Al-AnbyaJuz 17 · Page 329

Al-Anbya 21:83

The Prophets · Juz 17 · Page 329

۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣

And [mention] Job, when he called to his Lord, "Indeed, adversity has touched me, and You are the most merciful of the merciful."

Tafsir · in Arabic

Al-Alusi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 21:83

﴿وأيُّوبَ﴾ الكَلامُ فِيهِ كَما مَرَّ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وداوُدَ وسُلَيْمانَ﴾ ﴿إذْ نادى رَبَّهُ أنِّي﴾ أيْ بِأنِّي ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ وقَرَأ عِيسى بْنُ عُمَرَ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ عَلى إضْمارِ القَوْلِ عِنْدَ البَصْرِيِّينَ أيْ قائِلًا إنِّي، ومَذْهَبُ الكُوفِيِّينَ إجْراءُ نادى مُجْرى قالَ، والضَّرُّ بِالفَتْحِ شائِعٌ في كُلِّ ضَرَرٍ وبِالضَّمِّ خاصٌّ بِما في النَّفْسِ مِن مَرَضٍ وهُزالٍ ونَحْوِهِما ﴿وأنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ﴾ أيْ وأنْتَ أعْظَمُ رَحْمَةً مِن كُلِّ مَن يَتَّصِفُ بِالرَّحْمَةِ في الجُمْلَةِ وإلّا فَلا راحِمَ في الحَقِيقَةِ سِواهُ جَلَّ شَأْنُهُ وعَلا، ولا يَخْفى ما في وصْفِهِ تَعالى بِغايَةِ الرَّحْمَةِ بَعْدَ ما ذَكَّرَ نَفْسَهُ بِما يُوجِبُها مُكْتَفِيًا بِذَلِكَ عَنْ عَرْضِ الطَّلَبِ مِنَ اسْتِمْطارِ سَحائِبِ الرَّحْمَةِ عَلى ألْطَفِ وجْهٍ.

ويُحْكى في التَّلَطُّفِ في الطَّلَبِ أنَّ امْرَأةً شَكَتْ إلى بَعْضِ ولَدِ سَعْدِ بْنِ عُبادَةَ قِلَّةَ الفَأْرِ في بَيْتِها فَقالَ: امْلَؤُوا بَيْتَها خُبْزًا وسَمْنًا ولَحْمًا، وهو عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى ما قالَ ابْنُ جَرِيرٍ: ابْنُ أمُوصَ بْنِ رُزاحَ بْنِ عِيصَ بْنِ إسْحاقَ، وحَكى ابْنُ عَساكِرَ

صفحة 80

أنَّ أُمَّهُ بِنْتُ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وأنَّ أباهُ مِمَّنْ آمَنَ بِإبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَعَلى هَذا كانَ قَبْلَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ، وقالَ ابْنُ جَرِيرٍ: كانَ بَعْدَ شُعَيْبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ، وقالَ ابْنُ أبِي خَيْثَمَةَ، كانَ بَعْدَ سُلَيْمانَ عَلَيْهِ السَّلامُ.

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الكَلْبِيِّ قالَ أوَّلُ نَبِيٍّ بُعِثَ إدْرِيسُ ثُمَّ نُوحٌ ثُمَّ إبْراهِيمُ ثُمَّ إسْماعِيلُ وإسْحاقُ ثُمَّ يَعْقُوبُ ثُمَّ يُوسُفُ ثُمَّ لُوطٌ ثُمَّ هُودُ ثُمَّ صالَحٌ ثُمَّ شُعَيْبٌ ثُمَّ مُوسى وهارُونُ ثُمَّ إلْياسُ ثُمَّ اليَسَعُ ثُمَّ يُونُسُ ثُمَّ أيُّوبُ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، وقالَ ابْنُ إسْحاقَ: الصَّحِيحُ أنَّهُ كانَ مِن بَنِي إسْرائِيلَ ولَمْ يَصِحَّ في نَسَبِهِ شَيْءٌ إلّا أنَّ اسْمَ أبِيهِ أمُوصُ.

وكانَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى ما أخْرَجَ الحاكِمُ مِن طَرِيقِ سَمْرَةَ عَنْ كَعْبٍ طَوِيلًا جَعْدَ الشَّعْرِ واسِعَ العَيْنَيْنِ حَسْنَ الخُلُقِ قَصِيرَ العُنُقِ عَرِيضَ الصَّدْرِ غَلِيظَ السّاقَيْنِ والسّاعِدَيْنِ وكانَ قَدِ اصْطَفاهُ اللَّهُ تَعالى وبَسَطَ عَلَيْهِ الدُّنْيا وكَثَّرَ أهْلَهُ ومالَهُ فَكانَ لَهُ سَبْعَةُ بَنِينَ وسَبْعُ بَناتٍ ولَهُ أصْنافُ البَهائِمِ وخَمْسُمِائَةِ فَدّانٍ يُتْبِعُها خَمْسُمِائَةِ عَبْدٍ لِكُلِّ عَبْدٍ امْرَأةٌ ووَلَدٌ فابْتَلاهُ اللَّهُ تَعالى بِذَهابِ ولَدِهِ بِهَدْمِ بَيْتٍ عَلَيْهِمْ وبِذَهابِ أمْوالِهِ وبِالمَرَضِ في بَدَنِهِ ثَمانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً أوْ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً أوْ سَبْعًا وسَبْعَةَ أشْهُرٍ وسَبْعَةَ أيّامٍ وسَبْعَ ساعاتٍ أوْ ثَلاثَ سِنِينَ، وعُمْرُهُ إذْ ذاكَ سَبْعُونَ سَنَةً، وقِيلَ ثَمانُونَ سَنَةً، وقِيلَ أكْثَرُ، ومُدَّةُ عُمْرِهِ عَلى ما رَوى الطَّبَرانِيُّ ثَلاثٌ وتِسْعُونَ سَنَةً وقِيلَ أكْثَرُ.

رُوِيَ أنَّ امْرَأتَهُ وكَوْنُها ماضِرُ بِنْتُ مَيْشا بْنِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ أوْ رَحْمَةُ بِنْتُ إفْرائِيمَ بْنِ يُوسُفَ إنَّما يَتَسَنّى عَلى بَعْضِ الرِّواياتِ السّابِقَةِ في زَمانِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ - قالَتْ لَهُ يَوْمًا: لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ تَعالى فَقالَ: كَمْ كانَتْ مُدَّةُ الرَّخاءِ فَذَكَرَتْ مُدَّةً كَثِيرَةً وفي بَعْضِ الرِّواياتِ ثَمانِينَ سَنَةً فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: أسْتَحِي مِنَ اللَّهِ تَعالى أنْ أدْعُوَهُ وما بَلَغَتْ مُدَّةُ بَلائِي مُدَّةَ رَخائِي.

ورُوِيَ أنَّ إبْلِيسَ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ أتاها عَلى هَيْئَةٍ عَظِيمَةٍ فَقالَ لَها: أنا إلَهُ الأرْضِ فَعَلْتُ بِزَوْجِكَ ما فَعَلْتُ لِأنَّهُ تَرَكَنِي وعَبَدَ إلَهَ السَّماءِ فَلَوْ سَجَدَ لِي سَجْدَةً رَدَدْتُ عَلَيْهِ وعَلَيْكِ جَمِيعَ ما أخَذْتُ مِنكُما.

وفِي رِوايَةٍ لَوْ سَجَدْتِ لِي سَجْدَةً لَرَدَدْتُ المالَ والوَلَدَ وعافَيْتُ زَوْجَكِ فَرَجَعَتْ إلى أيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ وكانَ مُلْقًى في الكُناسَةِ بِبَيْتِ المَقْدِسِ لا يَقْرُبُ مِنهُ أحَدٌ فَأخْبَرَتْهُ بِالقِصَّةِ فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: لَعَلَّكِ افْتَتَنْتِ بِقَوْلِ اللَّعِينِ لَئِنْ عافانِي اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ لَأضْرِبَنَّكِ مِائَةَ سَوْطٍ وحَرامٌ عَلَيَّ أنْ أذُوقَ بَعْدَ هَذا مِن طَعامِكِ وشَرابِكِ شَيْئًا فَطَرَدَها فَبَقِيَ طَرِيحًا في الكُناسَةِ لا يَحُومُ حَوْلَهُ أحَدٌ مِنَ النّاسِ فَعِنْدَ ذَلِكَ خَرَّ ساجِدًا فَقالَ: (رَبِّ أنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وأنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ) وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الحَسَنِ أنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ ذَلِكَ حِينَ مَرَّ بِهِ رَجُلانِ فَقالَ أحَدُهُما لِصاحِبِهِ: ولَوْ كانَ لِلَّهِ تَعالى في هَذا حاجَةٌ ما بَلَغَ بِهِ هَذا كُلُّهُ فَسَمِعَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَشَقَّ عَلَيْهِ فَقالَ (رَبِّ ) إلَخْ، ورَوى أنَسٌ مَرْفُوعًا «أنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ نَهَضَ مَرَّةً لِيُصَلِّيَ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلى النُّهُوضِ فَقالَ (رَبِّ ) إلَخْ» وقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ ولَعَلَّ هَذا الأخِيرَ أمْثَلُ الأقْوالِ، وكانَ عَلَيْهِ السَّلامُ بَلاؤُهُ في بَدَنِهِ في غايَةِ الشِّدَّةِ، فَقَدْ أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ وهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قالَ: كانَ يَخْرُجُ في بَدَنِهِ مِثْلُ ثَدْيِ النِّساءِ ثُمَّ يَتَفَقَّأُ، وأخْرَجَ أحْمَدُ في الزُّهْدِ عَنِ الحَسَنِ أنَّهُ قالَ: ما كانَ بَقِيَ مِن أيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ إلّا عَيْناهُ وقَلْبُهُ ولِسانُهُ فَكانَتِ الدَّوابُّ تَخْتَلِفُ في جَسَدِهِ، وأخْرَجَ أبُو نَعِيمٍ.

وابْنُ عَساكِرَ عَنْهُ أنَّ الدُّودَةَ لَتَقَعُ مِن جَسَدِ أيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَيُعِيدُها إلى مَكانِها ويَقُولُ: كُلِي مِن رِزْقِ اللَّهِ تَعالى، وما أصابَ مِنهُ إبْلِيسُ في مَرَضِهِ كَما أخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ إلّا الأنِينَ، وسَبَبُ ابْتِلائِهِ عَلى ما أخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ مِن طَرِيقِ جُوَيْبِرَ عَنِ الضَّحّاكِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ اسْتَعانَ بِهِ مِسْكِينٌ عَلى دَرْءِ ظُلْمٍ عَنْهُ فَلَمْ يُعِنْهُ.

صفحة 81

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنْ أبِي إدْرِيسَ الخَوَلانِيِّ في ذَلِكَ أنَّ الشّامَ أجْدَبَ فَكَتَبَ فِرْعَوْنُ إلَيْهِ عَلَيْهِ السَّلامُ أنْ هَلُمَّ إلَيْنا فَإنَّ لَكَ عِنْدَنا سَعَةً فَأقْبَلَ بِما عِنْدَهُ فَأقْطَعَهُ أرْضًا فاتَّفَقَ أنْ دَخَلَ شُعَيْبٌ عَلى فِرْعَوْنَ وأيُّوبُ عَلَيْهِ السَّلامُ عِنْدَهُ فَقالَ: أما تَخافُ أنْ يَغْضَبَ اللَّهُ تَعالى غَضْبَةً فَيَغْضَبُ لِغَضَبِهِ أهْلُ السَّماواتِ والأرْضِ والجِبالُ والبِحارُ فَسَكَتَ أيُّوبُ فَلَمّا خَرَجا مِن عِنْدِهِ أوْحى اللَّهُ تَعالى إلى أيُّوبَ أوَسَكَتَّ عَنْ فِرْعَوْنَ لِذَهابِكَ إلى أرْضِهِ اسْتَعِدَّ لِلْبَلاءِ قالَ: فَدِينِي قالَهُ سُبْحانَهُ: أسْلِمُهُ لَكَ قالَ: لا أُبالِي، واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ بِصِحَّةِ هَذِهِ الأخْبارِ، ثُمَّ إنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ لَمّا سَجَدَ فَقالَ ذَلِكَ قِيلَ لَهُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ فَرَكَضَ فَنَبَعَتْ مِن تَحْتِهِ عَيْنُ ماءٍ فاغْتَسَلَ مِنها فَلَمْ يَبْقَ في ظاهِرِ بَدَنِهِ دابَّةٌ إلّا سَقَطَتْ ولا جِراحَةٌ إلّا بَرِئَتْ ثُمَّ رَكَضَ مَرَّةً أُخْرى فَنَبَعَتْ عَيْنٌ أُخْرى فَشَرِبَ مِنها فَلَمْ يَبْقَ في جَوْفِهِ داءٌ إلّا خَرَجَ وعادَ صَحِيحًا ورَجَعَ إلَيْهِ شَبابُهُ وجَمالُهُ وذَلِكَ

Saheeh International · Al-Alusi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 329

Al-AnbyaJuz 17 · Page 329

21:82

وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعۡمَلُونَ عَمَلٗا دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمۡ حَٰفِظِينَ ٨٢

And of the devils [i.e., jinn] were those who dived for him and did work other than that. And We were of them a guardian.1

1 translator’s note
  1. Preventing any disobedience or deviation by them from Solomon's instructions and protecting him from being harmed by them. ↩

21:83

۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣

And [mention] Job, when he called to his Lord, "Indeed, adversity has touched me, and You are the most merciful of the merciful."

21:84

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ ٨٤

So We responded to him and removed what afflicted him of adversity. And We gave him [back] his family and the like thereof with them as mercy from Us and a reminder for the worshippers [of Allāh].

21:85

وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِدۡرِيسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ٨٥

And [mention] Ishmael and Idrees and Dhul-Kifl; all were of the patient.

21:86

وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٨٦

And We admitted them into Our mercy. Indeed, they were of the righteous.

21:87

وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٧

And [mention] the man of the fish [i.e., Jonah], when he went off in anger1 and thought that We would not decree [anything] upon him.2 And he called out within the darknesses,3 "There is no deity except You; exalted are You. Indeed, I have been of the wrongdoers."

3 translator’s notes
  1. At the disbelief of his people.

    [900] Or "would not restrict him" in the belly of the fish.

    [901] That of the night, of the sea, and of the fish's interior.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

21:88

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٨٨

So We responded to him and saved him from the distress. And thus do We save the believers.

21:89

وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ٨٩

And [mention] Zechariah, when he called to his Lord, "My Lord, do not leave me alone [with no heir], while You are the best of inheritors."

21:90

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ٩٠

So We responded to him, and We gave to him John, and amended for him his wife. Indeed, they used to hasten to good deeds and supplicate1 Us in hope and fear, and they were to Us humbly submissive.

1 translator’s note
  1. i.e., worship. ↩

Translation: Saheeh International · Text and layout: Quran Foundation · Mushaf fonts: King Fahd Complex, provided by Quran Foundation · Privacy

Al-AlusiTafsir · 21:83

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском