتَ سَنَةَ تِسْعٍ مِنَ الهِجْرَةِ في غَزْوَةِ تَبُوكَ وعَقِبَ الرُّجُوعِ مِنها، فَكانَ كَوْنُها تاسِعَةً ونُزُولُها في السَّنَةِ التّاسِعَةِ مُشِيرًا إلى كَوْنِ الدِّينِ يَظْهَرُ عَلى كُلِّ مُخالِفٍ بَعْدَ تِسْعِ سِنِينَ، وهي السَّنَةُ الثّامِنَةُ مِن مَوْتِ النَّبِيِّ ﷺ في وسَطِ خِلافَةِ الفارُوقِ حِينَ ظَهَرَ المُسْلِمُونَ عَلى الفُرْسِ والرُّومِ، فَقَتَلُوا رِجالَهُمْ، وانْتَثَلُوا أمْوالَهُمْ، كَما كانَ قَدْ ظَهَرَ عِنْدَ نُزُولِها عَلى عُبّاد الأوْثانِ مِنَ العَرَبِ، ومِنَ الغَرِيبِ أنَّ قِصَّةَ الفِيلِ كانَتْ سَنَةَ مَوْلِدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَهي قَبْلَ النُّبُوَّةِ بِأرْبَعِينَ سَنَةً بِعَدَدِ كَلِماتِ السُّورَتَيْنِ: [الفِيلُ -] وقُرَيْشٌ، فَإنَّ الفِيلَ ثَلاثٌ وعِشْرُونَ وقُرَيْشٌ سَبْعَ عَشْرَةَ، وذَلِكَ - واللَّهُ أعْلَمُ - إشارَةٌ إلى أنَّ ابْتِداءَ الأمْنِ - بِإهْلاكِهِمْ والإشْباعِ بِنَهْبِ ما كانَ مَعَهم مِن أمْوالِهِمْ ومَتاعِهِمْ - كانَ لِمَوْلِدِهِ ﷺ (p-٢٧١)وتَشْرِيفُ الوُجُودِ بِوُجُودِهِ، ويَكُونُ ذَلِكَ ظاهِرًا كَما كانَ السَّبَبُ - الَّذِي هو وُجُودُهُ ﷺ - ظاهِرًا، وإلى أنَّ وسَطَهُ يَكُونُ بِنُبُوَّتِهِ ﷺ، ويَكُونُ ذَلِكَ باطِنًا كَما أنَّ السَّبَبَ - وهو الوَحْيُ باطِنٌ، ثُمَّ كانَ أمْنُ الصَّحابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهم في السَّنَةِ الثّامِنَةِ المُوازِيَةِ لِعَدَدِ كَلِماتِ البَسْمَلَتَيْنِ عَلى يَدِ النَّجاشِيِّ مَلِكِ الحَبَشَةِ الَّذِينَ كانَ الأمْنُ أوَّلًا بِإهْلاكِهِمْ، وإذا ضَمَمْتَ إلَيْها أحَدَ عَشَرَ ضَمِيرًا - سَبْعَةٌ في الفِيلِ وأرْبَعَةٌ في قُرَيْشٍ - كانَتْ تِسْعًا وخَمْسِينَ تُوازِيها إذا حَسَبْتَ مِنَ المَوْلِدِ سُنَّةَ [سِتٍّ -] مِنَ الهِجْرَةِ، وفِيها كانَتْ عُمْرَةُ الحُدَيْبِيَةِ وهي الفَتْحُ السَّبَبِيُّ [الخَفِيُّ -]، وإلى ذَلِكَ أشارَ ﷺ بِقَوْلِهِ في بُرُوكِ ناقَتِهِ الشَّرِيفَةِ حِينَ بَرَكَتْ فَقالَتِ الصَّحابَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُمْ: خَلَأتِ القُصْوى - أيْ حَرَنَتْ:

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 602

QurayshJuz 30 · Page 602

سورة قريش

Quraysh

Quraysh · Meccan · 4 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

106:1

لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ ١

For the accustomed security of the Quraysh1 -

1 translator’s note
  1. i.e., the honor and reputation Allāh had given them as guardians of the Holy Kaʿbah, which allowed them to travel without fear of being harmed. ↩

106:2

إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ ٢

Their accustomed security [in] the caravan of winter and summer1 -

1 translator’s note
  1. i.e., the trading caravans that traveled south in winter and north in summer. ↩

106:3

فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ ٣

Let them worship the Lord of this House,1

1 translator’s note
  1. i.e., the Kaʿbah. ↩

106:4

ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ ٤

Who has fed them, [saving them] from hunger and made them safe, [saving them] from fear.

سورة الماعون

Al-Ma'un

The Small kindnesses · Meccan · 7 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

107:1

أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ١

Have you seen the one who denies the Recompense?

107:2

فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ ٢

For that is the one who drives away the orphan

107:3

وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٣

And does not encourage the feeding of the poor.

107:4

فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ٤

So woe to those who pray

107:5

ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ ٥

[But] who are heedless of their prayer1 -

1 translator’s note
  1. i.e., the hypocrites who are unconcerned if they miss prayers when no one sees them. ↩

107:6

ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ ٦

Those who make show [of their deeds]

107:7

وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ ٧

And withhold [simple] assistance.

سورة الكوثر

Al-Kawthar

The Abundance · Meccan · 3 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

108:1

إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ١

Indeed, We have granted you, [O Muḥammad], al-Kawthar.

108:2

فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ ٢

So pray to your Lord and offer sacrifice [to Him alone].

108:3

إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ ٣

Indeed, your enemy is the one cut off.1

1 translator’s note
  1. From all good in this world and the Hereafter. ↩
Al-Biqa'iTafsir · 106:4

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском