TahaJuz 16 · Page 318

Taha 20:88

Ta-Ha · Juz 16 · Page 318

فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ٨٨

And he extracted for them [the statue of] a calf which had a lowing sound, and they said, "This is your god and the god of Moses, but he forgot."

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 20:88

﴿فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلࣰا جَسَدࣰا لَّهُۥ خُوَارࣱ﴾ - تفسير

٤٨١٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار﴾، قال: مَرَّ هارون ﵇ بالسامري وهو يصنع العجل، فقال له: ما تصنع؟ قال: أصنعُ ما يَضُرُّ ولا ينفع. قال هارون: اللَّهُمَّ، أعْطِه ما سألك على ما في نفسه. فلمّا قَفّى[[أي: ذهب وولى. اللسان (قفى).]] هارون قال السامريُّ: اللهم، إني أسألك أن يخور. فخار، فكان إذا خار سجدوا، وإذا خار رفعوا رؤوسهم، وإنما خار لدعوة هارون[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٧٥، وآدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٤٦٥-، وابن أبي حاتم ٥/١٥٦٨. وينظر: تفسير ابن كثير ٣/٣١٠-٣١١.]]. (١٠/٢٣٠)

٤٨١٣٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار﴾، قال: حَفِيفُ الريح فيه، فهو خواره. والعِجل: ولد البقرة[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٥٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢٦٧ من طريق ابن جريج مختصرًا، وابن أبي حاتم ١/١٠٩. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/٢٧٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٢٣٣). (ز)

٤٨١٣٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فكذلك ألقى السامري﴾، قال: كان الله وقَّت لموسى ثلاثين ليلة، ثم أتمها بعشر، فلما مضت الثلاثون قال عدوُّ اللهِ السامريُّ: إنما أصابكم الذي أصابكم عقوبة بالحلي الذي كان معكم، فهلُمُّوا. وكانت حليًّا تعيَّروها مِن آل فرعون، فساروا وهي معهم، فقذفوها إليه، فصوَّرها صورة بقرة، وكان قد صَرَّ في عمامته أو في ثوبه قبضةَ مِن أثر الفَرَسِ؛ فرس جبرئيل ﵇، فقذفها مع الحلي والصورة، ﴿فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار﴾ فجعل يخور خوار البقر، فقال: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٧٢، وابن جرير ١٦/١٣٨-١٣٩.]]. (ز)

٤٨١٤٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أخذ السامريُّ مِن تربة الحافر؛ حافر فرس جبرئيل، فانطلق موسى، واستخلف هارونُ على بني إسرائيل، وواعدهم ثلاثين ليلة، فأتمها الله بعشر، فقال لهم هارون: يا بني إسرائيل، إنّ الغنيمة لا تَحِلُّ لكم، وإنّ حلي القبط إنما هو غنيمة، فاجمعوها جميعًا، فاحفروا لها حفرة، فادفنوها، فإن جاء موسى فأحلَّها أخذتموها، وإلا كان شيئًا لم تأكلوه. فجمعوا ذلك الحلي في تلك الحفرة، وجاء السامري بتلك القبضة فقذفها، فأخرج الله مِن الحلي عجلًا جسدًا له خوار، وعدَّت بنو إسرائيل موعد موسى، فعدوا الليلة يومًا، واليوم يومًا، فلما كان لعشرين خرج لهم العجل، فلما رأوه قال لهم السامري: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾. فعكفوا عليه يعبدونه، وكان يخور ويمشي، ﴿فكذلك ألقى السامري﴾ ذلك حين قال لهم هارون: احفروا لهذا الحلي حفرة، واطرحوه فيها. فطرحوه، فقذف السامريُّ تربته[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٣٩.]]٤٣٠٢. (ز)

٤٣٠٢ أفادت الآثار اختلاف المفسرين في كيفية إخراج السامريّ العجل على قولين: الأول: أنّه صاغه صياغة، ثم ألقى من تراب حافر فرس جبريل في فيه، فخار. وهو قول قتادة. الثاني: أنه لم يَصُغْه، وإنما ألقى الناسُ الحليّ في حفرة، فألقى هو عليها القبضة فتجسَّد العجل. وهو قول السدي.

وذكر ابنُ عطية (٦/١٢٠) هذين القولين، ورجَّح القول الثاني مستندًا إلى دلالة ظاهر الآية بقوله: «وهو الأصح والأكثر». وبقوله (٤/٥٩ ط: دار الكتب العلمية) تعليقًا على قوله تعالى: ﴿فَكَذَلِكَ ألْقى السّامِرِيُّ﴾: «وهذه الألفاظ تقتضي أن العجل لم يَصُغْه السامريّ». ثم علَّق (٦/١٢١) بما مفاده أنّه على القول الأول لم تنخرق للسّامريِّ عادة، وأن فتنة بني إسرائيل كانت بخوار العجل فقط، وعلى الثاني انخرقت له عادة، وكان هذا وجْه فتنتهم.

٤٨١٤١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخرج لهم عجلا جسدا﴾ يعني بالجسد: أنّه لا روح فيه ﴿له خوار﴾ يعني: له صوت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨.]]. (ز)

٤٨١٤٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار﴾ يخور خُوار البقرة[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٧٣.]]. (ز)

﴿فَقَالُوا۟ هَـٰذَاۤ إِلَـٰهُكُمۡ وَإِلَـٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِیَ ۝٨٨﴾ - تفسير

٤٨١٤٣- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾، قال: نَسِي موسى أن يذكر لكم أنّ هذا إلَهُهُ[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٣٤)

٤٨١٤٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: يقول الله: ﴿فنسي﴾، أي: ترك ما كان عليه من الإسلام، يعني: السامري[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٤١.]]. (١٠/٢٢٨)

٤٨١٤٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: ﴿فقالوا هذا إلهكم وإله موسى﴾ الذي انطلق يطلبه، ﴿فنسي﴾ يعني: نسي موسى. يعني: ضلَّ عنه فلم يَهْتَدِ له[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٤١.]]. (ز)

٤٨١٤٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: قال السامريُّ: إنّ موسى ذهب يطلُبُ ربَّكم، وهذا إلهُ موسى. فذلك قوله: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾. يقولُ: انطلَق يطلبُ ربَّه، فضَلَّ عنه، وهو هذا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٦٨-١٥٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/٥٣٩)

٤٨١٤٧- عن عبد الله بن عباس، قال: إنّ بني إسرائيل استعاروا حليًّا مِن القبط، فخرجوا به معهم، فقال لهم هارون: قد ذهب موسى إلى السماء، اجمعوا هذه الحلي حتى يجيء موسى، فيقضي فيه ما قضى. فجُمِع، ثم أُذِيب، فلمّا ألقى السامريُّ القبضة تحوَّل عجلًا جسدًا له خوار، فقال: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾. قال: إنّ موسى ذهب يطلب ربَّه، فضلَّ، فلم يعلم مكانه، وهو هذا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٣٠)

٤٨١٤٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح-: ﴿فنسي﴾ موسى، قال: قوم موسى يقولونه: نسي موسى؛ أخطأ الربَّ؛ العجل[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٤٢. وعلَّقه البخاري ٤/١٧٦٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٣٤)

٤٨١٤٩- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾، يقول: نسي موسى ربَّه، فأخطأه، وهذا العجل إله موسى[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٤٢.]]. (ز)

٤٨١٥٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فنسي﴾، يقول: طلب هذا موسى؛ فخالفه الطريق[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٤١. وعلقه يحيى بن سلّام ١/٢٧٣.]]. (ز)

٤٨١٥١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: قالوا: هذا إلهكم وإله موسى، ولكن موسى نسي ربَّه عندكم[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٣٨-١٣٩.]]. (ز)

٤٨١٥٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فنسي﴾، يقول: ترك موسى إلهه ههنا، وذهب يطلبه[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٤٢.]]. (ز)

٤٨١٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقالوا﴾ قال السامريُّ وحده: ﴿هذا إلهكم وإله موسى﴾ معشر بني إسرائيل. وذلك أنّ بني إسرائيل لَمّا عبروا البحر مَرُّوا على العمالقة وهم عكوف على أصنام لهم، قالوا لموسى: اجعل لنا إلَهًا كما لهم آلهة. فاغتنمها السامريُّ، فلمّا اتخذه قال: هذا إلهكم وإله موسى معشر بني إسرائيل، ﴿فنسي﴾. يقول: فترك موسى ربَّه، وهو هذا، وقد ذهب موسى يزعم خطاب ربه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨.]]. (ز)

٤٨١٥٤- عن أبي بكر بن عبد الله الهذلي -من طريق حجاج- قال: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾، يقول: إنّ موسى ﵇ نَسِي ربَّه[[أخرجه ابن جرير ١٠/٤١٧.]]. (ز)

٤٨١٥٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾، قال: يقول: فنسي حيث وعده ربُّه، ههنا وعَدَه، ولكنه نسي[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٤٢.]]٤٣٠٣. (ز)

٤٣٠٣ أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في قوله تعالى: ﴿فَنَسِيَ﴾ مَن قائله؟ ومَن الذي وُصِف به؟ فقيل: إنه من كلام السامريّ لبني إسرائيل، أي: فنسي موسى ﵇ ربه وإلهه وذهب يطلبه في غير موضعه. وقيل: إن هذا خبر مِن الله تعالى عن السامريّ أنه نسي دينه وطريق الحق.

ورجَّح ابنُ جرير (١٦/١٤٣) مستندًا إلى دلالة الإجماع، والسياق القول الأوّل، وهو قول الجميع سوى ابن عباس من طريق سعيد بن جبير، وعلَّل ذلك بقوله: «لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه، وأنه عَقِيب ذِكْرِ موسى، فهو بأن يكون خبرًا من السامريّ عنه بذلك أشبه من غيره».

ووافقه ابنُ القيم (٢/١٨٥).

ووجَّه ابنُ عطية (٦/١٢٤) «النسيان» على كلا القولين بقوله: «فالنسيان في التأويل الأول بمعنى: الذهول، وفي الثاني بمعنى: الترك».

﴿فَقَالُوا۟ هَـٰذَاۤ إِلَـٰهُكُمۡ وَإِلَـٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِیَ ۝٨٨﴾ - آثار في قصة الآيات

٤٨١٥٦- عن علي بن أبي طالب – من طريق عُمارة بن عمرو السَّلُولي، وأبي عبد الرحمن السُّلَمِي- قال: لَمّا تَعَجَّل موسى إلى ربِّه عَمَدَ السامريُّ فجمع ما قدر عليه مِن حلي بني إسرائيل، فضربه عجلًا، ثم ألقى القبضة في جوفه، فإذا هو عِجْلٌ جسد له خوار، فقال لهم السامري: ﴿هذا إلهكم وإله موسى﴾. فقال لهم هارون: ﴿يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا﴾. فلمّا أن رجع موسى أخذ برأس أخيه، فقال له هارون ما قال، فقال موسى للسامري: ما خطبك؟ فقال: قبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها، وكذلك سولت لي نفسي. فَعَمَد موسى إلى العِجْل، فوَضَع عليه المبارِد، فبَرَدَه وهو على شطر نهر، فما شرب أحدٌ مِن ذلك الماء مِمَّن كان يعبد ذلك العجل إلا اصْفَرَّ وجهُه مثل الذهب، فقالوا: يا موسى، ما توبتنا؟ قال: يقتل بعضُكم بعضًا. فأخذوا السكاكين، فجعل الرجلُ يقتل أخاه وأباه وابنه، ولا يبالي مَن قتل، حتى قتل منهم سبعون ألفًا، فأوحى الله إلى موسى: مُرْهم فليرفعوا أيديهم؛ فقد غفرتُ لِمَن قُتِل، وتُبْتُ على مَن بقي[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١١١، والحاكم ٢/٣٧٩-٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٠/٢٢٧)

٤٨١٥٧- عن علي بن أبي طالب -من طريق أُبَيِّ بن عِمارة- قال: إنّ جبريل لَمّا نزل فصعد بموسى إلى السماء بَصُر به السامريُّ مِن بين الناس، فقبض قبضة مِن أثر الفرس، وحمل جبريلُ موسى خلفَه، حتى إذا دنا مِن باب السماء صعد، وكتب اللهُ الألواحَ وهو يسمع صرير الأقلام في الألواح، فلما أخبره أنّ قومه قد فُتِنوا من بعده نزل موسى، فأخذ العِجْل، فأحرقه[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/٣٠٦-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]٤٣٠٤. (١٠/٢٣٠)

٤٣٠٤ علّق ابنُ كثير (٩/٣٦٣) على أثر علي، فقال: «غريب».

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 318

TahaJuz 16 · Page 318

20:88

فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ٨٨

And he extracted for them [the statue of] a calf which had a lowing sound, and they said, "This is your god and the god of Moses, but he forgot."

20:89

أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا ٨٩

Did they not see that it could not return to them any speech [i.e., response] and that it did not possess for them any harm or benefit?

20:90

وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوٓاْ أَمۡرِي ٩٠

And Aaron had already told them before [the return of Moses], "O my people, you are only being tested by it, and indeed, your Lord is the Most Merciful, so follow me and obey my order."

20:91

قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ ٩١

They said, "We will never cease being devoted to it [i.e., the calf] until Moses returns to us."

20:92

قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ ٩٢

[Moses] said, "O Aaron, what prevented you, when you saw them going astray,

20:93

أَلَّا تَتَّبِعَنِۖ أَفَعَصَيۡتَ أَمۡرِي ٩٣

From following me? Then have you disobeyed my order?"

20:94

قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي ٩٤

[Aaron] said, "O son of my mother, do not seize [me] by my beard or by my head. Indeed, I feared that you would say, 'You caused division among the Children of Israel, and you did not observe [or await] my word.'"

20:95

قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ ٩٥

[Moses] said, "And what is your case, O Sāmirī?"

20:96

قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي ٩٦

He said, "I saw what they did not see, so I took a handful [of dust] from the track of the messenger1 and threw it,2 and thus did my soul entice me."

2 translator’s notes
  1. i.e., a hoof-print in the sand left by the angel Gabriel's horse.

    [851] Into the fire upon the melted ornaments in order to form the calf.

    ↩
  2. ↩

20:97

قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا ٩٧

[Moses] said, "Then go. And indeed, it is [decreed] for you in [this] life to say, 'No contact.'1 And indeed, you have an appointment [in the Hereafter] you will not fail to keep. And look at your 'god' to which you remained devoted. We will surely burn it and blow it [i.e., its ashes] into the sea with a blast.

1 translator’s note
  1. i.e., Do not touch me. As chastisement, he was to be completely shunned by all people. ↩

20:98

إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمٗا ٩٨

Your god is only Allāh, except for whom there is no deity. He has encompassed all things in knowledge."

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 20:88

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском