FatirJuz 22 · Page 434

Fatir 35:3

Originator · Juz 22 · Page 434

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣

O mankind, remember the favor of Allāh upon you. Is there any creator other than Allāh who provides for you from the heaven and earth? There is no deity except Him, so how are you deluded?

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Ashur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 35:3

﴿يا أيُّها النّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكم هَلْ مِن خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكم مِنَ السَّماءِ والأرْضِ﴾ لَمّا جَرى ذِكْرُ رَحْمَةِ اللَّهِ الَّتِي تَعُمُّ النّاسَ كُلَّهم أقْبَلَ عَلى خِطابِهِمْ بِأنْ يَتَذَكَّرُوا

صفحة ٢٥٤

نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْهِمُ الخاصَّةَ وهي النِّعْمَةُ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ واحِدٍ بِخاصَّتِهِ فَيَأْتَلِفُ مِنها مَجْمُوعُ الرَّحْمَةِ العامَّةِ لِلنّاسِ كُلِّهِمْ وما هي إلّا بَعْضُ رَحْمَةِ اللَّهِ بِمَخْلُوقاتِهِ.

والمَقْصُودُ مِن تَذَكُّرِ النِّعْمَةِ شُكْرُها وقَدْرُها قَدْرَها. ومِن أكْبَرِ تِلْكَ النِّعَمِ نِعْمَةُ الرِّسالَةِ المُحَمَّدِيَّةِ الَّتِي هي وسِيلَةُ فَوْزِ النّاسِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَها بِالنَّعِيمِ الأبَدِيِّ. فالمُرادُ بِالذِّكْرِ هُنا التَّذَكُّرُ بِالقَلْبِ وبِاللِّسانِ فَهو مِن عُمُومِ المُشْتَرَكِ أوْ مِن إرادَةِ القَدْرِ المُشْتَرَكِ فَإنَّ الذِّكْرَ بِاللِّسانِ والذِّكْرَ بِالقَلْبِ يَسْتَلْزِمُ أحَدُهُما الآخَرَ وإلّا لَكانَ الأوَّلُ هَذَيانًا والثّانِي كِتْمانًا. قالَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ أفْضَلُ مِن ذِكْرِ اللَّهِ بِاللِّسانِ ذِكْرُ اللَّهِ عِنْدَ أمْرِهِ ونَهْيِهِ، أيْ وفي كِلَيْهِما فَضْلٌ.

ووُصِفَتِ النِّعْمَةُ بِـ ”عَلَيْكم“ لِأنَّ المَقْصُودَ مِنَ التَّذَكُّرِ التَّذَكُّرُ الَّذِي يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ الشُّكْرُ، ولَيْسَ المُرادُ مُطْلَقَ التَّذَكُّرِ بِمَعْنى الِاعْتِبارِ والنَّظَرِ في بَدِيعِ فَضْلِ اللَّهِ، فَذَلِكَ لَهُ مَقامٌ آخَرُ، عَلى أنَّ قَوْلَهُ ﴿هَلْ مِن خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ﴾ قَدْ تَضَمَّنَ الدَّعْوَةَ إلى النَّظَرِ في دَلِيلِ الوَحْدانِيَّةِ والقُدْرَةِ والفَضْلِ.

والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ في مَعْنى النَّفْيِ ولِذَلِكَ اقْتَرَنَ ما بَعْدَهُ بِـ ”مِنِ“ الَّتِي تُزادُ لِتَأْكِيدِ النَّفْيِ، واخْتِيرَ الِاسْتِفْهامُ بِـ ”هَلْ“ دُونَ الهَمْزَةِ لِما في أصْلِ مَعْنى ”هَلْ“ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى التَّحْقِيقِ والتَّصْدِيقِ لِأنَّها في الأصْلِ بِمَعْنى ”قَدْ“ وتُفِيدُ تَأْكِيدَ النَّفْيِ.

والِاهْتِمامُ بِهَذا الِاسْتِثْناءِ قُدِّمَ في الذِّكْرِ قَبْلَ ما هو في قُوَّةِ المُسْتَثْنى مِنهُ. وجُعِلَ صِفَةً لِـ ”خالِقٍ“ لِأنَّ ”غَيْرُ“ صالِحَةٌ لِلِاعْتِبارَيْنِ ولِذَلِكَ جَرَتِ القِراءاتُ المَشْهُورَةُ عَلى اعْتِبارِ ”غَيْرُ“ هُنا وصْفًا لِـ ”خالِقٍ“، فَجُمْهُورُ القُرّاءِ قَرَءُوهُ بِرَفْعِ ”غَيْرُ“ عَلى اعْتِبارِ مَحَلِّ ”خالِقٍ“ المَجْرُورِ بِـ ”مِن“ لِأنَّ مَحَلَّهُ رَفْعٌ بِالِابْتِداءِ. وإنَّما لَمْ يَظْهَرِ الرَّفْعُ لِلِاشْتِغالِ بِحَرَكَةِ حَرْفِ الجَرِّ الزّائِدِ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وأبُو جَعْفَرٍ وخَلَفٌ بِالجَرِّ عَلى إتْباعِ اللَّفْظِ دُونَ المَحَلِّ. وهُما اسْتِعْمالانِ فَصِيحانِ في مِثْلِهِ اهْتَمَّ بِالتَّنْبِيهِ عَلَيْهِما سِيبَوَيْهِ في كِتابِهِ.

وجُمْلَةُ يَرْزُقُكم يَجُوزُ أنْ تَكُونَ وصْفًا ثانِيًا لِـ ”خالِقٍ“، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا.

وجُعِلَ النَّفْيُ مُتَوَجِّهًا إلى القَيْدِ وهو جُمْلَةُ الصِّفَةِ كَما هي سُنَّتُهُ في الكَلامِ المُقَيَّدِ

صفحة ٢٥٥

لِأنَّ المَقْصُودَ التَّذْكِيرُ بِنِعَمِ اللَّهِ تَعالى لِيَشْكُرُوا، ويَكُونُ ذَلِكَ كِنايَةً عَنِ الِاسْتِدْلالِ عَلى انْتِفاءِ وصْفِ الخالِقِيَّةِ عَنْ غَيْرِهِ تَعالى لِأنَّهُ لَوْ كانَ غَيْرُهُ خالِقًا لَكانَ رازِقًا إذِ الخَلْقُ بِدُونِ رِزْقٍ قُصُورٌ في الخالِقِيَّةِ لَأنَّ المَخْلُوقَ بِدُونِ رِزْقٍ لا يَلْبَثُ أنْ يَصِيرَ إلى الهَلاكِ والعَدَمِ فَيَكُونُ خَلْقُهُ عَبَثًا يُنَزَّهُ عَنْهُ المَوْصُوفُ بِالإلَهِيَّةِ المُقْتَضِيَةِ لِلْحِكْمَةِ فَكانَتِ الآيَةُ مُذَكِّرَةً بِنِعْمَتَيِ الإيجادِ والإمْدادِ.

وزِيادَةُ ﴿مِنَ السَّماءِ والأرْضِ﴾ تَذْكِيرٌ بِتَعَدُّدِ مَصادِرِ الأرْزاقِ، فَإنَّ مِنها سَماوِيَّةً كالمَطَرِ الَّذِي مِنهُ شَرابٌ، ومِنهُ طَهُورٌ، وسَبَبُ نَباتِ أشْجارٍ وكَلَأٍ، وكالمَنِّ الَّذِي يَنْزِلُ عَلى شَجَرٍ خاصٍّ مِن أنْدِيَةٍ في الجَوِّ، وكالضِّياءِ مِنَ الشَّمْسِ، والِاهْتِداءِ بِالنُّجُومِ في اللَّيْلِ، وكَذَلِكَ أنْواعُ الطَّيْرِ الَّذِي يُصادُ، كُلُّ ذَلِكَ مِن السَّماءِ.

ومِنَ الأرْضِ أرْزاقٌ كَثِيرَةٌ مِن حُبُوبٍ وثِمارٍ وزُيُوتٍ وفَواكِهَ ومَعادِنَ وكَلَأٍ وكَمْأةٍ وأسْماكِ البِحارِ والأنْهارِ.

وفِي هَذا القَيْدِ فائِدَةٌ أُخْرى وهي دَفْعُ تَوَهُّمِ الغَفَلِ أنَّ أرْزاقًا تَأْتِيهِمْ مِن غَيْرِ اللَّهِ مِن أنْواعِ العَطايا الَّتِي يُعْطِيها بَعْضُهم بَعْضًا، والمُعاوَضاتِ الَّتِي يُعاوِضُها بَعْضُهم مَعَ بَعْضٍ فَإنَّها لِكَثْرَةِ تَداوُلِها بَيْنَهم قَدْ يُلْهِيهِمُ الشُّغْلُ بِها عَنِ التَّدَبُّرِ في أُصُولِ مَنابِعِها فَإنَّ أُصُولَ مَوادِّها مِن صُنْعِ اللَّهِ تَعالى فَآلَ ما يُعْطاهُ النّاسُ مِنها إلى أنَّهُ مِنَ اللَّهِ عَلى نَحْوِ ما عَرَضَ لِلَّذِي حاجَّ إبْراهِيمَ في رَبِّهِ إذْ قالَ لَهُ إبْراهِيمُ ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ قالَ: أنا أُحْيِي وأُمِيتُ﴾ [البقرة: ٢٥٨] فَهَذا رَجُلٌ مَحْكُومٌ بِقَتْلِهِ ها أنا ذا أعْفُو عَنْهُ فَقَدْ أحْيَيْتُهُ، وهَذا رَجُلٌ حَيٌّ ها أنا ذا آمُرُ بِهِ فَيُقْتَلُ فَأنا أُمِيتُ. فانْتَقَلَ إبْراهِيمُ إلى أنْ قالَ لَهُ ﴿فَإنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ المَغْرِبِ﴾ [البقرة: ٢٥٨] .

* * *

﴿لا إلَهَ إلّا هو فَأنّى تُؤْفَكُونَ﴾

هَذا نَتِيجَةٌ عَقِبَ ذِكْرِ الدَّلِيلِ إذْ رُتِّبَ عَلى انْفِرادِهِ بِالخالِقِيَّةِ والرّازِقِيَّةِ انْفِرادُهُ بِالإلَهِيَّةِ لِأنَّ هَذَيْنِ الوَصْفَيْنِ هُما أظْهَرُ دَلائِلِ الإلَهِيَّةِ عِنْدَ النّاسِ فَجُمْلَةُ ﴿لا إلَهَ إلّا هُوَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ. وفُرِّعَ عَلَيْهِ التَّعْجِيبُ مِنِ انْصِرافِهِمْ عَنِ النَّظَرِ في دَلائِلِ الوَحْدانِيَّةِ بِجُمْلَةِ ﴿فَأنّى تُؤْفَكُونَ﴾ .

صفحة ٢٥٦

و”أنّى“ اسْمُ اسْتِفْهامٍ يَجِيءُ بِمَعْنى اسْتِفْهامٍ عَنِ الحالَةِ أوْ عَنِ المَكانِ أوْ عَنِ الزَّمانِ. والِاسْتِفْهامُ عَنْ حالَةِ انْصِرافِهِمْ هو المُتَعَيِّنُ هُنا وهو اسْتِفْهامٌ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ مِنِ انْصِرافِهِمْ عَنِ الِاعْتِرافِ بِالوَحْدانِيَّةِ تَبَعًا لِمَن يُصَرِّفُهم وهم أوْلِياؤُهم وكُبَراؤُهم.

و”﴿تُؤْفَكُونَ﴾“ مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهُولِ مِن أفَكَهُ مِن بابِ ضَرَبَهُ، إذا صَرَفَهُ وعَدَلَ بِهِ، فالمَصْرُوفُ مَأْفُوكٌ. وحُذِفَ الفاعِلُ هُنا لِأنَّ آفِكِيهِمْ أصْنافٌ كَثِيرُونَ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿قاتَلَهُمُ اللَّهُ أنّى يُؤْفَكُونَ﴾ [التوبة: ٣٠] في سُورَةِ ”بَراءَةٌ“ .

Saheeh International · Ibn 'Ashur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 434

SabaJuz 22 · Page 434

34:49

قُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ ٤٩

Say, "The truth has come, and falsehood can neither begin [anything] nor repeat [it]."1

1 translator’s note
  1. This expression alludes to complete inability, meaning that falsehood was abolished. ↩

34:50

قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ ٥٠

Say, "If I should err, I would only err against myself. But if I am guided, it is by what my Lord reveals to me. Indeed, He is Hearing and near."

34:51

وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٥١

And if you could see1 when they are terrified but there is no escape, and they will be seized from a place nearby.

1 translator’s note
  1. i.e., have a glimpse of the Hereafter. ↩

34:52

وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ٥٢

And they will [then] say, "We believe in it!" But how for them will be the taking1 [of faith] from a place far away?2

2 translator’s notes
  1. Literally, "taking of something within easy reach," in other words, "How can they expect to obtain faith at this point?"

    [1240] i.e., their former life on earth, wherein they had every opportunity but which is now gone, never to return.

    ↩
  2. ↩

34:53

وَقَدۡ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۖ وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ٥٣

And they had already disbelieved in it before and would assault1 the unseen from a place far away.2

2 translator’s notes
  1. Verbally, by conjecture and denial.

    [1242] i.e., a position far from truth.

    ↩
  2. ↩

34:54

وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ ٥٤

And prevention will be placed between them and what they desire,1 as was done with their kind before. Indeed, they were in disquieting doubt [i.e., denial].

1 translator’s note
  1. Meaning the attainment of faith and its benefits or entrance into Paradise. ↩

سورة فاطر

Fatir

Originator · Meccan · 45 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

35:1

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١

[All] praise is [due] to Allāh, Creator of the heavens and the earth, [who] made the angels messengers having wings, two or three or four. He increases in creation what He wills. Indeed, Allāh is over all things competent.

35:2

مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢

Whatever Allāh grants to people of mercy - none can withhold it; and whatever He withholds - none can release it thereafter. And He is the Exalted in Might, the Wise.

35:3

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣

O mankind, remember the favor of Allāh upon you. Is there any creator other than Allāh who provides for you from the heaven and earth? There is no deity except Him, so how are you deluded?

Ibn 'AshurTafsir · 35:3

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском