Az-Zumar 39:70
The Troops · Juz 24 · Page 466
وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا يَفۡعَلُونَ ٧٠
And every soul will be fully compensated [for] what it did; and He is most knowing1 of what they do.
1 translator’s note
- With no need for any record or witnesses, which are but means to establish proof to the soul itself in addition to its own knowledge of what it has done. ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 39:70
قال الله تعالى: ﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ﴾ إلى آخره [الزمر: ٧٠].
* من فوائد هذه الآية: أن الناس يستوفون أعمالهم يوم القيامة؛ لقوله: ﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ﴾ [الزمر ٧٠] بعد أن قال: ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ إلى آخره [الزمر: ٦٩].
ويدل لهذا -أن استيفاء العمل يكون يوم القيامة- قوله تبارك وتعالى: ﴿وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران ١٨٥]، أما في الدنيا فإن الإنسان قد يوفى عمله وقد لا يوفاه، فالكافر مثلًا لا يمكن أن يوفى جزاء عمله في الآخرة، وأريد جزاء عمله الصالح، يعني لو أن الكافر تصدق أو أصلح شيئًا ينفع المسلمين، أو فعل أي شيء يتعدى نفعه، فإنه لن يُجازَى عليه في الآخرة، ولكن يطعم به في الدنيا، يجازى عليه في الدنيا، ثم قد يجازى وقد لا يجازى، قد يجازى عليه في الدنيا ويطعم إياه، وقد لا يجازى، أما المؤمن فإنه وإن جُوزي في الدنيا على عمله الصالح فإنه لن يُحرَم الجزاء في الآخرة، قال الله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ [النحل ٩٧]، هذا جزاء دنيوي ولَّا أخروي؟ دنيوي، ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل ٩٧] هذا أخروي، المهم أن منتهى الجزاء هو يوم القيامة ﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ﴾ [الزمر ٧٠].
* ومن فوائد هذه الآية: العدل، عدل الله تعالى في جزائه لقوله: ﴿مَا عَمِلَتْ﴾ [الزمر ٧٠] لا زيادة ولا نقص. ويؤكد ذلك قوله: ﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ [الزمر ٧٠] فإذا كان أعلم بما يفعلون، وهو حكم عدل، علم أنه لن ينقص الإنسان من أجره شيئًا.
* ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات العلم لله؛ لقوله: ﴿وَهُوَ أَعْلَمُ﴾ [الزمر ٧٠].
* ومن فوائدها: أن الله يعلم أعمال العباد كما يعلم أعمال نفسه؛ لقوله: ﴿أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ [الزمر ٧٠].
* ومن فوائدها: احتراز الإنسان من العمل بما لا يرضي الله، وأنه يجب عليه أن يحذر منه، لماذا؟ لأن الله يعلم ذلك، والإنسان الحي القلب لا شك أنه سيخجل إذا علم أن الله يعلم عمله فعمل ما لا يرضيه.
ثم قال الله تعالى: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾ [الزمر ٧١] (سيق) فعل ماضٍ مبني للمجهول أو لا؟ هل الأولى أن نقول: مبني للمجهول أو مبني لما لم يسمَّ فاعله، نعم؟ قالوا: إنه الثاني؛ لأنه قد يكون الفاعل معلومًا لكن حُذف لغرض آخر، ولهذا كان تعبير المحققين من النحويين أن يقولوا: ما لم يسمَّ فاعله. وفي هذا الفعل يقول: مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، إذن من السائق؟ الظاهر أن السائق الملائكة، يسوقونهم إهانة.
وقول المفسر: (بعنف) دليله قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ [الطور ١٣] معنى الدع الدفع بشدة وقوة، فهذا كيفية سوق الذين كفروا.
وقوله: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الزمر ٧١] حذف المفعول ليعم كل ما يكفر به مما يجب الإيمان به، فإذا كفروا بالملائكة فهم داخلون في هذا؛ بالنبيين، بالكتاب، باليوم الآخر، بالقدر، فهم داخلون في هذه الآية، وكذلك إذا استكبروا عما يجب عليهم الإذعان به فإنهم يكفرون؛ لأن الكفر نوعان:
كفر جحود وكفر استكبار، فالتكذيب كفر جحود، وترك العمل كفر استكبار، والآية تشمل هذا وهذا.
(﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بعنف ﴿إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾ [الزمر ٧١]) جهنم سبق الكلام عليها، وأن العلماء اختلفوا فيها هل هي معربة أو عربية أصلية؟
وقوله: ﴿زُمَرًا﴾ قال: (جماعات متفرقة) وما وجه التفريق في هذه الجماعات؟ هل هي باعتبار الأمم أو باعتبار الأعمال، بحيث تكون الزمرة الأولى هي الكافرة المشركة، والثانية ما دونها، والثالثة فما دونها، وهكذا؟
فيه احتمال، فإن قلنا بالأول، أي أن هذه الزمر باعتبار الأمم، فإن دليله قوله تعالى: ﴿قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ﴾ [الأعراف ٣٨] فإن هذا يدل على أنهم يُذهَب بهم إلى النار أممًا، وإن قلنا بالثاني فدليله ما يُصنع بأهل الجنة أن أول زمرة تدخل الجنة وجوههم كالقمر ليلة البدر، أو على صورة القمر ليلة البدر، فإن هذا يقتضي أن يكون الزمر باعتبار العمل، فالله أعلم، المهم أن نعرف أنهم يُساقون زمرًا.
يقول: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر ٧١] جواب ﴿إِذَا﴾، وأين شرطها؟ شرطها ﴿جَاءُوهَا﴾، وجوابها ﴿فُتِحَتْ﴾، يعني من حين أن يصلوا إليها تفتح، وفتحها أكره شيء إليهم، نسأل الله العافية؛ لأنهم يودون أن يقفوا ولو على شفيرها دون أن يدخلوا فيها، ولكنهم يفاجؤون بفتحها من أجل مبادرتهم بالعذاب والعياذ بالله.
﴿فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر ٧١]، وقوله: ﴿أَبْوَابُهَا﴾ جمع باب، وقد بيَّن الله تعالى في كتابه أن أبوابها سبعة، فقال: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ [الحجر ٤٣، ٤٤] حسب عمله.
﴿فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا﴾ [الزمر ٧١] خزنتها أي: القائمون عليها، الموكلون بها، وهم ملائكة غلاظ شداد، غلاظ الطباع، شداد الأجسا،م هؤلاء هم خزنة النار، فيهم رحمة ولَّا ما فيهم رحمة؟ ما فيهم رحمة إلا امتثال أمر الله عز وجل، والله سبحانه وتعالى في يوم القيامة لا يرحم الكافر، بل يقول جل وعلا: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون ١٠٨] فهم أبعد الناس عن رحمة الله، ﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا﴾ [الزمر ٧١] موبخين ومقررين: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ﴾ [الزمر ٧١]، والاستفهام هنا لأيش؟
* طلبة: للتقرير.
* الشيخ: أنا قلت لكم الآن: موبخين ومقررين، للتوبيخ والتقرير، يعني يقررون إتيان الرسل، ويوبخون هؤلاء على الكفر بهم، ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ﴾ [الزمر ٧١] يعني لا من غيركم، لو أرسل الله إلى البشر ملائكة لكانوا ينفرون ﴿قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ﴾ [الإسراء ٩٥] لما قالوا: أين الملائكة؟ قال الله تعالى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾ [الإسراء ٩٥] لكن ليس من الحكمة أن ينزل للبشر ملك، ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا﴾ [الأنعام ٩]، لو أنزل الله ملك، لو فرض أن الله يرسل للبشر ملكًا ﴿لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا﴾ [الأنعام ٩] أي: على صورة الرجل، حتى لا ينفروا منه.
وهنا يقول: ﴿يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ﴾ [الزمر ٧١]، وهذا أبلغ من أنفسكم ﴿مِنْكُمْ﴾، فمحمد عليه الصلاة والسلام ممن؟ من قريش من بني هاشم يعرفونه ويعرفون أباه، ويعرفون أجداده، ويصفونه بالأمين، ويثقون به، وحكموه حين اختصموا في وضع الحجر في مكانه بالكعبة، حتى حكم فيهم ذلك الحكم العدل، ولما جاءهم بالبينات قالوا: هذا الساحر، هذا الكذاب، هذا المجنون، هذا الكاهن، هذا الشاعر، سبحان الله! فهو رجل منهم يعرفونه، لكن الاستكبار يأبى أن يقول الحق ﴿يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [الزمر ٧١] أعوذ بالله! نؤجل الكلام عليها إن شاء الله في الدرس القادم.
* طالب: بارك الله فيكم، الفعل المبنى للمجهول هل الأولى دائمًا أن نقول: مبني لما لم يُسمَّ فاعله، أم في هذا السياق؟
* الشيخ: لا، دائمًا يكون الأولى: لما لم يسم فاعله، وأنت إذا قلت: لما لم يسم سواء كان مجهولًا أو غير مجهول، ثم إن الفعل المبني لما لم يسم فاعله إذا كان الله هو الذي تكلم به هل يصح أن نقول: إن هذا مجهول لله؟ لا يمكن، يعني في القرآن لا يمكن أن تقول: مبني للمجهول؛ لأن الله لا يجهل ذلك، في غيره ربما يقول القائل مثلًا لما أصبح صاح، ويش بلاك؟ قال: سرق متاعي، هذا أيش؟ مبني للمجهول، ولا يريد الستر على السارق؟
* الطالب: احتمال.
* الشيخ: لا، ما فيه احتمال أبدًا، جعله يصيح، ولهذا قلنا لكم: يصيح؟
* طالب: ألا يمنع من كون المعنى زمرًا أن يكون جماعات باعتبار العمل؛ لقول النبي ﷺ: «أَوَّلُ مَنْ تُسَعَّرُ بِهِمُ النَّارُ ثَلَاثَةٌ» »[[أخرجه الترمذي (٢٣٨٢) من حديث أبي هريرة.]]؟
* الشيخ: نعم هذا يؤيد أن المراد باعتبار العمل.
* طالب: (...).
* الشيخ: أي نعم؛ لأن هؤلاء الثلاثة يكون في الأمم من قبلنا وفينا.
* طالب: الآية ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا﴾ [الزمر ٧٣] والحديث في صحيح البخاري، ذكرنا أنه« تُصوَّر لهم النار كأنها سراب فيأتون مسرعين»[[متفق عليه؛ البخاري (٧٤٣٩)، ومسلم (١٨٣ / ٣٠٢) من حديث أبي سعيد الخدري.]] كيف (...) بين السوق وبين الذهاب (...)؟
* الشيخ: أيش تقولون؟ يقول: جاء في البخاري وغير البخاري أن النار تمثل وكأنها السراب لأهلها، وهم عطاش، فيتسابقون إليها، فما هو الجمع بين قول: سيق وكونهم هم يتبادرونها؟
الجمع من أحد وجهين: إما أنهم يُجمع لهم بين السوق وبين انطلاقهم ولا مانع، لا مانع من أن الإنسان يركض وفيه واحد وراه يدفعه، ما فيه مانع، أو يقال: إنهم إذا وصلوا إلى حولها ورأى المجرمون النار هابوا ووقفوا، وعلموا أنها ليست بماء، فسوف ينكصون، وحينئذ أيش؟ يساقون ويدعون إلى جهنم دعًّا.
* طالب: هذا الحديث أليس هو (...) المسيح الدجال.
* الشيخ: أيهم؟
* الطالب: الكفار حينما يرون المسيح الدجال يصور لهم النار على..
* الشيخ: لا.
* طالب: (...) الأشاعرة (...)؟
* الشيخ: أنهم لا يرون أن الكسب عمل، هم في الحقيقة كمذهب الجبرية تمامًا، لكنهم يضيفون العمل للإنسان على أنه كسب.
* طالب: هل يُعذَّب الجن كما يعذب الإنسان في جهنم.
* الشيخ: إي نعم.
طالب: عذابهم سواء؟
* الشيخ: هو الظاهر أن الجن يعذَّبون كما يعذب الإنس، اقرأ الآية: ﴿قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا﴾ [الأعراف ٣٨].
* طالب: شيخ بارك الله فيكم ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (٣٥) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾ إلى آخر الآيات [عبس: ٣٤ - ٣٦] فهل في هذا الموقف العظيم هل يمكن للإنسان أن يتنازل بشيء من الحسنات لأمه أو أبيه؟
* الشيخ: ما هو بالظاهر، الظاهر أنه لا يمكن.
* الطالب: (...).
* الشيخ: لأن العمل انتهى وقته.
* الطالب: ورد الحديث في هذا الباب.
* الشيخ: ما أعرف إن ورد حديث صحيح أخذنا به.
طالب: هل يُعذَّب الجن كما يُعذَّب الإنسان في جهنم؟
* الشيخ: إي نعم.
* الطالب: سواء بسواء؟
* الشيخ: هو الظاهر أن الجن يعذَّبون كما يعذَّب الإنس، اقرأ الآية: ﴿قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا﴾ [الأعراف ٣٨].
Page 466
39:68
وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمۡ قِيَامٞ يَنظُرُونَ ٦٨
And the Horn will be blown, and whoever is in the heavens and whoever is on the earth will fall dead except whom Allāh wills. Then it will be blown again, and at once they will be standing, looking on.
39:69
وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٦٩
And the earth will shine with the light of its Lord, and the record [of deeds] will be placed, and the prophets and the witnesses will be brought, and it will be judged between them in truth, and they will not be wronged.
39:70
وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا يَفۡعَلُونَ ٧٠
And every soul will be fully compensated [for] what it did; and He is most knowing1 of what they do.
1 translator’s note
- With no need for any record or witnesses, which are but means to establish proof to the soul itself in addition to its own knowledge of what it has done. ↩
39:71
وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧١
And those who disbelieved will be driven to Hell in groups until, when they reach it, its gates are opened and its keepers will say, "Did there not come to you messengers from yourselves, reciting to you the verses of your Lord and warning you of the meeting of this Day of yours?" They will say, "Yes, but the word [i.e., decree] of punishment has come into effect upon the disbelievers."
39:72
قِيلَ ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ ٧٢
[To them] it will be said, "Enter the gates of Hell to abide eternally therein, and wretched is the residence of the arrogant."
39:73
وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ ٧٣
But those who feared their Lord will be driven to Paradise in groups until, when they reach it while its gates have been opened and its keepers say, "Peace be upon you; you have become pure; so enter it to abide eternally therein," [they will enter].1
1 translator’s note
- In such honor and joy that is beyond description - thus, the omission of this conclusion in the Arabic text. ↩
39:74
وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ٧٤
And they will say, "Praise to Allāh, who has fulfilled for us His promise and made us inherit the earth [so] we may settle in Paradise wherever we will. And excellent is the reward of [righteous] workers."