Ar-Ra'dJuz 13 · Page 250

Ar-Ra'd 13:11

The Thunder · Juz 13 · Page 250

لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ١١

For him [i.e., each one] are successive [angels]1 before and behind him who protect him by the decree of Allāh.2 Indeed, Allāh will not change the condition of a people until they change what is in themselves. And when Allāh intends for a people ill,3 there is no repelling it. And there is not for them besides Him any patron.

3 translator’s notes
  1. Replacing each other by turn.

    [632] The phrase may also be rendered "...who guard him from [everything except] the decree of Allāh."

    [633] i.e., punishment or destruction because of their sins.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 13:11

١١ – ﴿لَهُۥ﴾ أي : للعبد المذكور، ممن أسرَّ القول أو جهر به ، والمراد : لكل الناس ﴿مُعَقِّبَٰتٞ﴾ أي : ملائكة يتعاقبون عليه بالليل والنهار لحفظه وكلاءته، ولكتابة أقواله وأعماله . ﴿مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ﴾ أي : من أمامه ﴿وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ﴾ أي : ومن ورائه ، والمراد : أن الحفظة من الملائكة يحيطون به من جميع جوانبه ، وتعتقب في حفظه ورعايته .من التعقيب : وهو أن يؤتى بشيء بعد آخر . يقال : عقَّب الفرس في عدوه : أي : جرى بعد جريه ، وعقبه تعقيبا : جاء عقبه . و معقبات : جمع معقِّبة ، بمعنى : معقب ، أي: ملك معقب ، والتاء للمبالغة ، كما في علاّمة ، أو : بمعنى: جماعة معقبة.وفي الصحيح :«يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار»، وفي حديث آخر : «إن معكم من لا يفارقكم إلا عند الخلاء وعند الجماع ، فاستحيوهم وأكرموهم». وعند مسلم وأحمد ، عن عبد الله ابن مسعود قال : قال رسول الله ﷺ : «ما منكم من أحد إلا وقد وُكِّل به قرينه من الجن ، وقرينه من الملائكة، قالوا : وإياك يا رسول الله؟ قال : وإياي ، ولكن الله أعانني عليه، فلا يأمرني إلا بخير».﴿يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ﴾ أي: يحفظونه بأمره تعالى وإذنه من الجن والأسواء والحادثات ، وغير ذلك ، فهم يحفظونه بما أمرهم الله به . أو : يحفظونه بسبب أمر الله لهم وإعانته على ذلك. ف «مِن» بمعنى : باء السببية . وقيل : يحفظونه من أمر الله بأمر الله، فإذا جاء قدر الله ، خلوا عنه ، كما في الحديث: أنهم قالوا : يا رسول الله، أرأيت رقىً نسترقي بها ، هل ترد من قدر الله شيئا ؟ فقال:«هي من قدر الله» .وقيل : يراقبون ما يلفظ من قول وما يأتي من عمل خيرا كان أو شرا، بأمره و إذنه .﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ﴾ مـن النعمـة والإحسان، والعافية، و رغد العيش، أي: لا يسلبهم نعمته وإحسانه وعافيته ﴿حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ ﴾ من طاعة الله إلى معصيته، ومن شكره إلى كفره ، ومن الخير والأعمال الصالحة ، إلى ضدها ، فإنه قد جرت السنة الإلهية بأنه تعالى لا يبدل ما بقوم من نعمة وعافية وخير بضده، حتى يعتدوا فيبدلوا أحوالهم: من جميل إلى قبيح ، ومن صلاح إلى فساد ، ومن طاعة إلى عصيان .وقد أخرج ابن أبي حاتم في « تفسيره» عن إبراهيم النخعي موقوفا، وورد نحوه في حديث مرفوع رواه ابن أبي شيبة : «أن الله أوحى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل: أن قل لقومك: إنه ليس من أهل قرية ، ولا أهل بيت، يكونون على طاعة الله ، فيتحولون عنها، إلى معصية الله، إلا حوّل الله عنهم ما يحبون إلى ما يكرهون» ثم قال : إن تصديق ذلك في كتاب الله : (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) . ﴿وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا﴾ أي: هلاكا وعذابا وشدة، أو : أراد أن ينزل بهم نقمته وجزاءه ، لاستحقاقهم ذلك ﴿فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ﴾ أي : فلا راد لأمره ، ولا معقب لحكمه ، فإن إرادته ومشيئته وقضاءه نافذ فيهم . ﴿وَمَا لَهُم﴾ أي: الذين أراد الله بهم سوءا ﴿مِّن دُونِهِۦ﴾ أي: من غير الله ﴿مِن وَالٍ﴾ [و في قراءة : بإثبات الياء : (من والي)] أي: من ولي أو ناصر ، يلي أمورهم، ويدفع عنهم السوء الذي أراده الله بهم ، ويجلب لهم الخير. من الولاية: وهي النصرة وتولي الأمر . يقال : ولي على الشيء ولاية، فهو وال .

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 250

Ar-Ra'dJuz 13 · Page 250

13:6

وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٦

They impatiently urge you to bring about evil before good,1 while there has already occurred before them similar punishments [to what they demand]. And indeed, your Lord is the possessor of forgiveness for the people despite their wrongdoing, and indeed, your Lord is severe in penalty.

1 translator’s note
  1. They said, challenging the Prophet (ﷺ) in ridicule, "Bring on the punishment, if you are truthful," rather than asking for mercy and forgiveness from Allāh. ↩

13:7

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ ٧

And those who disbelieved say, "Why has a sign not been sent down to him from his Lord?" You are only a warner, and for every people is a guide.

13:8

ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ ٨

Allāh knows what every female carries1 and what the wombs lose [prematurely] or exceed.2 And everything with Him is by due measure.

2 translator’s notes
  1. With absolute knowledge inclusive of every aspect of the fetus' existence.

    [630] Beyond their normal period of pregnancy and/or the number of fetuses therein.

    ↩
  2. ↩

13:9

عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ ٩

[He is] Knower of the unseen and the witnessed, the Grand, the Exalted.

13:10

سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ ١٠

It is the same [to Him] concerning you whether one conceals [his] speech or publicizes it and whether one is hidden by night or conspicuous [among others] by day.

13:11

لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ١١

For him [i.e., each one] are successive [angels]1 before and behind him who protect him by the decree of Allāh.2 Indeed, Allāh will not change the condition of a people until they change what is in themselves. And when Allāh intends for a people ill,3 there is no repelling it. And there is not for them besides Him any patron.

3 translator’s notes
  1. Replacing each other by turn.

    [632] The phrase may also be rendered "...who guard him from [everything except] the decree of Allāh."

    [633] i.e., punishment or destruction because of their sins.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

13:12

هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ ١٢

It is He who shows you lightning, [causing] fear and aspiration, and generates the heavy clouds.

13:13

وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ ١٣

And the thunder exalts [Allāh] with praise of Him - and the angels [as well] from fear of Him - and He sends thunderbolts and strikes therewith whom He wills while they dispute about Allāh; and He is severe in assault.

Al-Jami' al-WajizTafsir · 13:11

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском