Al-BaqarahJuz 2 · Page 41

Al-Baqarah 2:252

The Cow · Juz 2 · Page 41

تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٢٥٢

These are the verses of Allāh which We recite to you, [O Muḥammad], in truth. And indeed, you are from among the messengers.

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:252

﴿تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالحَقِّ وإنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ (تِلْكَ) إشارَةٌ لِلْبَعِيدِ، و(آياتُ اللَّهِ) قِيلَ: هي القُرْآنُ، والأظْهَرُ أنَّها الآياتُ الَّتِي تَقَدَّمَتْ في القَصَصِ السّابِقِ مِن خُرُوجِ أُولَئِكَ الفارِّينَ مِنَ المَوْتِ، وإماتَةِ اللَّهِ لَهم دُفْعَةً واحِدَةً، ثُمَّ أحْياهم إحْياءَةً واحِدَةً، وتَمْلِيكِ طالُوتَ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ ولَيْسَ مِن أوْلادِ مُلُوكِهِمْ، والإتْيانُ بِالتّابُوتِ بَعْدَ فَقْدِهِ مُشْتَمِلًا عَلى بَقايا مِن إرْثِ آلِ مُوسى وآلِ هارُونَ، وكَوْنُهُ تَحْمِلُهُ المَلائِكَةُ مُعايَنَةً عَلى ما نُقِلَ عَنْ تُرْجُمانِ القُرْآنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وذَلِكَ الِابْتِلاءُ العَظِيمُ بِالنَّهَرِ في فَصْلِ القَيْظِ والسَّفَرِ، وإجابَةُ مَن تَوَكَّلَ عَلى اللَّهِ في النُّصْرَةِ، وقَتْلُ داوُدَ جالُوتَ، وإيتاءُ اللَّهِ إيّاهُ المُلْكَ والحِكْمَةَ، فَهَذِهِ كُلُّها آياتٌ عَظِيمَةٌ خَوارِقُ، تَلاها اللَّهُ عَلى نَبِيِّهِ بِالحَقِّ أيْ: مَصْحُوبَةً بِالحَقِّ لا كَذِبَ فِيها ولا انْتِحالَ، ولا بِقَوْلِ كَهَنَةٍ، بَلْ مُطابِقًا لِما في كُتُبِ بَنِي إسْرائِيلَ، ولِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ مِن هَذا القَصَصِ الحَظُّ الأوْفَرُ في الِاسْتِنْصارِ بِاللَّهِ والإعْدادِ لِلْكُفّارِ، وأنَّ كَثْرَةَ العَدَدِ قَدْ يَغْلِبُها المُقِلُّ، وأنَّ الوُثُوقَ (p-٢٧١)بِاللَّهِ والرُّجُوعَ إلَيْهِ هو الَّذِي يُعَوَّلُ عَلَيْهِ في المُلِمّاتِ، ولَمّا ذَكَرَ تَعالى أنَّهُ تَلا الآياتِ عَلى نَبِيِّهِ أعْلَمَ أنَّهُ مِنَ المُرْسَلِينَ، وأكَدَّ ذَلِكَ بِـ (إنَّ) واللّامِ، حَيْثُ أخْبَرَ بِهَذِهِ الآيَةِ مِن غَيْرِ قِراءَةِ كِتابٍ ولا مُدارَسَةِ أحْبارٍ ولا سَماعِ أخْبارٍ.

وتَضَمَّنَتِ الآياتُ الكَرِيمَةُ أخْبارَ بَنِي إسْرائِيلَ حَيْثُ اسْتَقْيَدُوا تَمْلِيكَ طالُوتَ عَلَيْهِمْ أنَّ لِذَلِكَ آيَةً تَدُلُّ عَلى تَمْلِكِيهِ، وهو أنَّ التّابُوتَ الَّذِي فَقَدْتُمُوهُ يَأْتِيكم مُشْتَمِلًا عَلى ما كانَ فِيهِ مِنَ السَّكِينَةِ والبَقِيَّةِ المُخَلَّفَةِ عَنْ آلِ مُوسى وآلِ هارُونَ، وأنَّ المَلائِكَةَ تَحْمِلُهُ، وإنَّ في ذَلِكَ آيَةً أيْ: آيَةً لِمَن كانَ مُؤْمِنًا؛ لِأنَّ هَذا خارِقٌ عَظِيمٌ. وفَصْلُ طالُوتَ بِالجُنُودِ وتَبْرِيزُهُ بِهِمْ مِن دِيارِهِمْ لِلِقاءِ العَدُوِّ يَدُلُّ عَلى أنَّهم مَلَّكُوهُ وانْقادُوا لَهُ، وأخْبَرَهم عَنِ اللَّهِ أنَّهُ مُبْتَلِيهِمْ بِنَهَرٍ فاحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ اللَّهُ نَبَّأهُ، واحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ بِإخْبارِ نَبِيِّهِمْ لَهُ عَنِ اللَّهِ، وأنَّ مَن شَرِبَ مِنهُ كَرَعًا فَلَيْسَ مِنهُ إلّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ، وأنَّ مَن لَمْ يَطْعَمْهُ فَإنَّهُ مِنهُ، وأخْبَرَ اللَّهُ أنَّهم قَدْ خالَفَ أكْثَرُهم فَشَرِبُوا مِنهُ، ولَّما عَبَرُوا النَّهَرَ ورَأوْا ما هو فِيهِ جالُوتُ مِنَ العَدَدِ والعُدَدِ أخْبَرُوا أنَّهم لا طاقَةَ لَهم بِذَلِكَ، فَأجابَهم مَن أيْقَنَ بِلِقاءِ اللَّهِ: بِأنَّ الكَثْرَةَ لا تَدُلُّ عَلى الغَلَبَةِ، فَكَثِيرًا ما غَلَبَ القَلِيلُ الكَثِيرَ بِتَمْكِينِ اللَّهِ وإقْدارِهِ، وأنَّهُ إذا كانَ اللَّهُ مَعَ الصّابِرِينَ فَهُمُ المَنصُورُونَ، فَحُضُّوا عَلى التَّصابُرِ عِنْدَ لِقاءِ العَدُوِّ، وحِينَ بَرَزُوا لِأعْدائِهِمْ ووَقَعَتِ العَيْنُ عَلى العَيْنِ لَجَئُوا إلى اللَّهِ تَعالى بِالدُّعاءِ والِاسْتِغاثَةِ، وسَألُوا مِنهُ الصَّبْرَ عَلى القِتالِ وتَثْبِيتَ الأقْدامِ عِنْدَ المَداحِضِ، والنَّصْرَ عَلى مَن كَفَرَ بِهِ، وكانَتْ نَتِيجَةُ هَذا القَوْلِ وصِدْقِ القِتالِ أنْ مَكَّنَهم مِن أعْدائِهِمْ وهَزَمُوهم وقَتَلَ مَلِكَهم، وإذا ذَهَبَ الرَّأْسُ ذَهَبَ الجَسَدُ، وأعْطى اللَّهُ داوُدَ مُلْكَ بَنِي إسْرائِيلَ والنُّبُوَّةَ وهي الحِكْمَةُ، وعَلَّمَهُ مِمّا أرادَ أنْ يُعَلِّمَهُ مِنَ الزَّبُورِ، وصَنْعَةِ اللَّبُوسِ، وغَيْرِ ذَلِكَ مِمّا عَلَّمَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ تَعالى أنَّ إصْلاحَ الأرْضِ هو بِدَفْعِ بَعْضِ النّاسِ بَعْضًا، فَلَوْلا أنْ دَفَعَ اللَّهُ عَنْ بَنِي إسْرائِيلَ بِهَزِيمَةِ قَوْمِ جالُوتَ وقَتْلِ داوُدَ جالُوتَ، لَغَلَبَ عَلَيْهِمْ أعْداؤُهم واسْتُؤْصِلُوا قَتْلًا ونَهْبًا وأسْرًا، وكَذَلِكَ مَن جَرى مَجْراهم، ولَكِنَّ فَضْلَ اللَّهِ هو السّابِقُ، حَيْثُ لَمْ يُمَكِّنْ مِنهم أعْداءَهم، ومَكَّنَهم مِنهم، ثُمَّ أخْبَرَ تَعالى أنَّ هَذِهِ الآياتِ الَّتِي تَضَمَّنَتْ هَذِهِ العِبَرَ وهَذِهِ الخَوارِقَ تَلاها اللَّهُ عَلى نَبِيِّهِ بِالحَقِّ الَّذِي لا شَكَّ فِيهِ، ثُمَّ أخْبَرَهُ أنَّهُ مُرْسَلٌ مِن جُمْلَةِ المُرْسَلِينَ الَّذِينَ تَقَدَّمُوهُ في الزَّمانِ، والرِّسالَةُ فَوْقَ النُّبُوَّةِ، ودَلَّ عَلى رِسالَتِهِ إخْبارُهُ بِهَذا القَصَصِ المُتَضَمِّنِ لِلْآياتِ الباهِرَةِ الدّالَّةِ عَلى صِدْقِ مَن أخْبَرَ بِها، مِن غَيْرِ أنْ يُعْلِمَهُ بِها مُعْلِمٌ إلّا اللَّهَ.

* *

﴿تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالحَقِّ وإنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهم عَلى بَعْضٍ مِنهم مَن كَلَّمَ اللَّهُ ورَفَعَ بَعْضَهم دَرَجاتٍ وآتَيْنا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ البَيِّناتِ وأيَّدْناهُ بِرُوحِ القُدُسِ ولَوْ شاءَ اللَّهُ ما اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّناتُ ولَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنهم مَن آمَنَ ومِنهم مَن كَفَرَ ولَوْ شاءَ اللَّهُ ما اقْتَتَلُوا ولَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ﴾ [البقرة: ٢٥٣] ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِمّا رَزَقْناكم مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ ولا خُلَّةٌ ولا شَفاعَةٌ والكافِرُونَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ [البقرة: ٢٥٤] ﴿اللَّهُ لا إلَهَ إلّا هو الحَيُّ القَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَوْمٌ لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ مَن ذا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلّا بِإذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهم ولا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِن عِلْمِهِ إلّا بِما شاءَ وسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ والأرْضَ ولا يَؤدُهُ حِفْظُهُما وهو العَلِيُّ العَظِيمُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] ﴿لا إكْراهَ في الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطّاغُوتِ ويُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقى لا انْفِصامَ لَها واللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٥٦] البَيْعُ مَعْرُوفٌ، والفِعْلُ مِنهُ باعَ يَبِيعُ، ومَن قالَ: أباعَ في مَعْنى باعَ أخْطَأ.

الخُلَّةُ: الصَّداقَةُ كَأنَّها تَتَخَلَّلُ الأعْضاءَ أيْ: تَدْخُلُ خِلالَها، والخُلَّةُ الصَّدِيقُ، قالَ الشّاعِرُ:

؎وكانَ لَها في سالِفِ الدَّهْرِ خُلَّةٌ يُسارِقُ بِالطَّرَفِ الخِباءَ المُسَتَّرا

السِّنَةُ والوَسَنُ: قِيلَ: النُّعاسُ، وهو الَّذِي يَتَقَدَّمُ النَّوْمَ مِنَ الفُتُورِ قالَ الشّاعِرُ:(p-٢٧٢)

؎وسْنانُ أقْصَدَهُ النُّعاسُ فَرَنَّقَتْ ∗∗∗ في عَيْنِهِ سِنَةٌ ولَيْسَ بِنائِمِ

ويَبْقى مَعَ السِّنَةِ بَعْضُ الذِّهْنِ، والنَّوْمُ هو المُسْتَثْقَلُ الَّذِي يَزُولُ مَعَهُ الذِّهْنُ، وهَذا البَيْتُ يَظْهَرُ مِنهُ التَّفْرِقَةُ بَيْنَ السِّنَةِ والنَّوْمِ. وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: الوَسْنانُ الَّذِي يَقُومُ مِنَ النَّوْمِ وهو لا يَعْقِلُ، حَتّى رُبَّما جَرَّدَ السَّيْفَ عَلى أهْلِهِ، وهَذا الَّذِي قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ لَيْسَ بِمَفْهُومٍ مِن كَلامِ العَرَبِ؛ قالَ المُفَضَّلُ: السِّنَةُ ثِقَلٌ في الرَّأْسِ، والنُّعاسُ في العَيْنِ، والنَّوْمُ في القَلْبِ. الكُرْسِيُّ: آلَةٌ مِنَ الخَشَبِ أوْ غَيْرِهِ مَعْلُومَةٌ، يُقْعَدُ عَلَيْها، والياءُ فِيهِ كالياءِ في قَرِيٍّ، لَيْسَتْ لِلنَّسَبِ، وجَمْعُهُ كَراسِيٌّ، وسَيَأْتِي تَفْسِيرُهُ بِالنِّسْبَةِ إلى اللَّهِ تَعالى، آدَهُ الشَّيْءُ يَؤُدُهُ: أثْقَلَهُ، وتَحَمَّلَ مِنهُ مَشَقَّةً، قالَ الشّاعِرُ:

؎ألا ما لِسَلْمى اليَوْمَ بَتَّ جَدِيدُها ∗∗∗ وضَنَّتْ وما كانَ النَّوالُ يَؤُدُها

الغَيُّ: مُقابِلُ الرُّشْدِ، يُقالُ: غَوى الرَّجُلُ يَغْوِي أيْ: ضَلَّ في مُعْتَقَدٍ أوْ رَأْيٍ، ويُقالُ: أغْوى الفَصِيلُ إذا بَشِمَ، وإذا جاعَ عَلى الضِّدِّ. الطّاغُوتُ: بِناءُ مُبالَغَةٍ مِن طَغى يَطْغى، وحَكى الطَّبَرِيُّ يَطْغُو إذا جاوَزَ الحَدَّ بِزِيادَةٍ عَلَيْهِ، ووَزْنُهُ الأصْلِيُّ: فَعْلُوتُ، قُلِبَ إذْ أصْلُهُ: طَغْوُوتُ، فَجُعِلَتِ اللّامُ مَكانَ العَيْنِ، والعَيْنُ مَكانَ اللّامِ، فَصارَ طَوْغُوتَ، تَحَرَّكَتِ الواوُ وانْفَتَحَ ما قَبْلَها فَقُلِبَتْ ألِفًا، فَصارَ طاغُوتَ، ومَذْهَبُ أبِي عَلِيٍّ أنَّهُ مَصْدَرٌ كَرَهَبُوتٍ وجَبَرُوتٍ، وهو يُوصَفُ بِهِ الواحِدُ والجَمْعُ، ومَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ أنَّهُ اسْمٌ مُفْرَدٌ كَأنَّهُ اسْمُ جِنْسٍ يَقَعُ لِلْكَثِيرِ والقَلِيلِ، وزَعَمَ أبُو العَبّاسِ أنَّهُ جَمْعٌ، وزَعَمَ بَعْضُهم أنَّ التّاءَ في طاغُوتَ بَدَلٌ مِن لامِ الكَلِمَةِ، ووَزْنُهُ فاعُولٌ. العُرْوَةُ: مَوْضِعُ الإمْساكِ وشَدِّ الأيْدِي والتَّعَلُّقِ، والعُرْوَةُ شَجَرَةٌ تَبْقى عَلى الجَذْبِ لِأنَّ الإبِلَ تَتَعَلَّقُ بِها في الخِصْبِ مِن: عَرَوْتُهُ: ألْمَمْتُ بِهِ مُتَعَلِّقًا، واعْتَراهُ ألَمٌ: تَعَلَّقَ بِهِ. الِانْفِصامُ: الِانْقِطاعُ، وقِيلَ: الِانْكِسارُ مِن غَيْرِ بَيْنُونَةٍ، والقَصْمُ بِالقافِ الكَسْرُ بِبَيْنُونَةٍ، وقَدْ يَجِيءُ الفَصْمُ بِالفاءِ في مَعْنى البَيْنُونَةِ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 41

Al-BaqarahJuz 2 · Page 41

2:249

فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ٢٤٩

And when Saul went forth with the soldiers, he said, "Indeed, Allāh will be testing you with a river. So whoever drinks from it is not of me, and whoever does not taste it is indeed of me, excepting one who takes [from it] in the hollow of his hand." But they drank from it, except a [very] few of them. Then when he had crossed it along with those who believed with him, they said, "There is no power for us today against Goliath and his soldiers." But those who were certain that they would meet Allāh said, "How many a small company has overcome a large company by permission of Allāh. And Allāh is with the patient."

2:250

وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٢٥٠

And when they went forth to [face] Goliath and his soldiers, they said, "Our Lord, pour upon us patience and plant firmly our feet and give us victory over the disbelieving people."

2:251

فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٥١

So they defeated them by permission of Allāh, and David killed Goliath, and Allāh gave him the kingship and wisdom [i.e., prophethood] and taught him from that which He willed. And if it were not for Allāh checking [some] people by means of others, the earth would have been corrupted, but Allāh is the possessor of bounty for the worlds.

2:252

تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٢٥٢

These are the verses of Allāh which We recite to you, [O Muḥammad], in truth. And indeed, you are from among the messengers.

Abu HayyanTafsir · 2:252

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском