Al-Hujurat 49:6
The Rooms · Juz 26 · Page 516
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ ٦
O you who have believed, if there comes to you a disobedient one with information, investigate, lest you harm a people out of ignorance and become, over what you have done, regretful.
Tafsir · in Arabic
Al-Qasimi
Detailed
Change
Commentary on 49:6
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٦] ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ جاءَكم فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ﴾ .
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ جاءَكم فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ أيْ: فاسْتَظْهِرُوا صِدْقَهُ مِن كَذِبِهِ، بِطَرِيقٍ آخَرَ كَراهَةَ: ﴿أنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهالَةٍ﴾ أيْ: قَوْمًا بَراءً مِمّا قُذِفُوا بِهِ بُغْيَةَ أذِيَّتِهِمْ بِجَهالَةٍ لِاسْتِحْقاقِهِمْ إيّاها، ثُمَّ يَظْهَرُ لَكم عَدَمُ اسْتِحْقاقِهِمْ: ﴿فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ﴾ أيْ: فَتَنْدَمُوا عَلى إصابَتِكم إيّاها بِالجِنايَةِ الَّتِي تُصِيبُونَهم بِها، وحَقُّ المُؤْمِنِ أنْ يَحْتَرِزَ مِمّا يَخافُ مِنهُ النَّدَمَ في العَواقِبِ.
تَنْبِيهاتٌ:
الأوَّلُ:- قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: ذَكَرَ كَثِيرٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ في الوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أبِي مُعَيْطٍ، حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلى صَدَقاتِ بَنِي المُصْطَلَقِ. وقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ مِن طُرُقٍ. ومِن أحْسِنِها ما رَواهُ الإمامُ أحْمَدُ في مُسْنَدِهِ مِن رِوايَةِ مالِكٍ عَنِ ابْنِ المُصْطَلَقِ، وهو الحارِثُ بْنُ ضِرارٍ والِدُ جُوَيْرِيَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها. قالَ الإمامُ أحْمَدُ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ سابِقٍ، حَدَّثَنا عِيسى بْنُ دِينارٍ، حَدَّثَنِي أبِي أنَّهُ سَمِعَ الحارِثَ بْنَ ضِرارٍ الخُزاعِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: «قَدِمْتُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَدَعانِي إلى الإسْلامِ، فَدَخَلْتُ فِيهِ، وأقْرَرْتُ بِهِ، ودَعانِي إلى الزَّكاةِ، فَأقْرَرْتُ بِها وقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ! أرْجِعُ إلى قَوْمِي فَأدْعُوهم إلى الإسْلامِ، وأداءِ الزَّكاةِ، فَمَنِ اسْتَجابَ لِي جَمَعْتُ زَكاتَهُ، وأرْسِلْ إلَيَّ يا رَسُولَ اللَّهِ رَسُولًا إبّانَ كَذا وكَذا لِيَأْتِيَكَ بِما جَمَعْتُ مِنَ الزَّكاةِ.
فَلَمّا جَمَعَ الحارِثُ الزَّكاةَ مِمَّنِ اسْتَجابَ لَهُ، وبَلَغَ الإبّانَ الَّذِي أرادَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أنْ يَبْعَثَ إلَيْهِ، احْتَبَسَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ، فَلَمْ يَأْتِهِ، وظَنَّ الحارِثُ أنَّهُ قَدْ (p-٥٤٤٨)حَدَثَ فِيهِ سَخْطَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى ورَسُولِهِ، فَدَعا بِسَرَواتِ قَوْمِهِ، فَقالَ لَهُمْ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ وقَّتَ لِي وقْتًا يُرْسِلُ إلَيَّ رَسُولَهُ لِيَقْبِضَ ما كانَ عِنْدِي مِنَ الزَّكاةِ، ولَيْسَ مِن رَسُولِ اللَّهِ الخَلْفُ، ولا أرى حَبْسَ رَسُولِهِ إلّا مِن سَخْطَةٍ، فانْطَلِقُوا فَنَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.
وبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ إلى الحارِثِ لِيَقْبِضَ ما كانَ عِنْدَهُ مِمّا جَمَعَ مِنَ الزَّكاةِ. فَلَمّا أنْ سارَ الوَلِيدُ حَتّى بَلَغَ بَعْضَ الطَّرِيقِ فَرِقَ، فَرَجَعَ حَتّى أتى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ! إنَّ الحارِثَ مَنَعَنِي الزَّكاةَ، وأرادَ قَتْلِي. فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ البَعْثَ إلى الحارِثِ.
فَأقْبَلَ الحارِثُ بِأصْحابِهِ، حَتّى إذا اسْتَقْبَلَ البَعْثَ، وفَصَلَ مِنَ المَدِينَةِ، لَقِيَهُمُ الحارِثُ، فَقالُوا: هَذا الحارِثُ! فَلَمّا غَشِيَهم قالَ لَهُمْ: إلى مَن بُعِثْتُمْ؟ قالُوا: إلَيْكَ. قالَ: ولِمَ؟ قالُوا: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ بَعَثَ إلَيْكَ الوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ، فَزَعَمَ أنَّكَ مَنَعْتَهُ الزَّكاةَ، وأرْدْتَ قَتْلَهُ! قالَ: لا، والَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالحَقِّ، ما رَأيْتُهُ بَتَّةً، ولا أتانِي. فَلَمّا دَخَلَ الحارِثُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: «مَنَعْتَ الزَّكاةَ، وأرَدْتَ قَتْلَ رَسُولِي؟!» قالَ: لا، والَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ! ما رَأيْتُهُ بَتَّةً! ولا أتانِي! وما أقْبَلْتُ إلّا حِينَ احْتَبَسَ عَلَيَّ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ! خَشِيتُ أنْ تَكُونَ كانَتْ سَخْطَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى ورَسُولِهِ. فَنَزَلَتِ الحُجُراتُ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ جاءَكم فاسِقٌ بِنَبَإٍ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿حَكِيمٌ﴾ [الحجرات: ٨]»
وقالَ مُجاهِدٌ وقَتادَةُ: «أرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ إلى بَنِي المُصْطَلَقِ يَتَصَدَّقُهُمْ، فَتَلَقَّوْهُ بِالصَّدَقَةِ، فَرَجَعَ فَقالَ: إنَّ بَنِي المُصْطَلَقِ قَدْ جَمَعَتْ لَكَ لِتُقاتِلَكَ -(زادَ قَتادَةُ -: وإنَّهم قَدِ ارْتَدُّوا عَنِ الإسْلامِ)، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خالِدَ بْنَ الوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إلَيْهِمْ، وأمَرَهُ أنْ يَتَثَبَّتَ ولا يَعْجَلَ، فانْطَلَقَ حَتّى أتاهم لَيْلًا، فَبَعَثَ عُيُونَهُ، فَلَمّا جاءُوا أخْبَرُوا خالِدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّهم مُسْتَمْسِكُونَ بِالإسْلامِ، وسَمِعُوا أذانَهم وصَلاتَهم. فَلَمّا أصْبَحُوا أتاهم خالِدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَأى الَّذِي يُعْجِبُهُ. فَرَجَعَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأخْبَرَهُ الخَبَرَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى هَذِهِ الآيَةَ. قالَ قَتادَةُ فَكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «التَّثَبُّتُ مِنَ اللَّهِ، والعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطانِ»» . وكَذا ذَكَرَ غَيْرُ واحِدٍ مِنَ السَّلَفِ، مِنهُمُ ابْنُ أبِي لَيْلى، ويَزِيدُ بْنُ رُومانَ، والضَّحّاكُ، ومُقاتِلٌ، (p-٥٤٤٩)وغَيْرُهم في هَذِهِ الآيَةِ، أنَّها نَزَلَتْ في الوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ -واللَّهُ أعْلَمُ- انْتَهى.
قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ في (المَعارِفِ): الوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أبِي مُعَيْطِ بْنِ أبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وهو أخُو عُثْمانَ لِأُمِّهِ أرْوى بِنْتِ كُرَيْزٍ. أسْلَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُصَدِّقًا إلى بَنِي المُصْطَلَقِ، فَأتاهُ فَقالَ: مَنَعُونِي الصَّدَقَةَ! وكانَ كاذِبًا. فَأنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ. ووَلّاهُ عُمَرُ عَلى صَدَقاتِ بَنِي تَغْلِبَ، ووَلّاهُ عُثْمانُ الكُوفَةَ بَعْدَ سَعْدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ، فَصَلّى بِأهْلِها صَلاةَ الفَجْرِ، وهو سَكْرانُ، أرْبَعًا، وقالَ: أزِيدُكُمْ؟! فَشَهِدُوا عَلَيْهِ بِشُرْبِ الخَمْرِ عِنْدَ عُثْمانَ، فَعَزَلَهُ وحْدَهُ. ولَمْ يَزَلْ بِالمَدِينَةِ حَتّى بُويِعَ عَلِيٌّ، فَخَرَجَ إلى الرِّقَّةِ فَنَزَلَها، واعْتَزَلَ عَلِيًّا ومُعاوِيَةَ. وماتَ بِناحِيَةِ الرِّقَّةِ.
الثّانِي:- في (الإكْلِيلِ): في الآيَةِ رَدُّ خَبَرِ الفاسِقِ، واشْتِراطُ العَدالَةِ في المُخْبِرِ، راوِيًا كانَ، أوْ شاهِدًا، أوْ مُفْتِيًا. ويُسْتَدَلُّ بِالآيَةِ عَلى قَبُولِ خَبَرِ الواحِدِ العَدْلِ. قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: ومِن هُنا امْتَنَعَ طَوائِفُ مِنَ العُلَماءِ مِن قَبُولِ رِوايَةِ مَجْهُولِ الحالِ، لِاحْتِمالِ فِسْقِهِ في نَفْسِ الأمْرِ، وقَبِلَها آخَرُونَ، لِأنّا إنَّما أُمِرْنا بِالتَّثَبُّتِ عِنْدَ خَبَرِ الفاسِقِ، وهَذا لَيْسَ بِمُحَقَّقِ الفِسْقِ لِأنَّهُ مَجْهُولُ الحالِ.
الثّالِثُ:- في قَوْلِهِ تَعالى: فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ فائِدَتانِ:
إحْداهُما- تَقْرِيرُ التَّحْذِيرِ وتَأْكِيدُهُ. ووَجْهُهُ هو أنَّهُ تَعالى لَمّا قالَ: ﴿أنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهالَةٍ﴾ قالَ بَعْدَهُ: ولَيْسَ ذَلِكَ مِمّا لا يُلْتَفَتُ إلَيْهِ، ولا يَجُوزُ لِلْعاقِلِ أنْ يَقُولَ: هَبْ أنِّي أصَبْتُ قَوْمًا، فَماذا عَلَيَّ؟ بَلْ عَلَيْكم مِنهُ الهَمُّ الدّائِمُ، والحُزْنُ المُقِيمُ. ومِثْلُ هَذا الشَّيْءِ واجِبٌ الِاحْتِرازُ مِنهُ.
والثّانِيَةُ -مَدْحُ المُؤْمِنِينَ: أيْ: لَسْتُمْ، قالَ المَهايِمِيُّ: إذا فَعَلُوا سَيِّئَةً لا يَلْتَفِتُونَ إلَيْها، بَلْ تُصْبِحُونَ نادِمِينَ عَلَيْها -أفادَهُ الرّازِيُّ-.
(p-٥٤٥٠)
Page 516
49:5
وَلَوۡ أَنَّهُمۡ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥
And if they had been patient until you [could] come out to them, it would have been better for them. But Allāh is Forgiving and Merciful.
49:6
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ ٦
O you who have believed, if there comes to you a disobedient one with information, investigate, lest you harm a people out of ignorance and become, over what you have done, regretful.
49:7
وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ ٧
And know that among you is the Messenger of Allāh. If he were to obey you in much of the matter, you would be in difficulty, but Allāh has endeared to you the faith and has made it pleasing in your hearts and has made hateful to you disbelief, defiance and disobedience. Those are the [rightly] guided.
49:8
فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعۡمَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٨
[It is] as bounty from Allāh and favor. And Allāh is Knowing and Wise.
49:9
وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ٩
And if two factions among the believers should fight, then make settlement between the two. But if one of them oppresses the other, then fight against the one that oppresses until it returns to the ordinance of Allāh. And if it returns, then make settlement between them in justice and act justly. Indeed, Allāh loves those who act justly.
49:10
إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ١٠
The believers are but brothers, so make settlement between your brothers. And fear Allāh that you may receive mercy.
49:11
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ١١
O you who have believed, let not a people ridicule [another] people; perhaps they may be better than them; nor let women ridicule [other] women; perhaps they may be better than them. And do not insult one another and do not call each other by [offensive] nicknames. Wretched is the name [i.e., mention] of disobedience after [one's] faith. And whoever does not repent - then it is those who are the wrongdoers.