Al-BaqarahJuz 2 · Page 33

Al-Baqarah 2:213

The Cow · Juz 2 · Page 33

كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ ٢١٣

Mankind was [of] one religion [before their deviation]; then Allāh sent the prophets as bringers of good tidings and warners and sent down with them the Scripture in truth to judge between the people concerning that in which they differed. And none differed over it [i.e., the Scripture] except those who were given it - after the clear proofs came to them - out of jealous animosity among themselves. And Allāh guided those who believed to the truth concerning that over which they had differed, by His permission. And Allāh guides whom He wills to a straight path.

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:213

ولَمّا كانَ كَأنَّهُ قِيلَ: هَلْ كانَ هَذا الكُفْرُ والتَّزْيِينُ مِن بَدْءِ الأمْرِ أمْ هو شَيْءٌ حَدَثَ فَيَكُونُ حُدُوثُهُ أعْجَبَ؟ فَقِيلَ: لا فَرْقَ عِنْدَ الحَكِيمِ بَيْنَ هَذا وذاكَ، فَإنَّ قُدْرَتَهُ عَلى الكَبِيرِ والصَّغِيرِ والجاهِلِ والعَلِيمِ والطّائِشِ والحَلِيمِ عَلى حَدٍّ سَواءٍ عَلى أنَّ الواقِعَ أنَّ ذَلِكَ شَيْءٌ حَدَثَ بَعْدَ البَيانِ والواضِحِ ﴿كانَ النّاسُ﴾ أيْ كُلُّهم ﴿أُمَّةً﴾ أيْ مُجْتَمِعِينَ عَلى شَيْءٍ واحِدٍ يَؤُمُّ بَعْضُهم بَعْضًا ويَقْتَدِي بَعْضُهم بَعْضًا ثُمَّ أكَّدَ اجْتِماعَهم فَقالَ: ﴿واحِدَةً﴾ أيْ عَلى الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ فَزَلَّ بَعْضُهم فاخْتَلَفُوا وتَفَرَّقَتْ بِهِمُ السُّبُلُ كَما في آيَةِ يُونُسَ ﴿وما كانَ النّاسُ إلا أُمَّةً واحِدَةً فاخْتَلَفُوا﴾ [يونس: ١٩] وعَلى هَذا أكْثَرُ المُحَقِّقِينَ كَما قالَهُ الأصْفَهانِيُّ وقَدْ رَواهُ أبُو يَعْلى المَوْصِلِيُّ في مُسْنَدِهِ بِسَنَدٍ مُتَّصِلٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما أنَّهُ قالَ: عَلى الإسْلامِ كُلُّهم.

(p-١٩٩)﴿فَبَعَثَ اللَّهُ﴾ أيِ الَّذِي لا حُكْمَ لِغَيْرِهِ ﴿النَّبِيِّينَ﴾ الَّذِينَ رَفَعَهُمُ اللَّهُ تَعالى عَلى بَقِيَّةِ خَلْقِهِ فَأنْبَأهم بِما يُرِيدُ مَن أمْرِهِ وأرْسَلَهم إلى خَلْقِهِ ﴿مُبَشِّرِينَ﴾ لِمَن أطاعَ، وهو جارٍ مَجْرى حِفْظِ الصِّحَّةِ، ولِأنَّهُ مَقْصُودٌ بِالذّاتِ قَدَّمَ ﴿ومُنْذِرِينَ﴾ لِمَن عَصى، وذَلِكَ جارٍ مَجْرى إزالَةِ المَرَضِ بِالدَّواءِ.

قالَ الحَرالِيُّ: فِيهِ إعْلامٌ بِأنَّهُ لَيْسَ لِلْأنْبِياءِ مِنَ الهِدايَةِ شَيْءٌ وإنَّما هم مُسْتَجْلُونَ لِأمْرِ جِبِلّاتِ الخَلْقِ وفِطَرِهِمْ فَيُبَشِّرُونَ مَن فُطِرَ عَلى خَيْرٍ ويُنْذِرُونَ مَن جُبِلَ عَلى شَرٍّ، لا يَسْتَأْنِفُونَ أمْرًا لَمْ يَكُنْ بَلْ يُظْهِرُونَ أمْرًا كانَ مَغِيبًا، وكَذَلِكَ حالُ كُلِّ إمامٍ وعالِمٍ في زَمانِهِ يَمِيزُ اللَّهُ الخَبِيثَ مِنَ الطِّيبِ - انْتَهى.

﴿وأنْـزَلَ مَعَهُمُ الكِتابَ﴾ أيْ كَلامَهُ الجامِعَ لِلْهِدايَةِ.

قالَ الحَرالِيُّ: إبْرامًا لِثَنْيِ الأمْرِ المُضاعَفِ لِيَكُونَ الأمْرُ بِشاهِدِينَ أقْوى مِنهُ بِشاهِدٍ واحِدٍ فَقَدْ كانَ في الرَّسُولِ كِفايَةٌ وفي الكِتابِ وحْدَهُ كِفايَةٌ لَكِنَّ اللَّهَ تَعالى ثَنّى الأمْرَ وجَمَعَ الكِتابَ (p-٢٠٠)والرَّسُولَ لِتَكُونَ لَهُ الحُجَّةُ البالِغَةُ - انْتَهى.

﴿بِالحَقِّ﴾ أيِ الثّابِتِ كُلَّ ثَباتٍ ﴿لِيَحْكُمَ﴾ أيِ اللَّهُ بِواسِطَةِ الكِتابِ ﴿بَيْنَ النّاسِ فِيما اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ مِنَ الدِّينِ الحَقِّ الَّذِي كانُوا عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ أُمَّةً واحِدَةً فَسَلَكُوا بِهِمْ بَعْدَ جَهْدِ السَّبِيلِ الأقْوَمِ ثُمَّ ضَلُّوا عَلى عِلْمٍ بَعْدَ مَوْتِ الرُّسُلِ فاخْتَلَفُوا في الدِّينِ لِاخْتِلافِهِمْ في الكِتابِ ﴿وما اخْتَلَفَ فِيهِ﴾ أيِ الكِتابِ الهادِي لِلْحَقِّ الَّذِي لا لَبْسَ فِيهِ المُنْزَلِ لِإزالَةِ الِاخْتِلافِ ﴿إلا الَّذِينَ﴾ ولَمّا كانَ العالِمُ يَقْبَحُ مِنهُ مُخالَفَةُ العِلْمِ مُطْلَقًا لا بِقَيْدِ كَوْنِهِ مِن مُعَلِّمٍ مَخْصُوصٍ بُنِيَ لِلْمَفْعُولِ ﴿أُوتُوهُ﴾ أيْ فَبَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ بِأنْ أوْقَعُوا الخِلافَ فِيما أُنْزِلَ لِرَفْعِ الخِلافِ، فَفي هَذا غايَةُ التَّعْجِيبِ وإظْهارُ القُدْرَةِ الباهِرَةِ الَّتِي حَمَلَتْهم عَلى ذَلِكَ.

(p-٢٠١)ولَمّا كانَ الخِلافُ رُبَّما كانَ عَنْ أمْرٍ غامِضٍ بَيَّنَ أنَّ الأمْرَ عَلى غَيْرِ ذَلِكَ فَقالَ مُشِيرًا بِإثْباتِ الجارِّ إلى أنَّهُ لَمْ يَسْتَغْرِقِ الزَّمانَ ﴿مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّناتُ﴾ أيِ الدَّلائِلُ العَقْلِيَّةُ والنَّقْلِيَّةُ الَّتِي ثَبَتَتْ بِها النُّبُوَّةُ الَّتِي ثَبَتَ بِها الكِتابُ.

قالَ الحَرالِيُّ: الجامِعَةُ لِآياتِ ما في المَحْسُوسِ وآياتِ ما في المَسْمُوعِ، فَلِذَلِكَ كانَتِ البَيِّناتُ مُكَمِّلَةً لِاجْتِماعِ شاهِدَيْها - انْتَهى.

ولَمّا كانَ هَذا مَحَلَّ السُّؤالِ عَنِ السَّبَبِ بَيَّنَ أنَّهُ الحَسَدُ والِاسْتِطالَةُ عُدُولًا عَنِ الحَقِّ مَحَبَّةً لِما زَيَّنَ مِنَ الدُّنْيا وتَنافُسًا فِيها فَقالَ: ﴿بَغْيًا﴾

قالَ الحَرالِيُّ: والبَغْيُ أعْمالُ الحَسَدِ بِالقَوْلِ والفِعْلِ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «ثَلاثٌ لا يَسْلَمُ مِنهُنَّ أحَدٌ ومِنهُنَّ مُتَحَلِّي الحَسَدِ والطِّيرَةِ والظَّنِّ، فَإذا حَسَدْتَ فَلا تَبْغِ» لِأنَّ الحَسَدَ واقِعٌ في النَّفْسِ كَأنَّها مَجْبُولَةٌ عَلَيْهِ فَلِذَلِكَ عُذِرَتْ فِيهِ؛ فَإذا اسْتَعْمَلَتْ بِحَسَبِهِ مَقالَها وفِعالِها (p-٢٠٢)كانَتْ باغِيَةً - انْتَهى. وزادَهُ عَجَبًا بِقَوْلِهِ ﴿بَيْنَهُمْ﴾ أيْ لا بَغْيًا عَلى غَيْرِهِمْ فَبَدَّلُوا مِن كُلِّ جِهَةٍ.

ولَمّا ذَكَرَ إنْزالَ الكِتابِ وسَبَّبَهُ ذَكَرَ ما تَسَبَّبَ عَنْهُ فَقالَ عاطِفًا عَلى ما تَقْدِيرُهُ: فَعَمُوا عَنِ البَيِّناتِ: ﴿فَهَدى اللَّهُ﴾ في إسْنادِهِ إلى الِاسْمِ الأعْظَمِ كَما قالَ الحَرالِيُّ إعْلامٌ بِأنَّهُ لَيْسَ مِن طَوْقِ الخَلْقِ إلّا بِعَوْنٍ وتَوْفِيقٍ مِنَ الحَقِّ - انْتَهى.

﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أيْ بِالنَّبِيِّينَ بِبَرَكَةِ إيمانِهِمْ ﴿لِما اخْتَلَفُوا﴾ أيْ أهْلُ الضَّلالَةِ ﴿فِيهِ﴾ ثُمَّ بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿مِنَ الحَقِّ﴾ ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ تَبْعِيضِيَّةً لِما عَمُوا عَنْهُ (p-٢٠٣)مِنَ الحَقِّ الَّذِي نَزَلَ بِهِ الكِتابُ الَّذِي جاءَ بِهِ النَّبِيُّونَ ﴿بِإذْنِهِ﴾ أيْ بِما ارْتَضاهُ لَهم مِن عِلْمِهِ وإرادَتِهِ وتَمْكِينِهِ.

قالَ الحَرالِيُّ: فِيهِ إشْعارٌ بِما فَطَرَهم عَلَيْهِ مِنَ التَّمْكِينِ لِقَبُولِهِ لِأنَّ الإذْنَ أدْناهُ التَّمْكِينُ وإزالَةُ المَنعِ - انْتَهى.

﴿واللَّهُ﴾ أيِ المُحِيطُ عِلْمًا وقُدْرَةً ﴿يَهْدِي مَن يَشاءُ﴾ أيْ بِما لَهُ مِن أوْصافِ الكَمالِ ﴿إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾

قالَ الحَرالِيُّ: هَذا هُدى أعْلى مِنَ الأوَّلِ كَأنَّ الأوَّلَ هُدًى إلى إحاطَةِ عِلْمِ اللَّهِ وقُدْرَتِهِ وهَذا هُدى إلَيْهِ، وفي صِيغَةِ المُضارِعِ بُشْرى لِهَذِهِ الأُمَّةِ بِدَوامِ هُداهم إلى خَتْمِ اليَوْمِ المُحَمَّدِيِّ

«لا تَزالُ طائِفَةٌ مِن (p-٢٠٤)أُمَّتِي ظاهِرِينَ عَلى الحَقِّ حَتّى يَأْتِيَ أمْرُ اللَّهِ» انْتَهى.

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 33

Al-BaqarahJuz 2 · Page 33

2:211

سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةٖۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٢١١

Ask the Children of Israel how many a sign of evidence We have given them. And whoever exchanges the favor of Allāh [for disbelief] after it has come to him - then indeed, Allāh is severe in penalty.

2:212

زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٢١٢

Beautified for those who disbelieve is the life of this world, and they ridicule those who believe. But those who fear Allāh are above them on the Day of Resurrection. And Allāh gives provision to whom He wills without account.

2:213

كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ ٢١٣

Mankind was [of] one religion [before their deviation]; then Allāh sent the prophets as bringers of good tidings and warners and sent down with them the Scripture in truth to judge between the people concerning that in which they differed. And none differed over it [i.e., the Scripture] except those who were given it - after the clear proofs came to them - out of jealous animosity among themselves. And Allāh guided those who believed to the truth concerning that over which they had differed, by His permission. And Allāh guides whom He wills to a straight path.

2:214

أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ ٢١٤

Or do you think that you will enter Paradise while such [trial] has not yet come to you as came to those who passed on before you? They were touched by poverty and hardship and were shaken until [even their] messenger and those who believed with him said, "When is the help of Allāh?" Unquestionably, the help of Allāh is near.

2:215

يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ مَآ أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَيۡرٖ فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ ٢١٥

They ask you, [O Muḥammad], what they should spend. Say, "Whatever you spend of good is [to be] for parents and relatives and orphans and the needy and the traveler. And whatever you do of good - indeed, Allāh is Knowing of it."

Al-Biqa'iTafsir · 2:213

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском