Al-HujuratJuz 26 · Page 516

Al-Hujurat 49:5

The Rooms · Juz 26 · Page 516

وَلَوۡ أَنَّهُمۡ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥

And if they had been patient until you [could] come out to them, it would have been better for them. But Allāh is Forgiving and Merciful.

Tafsir · in Arabic

Al-Qasimi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 49:5

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[٥] ﴿ولَوْ أنَّهم صَبَرُوا حَتّى تَخْرُجَ إلَيْهِمْ لَكانَ خَيْرًا لَهم واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ .

﴿ولَوْ أنَّهم صَبَرُوا حَتّى تَخْرُجَ إلَيْهِمْ لَكانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ أيْ: لِأنَّ خُرُوجَهُ بِاسْتِعْجالِهِمْ رُبَّما يُغْضِبُهُ، فَيَفُوتُهم فَوائِدُ رُؤْيَتِهِ وكَلامِهِ. وإنْ صَبَرُوا اسْتَفادُوا فَوائِدَ كَثِيرَةً، مَعَ اتِّصافِهِمْ بِالصَّبْرِ، ورِعايَةِ الحُرْمَةِ لِنَبِيِّهِمْ وأنْفُسِهِمْ: ﴿واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ أيْ: لِمَن تابَ مِن مَعْصِيَةِ اللَّهِ، بِنِدائِكَ كَذَلِكَ، وراجَعَ أمْرَ اللَّهِ فِيهِ، وفي غَيْرِهِ.

تَنْبِيهاتٌ:

الأوَّلُ:- قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: قَدْ ذُكِرَ أنَّها نَزَلَتْ في الأقْرَعِ بْنِ حابِسٍ التَّمِيمِيِّ، فِيما أوْرَدَهُ غَيْرُ واحِدٍ.

رَوى الإمامُ أحْمَدُ عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، «عَنِ الأقْرَعِ بْنِ حابِسٍ؛ أنَّهُ نادى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ! يا مُحَمَّدُ! - (وفِي رِوايَةٍ: يا رَسُولَ اللَّهِ!) - فَلَمْ يُجِبْهُ. فَقالَ: (p-٥٤٤٤)يا رَسُولَ اللَّهِ ! إنَّ حَمْدِي لَزَيْنٌ، وإنَّ ذَمِّي لَشَيْنٌ، فَقالَ: «ذاكَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ»» .

ورَوى ابْنُ إسْحاقَ، في ذِكْرِ سَنَةِ تِسْعٍ، وهي المُسَمّاةُ سَنَةَ الوُفُودِ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمّا افْتَتَحَ مَكَّةَ، وفَرَغَ مِن تَبُوكَ، وأسْلَمَتْ ثَقِيفٌ وبايَعَتْ، ضَرَبَتْ إلَيْهِ وُفُودُ العَرَبِ مِن كُلِّ وجْهٍ، فَكانَ مِنهم وفْدُ بَنِي تَمِيمٍ. فَلَمّا دَخَلُوا المَسْجِدَ نادَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِن وراءِ حُجُراتِهِ: أنِ اخْرُجْ إلَيْنا يا مُحَمَّدُ ! فَآذى ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِن صِياحِهِمْ، فَخَرَجَ إلَيْهِمْ». ثُمَّ ساقَ ابْنُ إسْحاقَ نَبَأهم مُطَوَّلًا ثُمَّ قالَ: وفِيهِمْ نَزَلَ مِنَ القُرْآنِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِن وراءِ الحُجُراتِ أكْثَرُهم لا يَعْقِلُونَ﴾ [الحجرات: ٤]

الثّانِي -: الحُجُراتُ بِضَمَّتَيْنِ، وبِفَتْحِ الجِيمِ، وبِسُكُونِها. وقُرِئَ بِهِنَّ جَمِيعًا: جَمْعُ حُجْرَةٍ. وهي الرُّقْعَةُ مِنَ الأرْضِ المَحْجُورَةِ بِحائِطٍ يَحُوطُ عَلَيْها. فُعْلَةٌ بِمَعْنى مَفْعُولَةٍ، كالغُرْفَةِ والقُبْضَةِ.

قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: والمُرادُ حُجُراتُ نِساءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وكانَتْ لِكُلِّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ حُجْرَةٌ. ومُناداتُهم مِن ورائِها يَحْتَمِلُ أنَّهم قَدْ تَفَرَّقُوا عَلى الحُجُراتِ، مُتَطَلِّبِينَ لَهُ، فَناداهُ بَعْضٌ مِن وراءِ هَذِهِ، وبَعْضٌ مِن وراءِ تِلْكَ، وأنَّهم قَدْ أتَوْها حُجْرَةً حُجْرَةً، فَنادَوْهُ مِن ورائِها. وأنَّهم نادَوْهُ مِن وراءِ الحُجْرَةِ الَّتِي كانَ فِيها. ولَكِنَّها جُمِعَتْ إجْلالًا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ولِمَكانِ حُرْمَتِهِ. والفِعْلُ -وإنْ كانَ مُسْنَدًا إلى جَمِيعِهِمْ- فَإنَّهُ يَجُوزُ أنْ يَتَوَلّاهُ بَعْضُهُمْ، وكانَ الباقُونَ راضِينَ، فَكَأنَّهم تَوَلُّوهُ جَمِيعًا.

الثّالِثُ- قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وُرُودُ الآيَةِ عَلى النَّمَطِ الَّذِي ورَدَتْ عَلَيْهِ، فِيهِ ما لا يَخْفى عَلى النّاظِرِ مِن بَيِّناتِ إكْبارِ مَحَلِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وإجْلالِهِ.

مِنها - مَجِيئُها عَلى النَّظْمِ المُسَجَّلِ عَلى الصّائِحِينَ بِهِ، بِالسَّفَهِ والجَهْلِ، لِما أقْدَمُوا عَلَيْهِ.

ومِنها - لَفْظُ: الحُجُراتِ وإيقاعُها، كِنايَةً عَنْ مَوْضِعِ خَلْوَتِهِ ومَقِيلِهِ مَعَ بَعْضِ نِسائِهِ.

ومِنها - المُرُورُ عَلى لَفْظِها بِالِاقْتِصارِ عَلى القَدْرِ الَّذِي تَبَيَّنَ بِهِ ما اسْتَنْكَرَ عَلَيْهِمْ.

ومِنها - التَّعْرِيفُ بِاللّامِ دُونَ الإضافَةِ.

(p-٥٤٤٥)ومِنها- أنْ شَفَعَ ذَمَّهم بِاسْتِجْفائِهِمْ واسْتِرْكاكِ عُقُولِهِمْ، وقِلَّةِ ضَبْطِهِمْ لِمَواضِعِ التَّمْيِيزِ في المُخاطِباتِ، تَهْوِينًا لِلْخَطْبِ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وتَسْلِيَةً لَهُ، وإماطَةً لِما تَداخَلَهُ مِن إيحاشِ تَعَجْرُفِهِمْ، وسُوءِ أدَبِهِمْ، وهَلُمَّ جَرّا... مِن أوَّلِ السُّورَةِ إلى آخِرِ هَذِهِ الآيَةِ. فَتَأمَّلْ كَيْفَ ابْتُدِئَ بِإيجابِ أنْ تَكُونَ الأُمُورُ الَّتِي تَنْتَمِي إلى اللَّهِ ورَسُولِهِ، مُتَقَدِّمَةً عَلى الأُمُورِ كُلِّها، مِن غَيْرِ حَصْرٍ ولا تَقْيِيدٍ. ثُمَّ أرْدَفَ ذَلِكَ النَّهْيَ عَمّا هو مِن جِنْسِ التَّقْدِيمِ مِن رَفْعِ الصَّوْتِ والجَهْرِ، كَأنَّ الأوَّلَ بِساطُ الثّانِي، ووَطْأً لِذِكْرِهِ. ثُمَّ ذَكَرَ ما هو ثَناءٌ عَلى الَّذِينَ تَحامَوْا ذَلِكَ، فَغَضُّوا أصْواتَهُمْ، دَلالَةً عَلى عَظِيمِ مَوْقِعِهِ عِنْدَ اللَّهِ. ثُمَّ جِيءَ عَلى عَقِبِ ذَلِكَ بِما هو أطَمُّ، وهُجْنَتُهُ أتَمُّ، مِنَ الصِّياحِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، في حالِ خَلْوَتِهِ بِبَعْضِ حُرُماتِهِ مِن وراءِ الجُدُرِ، كَما يُصاحُ بِأهْوَنِ النّاسِ قَدْرًا، لِيُنَبِّهَ عَلى فَظاعَةِ ما أجْرَوْا إلَيْهِ، وجَسَرُوا عَلَيْهِ، لِأنَّ مَن رَفَعَ اللَّهُ قَدْرَهُ عَنْ أنْ يُجْهَرَ لَهُ بِالقَوْلِ، حَتّى خاطَبَهُ جِلَّةُ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ بِأخِي السِّرارِ، كانَ صَنِيعُ هَؤُلاءِ مِنَ المُنْكَرِ الَّذِي بَلَغَ مِنَ التَّفاحُشِ مَبْلَغًا. ومِن هَذا وأمْثالِهِ يُقْتَطَفُ ثَمَرُ الألْبابِ، وتُقْتَبَسُ مَحاسِنُ الآدابِ، كَما يُحْكى عَنْ أبِي عَبِيدٍ -ومَكانُهُ مِنَ العِلْمِ والزُّهْدِ وثِقَةِ الرِّوايَةِ ما لا يَخْفى- أنَّهُ قالَ: ما دَقَقْتُ بابًا عَلى عالِمٍ قَطُّ، حَتّى يَخْرُجَ في وقْتِ خُرُوجِهِ. انْتَهى.

الرّابِعُ -قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: قالَ العُلَماءُ: يُكْرَهُ رَفْعُ الصَّوْتِ عِنْدَ قَبْرِهِ ﷺ، كَما كانَ يُكْرَهُ في حَياتِهِ؛ لِأنَّهُ مُحْتَرَمٌ حَيًّا، وفي قَبْرِهِ ﷺ. وقَدْ رُوِّينا عَنْ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّهُ سَمِعَ صَوْتَ رَجُلَيْنِ في مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ قَدِ ارْتَفَعَتْ أصْواتُهُما، فَحَصَبَهُما. ثُمَّ ناداهُما فَقالَ: مِن أيْنَ أنْتُما؟ قالا: مِن أهْلِ الطّائِفِ. قالَ: لَوْ كُنْتُما مِن أهْلِ المَدِينَةِ لَأوْجَعْتُكُما ضَرْبًا. انْتَهى.

الخامِسُ -رَوى البُخارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ «أنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِن بَنِي تَمِيمٍ عَلى (p-٥٤٤٦)النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ أبُو بَكْرٍ: أمَرَ القَعْقاعُ بْنُ مَعْبَدٍ، وقالَ عُمَرُ: أمَرَ الأقْرَعُ بْنُ حابِسٍ. فَقالَ أبُو بَكْرٍ: ما أرَدْتَ إلّا خِلافِي! فَقالَ عُمَرُ: ما أرَدْتُ خِلافَكَ ! فَتَمارَيا حَتّى ارْتَفَعَتْ أصْواتُهُما. فَنَزَلَ في ذَلِكَ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [الحجرات: ١] حَتّى انْقَضَتِ الآيَةُ.

وفِي رِوايَةٍ: فَأنْزَلَ اللَّهُ في ذَلِكَ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أصْواتَكُمْ﴾ [الحجرات: ٢] الآيَةَ.

قالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: فَما كانَ عُمَرُ يُسْمِعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ حَتّى يَسْتَفْهِمَهُ». وقَدِ انْفَرَدَ بِهاتَيْنِ الرَّوايَتَيْنِ البُخارِيُّ دُونَ مُسْلِمٍ.

قالَ الحافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: وقَدِ اسْتَشْكَلَ ذَلِكَ! قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: الصَّحِيحُ أنَّ سَبَبَ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ كَلامُ جُفاةِ الأعْرابِ.

قالَ ابْنُ حَجَرٍ: قُلْتُ: لا يُعارِضُ ذَلِكَ هَذا الحَدِيثَ، فَإنَّ الَّذِي يَتَعَلَّقُ بِقِصَّةِ الشَّيْخَيْنِ في تَخالُفِهِما في التَّأْمِيرِ هو أوَّلُ السُّورَةِ: ﴿لا تُقَدِّمُوا﴾ [الحجرات: ١] ولَكِنْ لَمّا اتَّصَلَ بِها قَوْلُهُ: ﴿لا تَرْفَعُوا﴾ [الحجرات: ٢] تَمَسَّكَ عُمَرُ مِنها بِخَفْضِ صَوْتِهِ. وجُفاةُ الأعْرابِ الَّذِينَ نَزَلَتْ فِيهِمْ هم مِن بَنِي تَمِيمٍ، والَّذِينَ يَخْتَصُّ بِهِمْ، وقَوْلُهُ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِن وراءِ الحُجُراتِ﴾ [الحجرات: ٤] انْتَهى.

وتَقَدَّمَ لَنا مِرارًا الجَوابُ عَنْ أمْثالِهِ، بِأنَّ قَوْلَهُمْ: نَزَلَتِ الآيَةُ في كَذا، قَدْ يَكُونُ المُرادُ بِهِ الِاسْتِشْهادَ عَلى أنَّ مِثْلَهُ مِمّا تَتَناوَلُهُ الآيَةُ، لا أنَّهُ سَبَبٌ لِنُزُولِها.

قالَ الإمامُ ابْنُ تَيْمِيَةَ: قَوْلُهم نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في كَذا، يُرادُ بِهِ تارَةً سَبَبُ النُّزُولِ، ويُرادُ بِهِ تارَةً أنَّ ذَلِكَ داخِلٌ في الآيَةِ، وإنْ لَمْ يَكُنِ السَّبَبَ. كَما تَقُولُ: عَنى بِهَذِهِ الآيَةِ كَذا. انْتَهى.

وبِهِ يُجابُ عَمّا يَرْوِيهِ كَثِيرٌ مِن تَعَدُّدِ سَبَبِ النُّزُولِ، فاحْفَظْهُ، فَإنَّهُ مِنَ المَضْنُونِ بِهِ عَلى غَيْرِ أهْلِهِ. ولَوْ وقَفَ عَلَيْهِ ابْنُ عَطِيَّةَ لَما ضَعَّفَ رِوايَةَ البُخارِيِّ، ولَما تَمَحَّلَ ابْنُ حَجَرٍ لِتَفْكِيكِ الآياتِ بِجَعْلِ بَعْضِها لِسَبَبٍ. وبَعْضِها لِآخَرَ، في قِصَّةٍ واحِدَةٍ. وبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. وقَوْلُهُ تَعالى:

(p-٥٤٤٧)

Saheeh International · Al-Qasimi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 516

Al-HujuratJuz 26 · Page 516

49:5

وَلَوۡ أَنَّهُمۡ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥

And if they had been patient until you [could] come out to them, it would have been better for them. But Allāh is Forgiving and Merciful.

49:6

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ ٦

O you who have believed, if there comes to you a disobedient one with information, investigate, lest you harm a people out of ignorance and become, over what you have done, regretful.

49:7

وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ ٧

And know that among you is the Messenger of Allāh. If he were to obey you in much of the matter, you would be in difficulty, but Allāh has endeared to you the faith and has made it pleasing in your hearts and has made hateful to you disbelief, defiance and disobedience. Those are the [rightly] guided.

49:8

فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعۡمَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٨

[It is] as bounty from Allāh and favor. And Allāh is Knowing and Wise.

49:9

وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ٩

And if two factions among the believers should fight, then make settlement between the two. But if one of them oppresses the other, then fight against the one that oppresses until it returns to the ordinance of Allāh. And if it returns, then make settlement between them in justice and act justly. Indeed, Allāh loves those who act justly.

49:10

إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ١٠

The believers are but brothers, so make settlement between your brothers. And fear Allāh that you may receive mercy.

49:11

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ١١

O you who have believed, let not a people ridicule [another] people; perhaps they may be better than them; nor let women ridicule [other] women; perhaps they may be better than them. And do not insult one another and do not call each other by [offensive] nicknames. Wretched is the name [i.e., mention] of disobedience after [one's] faith. And whoever does not repent - then it is those who are the wrongdoers.

Al-QasimiTafsir · 49:5

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском