Al-Baqarah 2:25
The Cow · Juz 1 · Page 5
وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٥
And give good tidings to those who believe and do righteous deeds that they will have gardens [in Paradise] beneath which rivers flow. Whenever they are provided with a provision of fruit therefrom, they will say, "This is what we were provided with before." And it is given to them in likeness. And they will have therein purified spouses, and they will abide therein eternally.
Tafsir · in Arabic
Al-I'rab al-Muyassar
Medium
Change
Commentary on 2:25
﴿وبشر﴾: الواو عاطفة، عطفت جملة ثواب المؤمنين على جملة عقاب الكافرين، وفاعل بشر ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت.
﴿الذين﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وعملوا﴾: عطف على ﴿آمنوا﴾ داخل في حيز الصلة، والواو فاعل.
﴿الصالحات﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿أن﴾: حرف ناسخ، وهي مع مدخولها في موضع نصب بنزع الخافض.
﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أن﴾ المقدم.
﴿جنات﴾: اسم أن المؤخر منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿تجري﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
﴿من تحتها﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾.
﴿الأنهار﴾: فاعل مرفوع. وجملة ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ في محل نصب صفة لـ﴿جنات﴾.
﴿كلما رزقوا﴾: ﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب عن ظرف الزمان متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿قالوا﴾، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿رزقوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ المصدرية مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ رزقٍ، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ رزقٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ رزقوا فيه، فتكون جملة ﴿رزقوا﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾. و﴿رزقوا﴾: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل.
﴿منها﴾: الجار والمجرور متعلقان برزقوا.
﴿من ثمرة﴾: الجار والمجرور بدل اشتمال من قوله: منها.
﴿رزقا﴾: مفعول به ثان لرزقوا، والمفعول الأول هو نائب الفاعل الذي هو الواو.
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿هذا﴾: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
﴿الذي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.
﴿رزقنا﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونا ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل، وجملة رزقنا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والعائد محذوف، أي: رزقناه.
﴿من قبل﴾: من حرف جر لابتداء الغاية، وقيل: ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان برزقنا أو بمحذوف حال. وجملة: ﴿كلما رزقوا...﴾ صفة ثانية لجنات، أو حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأتوا﴾: الواو استئنافية، وأتوا فعل ماض مبني على المجهول، والواو نائب فاعل.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتوا.
﴿متشابها﴾: حال، أي: مشبهًا للثمر الذي كانوا يألفونه في الدنيا، وجملة ﴿أتوا به متشابها﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولهم﴾: الواو حرف عطف، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿أزواج﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿مطهرة﴾: نعت لأزواج.
﴿وهم﴾: الواو حرف عطف، وهم مبتدأ.
﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾.
﴿خالدون﴾: خبر هم.
Page 5
2:25
وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٥
And give good tidings to those who believe and do righteous deeds that they will have gardens [in Paradise] beneath which rivers flow. Whenever they are provided with a provision of fruit therefrom, they will say, "This is what we were provided with before." And it is given to them in likeness. And they will have therein purified spouses, and they will abide therein eternally.
2:26
۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦
Indeed, Allāh is not timid to present an example - that of a mosquito or what is smaller1 than it. And those who have believed know that it is the truth from their Lord. But as for those who disbelieve, they say, "What did Allāh intend by this as an example?" He misleads many thereby and guides many thereby. And He misleads not except the defiantly disobedient,
1 translator’s note
- Literally, "above it," i.e., greater in smallness. ↩
2:27
ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٢٧
Who break the covenant of Allāh after contracting it and sever that which Allāh has ordered to be joined and cause corruption on earth. It is those who are the losers.
2:28
كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٨
How can you disbelieve in Allāh when you were lifeless and He brought you to life; then He will cause you to die, then He will bring you [back] to life, and then to Him you will be returned.
2:29
هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٢٩
It is He who created for you all of that which is on the earth. Then He directed Himself1 to the heaven, [His being above all creation], and made them seven heavens, and He is Knowing of all things.
1 translator’s note
- See footnote to 2:19. ↩