Al-HajjJuz 17 · Page 335

Al-Hajj 22:25

The Pilgrimage · Juz 17 · Page 335

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ٢٥

Indeed, those who have disbelieved and avert [people] from the way of Allāh and [from] al-Masjid al-Ḥarām, which We made for the people - equal are the resident therein and one from outside - and [also] whoever intends [a deed] therein1 of deviation [in religion] by wrongdoing - We will make him taste of a painful punishment.

1 translator’s note
  1. Whether inside its boundaries or intending from afar to do evil therein. The Ḥaram is unique in that the mere intention of sin therein (whether or not it is actually carried out) is sufficient to bring punishment from Allāh. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 22:25

٢٥ - أسباب نزول الآية : أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : بعث النبي ﷺ عبد الله بن أنيس مع رجلين : أحدهما: مهاجر و الآخر: أنصاري ، فافتخروا في الأنساب، فغضب عبد الله بن أنيس، فقتل الأنصاري ثم ارتدّ عن الإسلام، وهرب إلى مكة، فنزلت فيه : (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم) الآية.و عن ابن عباس قال: نزلت في المشركين حين صدوا رسول الله ﷺ وأصحابه عام الحديبية عن المسجد الحرام ، فكره ﷺ أن يقاتلهم ، وكان محرماً بعمرة ، فصالحوه على أن يعود في العام القابل لقضاء العمرة.﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ بالله ورسوله ﴿وَيَصُدُّونَ﴾ الناس ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ أي: عن دينه فيمنعون من أراد الدخول في دين الله ﴿وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾ أي: ويصدّون الناس عن المسجد الحرام . قيل: المراد به: المسجد نفسه. وقيل: الحرم كلّه ، لأن المشركين صدّوا رسول الله ﷺ وأصحابه عنه يوم الحديبية. وقيل: المراد به: مكة، وعُبّر بالمسجد الحرام عن مكة لأنه المقصود الأهم منها .﴿ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ﴾ منسكا و متعبدا ﴿لِلنَّاسِ﴾ كافة ، مطلقاً بلا فرق بين مكّي مقيم فيه، وآفاقي طارئ عليه، أي: جعلناه للناس على العموم يصلّون فيه ويطوفون به ﴿سَوَآءً﴾ أي: مستوٍ ﴿ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ﴾ أي: المقيم فيه الملازم له ﴿وَٱلۡبَادِۚ﴾ أي: الطارىءُ عليه غير المقيم، و هو الآفاقي النائي عنه البعيد الدار منه ، ليس أحد أحقّ بمنزله فيه من أحد إلا أن يكون سبق إلى منزل.يقال : عكف يعكُف و يَعْكِف عَكْفاً وعكُوفاً: إذا لزم المكان وأقام فيه. و الباد: أصله : من يكون في البادية ، ومسكنه المضارب والخيام ، وينتجع المناجع، ولا يقيم في مكان ، والمراد به: الطارئ عليه من أهل البادية أو من غيرهم .و «سواءً» مفعول ثان ل «جعلنا» و«العاكف» فاعل ل «سواءً» بمعنى: مستوٍ .[وفي قراءة:(سواءٌ العاكفُ فيه والبادي)] .و خبر «إن» محذوف ، تقديره : نذيقهم من عذاب أليم.﴿وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ﴾ أي: بميْل عن القصد ، أي: من يرد في المسجد الحرام مراداً مّا ، عادلاً عن القصد والاستقامة ، مائلا عن الحق إلى الباطل ﴿بِظُلۡمٖ﴾ أي: بغير حقّ، وهو تأكيد لما قبله ، فيشمل سائر الآثام والمعاصي والمنهيات و الشرك من باب أولى ، لما فيها من الميل عن الحق إلى الباطل ، ومنه - كما في السنن-: احتكار الطعام في الحرم . وعن ابن عباس : (بظلم) أي: بشرك . وعن مجاهد: أن يعبد فيه غير الله . ومن طريق العوفي عن ابن عباس: أن تستحل من الحرم ما حرّم الله عليك من إساءة ، أو جناية، أو قتل.وقيل: المراد منه: من ارتكب جرماً خارج الحرم ، ثم التجأ إليه . يقال: ألحد في دين الله ، أي : حاد عنه وعدل .و «الباء» فيهما في قوله: (بإلحاد بظلم) للملابسة . وقيل : إن الفعل ضُمّن معنى «يهمّ» ولذا عدّاه بالباء ، أي : من يهمّ فيه بأمر عظيم من المعاصي (بظلم) أي: عامداً قاصداً غير متأول ،﴿نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾ أي: مؤلم موجع ، و المراد : بعضه. ومن هنا أُخذ خبر «إنّ» المتقدم. وفي الآية : وجوب احترام الحرم، وشدة تعظيمه ، والتحذير من إرادة السوء والمعاصي فيه وفعلها.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 335

Al-HajjJuz 17 · Page 335

22:24

وَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ ٢٤

And they had been guided [in worldly life] to good speech, and they were guided to the path of the Praiseworthy.

22:25

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ٢٥

Indeed, those who have disbelieved and avert [people] from the way of Allāh and [from] al-Masjid al-Ḥarām, which We made for the people - equal are the resident therein and one from outside - and [also] whoever intends [a deed] therein1 of deviation [in religion] by wrongdoing - We will make him taste of a painful punishment.

1 translator’s note
  1. Whether inside its boundaries or intending from afar to do evil therein. The Ḥaram is unique in that the mere intention of sin therein (whether or not it is actually carried out) is sufficient to bring punishment from Allāh. ↩

22:26

وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ٢٦

And [mention, O Muḥammad], when We designated for Abraham the site of the House, [saying], "Do not associate anything with Me and purify My House for those who perform ṭawāf1 and those who stand [in prayer] and those who bow and prostrate.

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:125. ↩

22:27

وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ ٢٧

And proclaim to the people the ḥajj [pilgrimage]; they will come to you on foot and on every lean camel; they will come from every distant pass -

22:28

لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ ٢٨

That they may witness [i.e., attend] benefits for themselves and mention the name of Allāh on known [i.e., specific] days over what He has provided for them of [sacrificial] animals.1 So eat of them and feed the miserable and poor.

1 translator’s note
  1. Al-anʿām: camels, cattle, sheep and goats. ↩

22:29

ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ ٢٩

Then let them end their untidiness and fulfill their vows and perform ṭawāf around the ancient House."

22:30

ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ ٣٠

That [has been commanded], and whoever honors the sacred ordinances of Allāh - it is best for him in the sight of his Lord. And permitted to you are the grazing livestock, except what is recited to you.1 So avoid the uncleanliness of idols and avoid false statement,

1 translator’s note
  1. See 5:3. ↩
Al-Jami' al-WajizTafsir · 22:25

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском