Al-Baqarah 2:26
The Cow · Juz 1 · Page 5
۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦
Indeed, Allāh is not timid to present an example - that of a mosquito or what is smaller1 than it. And those who have believed know that it is the truth from their Lord. But as for those who disbelieve, they say, "What did Allāh intend by this as an example?" He misleads many thereby and guides many thereby. And He misleads not except the defiantly disobedient,
1 translator’s note
- Literally, "above it," i.e., greater in smallness. ↩
Tafsir · in Arabic
Al-I'rab al-Muyassar
Medium
Change
Commentary on 2:26
﴿إن﴾: حرف ناسخ.
﴿الله﴾: اسم إن المنصوب.
﴿لا﴾: نافية.
﴿يستحيي﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر فيه جوازًا تقديره هو يعود على الله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن.
﴿أن﴾: حرف مصدري ونصب، ﴿يضرب﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب مفعول به، أو في محل نصب بنزع الخافض.
﴿مثلا﴾: مفعول به ليضرب.
﴿ما﴾: إبهامية، وهي التي إذا اقترنت باسم نكرة أبهمته وزادته شيوعًا وعمومًا، في محل نصب صفة لـ﴿مثلا﴾.
﴿بعوضة﴾: بدل من مثلًا.
﴿فما﴾: الفاء عاطفة، وما اسم موصول في محل نصب معطوف على بعوضة.
﴿فوقها﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿فأما﴾: الفاء استئنافية، وأما حرف شرط وتفصيل.
﴿الذين﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين، وجملة ﴿أما الذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فيعلمون﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط، ويعلمون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة يعلمون في محل رفع خبر الذين.
﴿أنه﴾: أن حرف ناسخ، والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها.
﴿الحق﴾: خبرها، وإن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يعلمون.
﴿من ربهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وأما﴾: الواو حرف عطف، وأما حرف شرط وتفصيل.
﴿الذين﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
﴿كفروا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿فيقولون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ويقولون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة خبر الموصول.
﴿ماذا﴾: اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لأراد، أو ما اسم استفهام وذا اسم موصول في محل رفع خبر ما، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿أراد﴾: فعل ماض مبني على الفتح.
﴿الله﴾: فاعل أراد.
﴿بهذا﴾: الجار والمجرور متعلقان بأراد.
﴿مثلا﴾: تمييز مؤكد، أو حال من اسم الإشارة، أي: ممثلًا به، أو من الفاعل، أي: ممثلًا.
﴿يضل﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر فيه جوازًا تقديره هو، والجملة الفعلية ﴿يضل به...﴾: مستأنفة لا محل لها من الإعراب، جارية مجرى التفسير والبيان للجملتين المصدرتين بأما، وقيل: في محل نصب صفة ﴿مثلًا﴾، والمعنى: مثلًا يفترق الناس به إلى ضالين ومهتدين.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيضل.
﴿كثيرا﴾: مفعول به.
﴿ويهدي﴾: عطف على يضل.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيهدي.
﴿كثيرا﴾: مفعول به.
﴿وما﴾: الواو حالية، أو استئنافية وما نافية.
﴿يضل﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيضل.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿الفاسقين﴾: مفعول به، وجملة ﴿ما يضل به إلا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية.
Page 5
2:25
وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٥
And give good tidings to those who believe and do righteous deeds that they will have gardens [in Paradise] beneath which rivers flow. Whenever they are provided with a provision of fruit therefrom, they will say, "This is what we were provided with before." And it is given to them in likeness. And they will have therein purified spouses, and they will abide therein eternally.
2:26
۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦
Indeed, Allāh is not timid to present an example - that of a mosquito or what is smaller1 than it. And those who have believed know that it is the truth from their Lord. But as for those who disbelieve, they say, "What did Allāh intend by this as an example?" He misleads many thereby and guides many thereby. And He misleads not except the defiantly disobedient,
1 translator’s note
- Literally, "above it," i.e., greater in smallness. ↩
2:27
ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٢٧
Who break the covenant of Allāh after contracting it and sever that which Allāh has ordered to be joined and cause corruption on earth. It is those who are the losers.
2:28
كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٨
How can you disbelieve in Allāh when you were lifeless and He brought you to life; then He will cause you to die, then He will bring you [back] to life, and then to Him you will be returned.
2:29
هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٢٩
It is He who created for you all of that which is on the earth. Then He directed Himself1 to the heaven, [His being above all creation], and made them seven heavens, and He is Knowing of all things.
1 translator’s note
- See footnote to 2:19. ↩