Al-Baqarah 2:116
The Cow · Juz 1 · Page 18
وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ١١٦
They say, "Allāh has taken a son." Exalted is He!1 Rather, to Him belongs whatever is in the heavens and the earth. All are devoutly obedient to Him,
1 translator’s note
- Subḥānahu means "far exalted is He above all they falsely attribute to Him." ↩
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 2:115–116
﴿ولِلَّهِ المَشْرِقُ والمَغْرِبُ فَأيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وجْهُ اللَّهِ﴾: قالَ الحَسَنُ وقَتادَةُ: أباحَ لَهم في الِابْتِداءِ أنْ يُصَلُّوا حَيْثُ شاءُوا، فَنُسِخَ ذَلِكَ. وقالَ مُجاهِدٌ والضَّحّاكُ: مَعْناها إشارَةٌ إلى الكَعْبَةِ، أيْ حَيْثُما كُنْتُمْ مِنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، فَأنْتُمْ قادِرُونَ عَلى التَّوَجُّهِ إلى الكَعْبَةِ. فَعَلى هَذا هي ناسِخَةٌ لِبَيْتِ المَقْدِسِ. وقالَ أبُو العالِيَةِ وابْنُ زَيْدٍ: نَزَلَتْ جَوابًا لِمَن عَيَّرَ مِنَ اليَهُودِ بِتَحْوِيلِ القِبْلَةِ مِن بَيْتِ المَقْدِسِ إلى الكَعْبَةِ. وقالَ ابْنُ عُمَرَ: نَزَلَتْ في صَلاةِ المُسافِرِ، حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ دابَّتُهُ. وقِيلَ: جَوابٌ لِمَن قالَ: أقَرِيبٌ رَبُّنا فَنُناجِيهِ، أمْ بَعِيدٌ فَنُنادِيهِ ؟ قالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ. وقِيلَ: في الصَّلاةِ عَلى النَّجاشِيِّ، حَيْثُ قالُوا: لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي إلى قِبْلَتِنا. وقِيلَ: فِيمَنِ اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ القِبْلَةُ في لَيْلَةٍ مُتَغَيِّمَةٍ، فَصَلُّوا بِالتَّحَرِّي إلى جِهاتٍ مُخْتَلِفَةٍ. وقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ في حَدِيثٍ عَنْ جابِرٍ، أنَّ ذَلِكَ وقَعَ لِسَرِّيَّةٍ، وعَنْ عامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، أنَّ ذَلِكَ جَرى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في السَّفَرِ، ولَوْ صَحَّ ذَلِكَ، لَمْ يُعْدَلْ إلى سِواهُ مِن هَذِهِ الأقْوالِ المُخْتَلِفَةِ المُضْطَرِبَةِ. وقالَ النَّخَعِيُّ: الآيَةُ عامَّةٌ، أيْنَما تُوَلُّوا في مُتَصَرَّفاتِكم ومَساعِيكم. وقِيلَ: نَزَلَتْ حِينَ صَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ البَيْتِ.
وهَذِهِ أقْوالٌ كَثِيرَةٌ في سَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ، وظاهِرُهُا التَّعارُضُ، ولا يَنْبَغِي أنْ يُقْبَلَ مِنها إلّا ما صَحَّ، وقَدْ شَحَنَ المُفَسِّرُونَ كُتُبَهم بِنَقْلِها. وقَدْ صَنَّفَ الواحِدِيُّ في ذَلِكَ كِتابًا قَلَّما يَصِحُّ فِيهِ شَيْءٌ، وكانَ يَنْبَغِي أنْ لا يُشْتَغَلَ بِنَقْلِ ذَلِكَ إلّا ما صَحَّ. والَّذِي يَظْهَرُ أنَّ انْتِظامَ هَذِهِ الآيَةِ بِما قَبْلَها هو: أنَّهُ لَمّا ذَكَرَ مَنعَ المَساجِدِ مِن ذِكْرِ اللَّهِ والسَّعْيِ في تَخْرِيبِها، نَبَّهَ عَلى أنَّ ذَلِكَ لا يَمْنَعُ مِن أداءِ الصَّلَواتِ، ولا مِن ذِكْرِ اللَّهِ، إذِ المَشْرِقُ والمَغْرِبُ لِلَّهِ تَعالى، فَأيُّ جِهَةٍ أدَّيْتُمْ فِيها العِبادَةَ فَهي لِلَّهِ يُثِيبُ عَلى ذَلِكَ، ولا يَخْتَصُّ مَكانُ التَّأْدِيَةِ بِالمَسْجِدِ. والمَعْنى: ولِلَّهِ بِلادُ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ وما بَيْنَهُما. فَيَكُونُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أوْ يَكُونُ المَعْنى: ولِلَّهِ المَشْرِقُ والمَغْرِبُ وما بَيْنَهُما، فَيَكُونُ عَلى حَذْفِ مَعْطُوفٍ، أوِ اقْتَصَرَ عَلى ذِكْرِهِما تَشْرِيفًا لَهُما، حَيْثُ أُضِيفا لِلَّهِ، وإنْ كانَتِ الأشْياءُ كُلُّها لِلَّهِ، كَما شَرَّفَ البَيْتَ الحَرامَ وغَيْرَهُ مِنَ الأماكِنِ بِالإضافَةِ إلَيْهِ تَعالى. وهَذا كُلُّهُ عَلى تَقْدِيرِ أنْ يَكُونَ المَشْرِقُ والمَغْرِبُ أسْمى مَكانٍ.
وذَهَبَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ إلى أنَّهُما اسْما مَصْدَرٍ، والمَعْنى أنْ لِلَّهِ تَوَلِّيَ إشْراقِ الشَّمْسِ مِن مَشْرِقِها وإغْرابِها مِن مَغْرِبِها، فَيَكُونانِ - إذْ ذاكَ - بِمَعْنى الشُّرُوقِ والغُرُوبِ. ويُبَعِّدُ هَذا القَوْلَ قَوْلُهُ بَعْدُ: ﴿فَأيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وجْهُ اللَّهِ﴾ . وأفْرَدَ المَشْرِقَ والمَغْرِبَ بِاعْتِبارِ النّاحِيَةِ، أوْ بِاعْتِبارِ المَصْدَرِ الواقِعِ في النّاحِيَةِ. وأمّا الجَمْعُ فَبِاعْتِبارِ اخْتِلافِ المَغارِبِ والمَطالِعِ كُلَّ يَوْمٍ. وأمّا التَّثْنِيَةُ فَبِاعْتِبارِ مَشْرِقَيِ الشِّتاءِ والصَّيْفِ ومُغْرِبَيْهِما. ومَعْنى التَّوْلِيَةِ: الِاسْتِقْبالُ بِالوُجُوهِ. وقِيلَ: مَعْناها الِاسْتِدْبارُ مِن قَوْلِكَ: ولَّيْتُ عَنْ فُلانٍ إذا اسْتَدْبَرْتَهُ، فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: فَأيُّ جِهَةٍ ولَّيْتُمْ عَنْها واسْتَقْبَلْتُمْ غَيْرَها فَثَمَّ وجْهُ اللَّهِ. وقِيلَ: لَيْسَتْ في الصَّلاةِ، بَلْ هو خِطابٌ لِلَّذِينِ يُخَرِّبُونَ المَساجِدَ، أيْ أيْنَما تَوَلَّوْا هارِبِينَ عَنِّي فَإنِّي ألْحَظُهم. ويُقَوِّيهِ قِراءَةُ الحَسَنِ: ﴿فَأيْنَما تُوَلُّوا﴾، جَعَلَهُ لِلْغائِبِ، فَجَرى عَلى قَوْلِهِ: ﴿لَهم في الدُّنْيا خِزْيٌ﴾ [البقرة: ١١٤]، وعَلى قَوْلِهِ: ﴿وقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا﴾، فَجَرَتِ الضَّمائِرُ عَلى نَسَقٍ واحِدٍ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَفي أيِّ مَكانٍ فَعَلْتُمُ التَّوْلِيَةَ، يَعْنِي تَوْلِيَةَ وُجُوهِكم شَطْرَ القِبْلَةِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَوَلِّ وجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرامِ وحَيْثُما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكم شَطْرَهُ﴾ [البقرة: ١٤٤]، (p-٣٦١)انْتَهى. فَقَيَّدَ التَّوْلِيَةَ الَّتِي هي مُطْلَقَةٌ بِالتَّوْلِيَةِ الَّتِي هي شَطْرَ القِبْلَةِ، وهو قَوْلٌ حَسَنٌ. وقَدْ ذَكَرَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولِلَّهِ المَشْرِقُ والمَغْرِبُ﴾ مَسائِلَ مَوْضُوعُها عِلْمُ الفِقْهِ، مِنها: مَن صَلّى في ظُلْمَةٍ مُجْتَهِدًا إلى جِهَةٍ، ثُمَّ تَبَيَّنَ أنَّهُ صَلّى لِغَيْرِ القِبْلَةِ، ومَسْألَةُ مَن صَلّى عَلى ظَهْرِ الدّابَّةِ فَرْضًا لِمَرَضٍ أوْ نَفْلًا، ومَسْألَةُ الصَّلاةِ عَلى المَيِّتِ الغائِبِ، إذا قُلْنا نَزَلَتْ في النَّجاشِيِّ، وشَحَنَ كِتابَهُ بِذِكْرِ هَذِهِ المَسائِلِ، وذِكْرِ الخِلافِ فِيها، وبَعْضِ دَلائِلِها ومَوْضُوعِها، كَما ذَكَرْناهُ هو عِلْمُ الفِقْهِ.
﴿فَثَمَّ وجْهُ اللَّهِ﴾، هَذا جَوابُ الشَّرْطِ، وهي جُمْلَةٌ ابْتِدائِيَّةٌ، فَقِيلَ: مَعْناهُ فَثَمَّ قِبْلَةُ اللَّهِ، فَيَكُونُ الوَجْهُ بِمَعْنى الجِهَةِ، وأُضِيفَ ذَلِكَ إلى اللَّهِ حَيْثُ أمَرَ بِاسْتِقْبالِها، فَهي الجِهَةُ الَّتِي فِيها رِضا اللَّهِ تَعالى، قالَهُ الحَسَنُ ومُجاهِدٌ وقَتادَةُ ومُقاتِلٌ. وقِيلَ: الوَجْهُ هُنا صِلَةٌ، والمَعْنى فَثَمَّ اللَّهُ أيْ عِلْمُهُ وحُكْمُهُ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ومُقاتِلٍ: أوْ عَبَّرَ عَنِ الذّاتِ بِالوَجْهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ويَبْقى وجْهُ رَبِّكَ﴾ [الرحمن: ٢٧]، ﴿كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إلّا وجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨]، وقِيلَ: المَعْنى العَمَلُ لِلَّهِ، قالَهُ الفَرّاءُ، قالَ:
؎أسْتَغْفِرُ اللَّهَ ذَنْبًا لَسْتُ مُحْصِيَهُ رَبُّ العِبادِ إلَيْهِ الوَجْهُ والعَمَلُ
وقِيلَ: يُحْتَمَلُ أنْ يُرادَ بِالوَجْهِ هُنا: الجاهُ، كَما يُقالُ: فُلانٌ وجْهُ القَوْمِ، أيْ مَوْضِعُ شَرَفِهِمْ، ولِفُلانٍ وجْهٌ عِنْدَ النّاسِ: أيْ جاهٌ وشَرَفٌ. والتَّقْدِيرُ: فَثَمَّ جَلالُ اللَّهِ وعَظَمَتُهُ، قالَهُ أبُو مَنصُورٍ في المُقْنِعِ. وحَيْثُ جاءَ الوَجْهُ مُضافًا إلى اللَّهِ تَعالى، فَلَهُ مَحْمَلٌ في لِسانِ العَرَبِ، إذْ هو لَفْظٌ يُطْلَقُ عَلى مَعانٍ، ويَسْتَحِيلُ أنْ يُحْمَلَ عَلى العُضْوِ، وإنْ كانَ ذَلِكَ أشْهَرَ فِيهِ. وقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ النّاسِ إلى أنَّ تِلْكَ صِفَةٌ ثابِتَةٌ لِلَّهِ بِالسَّمْعِ، زائِدَةٌ عَلى ما تُوجِبُهُ العُقُولُ مِن صِفاتِ القَدِيمِ تَعالى. وضَعَّفَ أبُو العالِيَةِ وغَيْرُهُ هَذا القَوْلَ؛ لِأنَّ فِيهِ الجَزْمَ بِإثْباتِ صِفَةٍ لِلَّهِ تَعالى بِلَفْظٍ مُحْتَمَلٍ، وهي صِفَةٌ لا يُدْرى ما هي، ولا يُعْقَلُ مَعْناها في اللِّسانِ العَرَبِيِّ، فَوَجَبَ اطِّراحُ هَذا القَوْلِ والِاعْتِمادُ عَلى ما لَهُ مَحْمَلٌ في لِسانِ العَرَبِ. إذا كانَ لِلَّفْظِ دَلالَةٌ عَلى التَّجْسِيمِ فَنَحْمِلُهُ إمّا عَلى ما يُسَوَّغُ فِيهِ مِنَ الحَقِيقَةِ الَّتِي يَصِحُّ نِسْبَتُها إلى اللَّهِ تَعالى إنْ كانَ اللَّفْظُ مُشْتَرَكًا، أوْ مِنَ المَجازِ إنْ كانَ اللَّفْظُ غَيْرَ مُشْتَرَكٍ. والمَجازُ في كَلامِ العَرَبِ أكْثَرُ مِن رَمْلِ يَبْرِينَ ونَهْرِ فِلَسْطِينَ.
فالوُقُوفُ مَعَ ظاهِرِ اللَّفْظِ الدّالِّ عَلى التَّجْسِيمِ غَباوَةٌ وجَهْلٌ بِلِسانِ العَرَبِ وأنْحائِها ومُتَصَرِّفاتِهِا في كَلامِها، وحُجَجِ العُقُولِ الَّتِي مَرْجِعُ حَمْلِ الألْفاظِ المُشْكِلَةِ إلَيْها. ونَعُوذُ بِاللَّهِ أنْ نَكُونَ كالكَرّامِيَّةِ ومَن سَلَكَ مَسْلَكَهم في إثْباتِ التَّجْسِيمِ ونِسْبَةِ الأعْضاءِ لِلَّهِ - تَعالى اللَّهُ عَمّا يَقُولُ المُفْتَرُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا - وفي قَوْلِهِ: ﴿تُوَلُّوا فَثَمَّ وجْهُ اللَّهِ﴾ رَدٌّ عَلى مَن يَقُولُ: إنَّهُ في حَيِّزٍ وجِهَةٍ؛ لِأنَّهُ لَمّا خُيِّرَ في اسْتِقْبالِ جَمِيعِ الجِهاتِ دَلَّ عَلى أنَّهُ لَيْسَ في جِهَةٍ ولا حَيِّزٍ، ولَوْ كانَ في حَيِّزٍ لَكانَ اسْتِقْبالُهُ والتَّوَجُّهُ إلَيْهِ أحَقَّ مِن جَمِيعِ الأماكِنِ. فَحَيْثُ لَمْ يُخَصِّصْ مَكانًا، عَلِمْنا أنَّهُ لا في جِهَةٍ ولا حَيِّزٍ، بَلْ جَمِيعُ الجِهاتِ في مُلْكِهِ وتَحْتَ مُلْكِهِ، فَأيُّ جِهَةٍ تَوَجَّهْنا إلَيْهِ فِيها عَلى وجْهِ الخُضُوعِ كُنّا مُعَظِّمِينَ لَهُ مُمْتَثِلِينَ لِأمْرِهِ.
* *
Page 18
2:113
وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ١١٣
The Jews say, "The Christians have nothing [true] to stand on," and the Christians say, "The Jews have nothing to stand on," although they [both] recite the Scripture. Thus do those who know not [i.e., the polytheists] speak the same as their words. But Allāh will judge between them on the Day of Resurrection concerning that over which they used to differ.
2:114
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ١١٤
And who are more unjust than those who prevent the name of Allāh from being mentioned [i.e., praised] in His mosques and strive toward their destruction. It is not for them to enter them except in fear. For them in this world is disgrace, and they will have in the Hereafter a great punishment.
2:115
وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ١١٥
And to Allāh belongs the east and the west. So wherever you [might] turn, there is the Face1 of Allāh. Indeed, Allāh is all-Encompassing and Knowing.
1 translator’s note
- See footnote to 2:19. ↩
2:116
وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ١١٦
They say, "Allāh has taken a son." Exalted is He!1 Rather, to Him belongs whatever is in the heavens and the earth. All are devoutly obedient to Him,
1 translator’s note
- Subḥānahu means "far exalted is He above all they falsely attribute to Him." ↩
2:117
بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ١١٧
Originator of the heavens and the earth. When He decrees a matter, He only says to it, "Be," and it is.
2:118
وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ١١٨
Those who do not know say, "Why does Allāh not speak to us or there come to us a sign?" Thus spoke those before them like their words. Their hearts resemble each other. We have shown clearly the signs to a people who are certain [in faith].
2:119
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ ١١٩
Indeed, We have sent you, [O Muḥammad], with the truth as a bringer of good tidings and a warner, and you will not be asked about the companions of Hellfire.