TahaJuz 16 · Page 320

Taha 20:114

Ta-Ha · Juz 16 · Page 320

فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا ١١٤

So high [above all] is Allāh, the Sovereign,1 the Truth.2 And, [O Muḥammad], do not hasten with [recitation of] the Qur’ān before its revelation is completed to you, and say, "My Lord, increase me in knowledge."

2 translator’s notes
  1. And owner of everything in existence.

    [862] Or "the True Reality," i.e., the real and permanent existence upon which all other existence depends.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 20:113–114

وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿فَلا يَخافُ﴾ [طه: ١١٢] عَلى الخَبَرِ أيْ فَهو لا يَخافُ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وابْنُ مُحَيْصِنٍ وحُمَيدٌ فَلا يَخَفْ عَلى النَّهْيِ (وكَذَلِكَ) عَطَفَ عَلى كَذَلِكَ نَقُصُّ أيْ ومِثْلُ ذَلِكَ الإنْزالِ أوْ كَما أنْزَلَنا عَلَيْكَ هَذِهِ الآياتِ المُضَمَّنَةَ الوَعِيدَ أنْزَلْنا القُرْآنَ كُلَّهُ عَلى هَذِهِ الوَتِيرَةِ مُكَرِّرِينَ فِيهِ آياتِ الوَعِيدِ لِيَكُونُوا بِحَيْثُ يُرادُ مِنهم تَرْكُ المَعاصِي أوْ فِعْلُ الخَيْرِ والطّاعَةِ، والذِّكْرُ يُطْلَقُ عَلى الطّاعَةِ والعِبادَةِ. وقِيلَ: كَما قَدَّرْنا هَذِهِ الأُمُورَ وجَعَلْناها حَقِيقَةً بِالمِرْصادِ لِلْعِبادِ كَذَلِكَ حَذَّرْنا هَؤُلاءِ أمْرَها و﴿أنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ وتَوَعَّدْنا فِيهِ بِأنْواعٍ ﴿مِنَ الوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ﴾ بِحَسَبِ تَوَقُّعِ الشَّرِّ وتَرَجِّيهِمْ (يَتَّقُونَ) اللَّهَ ويَخْشَوْنَ عِقابَهُ فَيُؤْمِنُونَ ويَتَذَكَّرُونَ نِعَمَهُ عِنْدَهم، وما حَذَّرَهم مِن ألِيمِ عِقابِهِ هَذا تَأْوِيلُ فِرْقَةٍ في قَوْلِهِ ﴿أوْ يُحْدِثُ لَهم ذِكْرًا﴾ وقالَتْ فِرْقَةٌ: مَعْناهُ أوْ يُكْسِبُهم شَرَفًا ويُبْقِي عَلَيْهِمْ إيمانَهم ذِكْرًا في الغابِرِينَ. وقِيلَ: المَعْنى كَما رَغَّبْنا أهْلَ الإيمانِ بِالوَعْدِ حَذَّرْنا أهْلَ الشِّرْكِ بِالوَعِيدِ ﴿وصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الوَعِيدِ﴾ كالطُّوفانِ والصَّيْحَةِ والرَّجْفَةِ والمَسْخِ، ولَمْ يُذْكَرِ الوَعْدُ لِأنَّ الآيَةَ سِيقَتْ مَساقَ التَّهْدِيدِ ﴿لَعَلَّهم يَتَّقُونَ﴾ أيْ لِيَكُونُوا عَلى رَجاءٍ مِن أنْ يُوقِعَ في قُلُوبِهِمُ الِاتِّقاءَ أوْ يَتَّقُونَ أنْ يَنْزِلَ بِهِمْ ما نَزَلَ بِمَن تَقَدَّمَهم أيْ ﴿يُحْدِثُ لَهم ذِكْرًا﴾ أيْ عِظَةً وفِكْرًا واعْتِبارًا. وقالَ قَتادَةُ ورَعًا. وقِيلَ: أنْزَلَ القُرْآنَ لِيَصِيرُوا مُحْتَرِزِينَ عَمّا لا يَنْبَغِي ﴿أوْ يُحْدِثُ لَهم ذِكْرًا﴾ يَدْعُوهم إلى الطّاعاتِ، وأسْنَدَ تَرَجِّيَ التَّقْوى إلَيْهِمْ وتَرَجِّيَ إحْداثِ الذِّكْرِ لِلْقُرْآنِ لِأنَّ التَّقْوى عِبارَةٌ عَنِ انْتِفاءِ فِعْلِ القَبِيحِ، وذَلِكَ اسْتِمْرارٌ عَلى العَدَمِ الأصْلِيِّ فَلَمْ يُسْنِدِ القُرْآنَ وأسْنَدَ إحْداثَ الذِّكْرِ إلى القُرْآنِ لِأنَّهُ أمْرٌ حَدَثَ بَعْدَ أنْ لَمْ يَكُنْ والظّاهِرُ أنَّ أوْ هُنا لِأحَدِ الشَّيْئَيْنِ. قِيلَ: (أوْ) كَهي في جالِسٍ أوِ ابْنِ سِيرِينَ أيْ لا تَكُنْ خالِيًا مِنهُما. وقَرَأ الحَسَنُ ﴿أوْ يُحْدِثُ﴾ ساكِنَةَ الثّاءِ. وقَرَأ عَبْدُ اللَّهِ ومُجاهِدٌ وأبُو حَيْوَةَ والحَسَنُ في رِوايَةٍ والجَحْدَرِيُّ وسَلامٌ، أوْ نُحْدِثْ بِالنُّونِ وجَزْمِ الثّاءِ، وذَلِكَ حَمْلُ وصْلٍ عَلى وقْفٍ أوْ تَسْكِينُ حَرْفِ الإعْرابِ اسْتِثْقالًا لِحَرَكَتِهِ نَحْوَ قَوْلِ جَرِيرٍ:

؎أوْ نَهْرُ تِيرَيْ فَلا تَعْرِفُكُمُ العَرَبُ

ولَمّا كانَ فِيما سَبَقَ تَعْظِيمُ القُرْآنِ في قَوْلِهِ ﴿وقَدْ آتَيْناكَ مِن لَدُنّا ذِكْرًا﴾ [طه: ٩٩] ﴿وكَذَلِكَ أنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ ذَكَرَ عَظَمَةَ مَنزِلِهِ تَعالى ثُمَّ ذَكَرَ هاتَيْنِ الصِّفَتَيْنِ وهي صِفَةُ (المَلِكِ) الَّتِي تَضَمَّنَتِ القَهْرَ، والسَّلْطَنَةَ والحَقَّ وهي الصِّفَةُ الثّابِتَةُ لَهُ إذْ كُلُّ مَن يَدَّعِي إلَهًا دُونَهُ باطِلٌ لا سِيَّما الإلَهُ الَّذِي صاغُوهُ مِنَ الحُلِيِّ ومُضْمَحِلُّ مُلْكُهُ ومُسْتَعارٌ، وتَقَدَّمَ أيْضًا صِفَةُ سُلْطانِهِ يَوْمَ القِيامَةِ وعِظَمُ (p-٢٨٢)قُدْرَتِهِ وذِلَّةُ عَبِيدِهِ وحُسْنُ تَلَطُّفِهِ بِهِمْ، فَناسَبَ تَعالِيَهُ ووَصْفَهُ بِالصِّفَتَيْنِ المَذْكُورَتَيْنِ، ولِما ذَكَرَ القُرْآنُ وإنْزالُهُ قالَ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِطْرادِ طالِبًا مِنهُ التَّأنِّيَ في تَحَفُّظِ القُرْآنِ ﴿ولا تَعْجَلْ بِالقُرْآنِ مِن قَبْلِ أنْ يُقْضى إلَيْكَ وحْيُهُ﴾ أيْ تَأنَّ حَتّى يَفْرَغَ المُلْقِي إلَيْكَ الوَحْيَ ولا تُساوِقْ في قِراءَتِكَ قِراءَتَهُ وإلْقاءَهُ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: ١٦] وقِيلَ: مَعْناهُ لا تُبَلِّغْ ما كانَ مِنهُ مُجْمَلًا حَتّى يَأْتِيَكَ البَيانُ.

وقِيلَ: سَبَبُ الآيَةِ أنَّ امْرَأةً شَكَتْ إلى النَّبِيِّ أنَّ زَوْجَها لَطَمَها، فَقالَ لَها (بَيْنَكُما القِصاصُ) ثُمَّ نَزَلَتْ ﴿الرِّجالُ قَوّامُونَ عَلى النِّساءِ﴾ [النساء: ٣٤] ونَزَلَتْ هَذِهِ بِمَعْنى الأمْرِ بِالتَّثَبُّتِ في الحُكْمِ بِالقُرْآنِ. وقِيلَ: كانَ إذا نَزَلَ عَلَيْهِ الوَحْيُ أمْرَ بِكَتْبِهِ لِلْحِينِ، فَأمَرَ أنْ يَتَأتّى حَتّى يُفَسَّرَ لَهُ المَعانِي ويَتَقَرَّرَ عِنْدَهُ. وقالَ الماوَرْدِيُّ: مَعْناهُ ولا تَسْألْ قَبْلَ أنْ يَأْتِيَكَ الوَحْيُ إنَّ أهْلَ مَكَّةَ وأسْقُفَ نَجْرانَ قالُوا: يا مُحَمَّدُ أخْبِرْنا عَنْ كَذا وقَدْ ضَرَبْنا لَكَ أجَلًا ثَلاثَةَ أيّامٍ فَأبْطَأ الوَحْيُ عَلَيْهِ، وفَشَتِ المَقالَةُ بَيْنَ اليَهُودِ قَدْ غُلِبَ مُحَمَّدٌ فَنَزَلَتْ ﴿ولا تَعْجَلْ بِالقُرْآنِ﴾ أيْ بِنُزُولِهِ. وقالَ أبُو مُسْلِمٍ ﴿ولا تَعْجَلْ﴾ بِقِراءَتِهِ في نَفْسِكَ أوْ في تَأْدِيَتِهِ إلى غَيْرِكَ أوْ في اعْتِقادِ ظاهِرِهِ أوْ في تَعْرِيفِ غَيْرِكَ ما يَقْتَضِيهِ ظاهِرُهُ احْتِمالاتٌ.

﴿مِن قَبْلِ أنْ يُقْضى إلَيْكَ وحْيُهُ﴾ أيْ تَمامُهُ أوْ بَيانُهُ احْتِمالاتٌ، فالمُرادُ إذًا أنْ لا يُنَصِّبَ نَفْسَهُ ولا غَيْرَهُ عَلَيْهِ حَتّى يَتَبَيَّنَ بِالوَحْيِ تَمامُهُ أوْ بَيانُهُ أوْ هُما جَمِيعًا، لِأنَّهُ يَجِبُ التَّوَقُّفُ في المَعْنى لِما يَجُوزُ أنْ يَحْصُلَ عَقِيبَهُ مِنِ اسْتِثْناءٍ أوْ شَرْطٍ أوْ غَيْرِهِما مِنَ المُخَصَّصاتِ، وهَذِهِ العَجَلَةُ لَعَلَّهُ فَعَلَها بِاجْتِهادٍ عَلَيْهِ السَّلامُ. انْتَهى. وفِيهِ بَعْضُ تَلْخِيصٍ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿يُقْضى إلَيْكَ﴾ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ (وحْيُهُ) مَرْفُوعٌ بِهِ. وقَرَأ عَبْدُ اللَّهِ والجَحْدَرِيُّ والحَسَنُ وأبُو حَيْوَةَ ويَعْقُوبُ وسَلامٌ والزَّعْفَرانِيُّ وابْنُ مِقْسَمٍ (نَقْضِي) بِنُونِ العَظَمَةِ مَفْتُوحَ الياءِ وحْيَهُ بِالنَّصْبِ. وقَرَأ الأعْمَشُ كَذَلِكَ إلّا أنَّهُ سَكَّنَ الياءَ مِن يَقْضِي. قالَ صاحِبُ اللَّوامِحِ: وذَلِكَ عَلى لُغَةِ مَن لا يَرى فَتْحَ الياءِ بِحالٍ إذا انْكَسَرَ ما قَبْلَها وحَلَّتْ طَرَفًا. انْتَهى.

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 320

TahaJuz 16 · Page 320

20:114

فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا ١١٤

So high [above all] is Allāh, the Sovereign,1 the Truth.2 And, [O Muḥammad], do not hasten with [recitation of] the Qur’ān before its revelation is completed to you, and say, "My Lord, increase me in knowledge."

2 translator’s notes
  1. And owner of everything in existence.

    [862] Or "the True Reality," i.e., the real and permanent existence upon which all other existence depends.

    ↩
  2. ↩

20:115

وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا ١١٥

And We had already taken a promise from Adam before, but he forgot; and We found not in him determination.1

1 translator’s note
  1. To resist temptation. ↩

20:116

وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ ١١٦

And [mention] when We said to the angels, "Prostrate to Adam," and they prostrated, except Iblees;1 he refused.

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:34. ↩

20:117

فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ ١١٧

So We said, "O Adam, indeed this is an enemy to you and to your wife. Then let him not remove you from Paradise so you would suffer.

20:118

إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ ١١٨

Indeed, it is [promised] for you not to be hungry therein or be unclothed.

20:119

وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ ١١٩

And indeed, you will not be thirsty therein or be hot from the sun."

20:120

فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ ١٢٠

Then Satan whispered to him; he said, "O Adam, shall I direct you to the tree of eternity and possession that will not deteriorate?"

20:121

فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ١٢١

And they [i.e., Adam and his wife] ate of it, and their private parts became apparent to them, and they began to fasten over themselves from the leaves of Paradise. And Adam disobeyed his Lord and erred.

20:122

ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ ١٢٢

Then his Lord chose him and turned to him in forgiveness and guided [him].

20:123

قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ١٢٣

[Allāh] said, "Descend from it [i.e., Paradise] - all, [your descendants] being enemies to one another. And if there should come to you guidance from Me - then whoever follows My guidance will neither go astray [in the world] nor suffer [in the Hereafter].

20:124

وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ ١٢٤

And whoever turns away from My remembrance - indeed, he will have a depressed [i.e., difficult] life, and We will gather [i.e., raise] him on the Day of Resurrection blind."

20:125

قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا ١٢٥

He will say, "My Lord, why have you raised me blind while I was [once] seeing?"

Abu HayyanTafsir · 20:114

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском