Al-BaqarahJuz 1 · Page 6

Al-Baqarah 2:34

The Cow · Juz 1 · Page 6

وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٣٤

And [mention] when We said to the angels, "Prostrate before Adam"; so they prostrated, except for Iblees.1 He refused and was arrogant and became of the disbelievers.

1 translator’s note
  1. The proper name of Satan, who was not an angel but from the jinn, as stated in 18:50. Done in obedience to Allāh, this prostration was one of respect, not worship. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:34

قَوْلُهُ: ﴿وإذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إلّا إبْلِيسَ أبى واسْتَكْبَرَ وكانَ مِنَ الكافِرِينَ﴾ السُّجُودُ: التَّذَلُّلُ والخُضُوعُ، وقالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هو المَيْلُ، وقالَ بَعْضُهم: سَجَدَ: وضَعَ جَبْهَتَهُ بِالأرْضِ، وأسْجَدَ: مَيَّلَ رَأسَهُ وانْحَنى، وقالَ الشّاعِرُ:

؎تَرى الأُكْمَ فِيها سُجَّدًا لِلْحَوافِرِ

يُرِيدُ أنَّ الحَوافِرَ تَطَأُ الأُكْمَ، فَجَعَلَ تَأثُّرَ الأُكْمِ لِلْحَوافِرِ سُجُودًا مَجازًا، وقالَ آخَرُ:

؎كَما سَجَدَتْ نَصْرانَةٌ لَمْ تُحَنَّفِ

وقالَ آخَرُ:

؎سُجُودُ النَّصارى لِأحْبارِها

يُرِيدُ الِانْحِناءَ.

إبْلِيسُ: اسْمٌ أعْجَمِيٌّ مُنِعَ الصَّرْفَ لِلْعُجْمَةِ والعَلَمِيَّةِ، قالَ الزَّجّاجُ: ووَزْنُهُ فِعْلِيلُ، وأبْعَدَ أبُو عُبَيْدَةَ وغَيْرُهُ في زَعْمِهِ أنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ الإبْلاسِ، وهو الإبْعادُ مِنَ الخَيْرِ، ووَزْنُهُ عَلى هَذا إفْعِيلٌ؛ لِأنَّهُ قَدْ تَقَرَّرَ في عِلْمِ التَّصْرِيفِ أنَّ الِاشْتِقاقَ العَرَبِيَّ لا يَدْخُلُ في الأسْماءِ الأعْجَمِيَّةِ، واعْتَذَرَ مَن قالَ بِالِاشْتِقاقِ فِيهِ عَنْ مَنعِ الصَّرْفِ بِأنَّهُ لا نَظِيرَ لَهُ في الأسْماءِ، ورُدَّ بِإغْرِيضٍ، وإزْمِيلٍ، وإخْرِيطٍ، وإجْفِيلٍ، وإعْلِيطٍ، وإصْلِيتٍ، وإحْلِيلٍ، وإكْلِيلٍ، وإحْرِيضٍ. وقَدْ قِيلَ: شُبِّهَ بِالأسْماءِ الأعْجَمِيَّةِ، فامْتَنَعَ الصَّرْفُ لِلْعَلَمِيَّةِ وشِبْهِ العُجْمَةِ، وشِبْهُ العُجْمَةِ هو أنَّهُ وإنْ كانَ مُشْتَقًّا مِنَ الإبْلاسِ فَإنَّهُ لَمْ يُسَمَّ بِهِ أحَدٌ مِنَ العَرَبِ، فَصارَ خاصًّا بِمَن أطْلَقَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَكَأنَّهُ دَلِيلٌ في لِسانِهِمْ، وهو عَلَمٌ مُرْتَجَلٌ. وقَدْ رُوِيَ اشْتِقاقُهُ مِنَ الإبْلاسِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ والسُّدِّيِّ، وما إخالُهُ يَصِحُّ. الإباءُ: الِامْتِناعُ، قالَ الشّاعِرُ:

؎وأمّا أنْ تَقُولُوا قَدْ أبَيْنا ∗∗∗ فَشَرُّ مُواطِنِ الحَسَبِ الإباءُ

والفِعْلُ مِنهُ: أبى يَأْبى، ولَمّا جاءَ مُضارِعُهُ عَلى يَفْعَلُ، بِفَتْحِ العَيْنِ ولَيْسَ بِقِياسٍ، أُجْرِيَ كَأنَّهُ مُضارِعُ (فَعِلَ) بِكَسْرِ العَيْنِ، فَقالُوا فِيهِ: يِئْبِي بِكَسْرِ حَرْفِ المُضارَعَةِ، وقَدْ سُمِعَ فِيهِ أبِيَ بِكَسْرِ العَيْنِ فَيَكُونُ يَأْبِي عَلى هَذِهِ اللُّغَةِ قِياسًا، ووافَقَ مَن قالَ أبى بِفَتْحِ العَيْنِ عَلى هَذِهِ اللُّغَةِ. وقَدْ زَعَمَ أبُو القاسِمِ السَّعْدِيُّ أنِّ أبى يَأْبى بِفَتْحِ العَيْنِ لا خِلافَ فِيهِ، ولَيْسَ بِصَحِيحٍ، فَقَدْ حَكى أبِيَ بِكَسْرِ العَيْنِ صاحِبُ المُحْكَمِ. وقَدْ جاءَ يَفْعَلُ في أرْبَعَةَ عَشَرَ فِعْلًا وماضِيها فَعَلَ، ولَيْسَتْ عَيْنُهُ ولا لامُهُ حَرْفَ حَلْقٍ. وفي بَعْضِها سُمِعَ أيْضًا فَعِلَ بِكَسْرِ العَيْنِ، وفي بَعْضِ مُضارِعِها سُمِعَ أيْضًا يَفْعِلُ ويَفْعُلُ بِكَسْرِ العَيْنِ وضَمِّها، ذَكَرَها التَّصْرِيفِيُّونَ.

الِاسْتِكْبارُ والتَّكَبُّرُ: وهو مِمّا جاءَ فِيهِ اسْتَفْعَلَ بِمَعْنى تَفَعَّلَ، وهو أحَدُ المَعانِي الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّتِي جاءَتْ لَها اسْتَفْعَلَ، وهي مَذْكُورَةٌ في شَرْحِ (نَسْتَعِينُ) .

﴿وإذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إلّا إبْلِيسَ أبى واسْتَكْبَرَ وكانَ مِنَ الكافِرِينَ﴾ لَمْ يُؤْثَرْ فِيها سَبَبُ نُزُولٍ سَمْعِيٌّ، ومُناسَبَةُ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها أنَّ اللَّهَ تَعالى لَمّا شَرَّفَ آدَمَ بِفَضِيلَةِ العِلْمِ، وجَعَلَهُ مُعَلِّمًا لِلْمَلائِكَةِ وهم مُسْتَفِيدُونَ مِنهُ مَعَ قَوْلِهِمُ السّابِقِ: ﴿أتَجْعَلُ فِيها مَن يُفْسِدُ فِيها ويَسْفِكُ الدِّماءَ﴾ [البقرة: ٣٠] . أرادَ اللَّهُ أنْ يُكَرِّمَ هَذا الَّذِي اسْتَخْلَفَهُ بِأنْ يُسْجِدَ لَهُ مَلائِكَتَهُ، لِيُظْهِرَ بِذَلِكَ مَزِيَّةَ العِلْمِ عَلى مَزِيَّةِ العِبادَةِ. قالَ الطَّبَرِيُّ: قِصَّةُ إبْلِيسَ تَقْرِيعٌ لِمَن أشْبَهَهُ مِن بَنِي آدَمَ، وهُمُ اليَهُودُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ، ﷺ، مَعَ عِلْمِهِمْ بِنُبُوَّتِهِ، ومَعَ قِدَمِ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وعَلى أسْلافِهِمْ. وإذْ: ظَرْفٌ، (p-١٥٢)كَما سَبَقَ فَقِيلَ بِزِيادَتِها، وقِيلَ: العامِلُ فِيها فِعْلٌ مُضْمَرٌ يُشِيرُونَ إلى اذْكُرْ. وقِيلَ: هي مَعْطُوفَةٌ عَلى ما قَبْلَها، يَعْنِي قَوْلَهُ: (وإذْ قالَ رَبُّكَ)، ويُضَعَّفُ الأوَّلُ بِأنَّ الأسْماءَ لا تُزادُ، والثّانِي أنَّها لازِمٌ ظَرْفِيَّتُها، والثّالِثُ لِاخْتِلافِ الزَّمانَيْنِ فَيَسْتَحِيلُ وُقُوعُ العامِلِ الَّذِي اخْتَرْناهُ في (إذِ) الأُولى في (إذْ) هَذِهِ. وقِيلَ: العامِلُ فِيها أبى، ويُحْتَمَلُ عِنْدِي أنْ يَكُونَ العامِلُ في (إذْ) مَحْذُوفًا دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: (فَسَجَدُوا)، تَقْدِيرُهُ: انْقادُوا وأطاعُوا؛ لِأنَّ السُّجُودَ كانَ ناشِئًا عَنِ الِانْقِيادِ لِلْأمْرِ. وفي قَوْلِهِ: (قُلْنا) التِفاتٌ، وهو مِن أنْواعِ البَدِيعِ؛ إذْ كانَ ما قَبْلَ هَذِهِ الآيَةِ قَدْ أخْبَرَ عَنِ اللَّهِ بِصُورَةِ الغائِبِ، ثُمَّ انْتَقَلَ إلى ضَمِيرِ المُتَكَلِّمِ وأتى بِـ (نا) الَّتِي تَدُلُّ عَلى التَّعْظِيمِ وعُلُوِّ القُدْرَةِ. وتَنْزِيلُهُ مَنزِلَةَ الجَمْعِ، لِتَعَدُّدِ صِفاتِهِ الحَمِيدَةِ ومَواهِبِهِ الجَزِيلَةِ.

وحِكْمَةُ هَذا الِالتِفاتِ وكَوْنُهُ بِنُونِ المُعَظِّمِ نَفْسَهُ أنَّهُ صَدَرَ مِنهُ الأمْرُ لِلْمَلائِكَةِ بِالسُّجُودِ، ووَجَبَ عَلَيْهِمْ الِامْتِثالُ، فَناسَبَ أنْ يَكُونَ الأمْرُ في غايَةٍ مِنَ التَّعْظِيمِ؛ لِأنَّهُ مَتى كانَ كَذَلِكَ كانَ أدْعى لِامْتِثالِ المَأْمُورِ فِعْلَ ما أُمِرَ بِهِ مِن غَيْرِ بُطْءٍ ولا تَأوُّلٍ لِشَغْلِ خاطِرِهِ بِوُرُودِ ما صَدَرَ مِنَ المُعَظَّمِ. وقَدْ جاءَ في القُرْآنِ نَظائِرُ لِهَذا، مِنها: ﴿وقُلْنا ياآدَمُ اسْكُنْ﴾ [البقرة: ٣٥]، ﴿وقُلْنا اهْبِطُوا﴾ [البقرة: ٣٦]، ﴿قُلْنا يانارُ كُونِي بَرْدًا﴾ [الأنبياء: ٦٩] ﴿وقُلْنا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إسْرائِيلَ اسْكُنُوا الأرْضَ﴾ [الإسراء: ١٠٤]، ﴿وقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا البابَ﴾ [النساء: ١٥٤]، ﴿وقُلْنا لَهم لا تَعْدُوا﴾ [النساء: ١٥٤] . فَأنْتَ تَرى هَذا الأمْرَ وهَذا النَّهْيَ كَيْفَ تَقَدَّمَهُما الفِعْلُ المُسْنَدُ إلى المُتَكَلِّمِ المُعَظِّمِ نَفْسَهُ؛ لِأنَّ الآمِرَ اقْتَضى الِاسْتِعْلاءَ عَلى المَأْمُورِ، فَظَهَرَ لِلْمَأْمُورِ بِصِفَةِ العَظَمَةِ، ولا أعْظَمَ مِنَ اللَّهِ تَعالى، والمَأْمُورُونَ بِالسُّجُودِ قالَ السُّدِّيُّ: عامَّةُ المَلائِكَةِ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: المَلائِكَةُ الَّذِينَ يَحْكُمُونَ في الأرْضِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: (لِلْمَلائِكَةِ) بِجَرِّ التّاءِ. وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ يَزِيدُ بْنُ القَعْقاعِ، وسُلَيْمانُ بْنُ مِهْرانَ بِضَمِّ التّاءِ، إتْباعًا لِحَرَكَةِ الجِيمِ، ونُقِلَ أنَّها لُغَةُ أزْدِ شَنُوءَةَ. قالَ الزَّجّاجُ: هَذا غَلَطٌ مِن أبِي جَعْفَرٍ، وقالَ الفارِسِيُّ: هَذا خَطَأٌ، وقالَ ابْنُ جِنِّي: لِأنَّ كَسْرَةَ التّاءِ كَسْرَةُ إعْرابٍ، وإنَّما يَجُوزُ هَذا الَّذِي ذَهَبَ إلَيْهِ أبُو جَعْفَرٍ، إذا كانَ ما قَبْلَ الهَمْزَةِ ساكِنًا صَحِيحًا نَحْوَ: ﴿وقالَتِ اخْرُجْ﴾ [يوسف: ٣١] . وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: لا يَجُوزُ اسْتِهْلاكُ الحَرَكَةِ الإعْرابِيَّةِ بِحَرَكَةِ الإتْباعِ إلّا في لُغَةٍ ضَعِيفَةٍ كَقَوْلِهِمْ: (الحَمْدِ لِلَّهِ) . انْتَهى كَلامُهُ. وإذا كانَ ذَلِكَ في لُغَةٍ ضَعِيفَةٍ، وقَدْ نُقِلَ أنَّها لُغَةُ أزْدِ شَنُوءَةَ، فَلا يَنْبَغِي أنْ يُخَطَّأ القارِئُ بِها ولا يُغَلَّطَ، والقارِئُ بِها أبُو جَعْفَرٍ، أحَدُ القُرّاءِ المَشاهِيرِ الَّذِينَ أخَذُوا القُرْآنَ عَرْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبّاسٍ وغَيْرِهِ مِنَ الصَّحابَةِ، وهو شَيْخُ نافِعِ بْنِ أبِي نُعَيْمٍ، أحَدِ القُرّاءِ السَّبْعَةِ، وقَدْ عَلَّلَ ضَمَّ التّاءِ لِشِبْهِها بِألِفِ الوَصْلِ، ووَجْهُ الشَّبَهِ أنَّ الهَمْزَةَ تَسْقُطُ في الدَّرَجِ لِكَوْنِها لَيْسَتْ بِأصْلٍ، والتّاءُ في المَلائِكَةِ تَسْقُطُ أيْضًا؛ لِأنَّها لَيْسَتْ بِأصْلٍ. ألا تَراهم قالُوا: المَلائِكُ ؟ وقِيلَ: ضُمَّتْ لِأنَّ العَرَبَ تَكْرَهُ الضَّمَّةَ بَعْدَ الكَسْرَةِ لِثِقَلِها.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 6

Al-BaqarahJuz 1 · Page 6

2:30

وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٣٠

And [mention, O Muḥammad], when your Lord said to the angels, "Indeed, I will make upon the earth a successive authority."1 They said, "Will You place upon it one who causes corruption therein and sheds blood, while we exalt You with praise and declare Your perfection?"2 He [Allāh] said, "Indeed, I know that which you do not know."

2 translator’s notes
  1. Khalīfah: successor, or generations of man, one following another.

    [18] An additional meaning is "...and we purify ourselves for You."

    ↩
  2. ↩

2:31

وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣١

And He taught Adam the names - all of them. Then He showed them to the angels and said, "Inform Me of the names of these, if you are truthful."

2:32

قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٣٢

They said, "Exalted are You; we have no knowledge except what You have taught us. Indeed, it is You who is the Knowing,1 the Wise."2

2 translator’s notes
  1. Whose eternal and absolute knowledge encompasses the truth and essence of all things, seen or unseen, present or absent, neither preceded by ignorance nor followed by forgetfulness.

    [20] Whose wisdom includes precise and perfect knowledge of all realities and outcomes, according to which He decrees and causes various circumstances and occurrences.

    ↩
  2. ↩

2:33

قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٣٣

He said, "O Adam, inform them of their names." And when he had informed them of their names, He said, "Did I not tell you that I know the unseen [aspects] of the heavens and the earth? And I know what you reveal and what you have concealed."

2:34

وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٣٤

And [mention] when We said to the angels, "Prostrate before Adam"; so they prostrated, except for Iblees.1 He refused and was arrogant and became of the disbelievers.

1 translator’s note
  1. The proper name of Satan, who was not an angel but from the jinn, as stated in 18:50. Done in obedience to Allāh, this prostration was one of respect, not worship. ↩

2:35

وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٥

And We said, "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat therefrom in [ease and] abundance from wherever you will. But do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."

2:36

فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ٣٦

But Satan caused them to slip out of it and removed them from that [condition] in which they had been. And We said, "Go down, [all of you], as enemies to one another, and you will have upon the earth a place of settlement and provision for a time."

2:37

فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧

Then Adam received from his Lord [some] words,1 and He accepted his repentance. Indeed, it is He who is the Accepting of Repentance,2 the Merciful.

2 translator’s notes
  1. Allāh taught Adam words of repentance that would be acceptable to Him.

    [23] Literally, He who perpetually returns, i.e., reminding and enabling His servant to repent from sins and then forgiving him. Thus, He is also the constant motivator of the repentance He accepts.

    ↩
  2. ↩
Abu HayyanTafsir · 2:34

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском