Al-Baqarah 2:25
The Cow · Juz 1 · Page 5
وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٥
And give good tidings to those who believe and do righteous deeds that they will have gardens [in Paradise] beneath which rivers flow. Whenever they are provided with a provision of fruit therefrom, they will say, "This is what we were provided with before." And it is given to them in likeness. And they will have therein purified spouses, and they will abide therein eternally.
Tafsir · in Arabic
Al-Jami' al-Wajiz
Medium
Change
Commentary on 2:25
٢٥ -﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ أي: أخبر -يا محمد- الذين آمنوا بقلوبهم وصدقوا بالله ورسله وعملوا الأعمال الصالحة المستقيمة من فروض ونوافل، بما يسرهم.والتبشير: الإخبار بما يظهر أثره على البشرة - أي: بشرة المخبَر به - من البشر والسرور.وأصل البشارة: الخبر السار، ووصفت أعمال الخير بالصالحات، لأن بها صلاح حال العبد وأموره في دينه ودنياه. والصالحات: ما استقام من الأعمال، أي: صلح، لترتب الثواب عليه. و السلف: على أن الإيمان: قول وعمل، يزيد وينقص.﴿أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ ﴾ أي: بأن لهم بساتين وحدائق تجري من تحت أشجارها، ومساكنها وغرفها وقصورها، الأنهار، أي: مياه الجنة.و الجنات: جمع جنة، وهي كل بستان ذي شجر متكاثف، ملتف الأغصان يظلل ما تحته ويستره، مأخوذ من الجن وهو ستر الشيء عن الحاسة. وهي اسم لدار الثواب التي فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. والأنهار: جمع نهر وهو الموضع الذي يجري فيه الماء، وسمي كذلك، لأن الماء ينهره، أي: يحفره، وإسناد الجري إليه مجاز. وفي الصحيحين:«أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر».﴿كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا﴾ أي: كلما أطعموا من تلك الجنات من أي نوع من أنواع الثمرات ﴿قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ ﴾ أي: هذا مثل ما رزقنا قبله في الجنة من ثمارها - من جنسه ووصفه- لشدة مشابهة ومناظرة بعضه بعضا. أو: هذا مثل ما رزقنا قبله في الدنيا، لمشابهه ثمار الجنة ثمار الدنيا في الشكل والجنس فقط، أما الذوق والطعم والحجم فمختلف.﴿وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ ﴾ أي: وجيئوا بالرزق يشبه بعضه بعضا في اللون والمنظر ويختلف في اللذة والطعم، أو: يشبه بعضه بعضا في الشرف والحسن واللذة والفكاهة والمزية. وقيل: يشبه ثمار الدنيا غير أن ثمار الجنة أطيب وأجود. وعن ابن عباس: «ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء».﴿وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ ﴾ أي: نساء مختصات بهم من الحور العين طاهرات مطهرات غاية التطهر من كل دنس وقذر وأذى حسي ومعنوي، لا كنساء الدنيا. وأزواج: جمع زوج، ويطلق على الذكر والأنثى، قال تعالى: (اسكن أنت وزوجك الجنة)البقرة ( ٣٥ ). ﴿وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ أي: ماكثون أو باقون أبداً لا يفنون ولا يخرجون ولا ينقضي نعيمهم. والخلود : البقاء الدائم الذي لا ينقطع.
Page 5
2:25
وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٥
And give good tidings to those who believe and do righteous deeds that they will have gardens [in Paradise] beneath which rivers flow. Whenever they are provided with a provision of fruit therefrom, they will say, "This is what we were provided with before." And it is given to them in likeness. And they will have therein purified spouses, and they will abide therein eternally.
2:26
۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦
Indeed, Allāh is not timid to present an example - that of a mosquito or what is smaller1 than it. And those who have believed know that it is the truth from their Lord. But as for those who disbelieve, they say, "What did Allāh intend by this as an example?" He misleads many thereby and guides many thereby. And He misleads not except the defiantly disobedient,
1 translator’s note
- Literally, "above it," i.e., greater in smallness. ↩
2:27
ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٢٧
Who break the covenant of Allāh after contracting it and sever that which Allāh has ordered to be joined and cause corruption on earth. It is those who are the losers.
2:28
كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٨
How can you disbelieve in Allāh when you were lifeless and He brought you to life; then He will cause you to die, then He will bring you [back] to life, and then to Him you will be returned.
2:29
هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٢٩
It is He who created for you all of that which is on the earth. Then He directed Himself1 to the heaven, [His being above all creation], and made them seven heavens, and He is Knowing of all things.
1 translator’s note
- See footnote to 2:19. ↩