Al-BaqarahJuz 1 · Page 7

Al-Baqarah 2:40

The Cow · Juz 1 · Page 7

يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ٤٠

O Children of Israel, remember My favor which I have bestowed upon you and fulfill My covenant [upon you] that I will fulfill your covenant [from Me], and be afraid of [only] Me.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Ashur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:40

صفحة ٤٤٧

﴿يا بَنِي إسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أنْعَمْتُ عَلَيْكم وأوْفُوا بِعَهْدِي أوْفِ بِعَهْدِكم وإيّايَ فارْهَبُونِ﴾

انْتِقالٌ مِن مَوْعِظَةِ المُشْرِكِينَ إلى مَوْعِظَةِ الكافِرِينَ مِن أهْلِ الكِتابِ، وبِذَلِكَ تَتِمُّ مَوْعِظَةُ الفِرَقِ المُتَقَدَّمُ ذِكْرُها، لِأنَّ فَرِيقَ المُنافِقِينَ لا يَعْدُوا أنْ يَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ أوْ مِن أهْلِ الكِتابِ اليَهُودِ، ووُجِّهَ الخِطابُ هُنا إلى بَنِي إسْرائِيلَ وهم أشْهَرُ الأُمَمِ المُتَدَنِّيَةِ ذاتِ الكِتابِ الشَّهِيرِ والشَّرِيعَةِ الواسِعَةِ، وذَلِكَ لِأنَّ هَذا القُرْآنَ جاءَ يَهْدِي لِلَّتِي هي أقْوَمُ فَكانَتْ هاتِهِ السُّورَةُ الَّتِي هي فُسْطاطُهُ مُشْتَمِلَةً عَلى الغَرَضِ الَّذِي جاءَ لِأجْلِهِ، وقَدْ جاءَ الوَفاءُ بِهَذا الغَرَضِ عَلى أبْدَعِ الأسالِيبِ وأكْمَلِ وُجُوهِ البَلاغَةِ فَكانَتْ فاتِحَتُها في التَّنْوِيهِ بِشَأْنِ هَذا الكِتابِ وآثارِ هَدْيِهِ وما يَكْتَسِبُ مُتَّبِعُوهُ مِنَ الفَلّاحِ دُنْيا وأُخْرى، وبِالتَّحْذِيرِ مِن سُوءِ مَغَبَّةِ مَن يُعْرِضُ عَنْ هَدْيِهِ ويَتَنَكَّبُ طَرِيقَهُ، ووَصَفَ في خِلالِ ذَلِكَ أحْوالَ النّاسِ تُجاهَ تَلَقِّي هَذا الكِتابِ مِن مُؤْمِنٍ وكافِرٍ ومُنافِقٍ، بَعْدَ ذَلِكَ أقْبَلَ عَلى أصْنافِ أُولَئِكَ بِالدَّعْوَةِ إلى المَقْصُودِ، وقَدِ انْحَصَرَ الأصْنافُ الثَّلاثَةُ مِنَ النّاسِ المُتَلَقِّينَ لِهَذا الكِتابِ بِالنِّسْبَةِ لِحالِهِمْ تُجاهَ الدَّعْوَةِ الإسْلامِيَّةِ في صِنْفَيْنِ لِأنَّهم إمّا مُشْرِكٌ أوْ مُتَدَيِّنٌ أيْ كِتابِيٌّ، إذْ قَدِ انْدَرَجَ صِنْفُ المُنافِقِينَ في الصِّنْفِ المُتَدَيِّنِ لِأنَّهم مِنَ اليَهُودِ كَما قَدَّمْناهُ.

فَدَعا المُشْرِكِينَ إلى عِبادَتِهِ تَعالى بِقَوْلِهِ ﴿يا أيُّها النّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ [البقرة: ٢١] فالنّاسُ إنْ كانَ المُرادُ بِهِ المُشْرِكِينَ كَما هو اصْطِلاحُ القُرْآنِ غالِبًا كَما تَقَدَّمَ فَظاهِرٌ.

وإنْ كانَ المُرادُ بِهِ كُلَّ النّاسِ فَقَوْلُهُ ﴿اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ [البقرة: ٢١] يَخْتَصُّ بِهِمْ لا مَحالَةَ إذْ لَيْسَ المُؤْمِنُونَ بِداخِلِينَ في ذَلِكَ، وذَكَّرَهم بِدَلائِلِ الصَّنْعَةِ وهي خَلْقُ أُصُولِهِمْ وبِأُصُولِ نِعَمِ الحَياةِ وهي خَلْقُ الأرْضِ والسَّماءِ وإنْزالُ الماءِ مِنَ السَّماءِ لِإخْراجِ الثَّمَراتِ، وعَجِبَ مِن كُفْرِهِمْ مَعَ ظُهُورِ دَلائِلِ إثْباتِ الخالِقِ مِنَ الحَياةِ والمَوْتِ، وذَكَّرَهم بِنِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ وهي نِعْمَةُ تَكْرِيمِ أصْلِهِمْ وتَوْبَتُهُ عَلى أبِيهِمْ، كُلُّ ذَلِكَ اقْتِصارٌ عَلى القَدْرِ الثّابِتِ في فِطْرَتِهِمْ إذْ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهِمْ مِنَ الأُصُولِ الدِّينِيَّةِ ما يُمْكِنُ أنْ يُجْعَلَ مَرْجِعًا في المُحاوَرَةِ والمُجادَلَةِ يَقْتَنِعُونَ بِهِ، وخاطَبَهم في شَأْنِ إثْباتِ صِدْقِ الرَّسُولِ خِلالَ ذَلِكَ بِالدَّلِيلِ الَّذِي تُدْرِكُهُ أذْواقُهُمُ البَلاغِيَّةُ فَقالَ ﴿وإنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ مِمّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ﴾ [البقرة: ٢٣] الآياتِ.

ولَمّا قَضى ذَلِكَ كُلَّهَ حَقَّهُ أقْبَلَ بِالخِطابِ هُنا عَلى الصِّنْفِ الثّانِي وهم أهْلُ الشَّرائِعِ والكِتابِ وخَصَّ مِن

صفحة ٤٤٨

بَيْنِهِمْ بَنِي إسْرائِيلَ لِأنَّهم أمْثَلُ أُمَّةٍ ذاتِ كِتابٍ مَشْهُورٍ في العالَمِ كُلِّهِ، وهُمُ الأوْحِداءُ بِهَذا الوَصْفِ مِنَ المُتَكَلِّمِينَ بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ السّاكِنِينَ المَدِينَةَ وما حَوْلَها، وهم أيْضًا الَّذِينَ ظَهَرَ مِنهُمُ العِنادُ والنِّواءُ لِهَذا الدِّينِ، ومِن أجْلِ ذَلِكَ لَمْ يَدْعُ اليَهُودَ إلى تَوْحِيدٍ ولا اعْتِرافٍ بِالخالِقِ لِأنَّهم مُوَحِّدُونَ ولَكِنَّهُ دَعاهم إلى تَذَكُّرِ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وإلى ما كانَتْ تُلاقِيهِ أنْبِياؤُهم مِن مُكَذِّبِيهِمْ، لِيَذْكُرُوا أنَّ تِلْكَ سُنَّةُ اللَّهِ ولِيَرْجِعُوا عَلى أنْفُسِهِمْ بِمِثْلِ ما كانُوا يُؤَنِّبُونَ بِهِ مَن كَذَّبَ أنْبِياءَهم وذَكَّرَهم بِبِشاراتِ رُسُلِهِمْ وأنْبِيائِهِمْ بِنَبِيٍّ يَأْتِي بَعْدَهم.

ولِتَوْجِيهِ الخِطابِ إلَيْهِمْ طَرِيقَةٌ أُخْرى وهي أنَّهُ جادَلَهم بِالأدِلَّةِ الدِّينِيَّةِ العِلْمِيَّةِ وإثْباتِ صِدْقِ الرِّسالَةِ بِما تَعارَفُوهُ مِن أحْوالِ الرُّسُلِ، ولَمْ يُعَرِّجْ لَهم عَلى إثْباتِ الصِّدْقِ بِدَلالَةِ مُعْجِزَةِ القُرْآنِ إذْ لَمْ يَكُونُوا مِن فُرْسانِ هَذا المَيْدانَ كَما قَدَّمْناهُ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما﴾ [البقرة: ٢٦] فَكانَ خِطابُهم هُنا بِالدَّلائِلِ الدِّينِيَّةِ وبِحُجَجِ الشَّرِيعَةِ المُوسَوِيَّةِ لِيَكُونَ دَلِيلُ صِدْقِ الرَّسُولِ في الِاعْتِبارِ بِحالِهِ وأنَّهُ جاءَ عَلى وِفاقِ أحْوالِ إخْوانِهِ المُرْسَلِينَ السّابِقِينَ.

وقَدْ أفاضَ القُرْآنُ في ذَلِكَ وتَدَرَّجَ فِيهِ مِن دَرَجَةٍ إلى أُخْتِها بِأُسْلُوبٍ بَدِيعٍ في مُجادَلَةِ المُخاطَبِينَ وأفادَ فِيهِ تَعْلِيمَ المُسْلِمِينَ حَتّى لا يَفُوتَهم عُلَماءُ بَنِي إسْرائِيلَ قالَ تَعالى ﴿أوَلَمْ يَكُنْ لَهُمُ آيَةً أنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ [الشعراء: ١٩٧] فَقَدْ كانَ العِلْمُ يَوْمَئِذٍ مَعْرِفَةَ التَّشْرِيعِ ومَعْرِفَةَ أخْبارِ الأنْبِياءِ والأُمَمِ الماضِيَةِ وأحْوالِ العالَمَيْنِ العُلْوِيِّ والسُّفْلِيِّ مَعَ الوِصاياتِ الأدَبِيَّةِ والمَواعِظِ الأخْلاقِيَّةِ، فَبِذَلِكَ كانَ اليَهُودُ يَفُوقُونَ العَرَبَ، ومِن أجْلِهِ كانَتِ العَرَبُ تَسْتَرْشِدُهم في الشُّئُونِ وبِهِ امْتازَ اليَهُودُ عَلى العَرَبِ في بِلادِهِمْ بِالفِكْرَةِ المَدَنِيَّةِ. وكانَ عِلْمُ عامَّةِ اليَهُودِ في هَذا الشَّأْنِ ضَعِيفًا، وإنَّما انْفَرَدَتْ بِعِلْمِهِ عُلَماؤُهم وأحْبارُهم فَجاءَ القُرْآنُ في هاتِهِ المُجادَلاتِ مُعْلِمًا أيْضًا لِلْمُسْلِمِينَ ومُلْحِقًا لَهم بِعُلَماءِ بَنِي إسْرائِيلَ حَتّى تَكُونَ الدَّرَجَةُ العُلْيا لَهم لِأنَّهم يَضُمُّونَ هَذا العِلْمَ إلى عُلُومِهِمُ اللِّسانِيَّةِ ونَباهَتِهِمُ الفِكْرِيَّةِ فَتُصْبِحَ عامَّةُ المُسْلِمِينَ مُساوِيَةً في العِلْمِ لِخاصَّةِ الإسْرائِيلِيِّينَ وهَذا مَعْنًى عَظِيمٌ مِن مَعانِي تَعْمِيمِ التَّعْلِيمِ والإلْحاقِ في مُسابَقَةِ التَّمُدْيُنِ.

وبِهِ تَنْكَشِفُ لَكم حِكْمَةٌ مِن حِكَمِ تَعَرُّضِ القُرْآنِ لِقِصَصِ الأُمَمِ وأحْوالِهِمْ فَإنَّ في ذَلِكَ مَعَ العِبْرَةِ تَعْلِيمًا اصْطِلاحِيًّا. ولَقَدْ نَعُدُّ هَذا مِن مُعْجِزاتِ القُرْآنِ وهو أنَّهُ شَرَحَ مِن أحْوالِ بَنِي إسْرائِيلَ ما لا يَعْلَمُهُ إلّا أحْبارُهم وخاصَّتُهم مَعَ حِرْصِهِمْ عَلى كِتْمانِهِ والِاسْتِئْثارِ بِهِ

صفحة ٤٤٩

خَشْيَةَ المُزاحَمَةِ في الجاهِ والمَنافِعِ فَجاءَ القُرْآنُ عَلى لِسانِ أبْعَدِ النّاسِ عَنْهم وعَنْ عِلْمِهِمْ صادِعًا بِما لا يَعْلَمُهُ غَيْرُ خاصَّتِهِمْ فَكانَتْ هَذِهِ المُعْجِزَةُ لِلْكِتابِيِّينَ قائِمَةً مَقامَ المُعْجِزَةِ البَلاغِيَّةِ لِلْأُمِّيِّينَ. وقَدْ تَقَدَّمَ الإلْمامُ بِهَذا في المُقَدِّمَةِ السّابِعَةِ. وقَدْ رُوعِيَتْ في هَذا الِانْتِقالِ مُسايَرَةُ تَرْتِيبِ كُتُبِ التَّوْراةِ إذْ عَقَّبَتْ كِتابَ التَّكْوِينِ بِكِتابِ الخُرُوجِ أيْ وصْفِ أحْوالِ بَنِي إسْرائِيلَ في مُدَّةِ فِرْعَوْنَ ثُمَّ بَعْثَةِ مُوسى وقَدِ اقْتَصَرَ مِمّا في سِفْرِ التَّكْوِينِ عَلى ذِكْرِ خَلْقِ آدَمَ وإسْكانِهِ الأرْضَ لِأنَّهُ مَوْضِعُ العِبْرَةِ وانْتَقَلَ مِن ذَلِكَ إلى أحْوالِ بَنِي إسْرائِيلَ لِأنَّ فِيها عِبَرًا جَمَّةً لَهم ولِلْأُمَّةِ.

فَقَوْلُهُ ﴿يا بَنِي إسْرائِيلَ﴾ خِطابٌ لِذُرِّيَّةِ يَعْقُوبَ وفي ذُرِّيَّتِهِ انْحَصَرَ سائِرُ الأُمَّةِ اليَهُودِيَّةِ، وقَدْ خاطَبَهم بِهَذا الوَصْفِ دُونَ أنْ يَقُولَ يا أيُّها اليَهُودُ لِكَوْنِهِ هو اسْمَ القَبِيلَةِ أمّا اليَهُودُ فَهو اسْمُ النِّحْلَةِ والدِّيانَةِ ولِأنَّ مَن كانَ مُتَّبِعًا دِينَ اليَهُودِيَّةِ مِن غَيْرِ بَنِي إسْرائِيلَ كَحِمْيَرَ لَمْ يُعَتَدَّ بِهِمْ لِأنَّهم تَبَعٌ لِبَنِي إسْرائِيلَ فَلَوْ آمَنَ بَنُو إسْرائِيلَ بِالنَّبِيءِ ﷺ لَآمَنَ أتْباعُهم لِأنَّ المُقَلِّدَ تَبَعٌ لِمُقَلِّدِهِ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Ashur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 7

Al-BaqarahJuz 1 · Page 7

2:38

قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٣٨

We said, "Go down from it, all of you. And when guidance comes to you from Me, whoever follows My guidance - there will be no fear concerning them, nor will they grieve.

2:39

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٣٩

And those who disbelieve and deny Our signs - those will be companions of the Fire; they will abide therein eternally."

2:40

يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ٤٠

O Children of Israel, remember My favor which I have bestowed upon you and fulfill My covenant [upon you] that I will fulfill your covenant [from Me], and be afraid of [only] Me.

2:41

وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ ٤١

And believe in what I have sent down confirming that which is [already] with you, and be not the first to disbelieve in it. And do not exchange My signs for a small price, and fear [only] Me.

2:42

وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤٢

And do not mix the truth with falsehood or conceal the truth while you know [it].

2:43

وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ٤٣

And establish prayer and give zakāh1 and bow with those who bow [in worship and obedience].

1 translator’s note
  1. An annual expenditure for the benefit of the Islāmic community (see 9:60) required of those Muslims who have excess wealth. Prayer and zakāh are among the pillars of Islām. ↩

2:44

۞ أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٤٤

Do you order righteousness of the people and forget1 yourselves while you recite the Scripture? Then will you not reason?

1 translator’s note
  1. Make exceptions of. ↩

2:45

وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ ٤٥

And seek help through patience and prayer; and indeed, it is difficult except for the humbly submissive [to Allāh]

2:46

ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَأَنَّهُمۡ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ٤٦

Who are certain that they will meet their Lord and that they will return to Him.

2:47

يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٧

O Children of Israel, remember My favor that I have bestowed upon you and that I preferred you over the worlds [i.e., peoples].

2:48

وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤٨

And fear a Day when no soul will suffice for another soul1 at all, nor will intercession be accepted from it, nor will compensation be taken from it, nor will they be aided.

1 translator’s note
  1. i.e., fulfill what is due from it. ↩
Ibn 'AshurTafsir · 2:40

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском