An-NisaJuz 5 · Page 88

An-Nisa 4:65

The Women · Juz 5 · Page 88

فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا ٦٥

But no, by your Lord, they will not [truly] believe until they make you, [O Muḥammad], judge concerning that over which they dispute among themselves and then find within themselves no discomfort from what you have judged and submit in [full, willing] submission.

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 4:65

٦٥ - سبب نزول الآية:أخرج الأئمة الستة عن عروة بن الزبير قال: خاصم الزبير بن العوام رضي الله عنه، رجلاً من الأنصار، إلى رسول الله ﷺ، في ماء كانا يسقيان به النخل، فقال الأنصاري للزبير: سرِّح الماء يمر، فأبى عليه، فقال النبي ﷺ: «اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك» فقال الأنصاري: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك؟- أي: قضيت له، لأنه ابن عمتك؟- فتلوَّن وجه رسول الله ﷺ، ثم قال: «اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر- وهو ما رُفع حول المزرعة، كالجدار، وقيل: هو أصل الجدار، ورُوي: الجدُر، جمع جدار، وروى: الجذُر- بالذال المعجمة- أي: مبلغ تمام الشرب- ثم أرسل الماء إلى جارك». فاستوعب للزبير حقه، وكان أشار عليهما بأمر لهما فيه سعة. قال الزبير: فما أحسب الآية إلا نزلت في ذلك. والأنصاري: هو حاطب بن أبي بلتعة، كما في رواية ابن أبي حاتم، عن سعيد بن المسيب. ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ «لا» الأولى نافية لكلام سبق، تقديره: ليس الأمر كما يزعمون من أنهم آمنوا بما أنزل إليك، وما أنزل من قبلك. ثم استأنف القسم فقال: وربك لا يؤمنون. وقيل: إن «لا» لتأكيد معنى القسم، كما في قوله تعالى: (لئلا يعلم أهل الكتاب)الحديد(٢٩) لتأكيد وجوب العلم. ﴿حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ﴾ يا محمد، أي: يجعلوك حكماً ولا يحكِّمون أحداً غيرك ﴿فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ﴾ في جميع أمورهم، أي: فيما اختلفوا فيه من الأمور، واختصموا فيه، والتبس عليهم منها، واختلط وأشكل.يقال: شجر بينهم الأمر، يشجر شجْراً و شُجوراً، إذا تنازعوا فيه.وأصله: التداخل والاختلاط، ومنه شجر الكلام، إذا دخل بعضه في بعض واختلط. ﴿ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا﴾ أي: ضيقاً أو شكاً أو كراهية. وأصل الحرج: مجتمع الشيء، و تُصُوِّر منه ضيق ما بينهما، فقيل للضيق: حرج، وللإثم: حرج، ومنه قوله: (ليس على الأعمى حرج)النور(٦١) أي: ضيق بالإثم لترك الجهاد. ﴿مِّمَّا قَضَيۡتَ﴾ به و حكمت ﴿وَيُسَلِّمُواْ﴾ أي: وينقادوا لأمرك وقضائك، ويذعنوا لحكمك ﴿تَسۡلِيمٗا﴾ أي: انقياداً لا شائبة فيه، وإذعاناً من غير معارضة ولا ممانعة ولا مدافعة ولا منازعة لك في الظاهر والباطن. وهذا الحكم، وهو نفي الإيمان عنهم حتى يُحكِّموا رسول الله ﷺ فيما شجر بينهم- بخلاف مسائل الإجماع فإنها مستندة إلى الكتاب والسنة- وحتى ينتفي الحرج والضيق عن قلوبهم، وحتى يُسلِّموا لحكمه تسليماً بانشراح صدر، وطمأنينة قلب، وطيب نفس، وانقياد له بالظاهر والباطن، لا يخالطه رد، ولا تشوبه مخالفة- هذا الحكم باق إلى يوم القيامة، وليس مخصوصاً بمن كان في عهده ﷺ. فالتحكيم في مقام الإسلام، وانتفاء الحرج في مقام الإيمان، والتسليم لحكمه في مقام الإحسان، فمن استكمل هذه المراتب، فقد استكمل الدين كله. ومن ترك التحكيم غير ملتزم به، فهو كفر، ومن تركه- مع التزامه له- فهو فسق وعصيان. وفي الحديث: «والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به». رواه أبو نُعيم.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 88

An-NisaJuz 5 · Page 88

4:60

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزۡعُمُونَ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوٓاْ إِلَى ٱلطَّٰغُوتِ وَقَدۡ أُمِرُوٓاْ أَن يَكۡفُرُواْ بِهِۦۖ وَيُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُضِلَّهُمۡ ضَلَٰلَۢا بَعِيدٗا ٦٠

Have you not seen those who claim to have believed in what was revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you? They wish to refer legislation to ṭāghūt,1 while they were commanded to reject it; and Satan wishes to lead them far astray.

1 translator’s note
  1. False objects of worship or those transgressors who usurp the divine right of government. ↩

4:61

وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيۡتَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودٗا ٦١

And when it is said to them, "Come to what Allāh has revealed and to the Messenger," you see the hypocrites turning away from you in aversion.

4:62

فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا ٦٢

So how [will it be] when disaster strikes them because of what their hands have put forth and then they come to you swearing by Allāh, "We intended nothing but good conduct and accommodation."

4:63

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِيغٗا ٦٣

Those are the ones of whom Allāh knows what is in their hearts, so turn away from them1 but admonish them and speak to them a far-reaching [i.e., effective] word.

1 translator’s note
  1. i.e., use not violence against them. ↩

4:64

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا ٦٤

And We did not send any messenger except to be obeyed by permission of Allāh. And if, when they wronged themselves, they had come to you, [O Muḥammad], and asked forgiveness of Allāh and the Messenger had asked forgiveness for them, they would have found Allāh Accepting of Repentance and Merciful.

4:65

فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا ٦٥

But no, by your Lord, they will not [truly] believe until they make you, [O Muḥammad], judge concerning that over which they dispute among themselves and then find within themselves no discomfort from what you have judged and submit in [full, willing] submission.

Al-Jami' al-WajizTafsir · 4:65

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском