Al-BaqarahJuz 1 · Page 11

Al-Baqarah 2:70

The Cow · Juz 1 · Page 11

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٧٠

They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is. Indeed, [all] cows look alike to us. And indeed we, if Allāh wills, will be guided."

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:69–70

﴿قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها﴾ لَمّا تَعَرَّفُوا سِنَّ هَذِهِ، شَرَعُوا في تَعَرُّفِ لَوْنِها، وذَلِكَ كُلُّهُ يَدُلُّ عَلى نَقْصِ فِطَرِهِمْ وعُقُولِهِمْ، إذْ قَدْ تَقَدَّمَ أمْرُ اللَّهِ لَهم بِذَبْحِ بَقَرَةٍ، وأمْرُ المُبَلِّغِ عَنِ اللَّهِ، النّاصِحِ لَهم، المُشْفِقِ عَلَيْهِمْ، بِقَوْلِهِ: ﴿فافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ﴾ [البقرة: ٦٨]، ومَعَ ذَلِكَ لَمْ يَرْتَدِعُوا عَنِ السُّؤالِ عَنْ لَوْنِها، والقَوْلُ في: ﴿ادْعُ لَنا رَبَّكَ﴾ [البقرة: ٦٨]، وفي جَزْمِ: (يُبَيِّنْ)، وفي الجُمْلَةِ المُسْتَفْهَمِ بِها والمَحْذُوفِ بَعْدَهُ سَبَقَ نَظِيرُهُ في الآيَةِ قَبْلَهُ، فَأغْنى عَنْ ذِكْرِهِ.

﴿قالَ إنَّهُ يَقُولُ إنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ﴾: قالَ الجُمْهُورُ: هو اللَّوْنُ المَعْرُوفُ: ولِذَلِكَ أُكِّدَ بِالفُقُوعِ والسُّرُورِ، فَهي صَفْراءُ حَتّى القَرْنُ والظِّلْفُ، وقالَ الحَسَنُ وأبُو عُبَيْدَةَ: عَنى بِهِ هُنا السَّوادَ، قالَ الشّاعِرُ:

؎وصَفْراءُ لَيْسَتْ بِمُصْفَرَّةٍ ولَكِنَّ سَوْداءَ مِثْلَ الحُمَمْ

وقالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: صَفْراءُ القَرْنِ والظِّلْفِ خاصَّةً.

(فاقِعٌ): أيْ شَدِيدُ الصُّفْرَةِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ والحَسَنُ، أوِ الخالِصُ الصُّفْرَةِ، قالَهُ قُطْرُبٌ، أوِ الصّافِي، قالَهُ أبُو العالِيَةِ وقَتادَةُ.

(لَوْنُها): ذَكَرُوا في إعْرابِهِ وُجُوهًا: أحَدُها: أنَهُ فاعِلٌ مَرْفُوعٌ بِـ ”فاقِعٌ“، و”فاقِعٌ“ صِفَةٌ لِلْبَقَرَةِ. الثّانِي: أنَّهُ مُبْتَدَأٌ وخَبَرُهُ ”فاقِعٌ“ . والثّالِثُ: أنَّهُ مُبْتَدَأٌ، و﴿تَسُرُّ النّاظِرِينَ﴾ خَبَرٌ. وأُنِّثَ عَلى أحَدِ مَعْنَيَيْنِ: أحَدُهُما: لِكَوْنِهِ أُضِيفَ إلى مُؤَنَّثٍ، كَما قالُوا: ذَهَبَتْ بَعْضُ أصابِعِهِ. والثّانِي: أنَّهُ يُرادُ بِهِ المُؤَنَّثُ، إذْ هو الصُّفْرَةُ، فَكَأنَّهُ قالَ: صُفْرَتُها تَسُرُّ النّاظِرِينَ، فَحُمِلَ عَلى المَعْنى كَقَوْلِهِمْ: جاءَتْهُ كِتابِي فاحْتَقَرَها، عَلى مَعْنى الصَّحِيفَةِ، والوَجْهُ الإعْرابُ الأوَّلُ؛ لِأنَّ إعْرابَ ”لَوْنُها“ مُبْتَدَأً، و”فاقِعٌ“ خَبَرًا مُقَدَّمًا لا يُجِيزُهُ الكُوفِيُّونَ، أوْ ”تَسُرُّ النّاظِرِينَ“ خَبَرَهُ فِيهِ تَأْنِيثُ الخَبَرِ، ويَحْتاجُ إلى تَأْوِيلٍ، كَما قَرَّرْناهُ. وكَوْنُ ”لَوْنُها“ فاعِلًا بِـ ”فاقِعٌ“ جارٍ عَلى نَظْمِ الكَلامِ، ولا يَحْتاجُ إلى تَقْدِيمٍ ولا تَأْخِيرٍ ولا تَأْوِيلٍ، ولَمْ يُؤَنِّثْ فاقِعًا وإنْ كانَ صِفَةً لِمُؤَنَّثٍ؛ لِأنَّهُ رَفَعَ السَّبَبِيَّ، وهو مُذَكَّرٌ فَصارَ نَحْوَ: جاءَتْنِي امْرَأةٌ حَسَنٌ أبُوها، ولا يَصِحُّ هُنا أنْ يَكُونَ تابِعًا لِـ ”صَفْراءُ“ عَلى سَبِيلِ التَّوْكِيدِ؛ لِأنَّهُ يَلْزَمُ المُطابَقَةَ إذْ ذاكَ لِلْمَتْبُوعِ. ألاَ تَرى أنَّكَ تَقُولُ: أسْوَدُ حالِكٌ، وسَوْداءُ حالِكَةٌ، ولا يَجُوزُ سَوْداءُ حالِكٌ ؟ فَأمّا قَوْلُهُ:

؎وإنِّي لَأسْقِي الشَّرْبَ صَفْراءَ فاقِعًا ∗∗∗ كَأنَّ ذَكِيَّ المِسْكِ فِيها يُفَتَّقُ

فَبابُهُ الشِّعْرُ، إذا كانَ وجْهُ الكَلامِ صَفْراءَ فاقِعَةً، وجاءَ ﴿صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها﴾، ولَمْ يَكْتَفِ بِقَوْلِهِ: صَفْراءُ فاقِعَةٌ؛ لِأنَّهُ أرادَ تَأْكِيدَ نِسْبَةِ الصُّفْرَةِ، فَحَكَمَ عَلَيْها أنَّها صَفْراءُ، ثُمَّ حَكَمَ عَلى اللَّوْنِ أنَّهُ شَدِيدُ الصُّفْرَةِ، فابْتَدَأ أوَّلًا بِوَصْفِ البَقَرَةِ بِالصُّفْرَةِ، ثُمَّ أكَّدَ ذَلِكَ بِوَصْفِ اللَّوْنِ بِها، فَكَأنَّهُ قالَ: هي صَفْراءُ، ولَوْنُها شَدِيدُ الصُّفْرَةِ. (p-٢٥٣)فَقَدِ اخْتَلَفَتْ جِهَتا تَعَلُّقِ الصُّفْرَةِ لَفْظًا، إذْ تَعَلَّقَتْ أوَّلًا بِالذّاتِ، ثُمَّ ثانِيًا بِالعَرَضِ الَّذِي هو اللَّوْنُ، واخْتَلَفَ المُتَعَلِّقُ أيْضًا؛ لِأنَّ مُطْلَقَ الصُّفْرَةِ مُخالِفٌ لِشَدِيدِ الصُّفْرَةِ، ومَعَ هَذا الِاخْتِلافِ الظّاهِرِ فَلا يَحْتاجُ ذَلِكَ إلى التَّوْكِيدِ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَإنْ قُلْتَ، فَهَلّا قِيلَ: صَفْراءُ فاقِعَةٌ ؟ وأيُّ فائِدَةٍ في ذَلِكَ اللَّوْنِ ؟ قُلْتُ: الفائِدَةُ فِيهِ التَّوْكِيدُ؛ لِأنَّ اللَّوْنَ اسْمٌ لِلْهَيْئَةِ، وهي الصُّفْرَةُ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: شَدِيدُ الصُّفْرَةِ صُفْرَتُها، فَهو مِن قَوْلِكَ: جَدَّ جِدُّهُ، وجُنُونُكَ جُنُونٌ اهـ كَلامُهُ. وقالَ وهْبٌ: إذا نَظَرْتَ إلَيْها خُيِّلَ إلَيْكَ أنَّ شُعاعَ الشَّمْسِ يَخْرُجُ مِن جِلْدِها.

﴿تَسُرُّ النّاظِرِينَ﴾: أيْ تُبْهِجُ النّاظِرِينَ إلَيْها مِن سِمَنِها ومَنظَرِها ولَوْنِها. وهَذِهِ الجُمْلَةُ صِفَةٌ لِلْبَقَرَةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُ مَن جَعَلَها خَبَرًا، كَقَوْلِهِ: لَوْنُها، وفِيهِ تَكَلُّفٌ قَدْ ذَكَرْناهُ. وجاءَ هَذا الوَصْفُ بِالفِعْلِ، ولَمْ يَجِئْ بِاسْمِ الفاعِلِ؛ لِأنَّ الفِعْلَ يُشْعِرُ بِالحُدُوثِ والتَّجَدُّدِ. ولَمّا كانَ لَوْنُها مِنَ الأشْياءِ الثّابِتَةِ الَّتِي لا تَتَجَدَّدُ، جاءَ الوَصْفُ بِهِ بِالِاسْمِ لا بِالفِعْلِ، وتَأخَّرَ هَذا الوَصْفُ عَنِ الوَصْفِ قَبْلَهُ؛ لِأنَّهُ ناشِئٌ عَنِ الوَصْفِ قَبْلَهُ، أوْ كالنّاشِئِ؛ لِأنَّ اللَّوْنَ إذا كانَ بَهِجًا جَمِيلًا، دَهِشَتْ فِيهِ الأبْصارُ، وعَجِبَتْ مِن حُسْنِهِ البَصائِرُ، وجاءَ بِوَصْفِ الجَمْعِ في النّاظِرِينَ، لِيُوَضِّحَ أنَّ أعْيُنَ النّاسِ طامِحَةٌ إلَيْها، مُتَلَذِّذَةٌ فِيها بِالنَّظَرِ. فَلَيْسَتْ مِمّا تُعْجِبُ شَخْصًا دُونَ شَخْصٍ، ولِذَلِكَ أدْخَلَ الألِفَ واللّامَ الَّتِي تَدُلُّ عَلى الِاسْتِغْراقِ، أيْ هي بِصَدَدِ مَن نَظَرَ إلَيْها سُرَّ بِها، وإنْ كانَ النَّظَرُ هُنا مِن نَظَرِ القَلْبِ، وهو الفِكْرُ، فَيَكُونُ السُّرُورُ قَدْ حَصَلَ مِنَ التَّفَكُّرِ في بَدائِعِ صُنْعِ اللَّهِ، مِن تَحْسِينِ لَوْنِها وتَكْمِيلِ خَلْقِها. والضَّمِيرُ في تَسُرُّ عائِدٌ عَلى البَقَرَةِ، عَلى تَقْدِيرِ أنَّ تَسُرُّ صِفَةٌ، وإنْ كانَ خَبَرًا، فَهو عائِدٌ عَلى اللَّوْنِ الَّذِي تَسُرُّ خَبَرٌ عَنْهُ. وقَدْ تَقَدَّمَ تَوْجِيهُ التَّأْنِيثِ، ولِذَلِكَ مَن قَرَأ يَسُرُّ بِالياءِ، فَهو عائِدٌ عَلى اللَّوْنِ، فَيُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ لَوْنُها مُبْتَدَأً، ويَسُرُّ خَبَرًا، ويَكُونَ فاقِعٌ صِفَةً تابِعَةً لِـ ”صَفْراءُ“ عَلى حَدِّ هَذا البَيْتِ الَّذِي أنْشَدْناهُ وهو:

؎وإنِّي لَأسْقِي الشَّرْبَ صَفْراءَ فاقِعًا

عَلى قِلَّةِ ذَلِكَ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ لَوْنُها فاعِلًا بِـ ”فاقِعٌ“ ويَسُرُّ إخْبارًا مُسْتَأْنَفًا. وجُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ يُشِيرُونَ إلى أنَّ الصُّفْرَةَ مِنَ الألْوانِ السّارَّةِ، ولِهَذا كانَ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللَّهُ وجْهُهُ، يَرْغَبُ في النِّعالِ الصُّفْرِ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: الصُّفْرَةُ تَبْسُطُ النَّفْسَ وتُذْهِبُ الهَمَّ، وكانَ ابْنُ عَبّاسٍ أيْضًا يَحُضُّ عَلى لُبْسِ النِّعالِ الصُّفْرِ. ونَهى ابْنُ الزُّبَيْرِ ويَحْيى بْنُ أبِي كَثِيرٍ عَنْ لِباسِ النِّعالِ السُّودِ، لِأنَّها تُهِمُّ.

﴿قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ﴾ [البقرة: ٦٨] قالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أبِي الفَضْلِ المُرْسِيُّ في رِيِّ الظَّمْآنِ: وجْهُ الِاشْتِباهِ عَلَيْهِمْ، أنَّ كُلَّ بَقَرَةٍ لا تَصْلُحُ عِنْدَهم أنْ تَكُونَ آيَةً، لِما عَلِمُوا مِن ناقَةِ صالِحٍ وما كانَ فِيها مِنَ العَجائِبِ، فَظَنُّوا أنَّ الحَيَوانَ لا يَكُونُ آيَةً إلّا إذا كانَ عَلى ذَلِكَ الأُسْلُوبِ، وذَلِكَ لَمّا نُبِّئُوا أنَّها آيَةٌ، سَألُوا عَنْ ماهِيَّتِها وكَيْفِيَّتِها، ولِذَلِكَ لَمْ يَسْألُوا مُوسى عَنْ ذَلِكَ، بَلْ سَألُوهُ أنْ يَسْألَ اللَّهَ لَهم عَنْ ذَلِكَ، إذِ اللَّهُ تَعالى هو العالِمُ بِالآياتِ، وإنَّما سَألُوا عَنِ التَّعْيِينِ، وإنْ كانَ اللَّفْظُ مُقْتَضاهُ الإطْلاقُ، لِأنَّهم لَوْ عَمِلُوا بِمُطْلَقِهِ لَمْ يَحْصُلِ التَّقَصِّي عَنِ الأمْرِ بِيَقِينٍ. انْتَهى كَلامُهُ. وقالَ غَيْرُهُ: لَمّا لَمْ يُمْكِنُ التَّماثُلُ مِن كُلِّ وجْهٍ، وحَصَلَ الِاشْتِباهُ ساغَ لَهُمُ السُّؤالُ، فَأُخْبِرُوا بِسِنِّها، فَوَجَدُوا مِثْلَها في السِّنِّ كَثِيرًا، فَسَألُوا عَنِ اللَّوْنِ، فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ، فَلَمْ يَزُلِ اللَّبْسُ بِذَلِكَ، فَسَألُوا عَنِ العَمَلِ، فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ، وعَنْ بَعْضِ أوْصافِها الخاصِّ بِها، فَزالَ اللَّبْسُ بِتَبْيِينِ السِّنِّ واللَّوْنِ والعَمَلِ وبَعْضِ الأوْصافِ، إذْ وُجُودُ بَقَرٍ كَثِيرٍ عَلى هَذِهِ الأوْصافِ يَنْدُرُ، فَهَذا هو السَّبَبُ الَّذِي جَرَّأهم عَلى تَكْرارِ السُّؤالِ: ﴿قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ﴾ [البقرة: ٦٨]، تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى هَذِهِ الجُمْلَةِ.

﴿إنَّ البَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا﴾: هَذا تَعْلِيلٌ لِتَكْرارِ هَذا السُّؤالِ إلى أنَّ الحامِلَ عَلى اسْتِقْصاءِ أوْصافِ هَذِهِ البَقَرَةِ، وهو تَشابُهُها عَلَيْنا، فَإنَّهُ كَثِيرٌ مِنَ البَقَرِ يُماثِلُها في السِّنِّ واللَّوْنِ. وقَرَأ عِكْرِمَةُ ويَحْيى بْنُ يَعْمَرَ: إنَّ الباقِرَ، وقَدْ تَقَدَّمَ أنَّهُ اسْمُ جَمْعٍ، قالَ الشّاعِرُ:(p-٢٥٤)

؎ما لِي رَأيْتُكَ بَعْدَ عَهْدِكَ مُوحِشًا ∗∗∗ خَلَقًا كَحَوْضِ الباقِرِ المُتَهَدِّمِ

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 11

Al-BaqarahJuz 1 · Page 11

2:70

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٧٠

They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is. Indeed, [all] cows look alike to us. And indeed we, if Allāh wills, will be guided."

2:71

قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ ٧١

He said, "He says, 'It is a cow neither trained to plow the earth nor to irrigate the field, one free from fault with no spot upon her.'" They said, "Now you have come with the truth." So they slaughtered her, but they could hardly do it.

2:72

وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٧٢

And [recall] when you slew a man and disputed1 over it, but Allāh was to bring out that which you were concealing.

1 translator’s note
  1. i.e., exchanged accusations and denials. ↩

2:73

فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٧٣

So We said, "Strike him [i.e., the slain man] with part of it."1 Thus does Allāh bring the dead to life, and He shows you His signs that you might reason.

1 translator’s note
  1. i.e., the cow. Thereupon, Allāh restored life to the man, who informed them of his murderer. ↩

2:74

ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٧٤

Then your hearts became hardened after that, being like stones or even harder. For indeed, there are stones from which rivers burst forth, and there are some of them that split open and water comes out, and there are some of them that fall down for fear of Allāh. And Allāh is not unaware of what you do.

2:75

۞ أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٧٥

Do you covet [the hope, O believers], that they would believe for you while a party of them used to hear the words of Allāh and then distort it [i.e., the Torah] after they had understood it while they were knowing?

2:76

وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٧٦

And when they meet those who believe, they say, "We have believed"; but when they are alone with one another, they say, "Do you talk to them about what Allāh has revealed to you so they can argue with you about it before your Lord?" Then will you not reason?

Abu HayyanTafsir · 2:70

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском