An-Nisa 4:37
The Women · Juz 5 · Page 84
ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ٣٧
Who are stingy and enjoin upon [other] people stinginess and conceal what Allāh has given them of His bounty - and We have prepared for the disbelievers a humiliating punishment -
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 4:37
﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ ويَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبُخْلِ ويَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذابًا مُهِينًا﴾ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في قَوْمٍ كُفّارٍ. رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ومُجاهِدٍ، وابْنِ زَيْدٍ، وحَضْرَمِيٍّ: أنَّها نَزَلَتْ في أحْبارِ اليَهُودِ بَخِلُوا بِالإعْلامِ بِأمْرِ مُحَمَّدٍ، وكَتَمُوا ما عِنْدَهم مِنَ العِلْمِ في ذَلِكَ، وأمَرُوا بِالبُخْلِ عَلى جِهَتَيْنِ: أمَرُوا أتْباعَهم بِجُحُودِ أمْرِ مُحَمَّدٍ وقالُوا لِلْأنْصارِ: لِمَ تُنْفِقُونَ عَلى المُهاجِرِينَ فَتَفْتَقِرُونَ ؟ وقِيلَ: نَزَلَتْ في المُنافِقِينَ. وقِيلَ: في مُشْرِكِي مَكَّةَ.
وعَلى اخْتِلافِ سَبَبِ النُّزُولِ اخْتَلَفَ أقْوالُ المُفَسِّرِينَ مِنَ المَعْنى بِالَّذِينِ يَبْخَلُونَ. وقِيلَ: هي عامَّةٌ في كُلِّ مَن يَبْخَلُ ويَأْمُرُ بِالبُخْلِ مِنَ اليَهُودِ وغَيْرِهِمْ. والبُخْلُ في كَلامِ العَرَبِ: مَنعُ السّائِلِ شَيْئًا مِمّا في يَدِ المَسْئُولِ مِنَ المالِ، وعِنْدَهُ فَضْلٌ. قالَ طاوُسٌ: البُخْلُ أنْ يَبْخَلَ الإنْسانُ بِما في يَدِهِ، والشُّحُّ أنْ يَشُحَّ عَلى ما في أيْدِي النّاسِ. والبُخْلُ في الشَّرِيعَةِ، هو مَنعُ الواجِبِ. وقالَ الرّاغِبُ: لَمْ يُرِدِ البُخْلَ بِالمالِ، بَلْ بِجَمِيعِ ما فِيهِ نَفْعٌ لِلْغَيْرِ. انْتَهى. ولَمّا أمَرَ تَعالى بِالإحْسانِ إلى الوالِدَيْنِ ومَن ذَكَرَ مَعَهُما مِنَ المُحْتاجِينَ عَلى سَبِيلِ ابْتِداعِ أمْرِ اللَّهِ، بَيَّنَ أنَّ مَن لا يَفْعَلُ ذَلِكَ قِسْمانِ. أحَدُهُما: البَخِيلُ الَّذِي لا يُقْدِمُ عَلى إنْفاقِ المالِ ألْبَتَّةَ حَتّى أفْرَطَ في ذَلِكَ وأمَرَ بِالبُخْلِ. والثّانِي: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهم رِئاءَ النّاسِ، لا لِغَرَضِ أمْرِ اللَّهِ وامْتِثالِهِ وطاعَتِهِ. وذَمَّ تَعالى القِسْمَيْنِ بِأنْ أعْقَبَ القِسْمَ الأوَّلَ: وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ، وأعْقَبَ الثّانِيَ بِقَوْلِهِ: ﴿ومَن يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِينًا﴾ [النساء: ٣٨] .
والبُخْلُ أنْواعٌ: بُخْلٌ بِالمالِ، وبُخْلٌ بِالعِلْمِ وبُخْلٌ بِالطَّعامِ، وبُخْلٌ بِالسَّلامِ، وبُخْلٌ بِالكَلامِ، وبُخْلٌ عَلى الأقارِبِ دُونَ الأجانِبِ، وبُخْلٌ بِالجاهِ، وكُلُّها نَقائِضُ ورَذائِلُ مَذْمُومَةٌ عَقْلًا وشَرْعًا وقَدْ جاءَتْ أحادِيثُ في مَدْحِ السَّماحَةِ وذَمِّ البُخْلِ، مِنها: (خَصْلَتانِ لا يَجْتَمِعانِ في مُؤْمِنٍ البُخْلُ وسُوءُ الخُلُقِ)، وظاهِرُ قَوْلِهِ: بِالبُخْلِ أنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ: ويَأْمُرُونَ، كَما تَقُولُ: أمَرْتُ زَيْدًا بِالصَّبْرِ، فالبُخْلُ مَأْمُورٌ بِهِ. وقِيلَ: مُتَعَلِّقُ الأمْرِ مَحْذُوفٌ، والباءُ في (بِالبُخْلِ) حالِيَّةٌ، والمَعْنى: ويَأْمُرُونَ النّاسَ بِشُكْرِهِمْ مَعَ التِباسِهِمْ بِالبُخْلِ، فَيَكُونُ نَحْوَ ما أشارَ إلَيْهِ الشّاعِرُ بِقَوْلِهِ:
؎أجْمَعْتَ أمْرَيْنِ ضاعَ الحَزْمُ بَيْنَهُما تِيهَ المُلُوكِ وأفْعالَ المَمالِيكِ
وقَرَأ الجُمْهُورُ: بِالبُخْلِ بِضَمِّ الباءِ وسُكُونِ الخاءِ. وعِيسى بْنُ عَمْرٍو والحَسَنُ: بِضَمِّهِما. وحَمْزَةُ الكِسائِيُّ: بِفَتْحِهِما، وابْنُ الزُّبَيْرِ والسُّدِّيُّ وجَماعَةٌ بِفَتْحِ الباءِ، وسُكُونِ الخاءِ. وهي كُلُّها لُغاتٌ. قالَ الفَرّاءُ: البَخَلُ (p-٢٤٧)مُثَقَّلَةً لِأسَدٍ، والبُخْلُ خَفِيفَةً لِتَمِيمٍ، والبُخْلُ لِأهْلِ الحِجازِ. ويُخَفِّفُونَ أيْضًا فَتَصِيرُ لُغَتُهم ولُغَةُ تَمِيمٍ واحِدَةً، وبَعْضُ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ يَقُولُونَ البَخْلَ قالَ جَرِيرٌ:
؎تُرِيدِينَ أنْ نَرْضى وأنْتِ بَخِيلَةٌ ∗∗∗ ومَن ذا الَّذِي يُرْضِي الأخِلّاءَ بِالبَخْلِ
وأنْشَدَنِي المُفَضَّلُ:
؎وأوْفاهم أوانَ بَخْلٍ
ويُنْشَدُ هَذا البَيْتُ بِفَتْحَتَيْنِ وضَمَّتَيْنِ:
؎وإنَّ امْرَأً لا يُرْتَجى الخَيْرُ عِنْدَهُ ∗∗∗ لَذُو بَخَلٍ كُلٌّ عَلى مَن يُصاحِبُ
واخْتَلَفُوا في إعْرابِ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ، فَقِيلَ: هو في مَوْضِعِ نَصْبِ، بَدَلٌ مِن قَوْلِهِ: مَن كانَ. وقِيلَ: مِن قَوْلِهِ مُخْتالًا فَخُورًا. أفْرَدَ اسْمَ (كانَ) والخَبَرَ عَلى لَفْظِ (مَن)، وجَمَعَ الَّذِينَ حَمْلًا عَلى المَعْنى. وقِيلَ: انْتَصَبَ عَلى الذَّمِّ. ويَجُوزُ عِنْدِي أنْ يَكُونَ صِفَةً لِمَن، ولَمْ يَذْكُرُوا هَذا الوَجْهَ. وقِيلَ: هو في مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلى إضْمارِ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أيْ: هُمُ الَّذِينَ. وقالَ أبُو البَقاءِ: يَجُوزُ أنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ الضَّمِيرِ في فَخُورًا، وهو قَلِقٌ. فَهَذِهِ سِتَّةُ أوْجُهٍ يَكُونُ فِيها (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ) مُتَعَلِّقًا بِما قَبْلَهُ، ويَكُونُ الباخِلُونَ مَنفِيًّا عَنْهم مَحَبَّةُ اللَّهِ تَعالى، وتَكُونُ الآيَةُ إذًا في المُؤْمِنِينَ، والمَعْنى: أحْسِنُوا أيُّها المُؤْمِنُونَ إلى مَن سَمّى اللَّهُ، فَإنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَن فِيهِ الخِلالُ المانِعَةُ مِنَ الإحْسانِ إلَيْهِمْ، وهي: الخُيَلاءُ، والفَخْرُ، والبُخْلُ، والأمْرُ بِهِ، وكِتْمانُ ما أعْطاهُمُ اللَّهُ مِنَ الرِّزْقِ والمالِ. وقِيلَ: الَّذِينَ يَبْخَلُونَ في مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلى الِابْتِداءِ، واخْتَلَفُوا في الخَبَرِ: أهُوَ مَحْذُوفٌ ؟ أمْ مَلْفُوظٌ بِهِ ؟ فَقِيلَ: هو مَلْفُوظٌ بِهِ وهو قَوْلُهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وإنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها﴾ [النساء: ٤٠] ويَكُونُ الرّابِطُ مَحْذُوفًا تَقْدِيرُهُ: مِثْقالَ ذَرَّةٍ لَهم، أوْ لا يَظْلِمُهم مِثْقالَ ذَرَّةٍ. وإلى هَذا ذَهَبَ الزَّجّاجُ، وهو بَعِيدٌ مُتَكَلَّفٌ لِكَثْرَةِ الفَواصِلِ بَيْنَ المُبْتَدَأِ والخَبَرِ، ولِأنَّ الخَبَرَ لا يَنْتَظِمُ مَعَ المُبْتَدَأِ، مَعْناهُ: انْتِظامًا واضِحًا لِأنَّ سِياقَ المُبْتَدَأِ وما عُطِفَ عَلَيْهِ ظاهِرٌ مِن قَوْلِهِ: ﴿والَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهم رِئاءَ النّاسِ ولا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ولا بِاليَوْمِ الآخِرِ﴾ [النساء: ٣٨]، لا يُناسِبُ أنْ يُخْبَرَ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وإنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها ويُؤْتِ مِن لَدُنْهُ أجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٠]، بَلْ مَساقُ إنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ أنْ يَكُونَ اسْتِئْنافَ كَلامٍ إخْبارًا عَنْ عَدْلِهِ وعَنْ فَضْلِهِ تَعالى وتَقَدَّسَ. وقِيلَ: هو مَحْذُوفٌ فَقَدَّرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ: الَّذِينَ يَبْخَلُونَ ويَفْعَلُونَ ويَصْنَعُونَ أحِقّاءُ بِكُلِّ مَلامَةٍ. وقَدَّرَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ: مُعَذَّبُونَ أوْ مُجازَوْنَ ونَحْوَهُ. وقَدَّرَهُ أبُو البَقاءِ: أُولَئِكَ قُرَناؤُهُمُ الشَّيْطانُ، وقَدَّرَهُ أيْضًا: مُبْغَضُونَ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: كافِرُونَ (وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ) فَإنْ كانَ ما قَبْلَ الخَبَرِ مِمّا يَقْتَضِي كُفْرًا حَقِيقَةً كَتَفْسِيرِهِمُ البُخْلَ بِأنَّهُ بُخْلٌ بِصِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وبِإظْهارِ نُبُوَّتِهِ. والأمْرُ بِالبُخْلِ لِأتْباعِهِمْ أيْ: بِكِتْمانِ ذَلِكَ، وكَتْمِهِمْ ما تَضَمَّنَتْهُ التَّوْراةُ مِن نُبُوَّتِهِ وشَرِيعَتِهِ، كانَ قَوْلُهُ: ﴿وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ﴾ حَقِيقَةً، فَإنْ كانَ ما قَبْلَ الخَبَرِ كُفْرَ نِعْمَةٍ كَتَفْسِيرِهِمْ: أنَّها في المُؤْمِنِينَ، كانَ قَوْلُهُ: وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ كُفْرَ نِعْمَةٍ ولِكُلٍّ مِن هَذِهِ التَّقادِيرِ مُناسِبٌ مِنَ الآيَةِ، والآيَةُ عَلى هَذِهِ التَّقادِيرِ وقَوْلِ الزَّجّاجِ - في الكُفّارِ، ويُبَيِّنُ ذَلِكَ سَبَبُ النُّزُولِ المُتَقَدِّمُ. وتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ البُخْلِ والأمْرِ بِهِ والكِتْمانِ عَلى هَذا الوَجْهِ في سَبَبِ النُّزُولِ. وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ: أيْ أعْدَدْنا وهَيَّأْنا. والعَتِيدُ: الحاضِرُ المُهَيَّأُ والمَهِينُ الَّذِي فِيهِ خِزْيٌ وذُلٌّ، وهو أنَكى وأشُدُّ عَلى المُعَذَّبِ.
Page 84
4:34
ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ٣٤
Men are in charge of women1 by [right of] what Allāh has given one over the other and what they spend [for maintenance] from their wealth. So righteous women are devoutly obedient, guarding in [the husband's] absence what Allāh would have them guard.2 But those [wives] from whom you fear arrogance3 - [first] advise them; [then if they persist], forsake them in bed; and [finally], strike them [lightly].4 But if they obey you [once more], seek no means against them. Indeed, Allāh is ever Exalted and Grand.
4 translator’s notes
This applies primarily to the husband-wife relationship.
[183] i.e., their husbands' property and their own chastity.
[184] i.e., major rebellion or refusal of basic religious obligations.
[185] This final disciplinary measure is more psychological than physical. It may be resorted to only after failure of the first two measures and when it is expected to amend the situation and prevent family breakup; otherwise, it is not acceptable. The Prophet ﷺ (who never struck a woman or a servant) additionally stipulated that it must not be severe or damaging and that the face be avoided.
↩- ↩
- ↩
- ↩
4:35
وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُواْ حَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهِۦ وَحَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرٗا ٣٥
And if you fear dissension between the two, send an arbitrator from his people and an arbitrator from her people. If they both desire reconciliation, Allāh will cause it between them. Indeed, Allāh is ever Knowing and Aware.
4:36
۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا ٣٦
Worship Allāh and associate nothing with Him, and to parents do good, and to relatives, orphans, the needy, the near neighbor, the neighbor farther away, the companion at your side,1 the traveler, and those whom your right hands possess. Indeed, Allāh does not like those who are self-deluding and boastful,
1 translator’s note
- i.e., those whose acquaintance you have made. Also interpreted as the wife. ↩
4:37
ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ٣٧
Who are stingy and enjoin upon [other] people stinginess and conceal what Allāh has given them of His bounty - and We have prepared for the disbelievers a humiliating punishment -