Al-Baqarah 2:238
The Cow · Juz 2 · Page 39
حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨
Maintain with care the [obligatory] prayers and [in particular] the middle [i.e., ʿaṣr] prayer and stand before Allāh, devoutly obedient.
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 2:238
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ﴾ .
أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ﴾ . يَعْنِي المَكْتُوباتِ.
(p-٣٦)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ في ”المَصاحِفِ“ عَنِ الأعْمَشِ قالَ: في قِراءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: ( حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ وعَلى الصَّلْوَةِ الوُسْطى ) .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ في قَوْلِهِ: ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ﴾ قالَ: المُحافَظَةُ عَلَيْها المُحافَظَةُ عَلى وقْتِها، والسَّهْوُ عَنْها السَّهْوُ عَنْ وقْتِها.
وأخْرَجَ مالِكٌ، والشّافِعِيُّ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قالَ: «جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ مِن أهْلِ نَجْدٍ ثائِرَ الرَّأْسِ نَسْمَعُ دَوِيَّ صَوْتِهِ ولا نَفْقَهُ ما يَقُولُ، حَتّى دَنا مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَإذا هو يَسْألُ عَنِ الإسْلامِ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”خَمْسُ صَلَواتٍ في اليَوْمِ واللَّيْلَةِ“ . فَقالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قالَ: ”لا، إلّا أنْ تَطَّوَّعَ، وصِيامُ شَهْرِ رَمَضانَ“ . فَقالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قالَ: ”لا، إلّا أنْ تَطَّوَّعَ“ . وذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الزَّكاةَ فَقالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُها؟ قالَ: ”لا، إلّا أنْ تَطَّوَّعَ“ . فَأدْبَرَ الرَّجُلُ وهو يَقُولُ: واللَّهِ لا أزِيدُ عَلى هَذا ولا أنْقُصُ مِنهُ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”أفْلَحَ إنْ صَدَقَ“» .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، عَنْ أنَسٍ قالَ: «نُهِينا (p-٣٧)أنْ نَسْألَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ شَيْءٍ، فَكانَ يُعْجِبُنا أنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مِن أهْلِ البادِيَةِ العاقِلُ، فَيَسْألُهُ ونَحْنُ نَسْمَعُ، فَجاءَ رَجُلٌ مِن أهْلِ البادِيَةِ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، أتانا رَسُولُكَ، فَزَعَمَ لَنا أنَّكَ تَزْعُمُ أنَّ اللَّهَ أرْسَلَكَ. قالَ: ”صَدَقَ“ . قالَ: فَمَن خَلَقَ السَّماءَ؟ قالَ: ”اللَّهُ“ . قالَ: فَمَن خَلَقَ الأرْضَ؟ قالَ: ”اللَّهُ“ . قالَ: فَمَن نَصَبَ هَذِهِ الجِبالَ، وجَعَلَ فِيها ما جَعَلَ؟ قالَ: ”اللَّهُ“ . قالَ: فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّماءَ، وخَلَقَ الأرْضَ، ونَصَبَ هَذِهِ الجِبالَ: آللَّهُ أرْسَلَكَ؟ قالَ: ”نَعَمْ“ . قالَ: وزَعَمَ رَسُولُكَ أنَّ عَلَيْنا خَمْسَ صَلَواتٍ في يَوْمِنا ولَيْلَتِنا. قالَ: ”صَدَقَ“ . قالَ: فَبِالَّذِي أرْسَلَكَ، آللَّهُ أمَرَكَ بِهَذا؟ قالَ: ”نَعَمْ“ . قالَ: وزَعَمَ رَسُولُكَ أنَّ عَلَيْنا زَكاةً في أمْوالِنا. قالَ: ”صَدَقَ“، قالَ: فَبِالَّذِي أرْسَلَكَ، آللَّهُ أمَرَكَ بِهَذا؟ قالَ: ”نَعَمْ“ . قالَ: وزَعَمَ رَسُولُكَ أنَّ عَلَيْنا صَوْمَ شَهْرِ رَمَضانَ في سَنَتِنا. قالَ: ”صَدَقَ“ . قالَ: فَبِالَّذِي أرْسَلَكَ: آللَّهُ أمَرَكَ بِهَذا؟ قالَ: ”نَعَمْ“ . قالَ: وزَعَمَ رَسُولُكَ أنَّ عَلَيْنا حَجَّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا. قالَ: ”صَدَقَ“ . قالَ: والَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لا أزِيدُ عَلَيْهِنَّ ولا أنْقُصُ مِنهُنَّ. فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: ”لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ“» .
(p-٣٨)وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، عَنْ أبِي أيُّوبَ، قالَ: «جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: دُلَّنِي عَلى عَمَلٍ أعْمَلُهُ يُدْنِينِي مِنَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُنِي مِنَ النّارِ. قالَ: ”تَعْبُدُ اللَّهَ، لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وتُقِيمُ الصَّلاةَ، وتُؤْتِي الزَّكاةَ، وتَصِلُ ذا رَحِمِكَ“ . فَلَمّا أدْبَرَ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”إنْ تَمَسَّكَ بِما أُمِرَ بِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ» “ .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، «أنَّ أعْرابِيًّا جاءَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، دُلَّنِي عَلى عَمَلٍ إذا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الجَنَّةَ. قالَ: ”تَعْبُدُ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وتُقِيمُ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ، وتُؤْتِي الزَّكاةَ المَفْرُوضَةَ، وتَصُومُ رَمَضانَ“ . قالَ: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا أزِيدُ عَلى هَذا شَيْئًا أبَدًا ولا أنْقُصُ مِنهُ. فَلَمّا ولّى قالَ النَّبِيُّ ﷺ: ”مَن سَرَّهُ أنَّ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهْلِ الجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إلى هَذا“» .
وأخْرَجَ مُسْلِمٌ عَنْ جابِرٍ، «أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: أرَأيْتَ إذا صَلَّيْتُ الصَّلَواتِ المَكْتُوباتِ، وصُمْتُ رَمَضانَ، وأحْلَلْتُ الحَلالَ، وحَرَّمْتُ الحَرامَ، ولَمْ أزِدْ عَلى ذَلِكَ شَيْئًا أدْخُلُ الجَنَّةَ؟ قالَ: ”نَعَمْ“ . قالَ: واللَّهِ لا أزِيدُ (p-٣٩)عَلى ذَلِكَ شَيْئًا» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ فَقالَ: ”إنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أهْلَ كِتابٍ، فَإذا جِئْتَهم فادْعُهم إلى أنْ يَشْهَدُوا أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأنِّي رَسُولُ اللَّهِ، فَإنْ هم أطاعُوكَ لِذَلِكَ فَأعْلِمْهم أنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَواتٍ في كُلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ، فَإنْ هم أطاعُوكَ لِذَلِكَ فَأعْلِمْهم أنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِن أغْنِيائِهِمْ، فَتُرَدُّ في فُقَرائِهِمْ، فَإنْ هم أطاعُوكَ لِذَلِكَ فَإيّاكَ وكَرائِمَ أمْوالِهِمْ، واتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ بَيْنَها وبَيْنَ اللَّهِ حِجابٌ“» .
وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، وابْنُ ماجَهْ، عَنْ أبِي قَتادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: إنِّي افْتَرَضْتُ عَلى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَواتٍ، وعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْدًا، أنَّهُ مَن حافَظَ عَلَيْهِنَّ لِوَقْتِهِنَّ أدْخَلْتُهُ الجَنَّةَ في عَهْدِي، ومَن لَمْ يُحافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلا عَهْدَ لَهُ عِنْدِي“» .
وأخْرَجَ أبُو داوُدَ «عَنْ فَضالةَ اللَّيْثِيِّ قالَ: أتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَلَّمَنِي، (p-٤٠)فَكانَ فِيما عَلَّمَنِي أنْ قالَ: ”وحافِظْ عَلى الصَّلَواتِ الخَمْسِ في مَواقِيتِهِنَّ“» .
وأخْرَجَ مالِكٌ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ حِبّانَ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ، قالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «”خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى عَلى العِبادِ، فَمَن جاءَ بِهِنَّ، ولَمْ يُضَيِّعْ مِنهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفافًا بِحَقِّهِنَّ - وفي لَفْظٍ: مَن أحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وصَلاتَهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، وأتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وخُشُوعَهُنَّ - كانَ لَهُ عَلى اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى عَهْدٌ أنْ يَغْفِرَ لَهُ، ومَن لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عَلى اللَّهِ عَهْدٌ؛ إنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ، وإنْ شاءَ عَذَّبَهُ“» .
وأخْرَجَ النَّسائِيُّ، والدّارَقُطْنِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ أنَسٍ، قالَ: «قالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ، كَمِ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلى عِبادِهِ مِنَ الصَّلَواتِ؟ قالَ: ”خَمْسَ صَلَواتٍ“ . قالَ: هَلْ قَبْلَهُنَّ أوْ بَعْدَهُنَّ شَيْءٌ؟ قالَ: ”افْتَرَضَ اللَّهُ عَلى عِبادِهِ صَلَواتٍ خَمْسًا“ . فَحَلَفَ الرَّجُلُ بِاللَّهِ لا يَزِيدُ عَلَيْهِنَّ ولا يَنْقُصُ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”إنْ صَدَقَ دَخَلَ الجَنَّةَ“» .
وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ فَضالةَ الزَّهْرانِيِّ، (p-٤١)قالَ: «عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قالَ: ”حافِظْ عَلى الصَّلَواتِ الخَمْسِ“ . فَقُلْتُ: إنَّ هَذِهِ ساعاتٌ لِي فِيها أشْغالٌ، فَمُرْنِي بِأمْرٍ جامِعٍ إذا أنا فَعَلْتُهُ أجْزَأ عَنِّي، فَقالَ: ”حافِظْ عَلى العَصْرَيْنِ“ - وما كانَتْ مِن لُغَتِنا - فَقُلْتُ: وما العَصْرانِ؟ قالَ: ”صَلاةٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وصَلاةٌ قَبْلَ غُرُوبِها» “ .
وأخْرَجَ مالِكٌ، وأحْمَدُ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ خُزَيْمَةَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ عامِرِ بْنِ سَعِيدٍ، قالَ سَمِعْتُ سَعْدًا وناسًا مِنَ الصَّحابَةِ يَقُولُونَ: «كانَ رَجُلانِ أخَوانِ في عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وكانَ أحَدُهُما أفْضَلَ مِنَ الآخَرِ، فَتُوُفِّيَ الَّذِي هو أفْضَلُهُما، ثُمَّ عُمِّرَ الآخَرُ بَعْدَهُ أرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تُوُفِّيَ، فَذَكَرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَضِيلَةَ الأوَّلِ، فَقالَ: ”ألَمْ يَكُنِ الآخَرُ يُصَلِّي؟“ قالُوا: بَلى، وكانَ لا بَأْسَ بِهِ. قالَ: ”فَما يُدْرِيكم ما بَلَغَتْ بِهِ صَلاتُهُ، إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جارٍ بِبابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرّاتٍ، فَماذا تَرَوْنَ يَبْقى مِن دَرَنِهِ، لا تَدْرُونَ ماذا بَلَغَتْ بِهِ صَلاتُهُ» “ .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ حِبّانَ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «كانَ رَجُلانِ مِن بَلِيٍّ - حَيٍّ مِن قُضاعَةَ - أسْلَما مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، (p-٤٢)فاسْتَشْهَدَ أحَدُهُما، وأُخِّرَ الآخَرُ سَنَةً. قالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: فَرَأيْتُ المُؤَخَّرَ مِنهُما أُدْخِلَ الجَنَّةَ قَبْلَ الشَّهِيدِ، فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ، فَأصْبَحْتُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”ألَيْسَ قَدْ صامَ بَعْدَهُ رَمَضانَ، وصَلّى سِتَّةَ آلافِ رَكْعَةٍ، وكَذا وكَذا رَكْعَةً صَلاةَ سُنَّةٍ» “ .
وأخْرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أحْمَدَ في زَوائِدِ ”المُسْنَدِ“ والبَزّارُ، وأبُو يَعْلى، عَنْ عُثْمانَ بْنِ عَفّانَ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «”مَن عَلِمَ أنَّ الصَّلاةَ حَقٌّ واجِبٌ دَخَلَ الجَنَّةَ“» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“ عَنْ عائِشَةَ، أنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «”إنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلى العِبادِ خَمْسَ صَلَواتٍ في كُلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ“» .
Page 39
2:238
حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨
Maintain with care the [obligatory] prayers and [in particular] the middle [i.e., ʿaṣr] prayer and stand before Allāh, devoutly obedient.
2:239
فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ٢٣٩
And if you fear [an enemy, then pray] on foot or riding. But when you are secure, then remember Allāh [in prayer], as He has taught you that which you did not [previously] know.
2:240
وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٤٠
And those who are taken in death among you and leave wives behind - for their wives is a bequest: maintenance for one year without turning [them] out. But if they leave [of their own accord], then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable way.1 And Allāh is Exalted in Might and Wise.
1 translator’s note
- This directive was abrogated by those later revealed in 2:234 and 4:12. ↩
2:241
وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٤١
And for divorced women is a provision according to what is acceptable - a duty upon the righteous.
2:242
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٤٢
Thus does Allāh make clear to you His verses [i.e., laws] that you might use reason.
2:243
۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣
Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allāh said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of the people do not show gratitude.
2:244
وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٤٤
And fight in the cause of Allāh and know that Allāh is Hearing and Knowing.
2:245
مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٤٥
Who is it that would loan Allāh a goodly loan so He may multiply it for him many times over? And it is Allāh who withholds and grants abundance, and to Him you will be returned.