Ali 'ImranJuz 3 · Page 57

Ali 'Imran 3:55

Family of Imran · Juz 3 · Page 57

إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ٥٥

[Mention] when Allāh said, "O Jesus, indeed I will take you and raise you to Myself and purify [i.e., free] you from those who disbelieve and make those who follow you [in submission to Allāh alone] superior to those who disbelieve until the Day of Resurrection. Then to Me is your return, and I will judge between you concerning that in which you used to differ.

Tafsir · in Arabic

Al-Alusi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 3:55

﴿إذْ قالَ اللَّهُ﴾ ظَرْفٌ لِمَكْرٍ أوْ لِمَحْذُوفٍ نَحْوَ وقَعَ ذَلِكَ ولَوْ قُدِّرَ أذْكُرُ كَما في أمْثالِهِ لَمْ يَبْعُدْ، وتَعَلُّقُهُ بِالماكِرِينَ بَعِيدٌ إذْ لا يَظْهَرُ وجْهٌ حَسَنٌ لِتَقْيِيدِ قُوَّةِ مَكْرِهِ تَعالى بِهَذا الوَقْتِ.

﴿يا عِيسى إنِّي مُتَوَفِّيكَ ورافِعُكَ إلَيَّ﴾ أخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ قالَ: هَذا مِنَ المُقَدَّمِ والمُؤَخَّرِ، أيْ: رافِعُكَ إلَيَّ ومُتَوَفِّيكَ، وهَذا أحَدُ تَأْوِيلاتٍ اِقْتَضاها مُخالَفَةُ ظاهِرِ الآيَةِ لِلْمَشْهُورِ المُصَرَّحِ بِهِ في الآيَةِ الأُخْرى، وفي قَوْلِهِ ﷺ: «”إنَّ عِيسى لَمْ يَمُتْ وإنَّهُ راجِعٌ إلَيْكم قَبْلَ يَوْمِ القِيامَةِ“،» وثانِيها: أنَّ المُرادَ إنِّي مُسْتَوْفٍ أجْلَكَ ومُمِيتُكَ حَتْفَ أنْفِكَ لا أُسَلِّطُ عَلَيْكَ مَن يَقْتُلُكَ، فالكَلامُ كِنايَةٌ عَنْ عِصْمَتِهِ مِنَ الأعْداءِ وما هم بِصَدَدِهِ مِنَ الفَتْكِ بِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ لِأنَّهُ يَلْزَمُ مِنَ اِسْتِيفاءِ اللَّهِ تَعالى أجْلَهُ ومَوْتِهِ حَتْفَ أنْفِهِ ذَلِكَ، وثالِثُها: أنَّ المُرادَ قابِضُكَ ومُسْتَوْفٍ شَخْصَكَ مِنَ الأرْضِ مِن تَوَفّى المالَ بِمَعْنى اِسْتَوْفاهُ وقَبَضَهُ، ورابِعُها: أنَّ المُرادَ بِالوَفاةِ هُنا النَّوْمُ لِأنَّهُما أخَوانِ ويُطْلَقُ كُلٌّ مِنهُما عَلى الآخَرِ، وقَدْ رُوِيَ عَنِ الرَّبِيعِ أنَّ اللَّهَ تَعالى رَفَعَ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ إلى السَّماءِ وهو نائِمٌ رِفْقًا بِهِ، وحُكِيَ هَذا القَوْلُ واَلَّذِي قَبْلَهُ أيْضًا عَنِ الحَسَنِ، وخامِسُها: أنَّ المُرادَ أجْعَلُكَ كالمُتَوَفّى لِأنَّهُ بِالرَّفْعِ يُشْبِهُهُ، وسادِسُها: أنَّ المُرادَ آخُذُكَ وافِيًا بِرُوحِكَ وبَدَنِكَ فَيَكُونُ ﴿ورافِعُكَ إلَيَّ﴾ كالمُفَسِّرِ لِما قَبْلَهُ، وسابِعُها: أنَّ المُرادَ بِالوَفاةِ مَوْتُ القُوى الشَّهْوانِيَّةِ العائِقَةِ عَنْ إيصالِهِ بِالمَلَكُوتِ، وثامِنُها: أنَّ المُرادَ مُسْتَقْبِلٌ عَمَلَكَ، ولا يَخْلُو أكْثَرُ هَذِهِ الأوْجُهِ عَنْ بُعْدٍ لا سِيَّما الأخِيرُ.

وقِيلَ: الآيَةُ مَحْمُولَةٌ عَلى ظاهِرِها، فَقَدْ أخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ عَنْ وهْبٍ، أنَّهُ قالَ: تَوَفّى اللَّهُ تَعالى عِيسى اِبْنَ مَرْيَمَ ثَلاثَ ساعاتٍ مِنَ النَّهارِ حَتّى رَفَعَهُ إلَيْهِ، وأخْرَجَ الحاكِمُ عَنْهُ أنَّ اللَّهَ تَعالى تَوَفّى عِيسى سَبْعَ ساعاتٍ ثُمَّ أحْياهُ، وأنَّ مَرْيَمَ حَمَلَتْ بِهِ ولَها ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وأنَّهُ رُفِعَ وهو اِبْنُ ثَلاثٍ وثَلاثِينَ، وأنَّ أُمَّهُ بَقِيَتْ بَعْدَ رَفْعِهِ سِتَّ سِنِينَ، ووَرَدَ ذَلِكَ في رِوايَةٍ ضَعِيفَةٍ عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ والصَّحِيحُ كَما قالَهُ القُرْطُبِيُّ أنَّ اللَّهَ تَعالى رَفَعَهُ مِن غَيْرِ وفاةٍ ولا، نَوْمٍ وهو اِخْتِيارُ الطَّبَرِيِّ، والرِّوايَةُ الصَّحِيحَةُ عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ، وحِكايَةُ أنَّ اللَّهَ تَعالى تَوَفّاهُ سَبْعَ ساعاتٍ ذَكَرَ اِبْنُ إسْحَقَ أنَّها مِن زَعْمِ النَّصارى، ولَهم في هَذا المَقامِ كَلامٌ تَقْشَعِرُّ مِنهُ الجُلُودُ، ويَزْعُمُونَ أنَّهُ في الإنْجِيلِ وحاشا اللَّهِ ما هو إلّا اِفْتِراءٌ وبُهْتانٌ عَظِيمٌ، ولا بَأْسَ بِنَقْلِهِ ورَدِّهِ فَإنَّ في ذَلِكَ رَدَّ دَعْواهم فِيهِ عَلَيْهِ السَّلامُ الرُّبُوبِيَّةَ عَلى أتَمِّ وجْهٍ، فَنَقُولُ:

قالُوا: بَيْنَما المَسِيحُ مَعَ تَلامِيذِهِ جالِسٌ لَيْلَةَ الجُمْعَةِ لِثَلاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِن شَهْرِ نِيسانَ إذْ جاءَ يَهُودا الأسْخَرْيُوطِيُّ أحَدُ الِاثْنَيْ عَشَرَ ومَعَهُ جَماعَةٌ مَعَهُمُ السُّيُوفُ والعِصِيُّ مِن عِنْدِ رُؤَساءِ الكَهَنَةِ ومَشايِخِ الشَّعْبِ، وقَدْ قالَ لَهم يَهُودا: الرَّجُلُ الَّذِي أقْبَلَ هو فَأمْسِكُوهُ، فَلَمّا رَأى يَهُودا المَسِيحَ قالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُعَلِّمُ ثُمَّ أمْسَكُوهُ، فَقالَ يَسُوعُ: مِثْلَ ما يُفْعَلُ بِاللُّصُوصِ خَرَجْتُمْ لِي بِالسُّيُوفِ والعِصِيِّ وأنا عِنْدُكم في الهَيْكَلِ كُلَّ يَوْمٍ أُعَلِّمُ فَلَمْ تَتَعَرَّضُوا لِي لَكِنَّ

صفحة 180

هَذِهِ ساعَةُ سُلْطانِ الظَّلَمَةِ فَذَهَبُوا بِهِ إلى رَئِيسِ الكَهَنَةِ حَيْثُ تَجْتَمِعُ الشُّيُوخُ وتَبِعَهُ بُطْرُسَ مِن بَعِيدٍ ودَخَلَ مَعَهُ الدّارَ لَيْلًا وجَلَسَ ناحِيَةً مِنها مُتَنَكِّرًا لِيَرى ما يَؤُولُ أمْرُهُ إلَيْهِ فالتَمَسَ المَشايِخُ عَلى يَسُوعَ شَهادَةً يَقْتُلُونَهُ بِها فَجاءَ جَماعَةٌ مِن شُهُودِ الزُّورِ فَشَهِدَ مِنهُمُ اِثْنانِ أنَّ يَسُوعَ قالَ: أنا أقْدِرُ أنْ أنْقُضَ هَيْكَلَ اللَّهِ تَعالى وأبْنِيَهُ في ثَلاثَةِ أيّامٍ، فَقالَ لَهُ الرَّئِيسُ: ما تُجِيبُ عَنْ نَفْسِكَ بِشَيْءٍ؟ فَسَكَتَ يَسُوعُ فَأقْسَمَ عَلَيْهِ رَئِيسُ الكَهَنَةِ بِاَللَّهِ الحَيِّ أنْتَ المَسِيحُ؟ فَقالَ أنْتَ قُلْتَ ذاكَ وأنا أقُولُ لَكم مِنَ الآنِ لا تَرَوْنَ اِبْنَ الإنْسانِ حَتّى تَرَوْهُ جالِسًا عَنْ يَمِينِ القُوَّةِ وآتِيًا في سَحابِ السَّماءِ وأنَّ ناسًا مِنَ القِيامِ هَهُنا لا يَذُوقُونَ المَوْتَ حَتّى يَرَوْنَ اِبْنَ الإنْسانِ آتِيًا في مَلَكُوتِهِ، فَلَمّا سَمِعَ رَئِيسُ الكَهَنَةِ ذَلِكَ شَقَّ ثِيابَهُ وقالَ: ما حاجَتُنا إلى شَهادَةِ يَهُودا قَدْ سَمِعْتُمْ ماذا تَرَوْنَ في أمْرِهِ؟ فَقالُوا: هَذا مُسْتَوْجِبٌ المَوْتَ، فَحِينَئِذٍ بَصَقُوا في وجْهِ البَعِيدِ ولَطَمُوهُ وضَرَبُوهُ وهَزَأُوا بِهِ وجَعَلُوا يَلْطِمُونَهُ ويَقُولُونَ: بَيِّنْ لَنا مَن لَطَمَكَ ولَمّا كانَ مِنَ الغَدِ أسْلَمُوهُ لِفِيلاطِسَ القائِدِ، فَتَصايَحَ الشَّعْبُ بِأسْرِهِ -يُصْلَبُ يُصْلَبُ- فَتَحَرَّجَ فِيلاطِسُ مِن قَتْلِهِ، وقالَ: أيُّ شَرٍّ فَعَلَ هَذا فَقالَ الشُّيُوخُ: دَمُهُ عَلَيْهِمْ وعَلى أوْلادِهِمْ فَحِينَئِذٍ ساقَهُ جُنْدُ القائِدِ إلى الأبَرُوطُورِيُّونَ فاجْتَمَعَ عَلَيْهِ الشَّعْبُ ونَزَعُوهُ ثِيابَهُ وألْبَسُوهُ لِباسًا أحْمَرَ وضَفَّرُوا إكْلِيلًا مِنَ الشَّوْكِ وتَرَكُوهُ عَلى رَأْسِهِ وجَعَلُوا في يَدِهِ قَصَبَةً ثُمَّ جَثَوا عَلى رَكُبِهِمْ يَهْزَأُونَ بِهِ ويَقُولُونَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَلِكَ اليَهُودِ وشَرَعُوا يَبْصُقُونَ عَلَيْهِ ويَضْرِبُونَهُ في رَأْسِهِ ثُمَّ ذَهَبُوا بِهِ وهو يَحْمِلُ صَلِيبَهُ إلى مَوْضِعٍ يُعْرَفُ بِالجُمْجُمَةِ فَصَلَبُوهُ وسَمَّرُوا يَدَيْهِ عَلى الخَشَبَةِ، فَسَألَهم شَرْبَةَ ماءٍ فَأعْطَوْهُ خَلًّا مُضافًا بِمُرٍّ فَذاقَهُ ولَمْ يَسُغْهُ وجَلَسَ الشَّرْطَ فاقْتَسَمُوا ثِيابَهُ بَيْنَهم بِالقُرْعَةِ وجَعَلُوا عِنْدَ رَأْسِهِ لَوْحًا مَكْتُوبًا هَذا يَسُوغُ مَلِكُ اليَهُودِ اِسْتِهْزاءً بِهِ، ثُمَّ جاءُوا بِلِصَّيْنِ فَجَعَلُوهُما عَنْ يَمِينِهِ وشِمالِهِ تَحْقِيرًا لَهُ وكانَ اليَهُودُ يَقُولُونَ لَهُ: يا ناقِضَ الهَيْكَلِ وبانِيهِ في ثَلاثَةِ أيّامٍ خَلِّصْ نَفْسَكَ، وإنْ كُنْتَ اِبْنَ اللَّهِ كَما تَقُولُ اِنْزِلْ عَنِ الصَّلِيبِ، وقالَ اليَهُودُ: هَذا يَزْعُمُ أنَّهُ خَلَصَ غَيْرَهُ فَكَيْفَ لَمْ يَقْدِرْ عَلى خَلاصِ نَفْسِهِ إنْ كانَ مُتَوَكِّلًا عَلى اللَّهِ تَعالى فَهو يُنْجِيهِ مِمّا هو فِيهِ؟ ولَمّا كانَ سِتَّ ساعاتٍ مِن يَوْمِ الجُمْعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ وهو عَلى الصَّلِيبِ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ (آلوي آلوي إيما صاصا) أيْ إلَهِي إلَهِي لِمَ تَرَكْتَنِي وخَذَلْتَنِي وأخَذَ اليَهُودُ إسْفَنْجَةً فِيها خَلٌّ ورَفَعَها أحَدُهم عَلى قَصَبَةٍ وسَقاهُ، وقالَ آخَرُ: دَعُوهُ حَتّى نَرى مَن يُخَلِّصُهُ فَصَرَخَ يَسُوعُ وأمالَ رَأْسَهُ وأسْلَمَ الرُّوحَ وانْشَقَّ حِجابُ الهَيْكَلِ وانْشَقَّتِ الصُّخُورُ وتَفَتَّحَتِ القُبُورُ وقامَ كَثِيرٌ مِنَ القِدِّيسِينَ مِن قُبُورِهِمْ ودَخَلُوا المَدِينَةَ المُقَدَّسَةَ وظَهَرُوا لِلنّاسِ، ولَمّا كانَ المَساءُ جاءَ رَجُلٌ مِن ألْزامِهِ يُسَمّى يُوسُفُ بِلَفائِفَ نَقِيَّةٍ وتَرَكَهُ في قَبْرٍ كانَ قَدْ نَحَتَهُ في صَخْرَةٍ ثُمَّ جَعَلَ عَلى بابِ القَبْرِ حَجَرًا عَظِيمًا وجاءَ مَشايِخُ اليَهُودِ مِنَ الغَدِ الَّذِي بَعْدَ الجُمْعَةِ إلى فِيلاطِسَ القائِدِ، فَقالُوا: يا سَيِّدِي ذَكَرْنا أنَّ ذاكَ الضّالَّ كانَ قَدْ ذَكَرَ لِتَلامِيذِهِ أنا أقُومُ بَعْدَ ثَلاثَةِ أيّامٍ فَلَوْ أمَرْتَ مَن يَحْرُسُ القَبْرَ حَتّى تَمْضِيَ المُدَّةُ كَيْ لا تَأْتِيَ تَلامِيذُهُ ويَسْرِقُوهُ ثُمَّ يُشِيعُوا في الشَّعْبِ أنَّهُ قامَ فَتَكُونُ الضَّلالَةُ الثّانِيَةُ شَرًّا مِنَ الأُولى فَقالَ لَهُمُ القائِدُ: اِذْهَبُوا وسُدُّوا عَلَيْهِ واحْرُسُوهُ كَما تُرِيدُونَ فَمَضَوْا وفَعَلُوا ما أرادُوا، وفي عَشِيَّةِ يَوْمِ السَّبْتِ جاءَتْ مَرْيَمُ المَجْدُلانِيَّةُ ومَرْيَمُ رَفِيقَتُها لِيَنْظُرْنَ إلى القَبْرِ.

وفِي «إنْجِيلِ مُرْقُصَ»: إنَّما جاءَتْ مَرْيَمُ يَوْمَ الأحَدِ بِغَلَسٍ، وإذا مَلَكٌ قَدْ نَزَلَ مِنَ السَّماءِ بِرَجَّةٍ عَظِيمَةٍ فَألْقى الحَجَرَ عَنِ القَبْرِ وجَلَسَ عِنْدَهُ وعَلَيْهِ ثِيابٌ بِيضٌ كالبَرْقِ فَكادَ الحَرَسُ أنْ يَمُوتُوا مِن هَيْبَتِهِ ثُمَّ قالَ لِلنِّسْوَةِ: لا تَخافا قَدْ عَلِمْتُ أنَّكُما جِئْتُما تَطْلُبانِ يَسُوعَ المَصْلُوبَ لَيْسَ هو هَهُنا إنَّهُ قَدْ قامَ، تَعالَيْنَ اُنْظُرْنَ إلى المَكانِ الَّذِي كانَ فِيهِ الرَّبُّ واذْهَبا وقُولا لِتَلامِيذِهِ إنَّهُ سَبَقَكم إلى الخَلِيلِ فَمَضَتا وأخْبَرَتا التَّلامِيذَ ودَخَلَ الحُرّاسُ وأخْبَرُوا رُؤَساءَ الكَهَنَةِ الخَبَرَ

صفحة 181

فَقالُوا: لا تَنْطِقُوا بِهَذا ورَشُّوهم بِفِضَّةٍ عَلى كِتْمانِ القَضِيَّةِ فَقَبِلُوا ذَلِكَ مِنهم وأشاعُوا أنَّ التَّلامِيذَ جاءُوا وسَرَقُوهُ ومَهَّدَتِ المَشايِخُ عُذْرَهم عِنْدَ القائِدِ ومَضَتِ الأحَدَ عَشَرَ تِلْمِيذًا إلى الخَلِيلِ وقَدْ شَكَّ بَعْضُهُمْ، وجاءَ لَهم يَسُوعُ وكَلَّمَهم وقالَ لَهُمُ: اِذْهَبُوا فَعَمِّدُوا كُلَّ الأُمَمِ وعَلِّمُوهم ما أُوصِيكم بِهِ، وهو ذا أنا مَعَكم إلى اِنْقِضاءِ الدَّهْرِ، اِنْتَهى.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Alusi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 57

Ali 'ImranJuz 3 · Page 57

3:53

رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٥٣

Our Lord, we have believed in what You revealed and have followed the messenger [i.e., Jesus], so register us among the witnesses [to truth]."

3:54

وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ ٥٤

And they [i.e., the disbelievers] planned, but Allāh planned. And Allāh is the best of planners.

3:55

إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ٥٥

[Mention] when Allāh said, "O Jesus, indeed I will take you and raise you to Myself and purify [i.e., free] you from those who disbelieve and make those who follow you [in submission to Allāh alone] superior to those who disbelieve until the Day of Resurrection. Then to Me is your return, and I will judge between you concerning that in which you used to differ.

3:56

فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ٥٦

And as for those who disbelieved, I will punish them with a severe punishment in this world and the Hereafter, and they will have no helpers."

3:57

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥٧

But as for those who believed and did righteous deeds, He will give them in full their rewards, and Allāh does not like the wrongdoers.

3:58

ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ ٥٨

This is what We recite to you, [O Muḥammad], of [Our] verses and the precise [and wise] message [i.e., the Qur’ān].

3:59

إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٥٩

Indeed, the example of Jesus to Allāh1 is like that of Adam. He created him from dust; then He said to him, "Be," and he was.

1 translator’s note
  1. i.e., regarding His creation of him. ↩

3:60

ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ٦٠

The truth is from your Lord, so do not be among the doubters.

3:61

فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ٦١

Then whoever argues with you about it after [this] knowledge has come to you - say, "Come, let us call our sons and your sons, our women and your women, ourselves and yourselves, then supplicate earnestly [together] and invoke the curse of Allāh upon the liars [among us]."

Al-AlusiTafsir · 3:55

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском