Al-BaqarahJuz 2 · Page 38

Al-Baqarah 2:234

The Cow · Juz 2 · Page 38

وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٢٣٤

And those who are taken in death among you and leave wives behind - they, [the wives, shall] wait four months and ten [days]. And when they have fulfilled their term, then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable manner.1 And Allāh is [fully] Aware of what you do.

1 translator’s note
  1. They may remarry if they wish. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:234

﴿والَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكم ويَذَرُونَ أزْواجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأنْفُسِهِنَّ أرْبَعَةَ أشْهُرٍ وعَشْرًا فَإذا بَلَغْنَ أجَلَهُنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكم فِيما فَعَلْنَ في أنْفُسِهِنَّ بِالمَعْرُوفِ واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ ﴿ولا جُناحَ عَلَيْكم فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِن خِطْبَةِ النِّساءِ أوْ أكْنَنْتُمْ في أنْفُسِكم عَلِمَ اللَّهُ أنَّكم سَتَذْكُرُونَهُنَّ ولَكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إلّا أنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا ولا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتّى يَبْلُغَ الكِتابُ أجَلَهُ واعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما في أنْفُسِكم فاحْذَرُوهُ واعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٣٥] ﴿لا جُناحَ عَلَيْكم إنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً ومَتِّعُوهُنَّ عَلى المُوسِعِ قَدَرُهُ وعَلى المُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعًا بِالمَعْرُوفِ حَقًّا عَلى المُحْسِنِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٦] ﴿وإنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أنْ تَمَسُّوهُنَّ وقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ إلّا أنْ يَعْفُونَ أوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ وأنْ تَعْفُوا أقْرَبُ لِلتَّقْوى ولا تَنْسَوُا الفَضْلَ بَيْنَكم إنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [البقرة: ٢٣٧] ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا فَإذا أمِنتُمْ فاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكم ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٣٩]، يَذَرُ: مَعْناهُ يَتْرُكُ، ويُسْتَعْمَلُ مِنهُ الأمْرُ، ولا يُسْتَعْمَلُ مِنهُ اسْمُ الفاعِلِ ولا المَفْعُولِ، وجاءَ الماضِي مِنهُ عَلى طَرِيقِ الشُّذُوذِ. خَبِيرٌ: لِلْمُبالَغَةِ، مِن خَبِرْتُ الشَّيْءَ: عَلِمْتُهُ، ومِنهُ: قَتَلَ أرْضًا خابَرَها، وخَبَرْتُ زَيْدًا: اخْتَبَرْتُهُ؛ ولِهَذِهِ المادَّةِ يَرْجِعُ الخَبَرُ لِأنَّهُ الشَّيْءُ (p-٢٢١)المُعْلَمُ بِهِ، والخَبارُ: الأرْضُ اللَّيِّنَةُ. التَّعْرِيضُ: الإشارَةُ إلى الشَّيْءِ دُونَ تَصْرِيحٍ. الخِطْبَةُ، بِكَسْرِ الخاءِ: التِماسُ النِّكاحِ، يُقالُ خَطَبَ فُلانٌ فُلانَةً، أيْ: سَألَها خِطْبَهُ، أيْ: حاجَتَهُ، فَهو مِن قَوْلِهِمْ: ما خَطْبُكَ ؟ أيْ: ما حاجَتُكَ وأمْرُكَ ؟ قالَ الفَرّاءُ: الخِطْبَةُ مَصْدَرٌ بِمَعْنى الخَطْبِ، وهو مِن قَوْلِكَ: إنَّهُ يُحْسِنُ القِعْدَةَ والجِلْسَةَ، يُرِيدُ: القُعُودَ والجُلُوسَ. والخُطْبَةُ بِضَمِّ الخاءِ الكَلامُ المُشْتَمِلُ عَلى: الزَّجْرِ، والوَعْظِ، والأذْكارِ، وكِلاهُما راجِعٌ لِلْخِطابِ الَّذِي هو الكَلامُ، وكانَتْسَجاحُ يَقُولُ لَها الرَّجُلُ: خِطْبٌ، فَتَقُولُ نِكْحٌ. أكَنَّ الشَّيْءَ: أخْفاهُ في نَفْسِهِ، وكَنَّهُ: سَتَرَهُ شَيْءٌ، والهَمْزَةُ في أكَنَّ لِلتَّفْرِقَةِ بَيْنَ المَعْنَيَيْنِ، كَأشْرَقَتِ العُقْدَةُ، في الحَبْلِ، وفي الغُصْنِ: مَعْرُوفَةٌ، يُقالُ: عَقَدْتُ الحَبْلَ والعَهْدَ، ويُقالُ: أعْقَدْتُ العَسَلَ، وهو راجِعٌ لِمَعْنى الِاشْتِدادِ، وتَعَقَّدَ الأمْرُ عَلَيَّ اشْتَدَّ، ومِنهُ العُقُودُ. المُقَتِّرُ: المُقِلُّ، أقْتَرَ الرَّجُلُ وقَتَّرَ يُقْتِرُ ويُقَتِّرُ، والقِلَّةُ مَعْنًى شامِلٌ لِجَمِيعِ مَواقِعِ اشْتِقاقِهِ، ومِنهُ القَتِيرُ: وهو مِسْمارُ الدِّرْعِ، والقَتْرَةُ: أدْنى الغُبارِ، والنّامُوسِ الصِّغارِ، والقُتارُ: رِيحُ القِدْرِ، قالَ طَرَفَةُ:

؎حِينَ قالَ النّاسُ في مَجْلِسِهِمْ أقُتارٌ ذاكَ أمْ رِيحُ قُطُرْ ؟

والقُتُرُ: بُيُوتُ الصَّيّادِينَ عَلى الماءِ، قالَ الشّاعِرُ:

؎رُبَّ رامٍ مِن بَنِي ثُعَلٍ ∗∗∗ مُثْلِجٍ كَفَّيْهِ في قُتُرِهْ

النِّصْفُ: هو الجُزْءُ مِنَ اثْنَيْنِ عَلى السَّواءِ، ويُقالُ: بِكَسْرِ النُّونِ وضَمِّها ونَصِيفٌ، ومِنهُ: (ما بَلَغَ مُدَّ أحَدِهِمْ ولا نَصِيفَهُ)، أيْ: نِصْفَهُ، كَما يُقالُ: ثُمُنٌ وثُمَيْنٌ، وعُشْرٌ وعُشَيْرٌ، وسُدُسٌ وسُدَيْسٌ، ومِنهُ قِيلَ: النَّصَفُ المِقْنَعَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلى رَأْسِ المَرْأةِ: نَصِيفٌ، وكُلُّ شَيْءٍ بَلَغَ نِصْفَ غَيْرِهِ فَهو نِصْفٌ، يُقالُ: نَصَفَ النَّهارُ يَنْصُفُ، ونَصَفَ الماءُ القَدَحَ، والإزارُ السّاقَ، والغُلامُ القُرْآنَ، وحَكى الفَرّاءُ في جَمِيعِ هَذا: أنْصَفَ. المُحافَظَةُ عَلى الشَّيْءِ: المُواظَبَةُ عَلَيْهِ، وهو مِنَ الحِفْظِ، حَفِظَ المَكانَ: حَرَسَهُ، وحَفِظَ القُرْآنَ: تَذَكَّرَهُ غائِبًا، وهو راجِعٌ لِمَعْنى الحِراسَةِ، وحَفِظَ فُلانٌ: غَضِبَ، وأحْفَظَهُ: أغْضَبَهُ، ومَصْدَرُ ”حَفِظَ“ بِمَعْنى غَضِبَ: الحَفِيظَةُ والحِفْظُ. الرُّكُوبُ: مَعْرُوفٌ، ورُكْبانٌ: جَمْعُ راكِبٍ، وهو صِفَةٌ اسْتُعْمِلَتِ اسْتِعْمالَ الأسْماءِ، فَحَسُنَ أنْ يُجْمَعَ جَمْعَ الأسْماءِ، ومَعَ ذَلِكَ فَهو في الأسْماءِ مَحْفُوظٌ قَلِيلٌ، قالُوا: حاجِرٌ وحُجْرانٌ، ومِثْلُ رُكْبانٍ: صُحْبانٌ ورُعْيانٌ، جَمْعُ صاحِبٍ وراعٍ، فَإنْ لَمْ تُسْتَعْمَلِ الصِّفَةُ اسْتِعْمالَ الأسْماءِ لَمْ يَجِئْ فِيها فِعْلانٌ، لَمْ يَرِدْ مِثْلُ: ضِرْبانٍ وقِتْلانٍ، في جَمْعِ ضارِبٍ وقاتِلٍ.

﴿والَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكم ويَذَرُونَ أزْواجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأنْفُسِهِنَّ أرْبَعَةَ أشْهُرٍ وعَشْرًا﴾، مُناسَبَةُ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها أنَّهُ لَمّا تَقَدَّمَ ذِكْرُ عِدَّةِ طَلاقِ الحَيْضِ، (p-٢٢٢)واتَّصَلَتِ الأحْكامُ إلى ذِكْرِ الرَّضاعِ، وكانَ في ضِمْنِها قَوْلُهُ: ﴿وعَلى الوارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ﴾ [البقرة: ٢٣٣]، أيْ: وارِثُ المَوْلُودِ لَهُ، ذِكْرُ عِدَّةِ الوَفاةِ؛ إذْ كانَتْ مُخالِفَةً لِعِدَّةِ طَلاقِ الحَيْضِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: ”يُتَوَفَّوْنَ“ بِضَمِّ الياءِ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ، وقَرَأ عَلِيٌّ، والمُفَضَّلُ عَنْ عاصِمٍ بِفَتْحِ الياءِ مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، ومَعْنى هَذِهِ القِراءَةِ: أنَّهم يَسْتَوْفُونَ آجالَهم. وإعْرابُ ”الَّذِينَ“: مُبْتَدَأٌ، واخْتُلِفَ ألَهُ خَبَرٌ أمْ لا ؟ فَذَهَبَ الكِسائِيُّ والفِراءُ إلى أنَّهُ لا خَبَرَ لَهُ، بَلْ أخْبَرَ عَنِ الزَّوْجاتِ المُتَّصِلِ ذِكْرُهُنَّ بِـ ”الَّذِينَ“؛ لِأنَّ الحَدِيثَ مَعَهُنَّ في الِاعْتِدادِ بِالأشْهُرِ؛ فَجاءَ الخَبَرُ عَمّا هو المَقْصُودُ، والمَعْنى: مَن ماتَ عَنْها زَوْجُها تَرَبَّصَتْ، وأنْشَدَ الفَرّاءُ - رَحِمَهُ اللَّهُ:

؎لَعَلِّيَ إنْ مالَتْ بِيَ الرِّيحُ مَيْلَةً ∗∗∗ عَلى ابْنِ أبِي ذَيّانَ أنْ يَتَنَدَّما

فَقالَ: لَعَلِّي، ثُمَّ قالَ: أنْ يَتَنَدَّما؛ لِأنَّ المَعْنى: لَعَلَّ ابْنَ أبِي ذَيّانَ إنْ مالَتْ بِيَ الرِّيحُ مَيْلَةً أنْ يَتَنَدَّما. وقالَ الشّاعِرُ:

؎بَنِي أسَدٍ إنَّ ابْنَ قَيْسٍ وقَتْلَهُ ∗∗∗ بِغَيْرِ دَمٍ دارَ المَذَلَّةِ حَلَّتِ

ألْغى ابْنَ قَيْسٍ، وقَدِ ابْتَدَأ بِذِكْرِهِ وأخْبَرَ عَنْ قَتْلِهِ أنَّهُ ذُلٌّ. وتَحْرِيرُ مَذْهَبِ الفَرّاءِ أنَّ العَرَبَ إذا ذَكَرَتْ أسْماءً مُضافَةً إلَيْها، فِيها مَعْنى الخَبَرِ، أنَّها تَتْرُكُ الإخْبارَ عَنِ الِاسْمِ الأوَّلِ ويَكُونُ الخَبَرُ عَنِ المُضافِ، مِثالُهُ: إنَّ زَيْدًا وأُخْتَهُ مُنْطَلِقَةٌ؛ لِأنَّ المَعْنى: إنَّ أُخْتَ زَيْدٍ مُنْطَلِقَةٌ، والبَيْتُ الأوَّلُ لَيْسَ مِن هَذا الضَّرْبِ، وإنَّما أوْرَدُوا مِمّا يُشْبِهُ هَذا الضَّرْبَ قَوْلَ الشّاعِرِ:

؎فَمَن يَكُ سائِلًا عَنِّي فَإنِّي ∗∗∗ وجِرْوَةَ لا تَرُودُ ولا تُعارُ

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 38

Al-BaqarahJuz 2 · Page 38

2:234

وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٢٣٤

And those who are taken in death among you and leave wives behind - they, [the wives, shall] wait four months and ten [days]. And when they have fulfilled their term, then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable manner.1 And Allāh is [fully] Aware of what you do.

1 translator’s note
  1. They may remarry if they wish. ↩

2:235

وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ ٢٣٥

There is no blame upon you for that to which you [indirectly] allude concerning a proposal to women or for what you conceal within yourselves. Allāh knows that you will have them in mind. But do not promise them secretly except for saying a proper saying. And do not determine to undertake a marriage contract until the decreed period1 reaches its end. And know that Allāh knows what is within yourselves, so beware of Him. And know that Allāh is Forgiving and Forbearing.

1 translator’s note
  1. The ʿiddah (bereavement period) after the death of a husband. ↩

2:236

لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٢٣٦

There is no blame upon you if you divorce women you have not touched1 nor specified for them an obligation.2 But give them [a gift of] compensation - the wealthy according to his capability and the poor according to his capability - a provision according to what is acceptable, a duty upon the doers of good.

2 translator’s notes
  1. The marriage has not been consummated.

    [95] Required bridal gift (mahr) .

    ↩
  2. ↩

2:237

وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٢٣٧

And if you divorce them before you have touched them and you have already specified for them an obligation, then [give] half of what you specified - unless they forego the right or the one in whose hand is the marriage contract foregoes it. And to forego it is nearer to righteousness. And do not forget graciousness between you. Indeed Allāh, of whatever you do, is Seeing.

Abu HayyanTafsir · 2:234

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском