Az-ZukhrufJuz 25 · Page 490

Az-Zukhruf 43:15

The Ornaments of Gold · Juz 25 · Page 490

وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ مُّبِينٌ ١٥

But they have attributed to Him from His servants a portion.1 Indeed, man is clearly ungrateful.

1 translator’s note
  1. By claiming that He (subḥānahu wa taʿālā) has a son or daughters, as it is said that a child is part of his parent. This concept is totally incompatible with Allāh's unity and exclusiveness. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 43:15–16

ثم قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾ [الزخرف ١٥]، ﴿وَجَعَلُوا﴾ الضمير يعود على مشركي قريش؛ أي: صيَّروا، ﴿لَهُ﴾ أي: لله، ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾ أي: من مخلوقاته، وجميع المخلوقات عِبادٌ لله عز وجل، والمراد بالعباد هنا الملائكة، ﴿جُزْءًا﴾ أي: بعضًا منه؛ حيث قالوا: الملائكة بنات الله، اليهود قالوا: عزيرٌ ابن الله، النصارى قالوا: المسيح ابن الله.

وقوله: ﴿جُزْءًا﴾؛ لأن الولد جزء من أبيه، كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ابنته فاطمة: «إِنَّهَا بَضْعَةٌ مِنِّي»[[أخرج البخاري (٣٧١٤) ومسلم (٢٤٤٩/٩٤) بسنده عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ، قال: «فاطمة بضعة مني، فمَن أغضبها أغضبني».]].

هؤلاء المشركون -والعياذ بالله- جعلوا لله من عباده جزءًا، وتأمل قوله: ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾ يتبين لك أن كونهم عبادًا لله يمنع غاية المنع أن يكونوا جزءًا من الله عز وجل؛ لأن المعبود غير العابد، فلا يمكن أن يكون العابد جزءًا من المعبود.

﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾ المراد الجنس؛ يعني: إن جنس الإنسان لكفور بَيَّنُ الكفر. فلا يَرِد على هذا أن يقال: من الإنسان ما هو مؤمن كامل الإيمان؛ لأننا نقول: إنه قد يراد به الجنس، كقوله: ﴿وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ [الأحزاب ٧٢]، والمؤمن ليس ظلومًا جهولًا، لكن جنس الإنسان ظلوم جهول.

فإذا قال قائل: هل كل ما جاء بمثل هذا التعبير نحملها على الجنس؟

فالجواب: لا، لا نحمله على الجنس إلا إذا قام الدليل على هذا، وإلَّا فالأصل العموم، كقوله: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ [النساء ٢٨]، هذه المراد الجنس ولَّا كل إنسان؟ المراد كل إنسان، لكن إذا تعذَّر أن نحملها على العموم جعلناها للجنس.

وأضرب لكم مثلًا ليتبين به المقال: الرجل خير من المرأة، المراد الجنس، وليس المعنى: كل واحد من الرجال خير من كل امرأة من النساء؛ لأن من النساء مَن هي خير من كثير من الرجال، لكن المراد الجنس؛ يعني: هذا الجنس خير من هذا الجنس.

* طالب: بارك الله فيكم يا شيخ، بدأ الله عز وجل في هذه السورة بقوله: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾..

جعلناها للجنس.

وأضرب لكم مثلًا ليتبين المقال: الرجل خير من المرأة، المراد؟

* طلبة: الجنس.

* الشيخ: الجنس، وليس المعنى: كل واحد من الرجال خير من كل ما امرأة من النساء؛ لأن من النساء من هو خير من كثير من الرجال، لكن المراد الجنس؛ يعني هذا الجنس خير من هذا الجنس.

* طالب: بارك الله فيكم يا شيخ، بدأ الله عز وجل في هذه السورة بقوله: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ [الزخرف ٣]، ثم بعد ذلك قال: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾ [الزخرف ١٠]، ثم قال سبحانه وتعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ﴾ [الزخرف ١٢]؛ جعَلَ، جعَلَ، جعَلَ، ثم جاء بعدها: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ [الزخرف ١٥]، فهل فيه ترابط بينها..؟

* الشيخ: تناسق.

* الطالب: تناسق نعم.

* الشيخ: قد يقال: إن هذا تناسق لفظي؛ لأنه أحيانًا يكون الكلام إذا كان على نسق واحد أبلغ، فيكون هذا من باب التناسق اللفظي.

* طالب: دعاء نزول المكان: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ»[[أخرجه مسلم (٢٧٠٨ / ٥٤) من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.]]، هل هو خاص بالسفر أو عام؟

* الشيخ: لا، عام، حتى إذا نزلت بينًا تقول: أعوذ بكلمات الله التامات، وعند النوم تقول: أعوذ بكلمات الله التامات، وفي أطراف الليل والنهار: أعوذ بكلمات الله التامات.

* الطالب: المسجد؟

* الشيخ: المسجد له ذكر خاص، والمسجدُ الإنسانُ ما هو نازل فيه، إنما هو مقيم لطاعة معيَّنةٍ ويمشي.

* طالب: يا شيخ حفظكم الله، المصعد الكهربائي يشرع فيه هذا الدعاء: سبحان الذي سخر لنا هذا؟

* الشيخ: هذا محل نظر؛ لأن هذا المصعد الكهربائي بمنزلة الدرجة وليس بمنزلة الراكب اللي يسير، هذا يصعد إلى فوق، ففي كونه من باب المركوبات نظرٌ.

* طالب: تفسير ﴿جَعَلْنَاهُ﴾؟

* الشيخ: بمعنى: صيَّرناه، أحيانًا (جعل) تكون بمعنى صيَّرَ، وأحيانًا بمعنى خلَقَ، حسب السياق؛ إذا نصبت المفعولين فهي بمعنى صيَّر، وإن نصبت مفعولًا واحدًا فهي بمعنى خلَقَ، مثل قولِه تعالى ﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ [الأنعام ١] هذه بمعنى خلَقَ؛ لأنها لم تنصب إلا مفعولًا واحدًا، أما إذا نصبت مفعولين فهي بمعنى صيَّر.

* طالب: يا شيخ، قوله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [الزخرف ١٠]، المقصود بالهداية هداية الطرق، كما ذكرتم فضيلتكم،

هل يمكن أن يُحْمل على هداية الاعتبار بالآية؟

* الشيخ: لا، أصل هذا يمنع هذا.

* طالب: يا شيخ، في قوله تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾، فيه بعض الكلمات في القرآن أصلها جديد (...)؟

* الشيخ: هذا يسأل يقول: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ مع أن فيه بعض كلمات القرآن ما أصله غير عربي، نقول: إنه لما تكلمت به العرب صار عربيًّا بالاستعمال وإن كان أصله غير عربي.

* * *

* طالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (١٥) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ (١٦) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (١٧) أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨) وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ﴾ [الزخرف ١٥ - ١٩].

* الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد، فإن تفسير القرآن العظيم من أهم واجبات المسلمين أن يعرفوا معنى كلام الله سبحانه وتعالى؛ لأن الكلام إذا لم يُفْهَم معناه لا يُنْتَفَع به، والذي يقرأ ولا يفهم بمنزلة الأمي الذي لا يقرأ، كما قال الله عز وجل: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ [البقرة ٧٨]؛ أي: إلا قراءة، فسمَّاهم الله أمِّيين.

والقرآن يُفَسَّر بالقرآن، فإن لم يكن فبالسنة، فإن لم يكن فبأقوال الصحابة ولا سيما المشهورون منهم بعلم التفسير، فإن لم يكن فبما قاله كبار التابعين من أهل التفسير، هذه هي القاعدة التي مشى عليها أهل السنة والجماعة.

وأما التفسير بالرأي فمنهم المخطئ ومنهم المصيب، ولكن لا يجوز للإنسان أن يفسِّر القرآن برأيه، بمعنى أن يحول القرآن إلى رأيه، فإن من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار.

مثال ذلك: الذين يفسِّرون قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ [المائدة ٦٤] بأنهما النعمة، هؤلاء قالوا في القرآن برأيهم؛ لأن هذا المعنى غير المراد قطعًا، وكذلك الذين يقولون ﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف ٥٤]؛ يعني: استولى على العرش، فإن هذا مُنْكرٌ من القول، وتفسير الآية به من القول على الله بلا علم؛ من الافتراء على الله سبحانه وتعالى.

هؤلاء نقول: إنهم قالوا في القرآن برأيهم؛ أي: حولوا القرآن إلى رأيهم، وأما من فسَّر القرآن بمقتضى الحقائق الشرعية واللغوية -إذا لم تكن حقيقة شرعية- فإنه لم يقُلْ في القرآن برأيه.

وقد سبقت هذه القاعدة أول ما بدأنا في علم التفسير، فلتكن مرجعًا لكم، يُفَسَّر القرآن أولًا؟

* طلبة: بالقرآن.

* الشيخ: ثم؟

* طلبة: بالسنة.

* الشيخ: ثم؟

* طلبة: بأقوال الصحابة.

* الشيخ: ثم؟

* الطلبة: كبار التابعين.

* الشيخ: كبار التابعين الذين اعتنوا بالتفسير؛ كمجاهد بن جبر رحمه الله الذي أخذ التفسير عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه.

سبق لنا في التفسير أن الله تعالى قاس الغائب على الحاضر، فما هو؟

* طالب: قوله تعالى ﴿كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ [الزخرف ١١].

* الشيخ: نعم.

* الطالب: قاس الحاضر وهو إحياء..

* الشيخ: لا، ما هو الحاضر، قاس الغائب -وهو إحياء الموتى- على الحاضر الذي يشاهدونه؛ أنزل من السماء ماء، فأنبت به من كل الثمرات، فقاس المستقبل على الحاضر، وهذا من طرق التعليم والتفهيم.

قوله: ﴿مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾ [الزخرف ١١]، ما المراد بالسماء؟

* طالب: السماء هي السقف الذي فوق الأرض.

* الشيخ: إذن المطر ينزل من السماء الدنيا.

* الطالب: من السماء الدنيا.

* الشيخ: أكذلك تعتقد؟

* الطالب: نعم.

* الشيخ: أخطأت تفسيرًا واعتقادًا.

* طالب: السماء -بارك الله فيكم- هي العلو.

* الشيخ: المراد بها العلو؛ لأن من المعلوم أن المطر لا ينزل من السماء الدنيا إنما ينزل من السحاب المسخَّر بين السماء والأرض.

هل هناك حكمة أن الله تعالى أنزله -أي المطر- من فوق ولا..؟

* طالب: لو كان المطر من الأرض لغرقت الأرض ولم يصل إلى قمم الجبال.

* الشيخ: إي، يعني له حكمة؛ لأجل أن يروي الأرض عُلويها وسُفليها، تمام.

هل هناك من حكمة أن الله جعله نقطًا؟

* طالب: حتى لا تغرق الأرض.

* الشيخ: لا، هي تغرق وإن كان نقطًا.

* طالب: حتى لا يتهدم البنيان.

* الشيخ: نعم، حتى لا تفسد الأرض ويتهدم البنيان، لو كان ينزل كأفواه القِرب لفسدت الأرض، لكن من حكمة الله أنه أنزله نقطًا.

قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ [الزخرف ١٥] ﴿جَعَلُوا﴾ الضمير يعود على المشركين وعلى اليهود وعلى النصارى، ﴿لَهُ﴾ أي: لله، ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾ أي: مخلوقاته، ﴿جُزْءًا﴾ أي بعضًا؛ وذلك لقول المشركين: إن الملائكة بنات الله، وقول اليهود: إن عُزيرًا ابن الله، وقول النصارى: إن المسيح ابن الله.

ووجه كونه جزءًا أن الولد جزءٌ من أبيه، كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ابنته فاطمة رضي الله عنها: «إِنَّهَا بَضْعَةٌ مِنِّي، يَرِيبُهَا مَا رَابَنِي»[[متفق عليه؛ البخاري (٥٢٣٠) ومسلم (٢٤٤٩ / ٩٣) بلفظ: «فإنما ابنتي بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها».]]، حينما تحدَّث الناس أن علي بن أبي طالب يريد أن يتزوج عليها بنت أبي جهل، فأنكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذلك، وقال: لا يمكن أن تكون بنت نبي الله مع ابنة عدو الله[[أخرج البخاري (٣٧٢٩) عن المسور بن مخرمة قال: إن عليًّا خطب بنت أبي جهل، فسمعت بذلك، فاطمة فأتت رسول الله ﷺ، فقالت: يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل، فقام رسول الله ﷺ، فسمعته حين تشهد، يقول: «أما بعد، أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني وصدقني، وإن فاطمة بضعة مني، وإني أكره أن يسوءها، والله لا تجتمع بنت رسول الله ﷺ وبنت عدو الله عند رجل واحد».]].

إذن الجزء: البعض، والقائل ثلاثة أصناف من الناس: المشركون، واليهود، والنصارى.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 490

Az-ZukhrufJuz 25 · Page 490

43:11

وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ١١

And who sends down rain from the sky in measured amounts, and We revive thereby a dead land - thus will you be brought forth -

43:12

وَٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مَا تَرۡكَبُونَ ١٢

And who created the species, all of them, and has made for you of ships and animals those which you mount

43:13

لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ ١٣

That you may settle yourselves upon their backs and then remember the favor of your Lord when you have settled upon them and say, "Exalted is He who has subjected this to us, and we could not have [otherwise] subdued it.1

1 translator’s note
  1. Literally, "made it a companion" or "made it compatible." ↩

43:14

وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ١٤

And indeed we, to our Lord, will [surely] return."

43:15

وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ مُّبِينٌ ١٥

But they have attributed to Him from His servants a portion.1 Indeed, man is clearly ungrateful.

1 translator’s note
  1. By claiming that He (subḥānahu wa taʿālā) has a son or daughters, as it is said that a child is part of his parent. This concept is totally incompatible with Allāh's unity and exclusiveness. ↩

43:16

أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ ١٦

Or has He taken, out of what He has created, daughters and chosen you for [having] sons?

43:17

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلٗا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٌ ١٧

And when one of them is given good tidings of that which he attributes to the Most Merciful in comparison [i.e., a daughter], his face becomes dark, and he suppresses grief.

43:18

أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ غَيۡرُ مُبِينٖ ١٨

So is one brought up in ornaments while being during conflict unevident1 [attributed to Allāh]?

1 translator’s note
  1. Not "obvious" or "distinct" in an argument. Or not "seen," i.e., absent from battles. The reference is to a daughter. ↩

43:19

وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ ١٩

And they described the angels, who are servants of the Most Merciful, as females. Did they witness their creation? Their testimony will be recorded, and they will be questioned.

43:20

وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ٢٠

And they said, "If the Most Merciful had willed, we would not have worshipped them." They have of that no knowledge. They are not but misjudging.

43:21

أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا مِّن قَبۡلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسۡتَمۡسِكُونَ ٢١

Or have We given them a book before it [i.e., the Qur’ān] to which they are adhering?

43:22

بَلۡ قَالُوٓاْ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ ٢٢

Rather, they say, "Indeed, we found our fathers upon a religion, and we are in their footsteps [rightly] guided."

Ibn 'UthayminTafsir · 43:15

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском