Ash-Shuraa 42:51
The Consultation · Juz 25 · Page 488
۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ ٥١
And it is not for any human being that Allāh should speak to him except by revelation or from behind a partition or that He sends a messenger [i.e., angel] to reveal, by His permission, what He wills. Indeed, He is Most High and Wise.
Tafsir · in Arabic
Al-Alusi
Detailed
Change
Commentary on 42:51
﴿وما كانَ لِبَشَرٍ﴾ أيْ ما صَحَّ لِفَرْدٍ مِن أفْرادِ اَلْبَشَرِ.
﴿أنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إلا وحْيًا أوْ مِن وراءِ حِجابٍ أوْ يُرْسِلَ رَسُولا فَيُوحِيَ بِإذْنِهِ ما يَشاءُ﴾ ظاهِرُهُ حَصْرُ اَلتَّكْلِيمِ في ثَلاثَةِ أقْسامٍ. اَلْأوَّلُ اَلْوَحْيُ وهو اَلْمُرادُ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إلا وحْيًا﴾ وفَسَّرَهُ بَعْضُهم بِالإلْقاءِ في اَلْقَلْبِ سَواءٌ كانَ في اَلْيَقَظَةِ أوْ في اَلْمَنامِ والإلْقاءُ أعَمُّ مِنَ اَلْإلْهامِ فَإنَّ إيحاءَ أُمِّ مُوسى إلْهامٌ وإيحاءُ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلامُ إلْقاءٌ في اَلْمَنامِ ولَيْسَ إلْهامًا وإيحاءُ اَلزَّبُورِ إلْقاءٌ في اَلْيَقَظَةِ كَما رُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ ولَيْسَ بِإلْهامٍ والفَرْقُ أنَّ اَلْإلْهامَ لا يَسْتَدْعِي صُورَةَ كَلامٍ نَفْسانِيٍّ فَقَدْ وقَدْ وأمّا اَللَّفْظِيُّ فَلا، وأمّا نَحْوُ إيحاءِ اَلزَّبُورِ فَيَسْتَدْعِيهِ، وقَدْ جاءَ إطْلاقُ اَلْوَحْيِ عَلى اَلْإلْقاءِ في اَلْقَلْبِ في قَوْلِ عُبَيْدِ بْنِ اَلْأبْرَصِ:
وأوْحى إلَيَّ اَللَّهُ أنْ قَدْ تَأمَّرُوا بِإبْلِ أبِي أوْفى فَقُمْتُ عَلى رِجْلِي
فَإنَّهُ أرادَ قَذَفَ في قَلْبِي. والثّانِي إسْماعُ اَلْكَلامِ مِن غَيْرِ أنْ يُبْصِرَ اَلسّامِعُ مَن يُكَلِّمُهُ كَما كانَ لِمُوسى وكَذا
صفحة 55
اَلْمَلائِكَةُ اَلَّذِينَ كَلَّمَهُمُ اَللَّهُ تَعالى في قَضِيَّةِ خَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلامُ ونَحْوُهم وهو اَلْمُرادُ بِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ ﴿أوْ مِن وراءِ حِجابٍ﴾ فَإنَّهُ تَمْثِيلٌ لَهُ سُبْحانَهُ بِحالِ اَلْمَلِكِ اَلْمُتَحَجِّبِ اَلَّذِي يُكَلِّمُ بَعْضَ خَواصِّهِ مِن وراءِ حِجابٍ يَسْمَعُ صَوْتَهُ ولا يَرى شَخْصَهُ. والثّالِثُ إرْسالُ اَلْمَلَكِ كالغالِبِ مِن حالِ نَبِيِّنا صَلّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهو حالُ كَثِيرٍ مِنَ اَلْأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ، وزَعْمُ أنَّهُ مِن خُصُوصِيّاتِ أُولِي اَلْعَزْمِ مِنَ اَلْمُرْسَلِينَ غَيْرُ صَحِيحٍ وهو اَلْمُرادُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿أوْ يُرْسِلَ رَسُولا﴾ أيْ مَلَكًا ﴿فَيُوحِيَ﴾ ذَلِكَ اَلرَّسُولُ إلى اَلْمُرْسَلِ إلَيْهِ اَلَّذِي هو اَلرَّسُولُ اَلْبَشَرِيُّ ﴿بِإذْنِهِ﴾ أيْ بِأمْرِهِ تَعالى وتَيْسِيرِهِ سُبْحانَهُ ﴿ما يَشاءُ﴾ أنْ يُوحِيَهُ، وهَذا يَدُلُّ عَلى أنَّ اَلْمُرادَ مِنَ اَلْأوَّلِ اَلْوَحْيُ مِنَ اَللَّهِ تَعالى بِلا واسِطَةٍ لِأنَّ إرْسالَ اَلرَّسُولِ جُعِلَ فِيهِ إيحاءُ ذَلِكَ اَلرَّسُولِ، وبَنى اَلْمُعْتَزِلِيُّ عَلى هَذا اَلْحَصْرِ أنَّ اَلرُّؤْيَةَ غَيْرُ جائِزَةٍ لِأنَّها لَوْ صَحَّتْ لَصَحَّ اَلتَّكْلِيمُ مُشافَهَةً فَلَمْ يَصِحَّ اَلْحَصْرُ، وقالَ بَعْضٌ: اَلْمُرادُ حَصْرُ اَلتَّكْلِيمِ في اَلْوَحْيِ بِالمَعْنى اَلْمَشْهُورِ والتَّكْلِيمِ مِن وراءِ حِجابٍ وتَكْلِيمِ اَلرُّسُلِ اَلْبَشَرِيِّينَ مَعَ أُمَمِهِمْ، واسْتُبْعِدَ بِأنَّ اَلْعُرْفَ لَمْ يَطَّرِدْ في تَسْمِيَةِ ذَلِكَ إيحاءً، وقالَ اَلْقاضِي إنَّ قَوْلَهُ تَعالى ﴿إلا وحْيًا﴾ مَعْناهُ إلّا كَلامًا خَفِيًّا يُدْرَكُ بِسُرْعَةٍ ولَيْسَ في ذاتِهِ مُرَكَّبًا مِن حُرُوفٍ مُقَطَّعَةٍ وهو ما يَعُمُّ اَلْمُشافَهَةَ كَما رُوِيَ في حَدِيثِ اَلْمِعْراجِ وما وعَدَ بِهِ في حَدِيثِ اَلرُّؤْيَةِ والمَهْتِفِ بِهِ كَما اِتَّفَقَ لِمُوسى عَلَيْهِ اَلسَّلامُ في اَلطُّورِ لَكِنْ عَطْفُ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أوْ مِن وراءِ حِجابٍ﴾ عَلَيْهِ يَخُصُّهُ بِالأوَّلِ فالآيَةُ دَلِيلٌ عَلى جَوازِ اَلرُّؤْيَةِ لا عَلى اِمْتِناعِها، وإلى اَلْأوَّلِ ذَهَبَ اَلزَّمَخْشَرِيُّ وانْتَصَرَ لَهُ صاحِبُ اَلْكَشْفِ عَفا اَللَّهُ تَعالى عَنْهُ فَقالَ: وأمّا نَحْنُ فَنَقُولُ واَللَّهُ تَعالى أعْلَمُ: إنَّ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿وما كانَ لِبَشَرٍ﴾ عَلى اَلتَّعْمِيمِ يَقْتَضِي اَلْحَصْرَ بِوَجْهٍ لا يَخُصُّ اَلتَّكَلُّمَ بِالأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ ويَدْخُلُ فِيهِ خِطابُ مَرْيَمَ وما كانَ لِأُمِّ مُوسى وما يَقَعُ لِلْمُحَدِّثِينَ مِن هَذِهِ اَلْأُمَّةِ وغَيْرِهِمْ فَحَمْلُ اَلْوَحْيِ عَلى ما ذَهَبَ إلَيْهِ اَلزَّمَخْشَرِيُّ أوْلى. ثُمَّ إنَّهُ يَلْزَمُ اَلْقاضِيَ أنْ لا يَكُونَ ما وقَعَ مِن وراءِ حِجابٍ وحْيًا لا أنَّهُ يُخَصِّصُهُ لِأنَّهُ نَظِيرُ قَوْلِكَ: ما كانَ لَكَ أنْ تُنْعِمَ إلّا عَلى اَلْمَساكِينِ وزَيْدٍ، نَعَمْ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ زَيْدٌ داخِلًا فِيهِمْ عَلى نَحْوِ ”مَلائِكَتِهِ ورُسُلِهِ وجِبْرِيلَ“ وهَذا يَضُرُّ اَلْقاضِيَ لِاقْتِضائِهِ أنْ يَكُونَ هَذا اَلْقِسْمُ أعْنِي ما وقَعَ مِن وراءِ حِجابٍ أعْلى اَلْمَراتِبِ فَلا يَكُونُ اَلثّانِي هو اَلْمُشافَهَةَ، وتَقْدِيرُ إلّا وحْيًا مِن غَيْرِ حِجابٍ أوْ مِن وراءِ حِجابٍ خِلافُ اَلظّاهِرِ وفِيهِ فَكٌّ لِلنَّظْمِ لِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿أوْ يُرْسِلَ﴾ وهو عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إلا وحْيًا﴾ مَعَ كَوْنِهِ خِلافَ اَلظّاهِرِ.
وعَلى هَذا يَفْسُدُ ما بُنِيَ عَلَيْهِ مِن حَدِيثِ اَلتَّنَزُّلِ مِنَ اَلْقِسْمِ اَلْأعْلى إلى ما دُونَهُ، ومَعَ ذَلِكَ لا يَدُلُّ عَلى عَدَمِ وُقُوعِ اَلرُّؤْيَةِ فَضْلًا عَنْ جَوازِهِ بَلْ دَلَّ عَلى أنَّها لَوْ وقَعَتْ لَمْ يَكُنْ مَعَها اَلْمُكالَمَةُ وذَلِكَ هو اَلصَّحِيحُ لَأنَّ اَلرُّؤْيَةَ تَسْتَدْعِي اَلْفَناءَ والبَقاءَ بِهِ عَزَّ وجَلَّ وهو يَقْتَضِي رَفْعَ حِجابِ اَلْمُخاطَبِ اَلْمُسْتَدْعِي كَوْنًا وُجُودِيًّا ثُمَّ اَلْكامِلُ لَتَوَفَّيْتِهِ حَقَّ اَلْمَقاماتِ اَلْكُبْرى يَكُونُ اَلْمُحْتَظى مِنهُ بِالشُّهُودِ في مَقامِ اَلْبَقاءِ اَلْمَذْكُورِ ومَعَ ذَلِكَ لا يَمْنَعُهُ عَنْ حَظِّهِ مِن سَماعِ اَلْخِطابِ لِأنَّهُ حَظُّ اَلْقَلْبِ اَلْمَحْجُوبِ عَنْ مَقامِ اَلشُّهُودِ، والمَقْصُودُ أنَّ اَلَّذِي يَصِحُّ ذَوْقًا ونَقْلًا وعَقْلًا كَوْنُ اَلْخِطابِ مِن وراءِ حِجابٍ اَلْبَتَّةَ وهو صَحِيحٌ لَكِنْ لا يَنْفَعُ مُنْكِرَ اَلرُّؤْيَةِ ولا مُثْبِتَها، وأمّا سُؤالُ اَلتَّرَقِّي في اَلْأقْسامِ فالجَوابُ عَنْهُ أنَّ اَلتَّرَقِّيَ حاصِلٌ بَيْنَ اَلْأوَّلِ والثّانِي اَلَّذِي لَهُ سُمِّيَ اَلْكِلِيمُ كَلِيمًا، وأمّا اَلثّالِثُ فَلَمّا كانَ تَكْلِيمًا مَجازِيًّا أُخِّرَ عَنِ اَلْقِسْمَيْنِ ولَمْ يُنْظَرْ إلى أنَّهُ أشْرَفُ مِنَ اَلْقِسْمِ اَلْأوَّلِ فَإنَّ ذَلِكَ اَلْأمْرَ غَيْرُ راجِعٍ إلى اَلتَّكْلِيمِ بَلْ لِأنَّهُ مَخْصُوصٌ بِالأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ اِنْتَهى.
وتُعُقِّبَ ما اِعْتُرِضَ بِهِ عَلى اَلْقاضِي بِأنَّهُ لا يَرِدُ لِأنَّ اَلْوَحْيَ بِذَلِكَ اَلْمَعْنى بِالتَّخْصِيصِ اَلْمَذْكُورِ والتَّقْيِيدِ اَلْمَأْخُوذِ مِنَ اَلتَّقابُلِ صارَ مُغايِرًا لِما بَعْدَهُ ولَيْسَ مِن شَيْءٍ مِنَ اَلْقَبِيلَيْنِ حَتّى يَذْهَبَ إلى اَلتَّرَقِّي أوِ اَلتَّدَلِّي لِأنَّهُ لا يُعْطَفُ
صفحة 56
بَأوْ بَلْ بِالواوِ كَما لا يَخْفى، ولُزُومُ أنْ لا يَكُونَ اَلْواقِعُ مِن وراءِ حِجابٍ وحْيًا غَيْرُ مُسَلَّمٍ لِأنَّهُ إنْ أرادَ أنْ لا يَكُونَ وحْيًا مُطْلَقًا فَغَيْرُ صَحِيحٍ لِأنَّ قَوْلَهُ تَعالى بَعْدَهُ: فَيُوحِيَ بِإذْنِهِ قَرِينَةٌ عَلى أنَّ اَلْمُرادَ بِالوَحْيِ اَلسّابِقِ وحْيٌ مَخْصُوصٌ كاَلَّذِي بَعْدَهُ وإنْ أرادَ أنَّهُ لا يَكُونُ مِنَ اَلْوَحْيِ اَلْمَخْصُوصِ اَلسّابِقِ فَلا يَضُرُّهُ لِأنَّهُ عَيَّنَ ما عَناهُ، نَعَمِ اَلْحَصْرُ عَلى ما ذَهَبَ إلَيْهِ اَلْقاضِي غَيْرُ ظاهِرٍ إلّا بَعْدَ مُلاحَظَةِ أنَّهُ مَخْصُوصٌ بِما كانَ بِالكَلامِ فَتَدَبَّرْ، والظّاهِرُ أنَّ عائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ تَعالى عَنْها حَمَلَتِ اَلْآيَةَ عَلى نَحْوِ ما حَمَلَها اَلْمُعْتَزِلَةُ، أخْرَجَ اَلْبُخارِيُّ. ومُسْلِمٌ. واَلتِّرْمِذِيُّ عَنْها أنَّها قالَتْ: مَن زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا رَأى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ ثُمَّ قَرَأتْ ﴿لا تُدْرِكُهُ الأبْصارُ وهو يُدْرِكُ الأبْصارُ وهو اللَّطِيفُ الخَبِيرُ﴾ .
Page 488
42:45
وَتَرَىٰهُمۡ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا خَٰشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرۡفٍ خَفِيّٖۗ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ فِي عَذَابٖ مُّقِيمٖ ٤٥
And you will see them being exposed to it [i.e., the Fire], humbled from humiliation, looking from [behind] a covert glance. And those who had believed will say, "Indeed, the [true] losers are the ones who lost themselves and their families on the Day of Resurrection. Unquestionably, the wrongdoers are in an enduring punishment."
42:46
وَمَا كَانَ لَهُم مِّنۡ أَوۡلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ ٤٦
And there will not be for them any allies to aid them other than Allāh. And whoever Allāh sends astray - for him there is no way.
42:47
ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ ٤٧
Respond to your Lord before a Day comes from Allāh of which there is no repelling. No refuge will you have that Day, nor for you will there be any denial.1
1 translator’s note
- Of your sins or "disapproval" of your punishment. ↩
42:48
فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورٞ ٤٨
But if they turn away - then We have not sent you, [O Muḥammad], over them as a guardian; upon you is only [the duty of] notification. And indeed, when We let man taste mercy from Us, he rejoices in it; but if evil afflicts him for what his hands have put forth, then indeed, man is ungrateful.
42:49
لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ ٤٩
To Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth; He creates what He wills. He gives to whom He wills female [children], and He gives to whom He wills males.
42:50
أَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانٗا وَإِنَٰثٗاۖ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٞ قَدِيرٞ ٥٠
Or He makes them [both] males and females, and He renders whom He wills barren. Indeed, He is Knowing and Competent.
42:51
۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ ٥١
And it is not for any human being that Allāh should speak to him except by revelation or from behind a partition or that He sends a messenger [i.e., angel] to reveal, by His permission, what He wills. Indeed, He is Most High and Wise.