Ash-ShuraaJuz 25 · Page 486

Ash-Shuraa 42:24

The Consultation · Juz 25 · Page 486

أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٤

Or do they say, "He has invented about Allāh a lie"? But if Allāh willed, He could seal over your heart.1 And Allāh eliminates falsehood and establishes the truth by His words. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.

1 translator’s note
  1. i.e., He could make you forget the Qur’ān and deprive you of it. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 42:24

ولَمّا أثْبَتَ أنَّهُ أنْزَلَ الكِتابَ بِالحَقِّ، ودَلَّ عَلى ذَلِكَ إلى أنْ خَتَمَ بِنَفْيِ الغَرَضِ في البَلاغِ فَحَصَلَ القَطْعُ بِمَضْمُونِ الخَبَرِ، كانَ كَأنَّهُ قِيلَ إنْكارًا عَلَيْهِمْ وتَوْبِيخًا لَهُمْ: هَلْ عَمِلُوا بِما نَبَّهْناهم عَلَيْهِ مِمّا يَدَّعُونَ أنَّهم عَرِيقُونَ فِيهِ مِن صِلَةِ الرَّحِمِ والإقْبالِ عَلى مَعالِي الأخْلاقِ بِاجْتِنابِ السَّيِّئاتِ وارْتِكابِ الحَسَناتِ، والبُعْدُ عَنِ الكَذِبِ والمُكابَرَةِ والبُهْتانِ، فاعْتَقَدُوا أنَّهُ حَقٌّ وأنَّهُ وحْيٌ مِن عِنْدِ اللهِ بِما قامَ عَلى ذَلِكَ مِنَ البُرْهانِ: ﴿أمْ يَقُولُونَ﴾ عِنادًا: ﴿افْتَرى﴾ أيْ تَعَمُّدٍ أنْ يَقْطَعَ، وقَدَّمَ ذِكْرَ المَلِكِ الأعْظَمِ تَنْبِيهًا عَلى أنَّهُ لا أفْظَعَ مِنَ الكَذِبِ عَلى مَلِكِ المُلُوكِ مَعَ فَهْمِ المَفْعُولِ بِهِ مِن لَفْظِ الِافْتِراءِ فَقالَ: ﴿عَلى اللَّهِ﴾ الَّذِي أحاطَ بِصِفاتِ الكَمالِ، فَلَهُ العِلْمُ الشّامِلُ بِمَن يَتَقَوَّلُ عَلَيْهِ والقُدْرَةُ التّامَّةُ عَلى عِقابِهِ ﴿كَذِبًا﴾ حِينَ زَعَمَ أنَّ هَذا القُرْآنَ مِن عِنْدِهِ وأنَّهُ أرْسَلَهُ لِهَذا الدِّينِ.

ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ قَطْعًا: إنَّهم لَيَقُولُونَ ذَلِكَ وكانَ قَوْلُهم لَهُ قَوْلًا مَعْلُومَ البُطْلانِ لِأنَّهُ تَحَدّاهم بِشَيْءٍ مِن مِثْلِهِ في زَعْمِهِمْ أنَّ لَهُ مَثَلًا لِيَعْلَمَ صِحَّةَ قَوْلِهِمْ فَلَمْ يَأْتُوا بِشَيْءٍ وهم وإنْ كانُوا قَدْ يَدَّعُونَ أنَّهُ يَمْنَعُهم مِن ذَلِكَ أنَّهم لا يَسْتَجِيزُونَ الكَذِبَ مُبْطِلُونَ لا يَمْتَرِي عاقِلٌ (p-٣٠١)فِي بُطْلانِ ذَلِكَ مِنهم أيْضًا لِأنَّهم لَمْ يَكْلُبْ مِنهم أنْ يَنْسَوْا ما يَأْتُونَ بِهِ إلى اللهِ عَلى أنَّهُ لَوْ طَلَبَ مِنهم ذَلِكَ لَمّا كانَ عُذْرًا، لِأنَّهُ لا يَتَوَقَّفُ أحَدٌ في أنَّ الضَّرُوراتِ تُبِيحُ المَحْذُوراتِ، وأنَّهُ يَرْتَكِبُ أخَفَّ الضَّرَرَيْنِ لِدَفْعِ أثْقَلِهِما، فالإتْيانُ بِكَلامٍ يَسِيرٍ يَسْكُنُ بِهِ فِتَنٌ طِوالٌ وتَنْقَطِعُ بِهِ شُرُورٌ كِبارٌ في غايَةِ الحَسَنِ لِأنَّ الخَطْبَ فِيهِ سَهْلٌ، والأمْرُ يَسِيرُ، فَكانَ ذَلِكَ وهم يَرْتَكِبُونَ أكْبَرَ مِنهُ مِن قَطْعِ الأرْحامِ وتَفْرِيقِ الكَلِمَةِ لِقَتْلِ النُّفُوسِ وتَخْرِيبِ الدِّيارِ وإتْلافِ الأمْوالِ دَلِيلًا قاطِعًا عَلى أنَّهم إنَّما يَتْرُكُونَهُ عَجْزًا، تَسَبَّبَ عَنْ قَوْلِهِمْ هَذا وهو نِسْبَتُهم لَهُ إلى تَعَمُّدِ الكَذِبِ أنْ قالَ تَعالى رَدًّا عَلَيْهِمْ بِبَيانِ كَذِبِهِمْ فِيما قالُوا بِبَيانِ ما لَهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِن نُورِ القَلْبِ اللّازِمِ عَنِ اسْتِقامَةِ القَوْلِ: ﴿فَإنْ﴾ وأظْهَرَ الجَلالَةَ ولَمْ يُضْمِرْ تَعْظِيمًا لِلْأمْرِ بِأنَّ الخَتْمَ لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إلّا المُتَّصِفُ بِجَمِيعِ صِفاتِ الكَمالِ عَلى الإطْلاقِ مِن غَيْرِ تَقَيُّدٍ بِقَيْدٍ أصْلًا فَقالَ: ﴿يَشَأِ اللَّهُ﴾ أيِ الَّذِي لَهُ الإحاطَةُ بِالكَمالِ ﴿يَخْتِمْ﴾ وجَرى عَلى الأُسْلُوبِ السّابِقِ في الخِطابِ لِأعْظَمِ أُولِي الألْبابِ فَقالَ مُعَبِّرًا بِأداةِ الِاسْتِعْلاءِ: ﴿عَلى قَلْبِكَ﴾ فَيَمْنَعُهُ مِن قَبُولِ رُوحِ هَذا (p-٣٠٢)الوَحْيِ كَما خَتَمَ عَلى قُلُوبِ أعْدائِكَ مِن قَبُولِ ذَلِكَ، فَتَسْتَوِي حِينَئِذٍ مَعَهم في عَدَمِ القُدْرَةِ عَلى الإتْيانِ بِشَيْءٍ مِنهُ وتَصِيرُ لَوْ قُلْتَ وقَدْ أعاذَكَ اللهُ عَمّا يَقُولُونَ مِمّا يَصِحُّ نِسْبَتُهُ إلى الباطِلِ لَمْ تَقُلْهُ إلّا ومَعَهُ الأدِلَّةُ قائِمَةٌ عَلى بُطْلانِهِ كَما أنَّهم هم كَذَلِكَ لا يَزالُونَ مَفْضُوحِينَ بِما عَلى أقْوالِهِمْ مِنَ الأدِلَّةِ قائِمَةً عَلى بُطْلانِها، وكانَ الأصْلُ في الكَلامِ: أمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ وأنَّهم لَكاذِبُونَ فِيهِ بِسَبَبِ أنَّ اللهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَكَ وأنارَ قَلْبَكَ فَلا تَقُولُ قَوْلًا إلّا كانَتِ الأدِلَّةُ قائِمَةً عَلى صِدْقِهِ، ولَكِنَّهُ ساقَ الكَلامَ هَكَذا لِأنَّهُ مَعَ كَوْنِهِ أنْصَفَ دالٌّ عَلى تَعْلِيقٍ بِالِافْتِراءِ عَلى خَتْمِ القُلُوبِ، وذَلِكَ دالٌّ قَطْعًا عَلى أنَّهم هُمُ الكاذِبُونَ لِما عَلى قُلُوبِهِمْ مِنَ الخَتْمِ المُوجِبِ لِأنَّها تَقُولُ ما الأدِلَّةُ قائِمَةٌ عَلى كَذِبِهِ.

ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ كَما دَلَّ عَلَيْهِ السِّياقُ: ولَكِنَّهُ لَمْ يَشَأْ ذَلِكَ، بَلْ شاءَ جَعْلُهُ قابِلًا لِرُوحِ الوَحْيِ واعِيًا لِفُنُونِ العِلْمِ فَهو يَقْذِفُ بِأنْواعِ المَعارِفِ، ويَهْتِفُ بِتَلَقِّي أعاجِيبَ اللَّطائِفِ، ويُثْبِتُ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ مِن غَيْرِ (p-٣٠٣)مانِعٍ ولا صارِفٍ، عَطَفَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ: ﴿ويَمْحُ اللَّهُ﴾ أيِ الَّذِي لَهُ جَمِيعُ صِفاتِ الكَمالِ ﴿الباطِلَ﴾ وهو قَوْلُهُمُ ”افْتَرى“ وكُلُّ كَذِبٍ فَلا يَدَعُ لَهُ أثَرًا، وهُنالِكَ يَظْهَرُ خُسْرانُ الجاحِدِ ويَنْقَطِعُ لِسانُ الألَدِّ المُعانِدِ، ولَمْ يُذْكَرْ أنَّ آلَةَ المَحْوِ الكَلِماتِ وغَيْرِها اسْتِهانَةٌ بِهِ بِالإشارَةِ إلى أنَّهُ تارَةً يَمْحُوهُ بِنَفْسِهِ بِلا سَبَبٍ وتارَةً بِأضْعَفِ الأسْبابِ وتارَةً بِأعْلى مِنهُ، وحُذِفَتْ واوُهُ في الخَطِّ في جَمِيعِ المَصاحِفِ مَعَ أنَّهُ اسْتِئْنافٌ غَيْرُ داخِلٍ في الجَوابِ لِأنَّهُ تَعالى يَمْحُو الباطِلَ مُطْلَقًا إيماءً إلى أنَّهُ سُبْحانَهُ يَمْحَقُ رَفْعَهُ وعُلُوَّهُ وغَلَبَتَهُ الَّتِي دَلَّتْ عَلَيْها الواوُ مُطابَقَةً بَيْنَ خَطِّهِ ولَفْظِهِ، ومَعْناهُ تَأْكِيدًا لِلْبِشارَةِ يَمْحُوهُ مَحْوًا لا يَدْعُ لَهُ عَيْنًا ولا أثَرًا لِمَن ثَبَتَ لِصَوْلَتِهِ: وصَبَرَ كَما أمَرَ لِحُولَتِهِ، اعْتِمادًا عَلى صادِقِ وعْدِ اللهِ إيمانًا بِالغَيْبِ وثِقَةً بِالرُّسُلِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وفي الحَذْفِ أيْضًا تَشْبِيهٌ لَهُ بِفِعْلِ الأمْرِ إيماءً إلى أنَّ إيقاعَ هَذا المَحْوِ أمْرٌ لا بُدَّ مِن كَوْنِهِ عَلى أتَمِّ الوُجُوهِ وأحْكَمِها وأعْلاها وأتْقَنِها كَما يَكُونُ المَأْمُورُ بِهِ مِنَ المَلِكِ المُطاعِ، وأمّا الحَقُّ فَإنَّهُ ثابِتٌ شَدِيدٌ مُضاعَفٌ فَلِذا قالَ: ﴿ويُحِقُّ﴾ أيْ يَثْبُتُ عَلى وجْهٍ لا يُمْكِنُ زَوالُهُ ﴿الحَقَّ﴾ أيْ كُلٍّ مِن شَأْنِهِ الثَّباتُ (p-٣٠٤)لِأنَّهُ أذِنَ فِيهِ وأقَرَّهُ، وعَظُمَ الحَقُّ وإحْقاقُهُ بِذِكْرِ آلَةِ الفِعْلِ فَقالَ: ﴿بِكَلِماتِهِ﴾ أيِ الَّتِي ﴿لَوْ كانَ البَحْرُ مِدادًا﴾ [الكهف: ١٠٩] الآيَةُ الَّتِي يَقُولُونَ إنَّ ما أتاهم مِنَ العِبارَةِ عَنْها افْتِراءٌ لِلْكَذِبِ، والحاصِلُ أنَّهُ سُبْحانَهُ أثْبَتَ صَفاءَ لُبِّهِ ونُورانِيَّةَ قَلْبِهِ وسِدادَ قَوْلِهِ وصابَ أمْرِهِ، وظَلامَ قُلُوبِهِمْ وبُطْلانَ أقْوالِهِمْ إثْباتًا مَقْرُونًا بِدَلِيلِهِ أمّا لِأهْلِ البَصائِرِ فَبِعَجْزِهِمْ عَنْ مُعارَضَتِهِ، وأمّا لِلْأغْبِياءِ فَإثْباتُ قَوْلِهِ ومَحْوُ قَوْلِهِمْ.

ولَمّا كانُوا يَعْلَمُونَ أنَّهُ عَلى حَقٍّ وهم عَلى باطِلٍ، وكانَ مَن أحاطَ عِلْمُهُ بِشَيْءٍ قَدَرَ عَلى ما يُرِيدُهُ مِن ذَلِكَ الشَّيْءِ، بَيَّنَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ مُعَلِّلًا عَلى وجْهِ التَّأْكِيدِ لِأنَّ عَمَلَهم عَمَلَ مَن يَظُنُّ أنَّ اللهَ لا يَعْلَمُ مَكْرَهُمْ: ﴿إنَّهُ عَلِيمٌ﴾ أيْ بالِغٌ ﴿بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ أيْ ما هو فِيها مِمّا يَعْلَمُهُ صاحِبُهُ ومِمّا لا يَعْلَمُهُ فَيُبْطِلُ باطِلَهُ ويُثْبِتُ حَقَّهُ وإنْ كَرِهَ الخَلائِقُ ذَلِكَ ﴿ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأهُ بَعْدَ حِينٍ﴾ [ص: ٨٨] ولَقَدْ صَدَقَ اللهُ فَأثْبَتَ بِبَرَكَةِ هَذا القُرْآنِ كُلُّ ما كانَ يَقُولُهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأبْطَلَ بِسَيْفِ (p-٣٠٥)هَذا البُرْهانُ كُلُّ ما كانُوا يُخالِفُونَهُ فِيهِ، ومَن أصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلًا.

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 486

Ash-ShuraaJuz 25 · Page 486

42:23

ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ٢٣

It is that of which Allāh gives good tidings to His servants who believe and do righteous deeds. Say, [O Muḥammad], "I do not ask you for it [i.e., this message] any payment [but] only good will through [i.e., due to] kinship." And whoever commits a good deed - We will increase for him good therein. Indeed, Allāh is Forgiving and Appreciative.1

1 translator’s note
  1. See footnote in 35:30. ↩

42:24

أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٤

Or do they say, "He has invented about Allāh a lie"? But if Allāh willed, He could seal over your heart.1 And Allāh eliminates falsehood and establishes the truth by His words. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.

1 translator’s note
  1. i.e., He could make you forget the Qur’ān and deprive you of it. ↩

42:25

وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ ٢٥

And it is He who accepts repentance from His servants and pardons misdeeds, and He knows what you do.

42:26

وَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ وَٱلۡكَٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞ ٢٦

And He answers [the supplication of] those who have believed and done righteous deeds and increases [for] them from His bounty. But the disbelievers will have a severe punishment.

42:27

۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ ٢٧

And if Allāh had extended [excessively] provision for His servants, they would have committed tyranny throughout the earth. But He sends [it] down in an amount which He wills. Indeed He is, of His servants, Aware and Seeing.

42:28

وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٢٨

And it is He who sends down the rain after they had despaired and spreads His mercy. And He is the Protector, the Praiseworthy.

42:29

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ ٢٩

And of His signs is the creation of the heavens and earth and what He has dispersed throughout them of creatures. And He, for gathering them when He wills, is competent.

42:30

وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ٣٠

And whatever strikes you of disaster - it is for what your hands have earned; but He pardons much.

42:31

وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ٣١

And you will not cause failure [to Allāh]1 upon the earth. And you have not besides Allāh any protector or helper.

1 translator’s note
  1. i.e., escape from Him. ↩
Al-Biqa'iTafsir · 42:24

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском