Al-FurqanJuz 19 · Page 363

Al-Furqan 25:41

The Criterion · Juz 19 · Page 363

وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا ٤١

And when they see you, [O Muḥammad], they take you not except in ridicule, [saying], "Is this the one whom Allāh has sent as a messenger?

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Ashur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 25:41

﴿وإذا رَأوْكَ إنْ يَتَّخِذُونَكَ إلّا هُزُؤًا أهَذا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا﴾ ﴿إنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْلا أنَّ صَبَرْنا عَلَيْها﴾ [الفرقان: ٤٢] .

كانَ ما تَقَدَّمَتْ حِكايَتُهُ مِن صُنُوفِ أذاهُمُ الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أقْوالًا

صفحة ٣٢

فِي مَغِيبِهِ، فَعُطِفَ عَلَيْها في هَذِهِ الآيَةِ أذًى خاصٌّ وهو الأذى حِينَ يَرَوْنَهُ. وهَذا صِنْفٌ مِنَ الأذى تَبْعَثُهم إلَيْهِ مُشاهَدَةُ الرَّسُولِ في غَيْرِ زِيِّ الكُبَراءِ والمُتْرَفِينَ لا يَجُرُّ المَطارِفَ ولا يَرْكَبُ النَّجائِبَ ولا يَمْشِي مَرَحًا ولا يَنْظُرُ خُيَلاءَ ويُجالِسُ الصّالِحِينَ ويُعْرِضُ عَنِ المُشْرِكِينَ، ويَرْفُقُ بِالضُّعَفاءِ ويُواصِلُ الفُقَراءَ، وأُولَئِكَ يَسْتَخِفُّونَ بِالخُلُقِ الحَسَنِ، لِما غَلَبَ عَلى آرائِهِمْ مِن أفَنٍ، لِذَلِكَ لَمْ يَخْلُ حالُهُ عِنْدَهم مِنَ الِاسْتِهْزاءِ بِهِ إذا رَأوْهُ بِأنَّ حالَهُ لَيْسَتْ حالَ مَن يَخْتارُهُ اللَّهُ لِرِسالَتِهِ دُونَهم، ولا هو أهْلٌ لِقِيادَتِهِمْ وسِياسَتِهِمْ. وهَذا الكَلامُ صَدَرَ مِن أبِي جَهْلٍ وأهْلِ نادِيهِ.

و(إذا) ظَرْفُ زَمانٍ مُضَمَّنٌ مَعْنى الشَّرْطِ فَلِذَلِكَ يُجْعَلُ مُتَعَلِّقُهُ جَوابًا لَهُ. فَجُمْلَةُ (﴿إنْ يَتَّخِذُونَكَ إلّا هُزُؤًا﴾) جَوابُ (إذا) . والهُزُؤُ بِضَمَّتَيْنِ: مَصْدَرُ هَزَأ بِهِ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: (﴿قالُوا أتَتَّخِذُنا هُزُؤًا﴾ [البقرة: ٦٧]) ) في سُورَةِ البَقَرَةِ. والوَصْفُ لِلْمُبالَغَةِ في اسْتِهْزائِهِمْ بِهِ حَتّى كَأنَّهُ نَفْسُ الهُزُؤِ؛ لِأنَّهم مَحَّضُوهُ لِذَلِكَ، وإسْنادُ (يَتَّخِذُونَكَ) إلى ضَمِيرِ الجَمْعِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ جَماعاتِهِمْ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ إذا رَأوْهُ وهم في مَجالِسِهِمْ ومُنْتَدَياتِهِمْ. وصِيغَةُ الحَصْرِ لِلتَّشْنِيعِ عَلَيْهِمْ بِأنَّهُمُ انْحَصَرَ اتِّخاذُهم إيّاهُ في الِاسْتِهْزاءِ بِهِ يُلازِمُونَهُ ويَدْأبُونَ عَلَيْهِ ولا يَخْلِطُونَ مَعَهُ شَيْئًا مِن تَذَكُّرِ أقْوالِهِ ودَعْوَتِهِ، فالِاسْتِثْناءُ مِن عُمُومِ الأحْوالِ المَنفِيَّةِ، أيْ لا يَتَّخِذُونَكَ في حالَةٍ إلّا في حالَةِ الِاسْتِهْزاءِ.

وجُمْلَةُ ﴿أهَذا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ ﴿إنْ يَتَّخِذُونَكَ إلّا هُزُؤًا﴾؛ لِأنَّ الِاسْتِهْزاءَ مِن قَبِيلِ القَوْلِ فَكانَ بَيانُهُ بِما هو مِن أقْوالِهِمْ ومُجاذَبَتِهِمُ الأحادِيثَ بَيْنَهم.

والِاسْتِفْهامُ إنْكارٌ؛ لِأنْ يَكُونَ بَعَثَهُ اللَّهُ رَسُولًا.

واسْمُ الإشارَةِ مُسْتَعْمَلٌ في الِاسْتِصْغارِ كَما عَلِمْتَ في أوَّلِ تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ.

والمَعْنى: إنْكارُ أنْ يَكُونَ المُشارُ إلَيْهِ رَسُولًا؛ لِأنَّ في الإشارَةِ إلَيْهِ ما يَكْفِي لِلْقَطْعِ بِانْتِفاءِ أنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ في زَعْمِهِمْ، وقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبٌ مِن هَذِهِ الجُمْلَةِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وإذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إنْ يَتَّخِذُونَكَ إلّا هُزُؤًا أهَذا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ﴾ [الأنبياء: ٣٦] في سُورَةِ الأنْبِياءِ، سِوى أنَّ الِاسْتِفْهامَ هُنالِكَ تَعَجُّبِيٌّ فانْظُرْهُ.

صفحة ٣٣

أمّا قَوْلُهم: (﴿إنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْلا أنْ صَبَرْنا عَلَيْها﴾ [الفرقان: ٤٢]) فالمَقْصُودُ مِنهُ تَفاخُرُهم بِتَصَلُّبِهِمْ في دِينِهِمْ وأنَّهم كادُوا أنْ يَتَّبِعُوا دَعْوَةَ الرَّسُولِ بِما يُلْقِيهِ إلَيْهِمْ مِنَ الإقْناعِ والإلْحاحِ فَكانَ تَأثُّرُ أسْماعِهِمْ بِأقْوالِهِ يُوشِكُ بِهِمْ أنْ يَرْفُضُوا عِبادَةَ الأصْنامِ لَوْلا أنَّهم تَرَيَّثُوا، فَكانَ في الرَّيْثِ أنْ أفاقُوا مِن غِشاوَةِ أقْوالِهِ وخِلابَةِ اسْتِدْلالِهِ واسْتَبْصَرُوا مَرْآهُ فانْجَلى لَهم أنَّهُ لا يَسْتَأْهِلُ أنْ يَكُونَ مَبْعُوثًا مِن عِنْدِ اللَّهِ، فَقَدْ جَمَعُوا مِن كَلامِهِمْ بَيْنَ تَزْيِيفِ حُجَّتِهِ وتَنْوِيهِ ثَباتِهِمْ في مَقامٍ يَسْتَفِزُّ غَيْرَ الرّاسِخِينَ في الكُفْرِ. وهَذا الكَلامُ مَشُوبٌ بِفَسادِ الوَضْعِ ومُؤَلَّفٌ عَلى طَرائِقِ الدَّهْماءِ؛ إذْ يَتَكَلَّمُونَ كَما يَشْتَهُونَ ويَسْتَبْلِهُونَ السّامِعِينَ. ومِن خِلابَةِ المُغالَطَةِ إسْنادُهم مُقارَبَةَ الإضْلالِ إلى الرَّسُولِ دُونَ أنْفُسِهِمْ تَرَفُّعًا عَلى أنْ يَكُونُوا قارَبُوا الضَّلالَ عَنْ آلِهَتِهِمْ مَعَ أنَّ مُقارَبَتَهُ إضْلالَهم تَسْتَلْزِمُ اقْتِرابَهم مِنَ الضَّلالِ.

و(إنْ) مُخَفَّفَةٌ مِن (إنَّ) المُشَدَّدَةِ، والأكْثَرُ في الكَلامِ إهْمالُها، أيْ: تَرْكُ عَمَلِها نَصْبَ الِاسْمِ ورَفْعَ الخَبَرِ، والجُمْلَةُ الَّتِي تَلِيها يَلْزَمُ أنْ تَكُونَ مُفْتَتَحَةً بِفِعْلٍ مِن أخَواتِ كانَ أوْ أخَواتِ ظَنَّ وهَذا مِن غَرائِبِ الِاسْتِعْمالِ. ولَوْ ذَهَبْنا إلى أنَّ اسْمَها ضَمِيرُ شَأْنٍ وأنَّ الجُمْلَةَ الَّتِي بَعْدَها خَبَرٌ عَنْ ضَمِيرِ الشَّأْنِ كَما ذَهَبُوا إلَيْهِ في (أنَّ) المَفْتُوحَةِ الهَمْزَةِ إذا خُفِّفَتْ لَما كانَ ذَلِكَ بَعِيدًا. وفي كَلامِ صاحِبِ الكَشّافِ ما يَشْهَدُ لَهُ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى: (﴿وإنْ كانُوا مِن قَبْلُ لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [آل عمران: ١٦٤]) في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. والجُمْلَةُ بَعْدَها مُسْتَأْنَفَةٌ، واللّامُ في قَوْلِهِ: (لَيُضِلُّنا) هي الفارِقَةُ بَيْنَ (إنْ) المُخَفَّفَةِ وبَيْنَ (إنْ) النّافِيَةِ.

والصَّبْرُ: الِاسْتِمْرارُ عَلى ما يَشُقُّ عَمَلُهُ عَلى النَّفْسِ. ويُعَدّى فِعْلُهُ بِحَرْفِ (عَلى) لِما يَقْتَضِيهِ مِنَ التَّمَكُّنِ مِنَ الشَّيْءِ المُسْتَمِرِّ عَلَيْهِ.

و(لَوْلا) حَرْفُ امْتِناعٍ لِوُجُودٍ، أيْ: امْتِناعُ وُقُوعِ جَوابِها لِأجْلِ وُجُودِ شَرْطِها فَتَقْتَضِي جَوابًا لِشَرْطِها، والجَوابُ هُنا مَحْذُوفٌ لِدَلالَةِ ما قَبْلَ (لَوْلا) عَلَيْهِ، وهو (إنْ كادَ لَيُضِلُّنا) . وفائِدَةُ نَسْجِ الكَلامِ عَلى هَذا المِنوالِ دُونَ أنْ يُؤْتى بِأداةِ الشَّرْطِ ابْتِداءً مَتْلُوَّةً بِجَوابِها قَصْدُ العِنايَةِ بِالخَبَرِ ابْتِداءً بِأنَّهُ حاصِلٌ ثُمَّ يُوتى بِالشَّرْطِ بَعْدَهُ تَقْيِيدًا لِإطْلاقِ الخَبَرِ، فالصِّناعَةُ النَّحْوِيَّةُ تَعْتَبِرُ المُقَدَّمَ دَلِيلَ الجَوابِ، والجَوابَ مَحْذُوفًا؛ لِأنَّ نَظَرَ النَّحْوِيِّ لِإقامَةِ أصْلِ التَّرْكِيبِ؛ فَأمّا أهْلُ البَلاغَةِ فَيَعْتَبِرُونَ

صفحة ٣٤

ذَلِكَ لِلِاهْتِمامِ وتَقْيِيدُ الخَبَرِ بَعْدَ إطْلاقِهِ، ولِذا قالَ في الكَشّافِ: (لَوْلا) في مِثْلِ هَذا الكَلامِ جارٍ مَجْرى التَّقْيِيدِ لِلْحُكْمِ المُطْلَقِ مِن حَيْثُ المَعْنى لا مِن حَيْثُ الصَّنْعَةِ. فَهَذا شَأْنُ الشُّرُوطِ الواقِعَةِ بَعْدَ كَلامٍ مَقْصُودٍ لِذاتِهِ كَقَوْلِهِ تَعالى: (﴿لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وعَدُوَّكم أوْلِياءَ﴾ [الممتحنة: ١]) إلى قَوْلِهِ: (﴿إنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهادًا في سَبِيلِي﴾ [الممتحنة: ١]) فَإنَّ قَوْلَهُ: (إنْ كُنْتُمْ) قَيْدٌ في المَعْنى لِلنَّهْيِ عَنْ مُوالاةِ أعْداءِ اللَّهِ. وتَأْخِيرُ الشَّرْطِ لِيَظْهَرَ أنَّهُ قَيْدٌ لِلْفِعْلِ الَّذِي هو دَلِيلُ الجَوابِ. قالَ في الكَشّافِ: (إنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ) مُتَعَلِّقٌ بِـ (لا تَتَّخِذُوا) يَعْنِي: لا تَتَوَلَّوْا إنْ كُنْتُمْ أوْلِيائِي. وقَوْلُ النَّحْوِيِّينَ في مِثْلِهِ هو شَرْطٌ جَوابُهُ مَحْذُوفٌ لِدَلالَةٍ ما قَبْلُهُ عَلَيْهِ ) . اهـ. وكَذَلِكَ ما قُدِّمَ فِيهِ عَلى الشَّرْطِ ما حَقُّهُ أنْ يَكُونَ جَوابًا لِلشَّرْطِ تَقْدِيمًا لِقَصْدِ الِاهْتِمامِ بِالجَوابِ كَقَوْلِهِ تَعالى: (﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فاتْلُوها إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [آل عمران: ٩٣]) .

Saheeh International · Ibn 'Ashur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 363

Al-FurqanJuz 19 · Page 363

25:33

وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا ٣٣

And they do not come to you with an example [i.e., argument] except that We bring you the truth and the best explanation.

25:34

ٱلَّذِينَ يُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ سَبِيلٗا ٣٤

The ones who are gathered on their faces to Hell - those are the worst in position and farthest astray in [their] way.

25:35

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرٗا ٣٥

And We had certainly given Moses the Scripture and appointed with him his brother Aaron as an assistant.

25:36

فَقُلۡنَا ٱذۡهَبَآ إِلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرۡنَٰهُمۡ تَدۡمِيرٗا ٣٦

And We said, "Go both of you to the people who have denied Our signs." Then We destroyed them with [complete] destruction.

25:37

وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لِلنَّاسِ ءَايَةٗۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ٣٧

And the people of Noah - when they denied the messengers,1 We drowned them, and We made them for mankind a sign. And We have prepared for the wrongdoers a painful punishment.

1 translator’s note
  1. Their denial of Noah was as if they had denied all those who brought the same message from Allāh. ↩

25:38

وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا ٣٨

And [We destroyed] ʿAad and Thamūd and the companions of the well1 and many generations between them.

1 translator’s note
  1. Said to be a people who denied Prophet Shuʿayb or possibly those mentioned in Sūrah Yā Seen, 36:13-29. ↩

25:39

وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا ٣٩

And for each We presented examples [as warnings], and each We destroyed with [total] destruction.

25:40

وَلَقَدۡ أَتَوۡاْ عَلَى ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِيٓ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ أَفَلَمۡ يَكُونُواْ يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ نُشُورٗا ٤٠

And they have already come upon the town which was showered with a rain of evil [i.e., stones]. So have they not seen it? But they are not expecting resurrection.1

1 translator’s note
  1. So they do not benefit from lessons of the past. ↩

25:41

وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا ٤١

And when they see you, [O Muḥammad], they take you not except in ridicule, [saying], "Is this the one whom Allāh has sent as a messenger?

25:42

إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٢

He almost would have misled us from our gods had we not been steadfast in [worship of] them." But they are going to know, when they see the punishment, who is farthest astray in [his] way.

25:43

أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا ٤٣

Have you seen the one who takes as his god his own desire? Then would you be responsible for him?

Ibn 'AshurTafsir · 25:41

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском