Ali 'ImranJuz 4 · Page 74

Ali 'Imran 3:186

Family of Imran · Juz 4 · Page 74

۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٨٦

You will surely be tested in your possessions and in yourselves. And you will surely hear from those who were given the Scripture before you and from those who associate others with Allāh much abuse. But if you are patient and fear Allāh - indeed, that is of the matters [worthy] of resolve.

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 3:186

١٨٦ - ﴿لَتُبۡلَوُنَّ﴾ أي: لتُختبرن ولتُمتحنن بالمحن ﴿فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ﴾ ببذلها في جميع وجوه الخير والبر، بالنفقات الواجبة و المستحبة، و سائر التكاليف الشرعية المتعلقة بالأموال كالزكاة و الصدقات، والابتلاء بالمصائب والجوائح ﴿وَأَنفُسِكُمۡ﴾ بالعبادات، والتكاليف الشرعة المتعلقة بها، والابتلاء في الأنفس بالموت والأمراض وفقد الأحباب، ونحو ذلك، ليتميز الصادق من الكاذب و المؤمن من المنافق، ويَظهر أمره للناس على حقيقته. و المؤمن يبتلى على قدر دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد له في البلاء، و هذا كقوله تعالى: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات)البقرة(١٥٥). وفي الحديث عند أحمد:«يبتلى العبد على قدر دينه». ﴿وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾ وهم اليهود والنصارى ﴿وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ﴾ من العرب و سائر الطوائف الكفرية من غير أهل الكتاب ﴿أَذٗى كَثِيرٗاۚ﴾ من السب والطعن فيكم، وفي دينكم، وكتابكم، و رسولكم، وأعراضكم.﴿وَإِن تَصۡبِرُواْ﴾ على ما نالكم في أموالكم و أنفسكم، من الابتلاء والامتحان، و على أذية الكافرين من أهل الكتاب وغيرهم ﴿وَتَتَّقُواْ﴾ الله في صبركم، بأن تبتغوا به وجه الله والتقرب إليه و لا تعتدوا فيه الحد الشرعي، و ذلك في موضع يوجب الانتقـام، وعـدم الاحتمـال ﴿فَإِنَّ ذَٰلِكَ﴾ الصبر و التقوى ﴿مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ أي: من معزوماتها التي يُعزم عليها و يُنافس فيها لوجوبها، ولا يُوفق لها إلا أهل العزائم والهمم العالية.يقال: عزم الأمر: أي شدّه وأصلحه. أو: مما عزمه الله أن يكون، بمعنى: حتّمه أن يكون. وقد كان رسول الله ﷺ وأصحابه يعفون عن المشركين و أهل الكتاب، كما أمرهم الله، و يصبرون على الأذى، و كان رسول الله ﷺ يتأول في العفو عنهم ما أمره الله به، حتى أذن الله له فيهم، فكانت وقعت «بدر الكبرى» ثم تلتها وقائع أخر. و الآية خطاب للنبي ﷺ و أمته، وتسلية لهم عما سيلقونه من الابتلاء والامتحان- في سبيل هذه الدعوة- في الأموال والأنفس، وإرادة الأذى بهم من الكفار والمنافقين وغيرهم، وفي الإخبار بهذا فوائد منها: تمييز الجازع من الصابر، والمؤمن المخلص الصادق من المنافق. توطين أنفسهم على احتماله عند وقوعه، و الاستعداد للقائه، ومقابلته بحسن الثبات و الصبر على المكاره. أن الله يقدر عليهم هذه الأمور، بما يريده بهم من الخير، إعلاءً لدرجاتهم وإتماماً ليقينهم، حيث قالوا: (هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله و ما زادهم إلا إيماناً وتسليماً)الأحزاب(٢٢).

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 74

Ali 'ImranJuz 4 · Page 74

3:181

لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ١٨١

Allāh has certainly heard the statement of those [Jews] who said, "Indeed, Allāh is poor, while we are rich." We will record what they said and their killing of the prophets without right and will say, "Taste the punishment of the Burning Fire.

3:182

ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ ١٨٢

That is for what your hands have put forth and because Allāh is not ever unjust to [His] servants."

3:183

ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِي بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٨٣

[They are] those who said, "Indeed, Allāh has taken our promise not to believe any messenger until he brings us an offering which fire [from heaven] will consume." Say, "There have already come to you messengers before me with clear proofs and [even] that of which you speak. So why did you kill them, if you should be truthful?"

3:184

فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ١٨٤

Then if they deny you, [O Muḥammad] - so were messengers denied before you, who brought clear proofs and written ordinances and the enlightening Scripture.1

1 translator’s note
  1. The unaltered, original Torah and Gospel, which were revealed by Allāh. ↩

3:185

كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ١٨٥

Every soul will taste death, and you will only be given your [full] compensation on the Day of Resurrection. So he who is drawn away from the Fire and admitted to Paradise has attained [his desire]. And what is the life of this world except the enjoyment of delusion.

3:186

۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٨٦

You will surely be tested in your possessions and in yourselves. And you will surely hear from those who were given the Scripture before you and from those who associate others with Allāh much abuse. But if you are patient and fear Allāh - indeed, that is of the matters [worthy] of resolve.

Al-Jami' al-WajizTafsir · 3:186

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском